بعد الاسر


الأوضة لسة صاحية
اه صاحية مستنياك
تخلص مع مراتك
مراتى
هى فرحة مش
مراتك...صدق فكرتها مراتك
اه دى خناقة ... انا مش ناوى أتخانق وعاوز انام عشان بكرا هنسافر
أحسن برضوا اللعبة بوخت أوى وانا شايفة إنك تريحنا وكل واحد يروح لحاله
نام على الأرض بإنهاك انا كمان بتمنى ده ... بس صبرك
للدرجة دى ھتموت وتخلص منى عشان تتجوزها
ما أنت نبيهة أهو ... عرفتى إن بحبها بسرعة
انا مليش دعوة أصلا ...ربنا يسعدكوا
مع إن حاسس فيها ريحة غيرة ..بس شكرا
وهغير ليه! ... انتوا مش فى بالى أصلا
حمزة ودع كل أهله وقبل ما يمشى أخد فرحة بعيد وأتكلموا كنت بتمنى أكون بعرف أقرا حركة الشفايف بس معرفتش
هتوحشينى أوى
إنت أكتر يا ندى ... مش هشوفك تانى!
وه هاجى قريب عشان هقدم جمعتى فى القاهرة
هتنورى
يلا يا رقية
مشينا برا القصر وركبنا عربيته وطول السكة ساكت لحد ما حد رن عليه.
ايه يا سيف ... هاجى علطول مش هتأخر ... إييه!! إزاى ده حصل..أقفل
فيه إيه!
مفيش حاجة فى الشغل
أحمد حصله حاجة ... هيرجع إمتى!
بلع ريقه بصعوبة مش عارف
إزاى مش عارف...هو إنت بټعيط
لاءتراب دخل عينى...هوصلك البيت وهطلع على الشغل
طب ودينى عند ماما وبابا وحشونى أوى
روحت لماما واليوم ده حمزة بات فى الشغل فبيت عندهم وتانى يوم حمزة جاه أخدنى البيت.
هو أنت فيه حاجة حصلت
لاء مفيش
أنت عملت إيه مع أحمد ...هيرجع إمتى
أحمد أحمد ... كل شوية تسألى انا مفيش فى إيدى حاجة التكفيرين أثروا كتيبة بحالها مفيش حد بيتكلم غيرك إن كان ماټ أو عاش الوضع خارج السيطرة والكل مهدد
حسيت بغصة مريرة أحمد عمره ما زعقلى قبل كده يمكن محدش كلمنى بالطريقة دى لإنى دايما ما بعيط من أقل حاجة دخلت أوضتى وبعيط وبعد شوية لقيته دخل وقعد جنبى.
حقك عليا...انا مضغوط من الشغل وجات فيك
أرجوك تبطلى عياط والله ما كان قصدى
مسحت وشى فى التيشرتأنت زعقتلى
عمرى ما هزعقلك تانى بالشكل ده ...بس متعيطيش
مسح دموعى وباس راسى خلاص بقا... إمسحى فى التيشرت إمسحى
ضحكت من وسط دموعى ولقيته بينشف وشى بحنان
تعالى هننزل نروح فى اى حته المهم الزعل ده يروح
نزلت معاه وأتفسحنا فى كل مكان حرفيا لحد ما روحنا السينما كان فيه فيلم معروض جديد.
خليك هنا هقطع تذاكر وأجيب فشار
حاضر
وقفت لوحدى ببص حواليا لحد ما لقيت واحد بيقرب منى.
لو سمحتى يا أنسة ممكن تساعدينى
فى إيه
انا داخل سينما ومكنتش عارف أدخل فيلم إيه ... عاوز فيلم حلو زيك
أخدت الورقة وشاورتله على الفيلم ده كويس جدا
رقية! ... مين ده
ده ..ده كان عاوزنى أختارله نوع فيلم
ليه مبتعرفش تنقى ياروح أمك
مسكه من ياقته وضربه لحد ما الناس بعدوه وأنتهت فى الأخر إننا روحنا
أتفضلى يا هانم
عملت خناقة والراجل معملش حاجة
عاوزانى أشوف راجل واقف مع مراتى وأسكت
كان بيسألنى عن حاجة ... ثم أنت مالك
أصلا ... إنت نسيت إن جوازنا صورى ورق تبله وتشرب مايته
منكرش إن صوتى على حمزة عروقة ظهرت ولقيته شدنى أولا صوتك ميعلاش عليا ... ثانيا بقا إنت دلوقتى مراتى لما أطلقك أعملى ما فى وسعك
دخل وقفل بقوة وراه وأيام بتمر وشهور وأنا وحمزة مش بنتكلم إلا فى أضيق الحدود
لحد
ما مرت فترة كل ما بسأل عن أحمد يقولى راجع لحد ما بطلت اسأل وهو بطل يجاوب.
ندى جاية النهاردة طبعا مش هوصيك
ندى جات وحقيقى هونت كتير عليا كنا أصحاب وزى الأخوات.
هو أنت وحمزة مټخانقين
لاء ليه
مفيش ... هو فى أوضته دايما مش معاك
أه هو قاعد جوا مع سيف صاحبه
إبتسمتهو...سيف صاحبه متجوز
لاء ... إيه فرحانة
لالا ...وهفرح ليه يعنى
حمزة وسيف