حكاية زهرة بقلم شيماء منير


الكافيه بس بردوه مكانش نافع يسيب الزباله دي يستغلها
شافها خرجت هي وطفله صغيره ومعها شنطه كبيره
مازن اول ما شافها نزل وقرر يروح و يكلمها
زهره خرجت من الكافيه ودموعها مش مفارقها
محتاره مش عارفه هتروح فين ولا هتعمل ايه 
واللي مزود عليها اكتر بنتها اللي تعبانه
فجاءه لقت عربيه واقفه قدمها 
عند بيت نبيل الصاوي
كانت عربية حسام 
عمر مش هينفع خالتك هتزعل لازم تنزل معانا
حسام مش هينفع الساعه بقت ٤ وانت عارف خالتك هتزعل لو مجاتش على الغداء
عمر مالكش دعوه بجيجي سوزي هتكلمها مش هتزعل منك
مريم تدخلت في الحوار بحرج مينفعش ياحسام تبقا تحت البيت وتمشي من غير ماتطلع
حسام في نفسه ولو مش عايز اطلع هطلع علشانك والله
احم انا بس مش عايز اعمل لكم ازعاج
عمر وهو يشده ناحية العماره ايوه انا عايزين حد يزعجنا محدش ازعجنا من زمان
حسام وهو بيضحك طيب اصبر هقفل العربيه
عمر اخد من الريموت كنترول وقفلها 
عمر يلا ملكش حجه
وطلعوا هما التلاته
مازن ووقف بالعربيه قدام زهره 
نزل منها وقرب منها هي وجنا 
زهره بصتله باستغراب وضغطت على ايد بنتها اكتر ورجعت خطوات لوراه
مازن وحس انها خاېفه
مازن مټخافيش انا بس حسيت اني كنت سبب انك تمشي من الكافيه وكنت حابب اساعدك كأعتذار عن اللي حصل
زهره ساكته مش بترد وغمضت عيونها بتوتر متعرفش ليه صوته بيوترها من جوه
جنا واتكلمت ماما انا جعانه
مازن وبص ل جنا وادلها تقريبا خمس سنين واللي تقريبا شبه زهره جدا حتى لون عيونها الازرق
مازن انا ممكن اوصلك ل اي مكان تحبي تروحي فيه
زهره بجديه لا شكرا لحضرتك 
ثم اكملت بكذب انا بيتي قريب من هنا
مازن طيب هوصلك ليه
زهره وحركت دماغها بالرفض لا لا
مازن تمام زي ماتحبي
وخرج كارت من جيبه
مازن دا الكارت بتاعي في رقمي ورقم شغلي كمان لو احتاجتي حاجه كلميني
زهره كانت متردده تاخده بس اخدته
مازن بعدها ركب العربيه وكان بيوص عليها واتحرك ومشي
في بيت نبيل الصاوي
كانوا يجلسون على مائدة الطعام
سوزي منور الدنيا ياحبيبي احلى مفاجاءه والله
عمر على فكره دا مكانش راضي يطلع كان خاېف على إزعجنا 
سوزي ليه كده ياحسام هو انت غريب
حسام مش كده ياخالتو بس انتي عارفه ماما لازم نكون موجودين على الغداء
نبيل متدخلا في الحديث متقلقش احنا هنكلمها
المهم قولي
بقا مش عايز تفرحنا بيك
ابتسم حسام ان شاء الله قريب
عمر ايه دا من ورايا!
حسام لا مش بالظبط انا لسه يعني بفكر
سوزي ربنا يرزق ببنت الحلال يارب ياحبيبي
حسام وهو ېختلس النظر لمريم يارب ياخالتو
مريم كانت تأكل في صمت دون المشاركه في الحديث شعرت بالتوتر من نظرات حسام المختلسه لها
نبيل عقبال صاحبك كمان لما ربنا يهديه
عمر وليه السيره دي واحنا بناكل
نبيل معرفش امتى هتفكر يابني عايز افرح بيك
عمر يابابا تفرح بيا اكتر من كدا ايه ما انا مفرح دايما وراسم البسمه على وشك
نبيل دا اللي باخدوا منك هزار وخلاص يابني لو في دماغك واحده ومنتظرها والا حاجه عرفني
سوزي يعني هو لو عارف كان بقا دا حاله
عمر ايه ياماما مالوه حالي دا حتى بيغنوا ويقولوا ياماحلى حياة العزوبيه
الكل ضحك 
ونبيل سكت لانه عارف انه مش هيعرف ياخد من ابنه حق ولاباطل 
مازن اخد العربيه ورجع على الفيلا
مصطفى وجيهان كانوا قاعدين على الغداء
مازن وقرب منهم مساء الخير
جيهان مساء النور ياحبيبي يلا تعالي اتغدى انت مفطرتش
مازن لا مش جعان اكلت مع مروان 
مصطفى بسخريه طيب كويس ان ليك نفس تاكل اخوك حل المشكله مع سعد علوان وابنه ابقى بقا اعمل بقا حاجه تاني وقتها يامازن انا بنفسي اللي هحبسك
مازن انا طالع اوضتي عن اذنكم
وتحرك من مكانه وطلع اوضته
جيهان خلاص بقا يامصطفى بردوه بعد اللي حكتهولك والولد التاني اللي غلطان وكسرله عربيته
مصطفى يعني هو همه كلامي ولا اي حاجه مازن عنيد ومش بينفذ غير اللي في دماغه ولو قعدتي للصبح تكلميه
جيهان والله مفيش احن من قلبه انت مش عارف بيحبنا قد ايه
مصطفى عارف ابني كويس ياجيهان  وعشان عارفه كان لازم اسمعه الكلمتين دول لان 
كانت تمشي في الشوراع لا تدري اين تذهب
تمشي وهي تحمل ابنتها وتبكي لاتعلم اين تذهب فهي وحيده في هذه الدنيا لا احدا لها
جلست على احد الارصفه وجلست ابنتها بجانبها
جنا ماما هو احنا هنفضل في الشارع انا خاېفه الجو بقا ضلمه
زهره وهي بتحاول متعيطش عشان بنتها معلش ياحبيبتي شويه وهنروح مكان
جنا وهي تضع رأسها على قدم زهره انا نفسي انام ياماما
زهره وهي تشيلها على قدميها نامي ياحبيبتي
زهره وحطت ايدها على جبتها لاقتها سخنه
نزلت دمعه ساخنه من عيونها شعرت انها خديها
زهره بۏجع وتعب يااااارب
في فيلا المنشاوي
الساعه التاسعه مساء
كان يقف امام المراءه يصفف شعره البني المختلط بالاصفر والذي يتناسب مع لون عيونه الخضراء
يرتدي تشيرت من اللون علي الازرق وبرموده من اللون الابيض
طرقات خفيفه على الباب وتدخل جيهان 
جيهان  ايه دا انت خارج
مازن وهو بياخد الموبيل
مازن ساعه ياماما وهرجع مش هتأخر
جيهان  بقلة حيله ماشي يامازن بس متتأخرش زي كل ليله بابا بداء يضايق رجوعك متأخر
مازن ماما انا مش لسه عيل صغير 
ثم وضع قبله خفيفه على رأسها
مصطفى كان في الرسبشن وقاعد بيقراء كتاب 
مازن نزل وعلى طول خرج من باب الفيلا من غير مايوجه اي كلمه
لمصطفى 
مصطفى اخد باله منه لكن محبش يدخل معه في جدال عشان دي هتبقا ٣مره النهارده
مازن وهو خارج قابل حسام اللي رجع من عند سوزي 
اتكلموا عل ى السريع 
ومازن ركب العربيه ومشي
وهو ماشي
لاقي نفسه في الشارع اللي فيه الكافيه
افتكر زهره 
مستغرب نفسه هو ليه بيفكر فيها كده لا الموقف مش راضي يروح من دماغه يمكن عشان حاسس بالذنب
فجاءه عينه لمحتها
كانت قاعده على الرصيف وبنتها على رجليها في نفس المكان اللي سبهم فيه
نزل من العربيه ووقف ؤ
زهره اول ما شافته 
مازن انتي قاعده هنا ليه 
زهره وقامت وقفت وهي شايله جنا 
زهره وكانت بتتحرك كنت ماشيه
مازن ووقف قدمها وشها في وشه
مازن على فكره مش هأذيكي
زهره ورفعت عيونها وبصتله عيونهم اتقابلت لحظات
مازن تااه في عيونها العسلي وهي سرحت في عيونه الخضراء اللي حاسه بيهم بدفء
مازن وحس في عيونها التوتر والخۏف
الاتنين فاقوا على جنا وهي بتسعل جامد
مازن هي مالها تعبانه
زهره وهي تحضنها شويه 
مازن على فكره ممكن اخدك مستشفى نكشف عليها
زهره لا انا معايا علاجها
مازن طيب ممكن اعرف انتي قاعده هنا ليه لحد دلوقت صدقني لو عندك مشكله اقدر اساعدك
زهره بتردد وحست بالاطمئنان نوعا ما اصل انا 
مازن بصلها انتي ايه
زهره وهي تحاول كبت دموعها الحقيقه انا معنديش بيت صاحب الكافيه كان بيخليني انام فيه انا وبنتي في اوضه صغيره هناك بعد الشغل
مازن بدهشه طيب ليه مقولتليش الكلام دا من بدري
زهره بصتله بحرج وتوتر
مازن خلاص طيب ممكن تتفضلي معايا
زهره پخوف اتفضل فين 
مازن ماتخافيش انا هوديكي مكان تفضلي فيه انت وبنتك لحد ماتلاقي المكان اللي يريحك
زهره كانت هتعترض 
بس مازن ما ادهاش فرصه
واخد الشنطه اللي كانت جنبها وحطها في الباب الخلفي للعربيه
وفتح الباب الامامي لها
زهره كانت متردده بس في الاخير
ركبت
ومازن ركب مكان القياده ومشي بالعربيه
في العربيه
مازن بترددهو انتي ملكيش حد اقصد فين اهلك
زهره اهلى متوفين
مازن احم ووالد الطفله فين
زهره وهي تنظر لجنا النائمه جنا بابا مټوفي وانا حامل فيها اربع شهور
زهره وكملت
انا كنت متجوزه بابا جنا كان من اسيوط بس كان بيشتغل هنا شيف في مطعم وكنت انا بشتغل هناك اتجوزتوا بعد ما خلصت الثانويه العامه كان عندي١٨ سنه والدي والداتي وكنت عايشه مع عمتي اللي اټوفت بعد ما اتجوزت بشهرين وانا حامل في جنا ٤ شهور اشرف وهو راجع من الشغل
مازن كان بيسمع وكانت من جواه صعبانه عليه
زهره حاولت ادور على شغل كتير بس ملاقتش وصاحب الشقه مستحملش وطردني عشان مكنتش قادره ادفع الايجار
اشتغلت في اماكن كتير 
وفي الاخر كان الكافيه دا بس صاحب المحل عرف ظروفي وكان بيخليني ابات فيه
مازن وقف قصاد عماره كبيره وفخمه وكمان في منطقه فخمه
مازن احم ماشي انزل يازهره مش زهره بردوه
زهره بصتله بدهشه ازاي عرف اسمها
مازن ابتسم بخفه التشيرت اللي كنتي لابسه في المطعم كان عليه بيدج باسمك
تمتمت بحرج تمام
مازن تمام
انزلي
زهره طيب بش ممكن حضرتك تفهمني انا فين
مازن العماره دي فيها شقه بتاعتي
زهره بصتله پصدمه
وطبعا هو فهمها
مازن اهدي واسمعي الكلام للإخر انا مش عايش في الشقه دي اصلا انا عايش في بيت تاني بس كنت شاريها ساعات احب اقعد لوحدي بس انا مجتهاش من فتره طويله ودا هتشوفيه بنفسك تقدري تقعدي فيها براحتك
مازن ونزل واخد جنا منها
مازن وكلم حارس العماره
مازن لو سمحت ياعم خليل هات الشنطه اللي في العربيه
عم خليل حاضر يامازن بيه حمدلله على السلامه
مازن الله يسلمك
مازن وفتح الاسانسير بالشفره معه ودخل الاسانسير وهو شايل جنا وزهره جنبه
ضغط على الدور الرابع
والباب قفل
زهره كانت متوتره خاېفه وتايهه
مازن وحس بده على فكره مش مستاهله كل الخۏف دا انا ممكن اديكي المفتاح وانتي تطلعي
زهره بصتله بحرج
الاسانسير فتح
مازن قرب من الباب وفتحه
مازن اتفضلي
زهره دخلت بتردد
مازن فضل واقف على الباب 
مازن خودي بقا البنت مني
زهره بحرط وقربت تاخد جنا 
زهره وڠصب عنها وشمت ريحة برفانه كانت محرجه وشها بقا لون
جنا كانت ماسكه بايدها في التشيرت بتاعه
مازن ابتسم وشال ايدها براحه
زهره اخدتها وهي واقفه قصاده
مازن كان هيتكلم بس خليل جاب الشنطه
عم خليل الشنطه يامازن بيه
مازن واخدها منه وحطها قدام زهره 
مازن وراح جمب خليل واتكلم معه براحه وادله حاجه بس زهره مااخدتش يالها ايه هي
خليل بعدها نزل
مازن خودي بقا راحتك هتلاقي حاجات كتير متوفره عندك وانا همشي بقا متسبيش المفتاح في الباب
زهره ماشي
مازن الكارت لسه معاكي
زهره ايوه
مازن لو عوزتي اي حاجه في اي وقت متتردديش ورني
زهره تمام
مازن تصبحي على خير
زهره وانت من اهله
مازن ركب الاسانسير ونزل وزهره دخلت الشقه
فضلت تتأمل فيها
الشقه كانت كبيره حتى الاثاث اللي فيها فخم
كانت عباره عن ٣اوض ورسيبشن مفتوح على الصاله اللي موجود فيها السفره
والرسبشن فيه شاشه كبيره 
وكمان حمام كبير وفيه بانيو ومطبخ كبير
ابتسمت بفتور قد ايه كانت تتمنى لما تتجوز تعيش في شقه زي دي
الشقه اللي كانت متجوزه فيها اشرف كانت اقل من انها هتكون نص دي
دخلت اوضه
بس كان موجود فيه ملابس بتاعة مازن وبعض حاجات خاصه به
فقررت انها هتروح اوضه تانيه
وفعلا راحت ونيمت جنا في الاوضه اللي جنبها
حسست علييها كانت حرارتها بداءت تهدأ
قررت انها تدخل تاخد دوش اليوم كان مرهق
بس فجاءه الجرس رن
زهره اتخضت
بسرعه راحت على العين السحريه وبصت
كان عم خليل البواب
زهره بتوتر من ورا الباب في حاجه ياعم خليل 
عم خليل ايوه ياست هانم مازن بيه باعت لحضرتك معايا حاجات
زهره حاجات ايه
خليل مأكولات
زهره فتحت الباب نص فاتحه وخليل اداها الحاجه
اخدت منه الحاجه وكانت اكياس كتير وفيها اكل وعصاير وزبادي وكمان وجبه من كنتاكي ومعها وجبة طفل
كانت بتبوص للاكياس بدهشه
هي فهمت دلوقت هو طلب ايه من خليل 
بس خاڤت اكتر من جواها يكون دا له مقابل هي مش هتقدر عليه
طلع على اوضته
اخد شاور وغير هدومه
ابتسم لما افتكرها
جمب الموبيل وفتح الكاميرا اللي موبيله
ودي كاميرا قدام باب الشقه كان
مركبها عشان يتابع الشقه وهو في الفيلا
رجع شويه وشاف خليل وهو بيديها الحاجه واخدتها منه وهي فاتحه جزء بسيط من الباب
حط الموبيل جمبه وافتكر لون عيونها 
استغرب شويه نفسه 
هو انا بفكر في ايه
دا جنا ن دا والا ايه
الفصل الثالث
تاني يوم مازن صحى من النوم 
مسك الموبيل كانت الساعه ١١ ص
قام اخد شاور ولبس عشان يروح الصاله الرياضيه
نزل بخطوات سريعه على الدرج
كان يرتدي قميص من اللون الاسود يشمره الى مرفقه وبنطال من اللون الابيض
مازن سأل على جيهان وكانت في الجنينه بره
خرج وقرب منها 
مازن صباح الخير ياماما
جيهان  بابتسامه صباح الخير ياحبيبي .ايه خارج
مازن ايوه هروح الصاله في كذا جهاز عطلان والمهندس جاي يشوفهم
جيهان  ماشي ياحبيبي هخليهم يجهزوا ليك الفطار هنا في الجنينه
مازن وقام وقف لا هفطر هناك اي حاجه
جيهان  وهي تمسك ايده ومازلت قاعده عشان خاطري متتاخرش على الغداء
مازن هحاول ياماما
جيهان  على فكره انا عازمه خالتك سوزي وولادها وجوزها على الغداء
مازن تمام هحاول اكون موجود
جيهان  بإصرار مش هتحاول اكيد مش كل مره متكونش موجود وبعدين مش بتتجمع معانا نهائي وعلى طو...
قاطعها مازن خلاص خلاص ياماما انتي ما صدقتي عموما المهندس يخلص وهاجي على طول
مازن بعدها خرج واخد عربية والداته وراح على الصاله الرياضيه
كانت صاله رياضيه كبيره
نزل من العربيه 
مازن وكلم واحد من الامن اللي على البوابه خود اركن العربيه دي في مكان كويس
الحارس ماشي يافندم تحت امرك
مازن دخل 
وكان الاستقبال وموجود فيه كذا موظف واللي لما شفوا مازن وافقو ومازن القى عليهم التحيه ودخل على مكتبه اللي في اول الصاله الرياضيه
الصاله كانت كبيره ومتقسمه بحرافيه
كانت عباره عن مكان خاص بالتمارين الرياضيه كجيم
وفي مكان اخر لممارسة الالعاب الرياضيه ككرة القدم والسله والتينس
وكمان مكان للسباحه
كان المهندس في انتظاره 
مازن اتكلم معه والمهندس بداء يشوف شغله وطبعا كان معه مساعدين
مازن كان قاعد في المكتب و كان فاتح قدامه كاميرات الصاله وكمان الكاميرا اللي قدام الشقه
مسك موبيله ورن على خليل 
مازن ايوه ياعم خليل 
خليل ايوه يامازن بيه
مازن كنت عايزك تخلي مراتك وبنتك يطلعوا ينضفوا الشقه لمدام زهره 
خليل حالا يابيه هخليهم يطلعوا
مازن وبص في الساعه كانت ١٢ لا استنى كمان ساعه كده يكونوا صحيوا
خليل ماشي يابيه بعد ساعه تؤمر بحاجه تانيه
مازن لا خلاص ولما يطلعوا عرفني
خليل حاضر يابيه
مازن قفل ورجع يشوف شغله....
كانت تنهي ما تبقى من عملها
زهره وغسلت ايدها بعد ما خلصت تنطيف الشقه وبصت حواليها براحه نفسيه هي صحيح مش هطول هنا بس عشان كانت الشقه متربه ومش نطيفه ومينفعش تفضل فيها كده نظفت الشقه كلها ماعدا الاوضه اللي كان فيها حاجات مازن 
فاقت على صوت جنا 
ماما
زهره تعالي ياحبيبتي صحيتي
جنا ايوه انا خۏفت انا مكنتش عارفه المكان احنا جينا امتى هنا
زهره وافتكرت انها كانت نايمه
زهره جينا هنا وانتي كنتي نايمه
جنا الله ياماما هنعيش هنا دا مكان جميل
زهره لا وياحبيبتي فتره بس لحد ما نلاقي مكان نقعد فيه
جنا طيب انا جعانه
زهره تعالي في المطبخ فيه اكل
زهره وجنا لسه هيتحركوا الجرس رن
زهره بصيت من العدسه وكان خليل وجمبه واحده ست وبنت تيجي١٥سنه
زهره استغربت وخاڤت نوعا ما
زهره واتكلمت من وراء الباب في حاجه ياعم خليل 
خليل لا ياهانم