دميتي الجميلة بقلم نورا عبدالرحمن


يضغط على كتف الاخر وكاد انود يسحقه بيده طب معلش عاوزك بكلمه لوحدنا 
ابتلع مابجوفه پخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده 
غير تلك اليد التي تقبض على كتفه وتكاد تحطمه 
ليردد الاخر دون ان يدع له حجه معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس ليجره معه الى غرفة الضيوف ووو
كانت تقف مع زوجة عمها تردد على مسمعها بعض الوصايا والتهديدات ومالذي يجب ان تفعله مع مهران وكيف يجب ان تطيعه بكل
شيء
حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها
لتظهر غمازتيها 
لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة پصدمه وهي ترى وجه عمها المملوء بالكدمات وقليل من الډماء على جانب شفاهه 
ليجذبها اليه هامسا مالك ياروحي مبلمه كده ليه 
شوق رفعت نظرها
اليه پصدمه هااا 
مهران بصحكه جذابه هااا ايه ياقلبي يلااا ودعي عمك ومراته ليكمل بغمزه عشان نطلع اوضتنا 
بعد مرور اسبوع 
اصرارت مريم ان يعيدها مهران من كليتها في هذا اليوم 
مريم مهران مهران عايزه ايس كريم من دي 
مستعجل ياحبيبتي هبقى اجيبلك بعدين 
مريم بعبوس دلوقتي ماليش دعوه يلاا بقى
مهران بقلة حيله واحنا نعرف نرفض للاميره طلب من عنيا 
مريم قبلته في الهواء قلب اختك 
مهران اطلق ضحكه على اخته التي لا يمكن أن تكبر ونزل من السياره ليحضر ماطلبته 
لكنه شاهد شيء وارتسمت على وجهه ابتسمه وو
في تلك الاثناء 
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيه ايه مهران بيه بعد الجواز اتعلمت العط 
لينظر الى الفتاه باعجاب بس الصراحه دي طلقه وتستاهل 
رفع سماعة هاتفه ليحدث ذلك الرجل الذي امره ان يراقب تحركات مهران كلها 
غيث وهو يتفحص مريم باعجاب مين اللي مع مهران
اتاه صوت ذلك الرجل موضحا اخته الصغيره يابيه 
اغلق الهاتفه وهو يرمقها بنظراته ويحرك كفها على لحيته بتفكير ليأمر سائقه بالتحرك ببرود وقد
بدأ يخطط لشيء ما 
في جناحهم الخاص
شوق بتوتر طلبتني 
مهران نهض من مكانه ايووا تعالي 
حتى انه اخبرها بأنه سينتظرها حتى تعتاد عليه 
مد يده بجانبه ليخرج غزل البنات بالون الاحمر لتلمع عيناها فور رؤيته 
مهران مش عايزه تاكلي والا مش بتحبيها 
شوق بتوتر من قربه حاولت النهوض 
لكنه ثبتها مرددا قلنا ايه متتحركيش 
كده
هزت راسها وارتسمت ابتسامه على شفتيها 
مهران ابتسم طب كلي هو
يمد يده لها اخذت بيدها واكلت بهدوء 
مهران ودي كمان 
شوق بتوتر طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل 
يتبع
دميتي الجميلة
5
على احدى يفتح الباب بسرعه 
لكن سرعان ما تحول ذلك الڠضب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو حبيبي 
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المټوفي بحفاوه 
منصور بحب مش عارف يا حبيبتي يمكن بؤضته او في المكتب 
نهضت وهي تمشي بدلال اثار غيرت الاخرى بثيابها المكشوفه و الضيقه 
جي جي ببرود طيب هروح اسلم عليهعشان وحشني اوووي 
عواطف بعتاب ينفع كده يارهام مشفناش ااعيال من ساعت مۏت اخويا الله يرحمه 
رهام انتي عارفه شغلنا كله براا مصر ومش هعرف انزل هنا كتير وكلية جي جي ومدرسه عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر ابدا لكن انتي في القلب انتو من ريحة الغالي 
عواطف بود ربنا يكرم اصلك منتى عارفه العتاب على قد المحبه والشوق 
كانت في المطبخ تحرك قدمها بتوتر وقلق تتسائل مالذي تفعله تلك الفتاه مع زوجها الان 
حتى سمعت صوت مريم 
مريم في