احببتها في الله

رواية أحببتها في الله البارت الأول اللقاء الأول
كانت حبيبة فتاة هادئة نقية القلب تحمل في عينيها بريق الإيمان وفي قلبها حب لله ينعكس على كل أفعالها نشأت في بيت متواضع لكن امتلأ بالحب والدفء فشبت على الطاعة تبحث عن رضا الله في كل خطوة تخطوها 
في الجهة الأخرى كان يوسف شابا طموحا لكن قلبه كان تائها وسط الحياة ومشاغلها لم يكن بعيدا تماما عن الدين لكنه لم يكن قريبا منه أيضا كان يبحث عن شيء يملأ روحه الفارغة شيئا يعطي لحياته معنى حقيقيا 
اللقاء الأول
كان ذلك اليوم حافلا في الجامعة حيث نظمت الكلية محاضرة عن كيف يكون الشباب قدوة في الإسلام لم يكن يوسف من المهتمين بمثل هذه الفعاليات لكنه دخل القاعة صدفة بحثا عن صديقه عمر جلس في الصفوف الخلفية وعيناه تتجولان في المكان بلا اهتمام حتى وقعت عيناه عليها 
كانت تجلس في الصف الأول تدون الملاحظات بانتباه ملامحها تشع نورا وابتسامتها هادئة تعكس السلام الذي يسكن قلبها لم يكن يعلم لم ظل يحدق بها لكنه شعر بشيء غريب كأن قلبه وجد ما كان يبحث عنه دون أن يدري 
بعد انتهاء المحاضرة وجد يوسف نفسه يسير خلفها بلا قصد حتى لمحها تقف مع مجموعة من الفتيات تتحدث بحماس عن المحاضرة اقترب أكثر ليستمع دون أن يتدخل 
المحاضرة كانت رائعة فعلا نحن بحاجة لنكون قدوة بأخلاقنا قبل أفعالنا 
صحيح أكثر ما شدني حديث الشيخ عن الصحبة الصالحة فالمرء على دين خليله 
توقفت حبيبة للحظة ثم قالت بهدوء
أعتقد أن أعظم حب يمكن أن يجمع شخصين هو الحب في الله لأنه لا يقوم على مصلحة أو هوى بل على الطهر والصدق 
لماذا شعر يوسف أن كلماتها اخترقت قلبه لم يكن يعلم لكنه أيقن أن هذه الفتاة مختلفة جدا 
بداية التغيير
لم تمض أيام كثيرة حتى بدأ يوسف يتردد أكثر على المحاضرات الدينية ليس فقط لأنها كانت هناك ولكن لأنه بدأ يجد في كلمات المشايخ إجابات للأسئلة التي كانت تؤرقه بدأ يفكر في حياته في قربه وبعده عن الله في الأشياء التي تسرقه من طريق الحق 
وذات يوم جمعه القدر بموقف غير حياته 
ترى ما هو هذا الموقف وكيف سيكون أثره على يوسف ومتى ستدرك حبيبة أن هناك قلبا بدأ ينبض بحبها في الله
انتظري البارت الثاني قريبا! 
الحلقهہ 
رواية أحببتها في الله
البارت الثاني لحظة تحول
مرت أيام وبدأ يوسف يشعر بشيء مختلف داخله كأن نورا بدأ يتسلل إلى قلبه بعدما ظل طويلا غارقا في ظلام الحيرة لم يكن قد قرر التغيير بشكل كامل لكنه بدأ يأخذ خطوات صغيرة يحاول أن يفهم أكثر عن دينه عن الله عن نفسه 
لكن التغيير الحقيقي جاء في لحظة لم