رواية نور الصعيد الفصل من 1 حتى4 بقلم رقية طارق


الجناح بتاعك انت و
نور يخلص ونام شويه وأصحا بدي علشان كتب كتاب ابن عمتك وانت ومتتأخرش سلام 
أومأ له يزن بالموافقه فقال ماشي ياجدو بعد اذنك 
خرج فهد وهوا يلعن في عقله نور وكل تلك الأحداث وقرر الصعود الي غرفته يأخذ قليلا من الراحه 
يزن بخبث وڠضب ماشي ياضلمهقصده علي نور اوعدك أن حياتك معايا هتبقي اسود من الليل وهخلص منك
في أول فرصه ومش يزن منصور الشافعي اللي حد يغصبه علي حاجه 
لم يكن يعلم هذا الفهد أن عندما يربط الله
شخصين ببعضهم البعض لا يستطيع أحد أن يفرقهما مهما كان ذكائه أو قوته 
في جناح منصور وخديجه المخصص لهم
يجلس وهوا يسترجع ذكراه منذ لقائه بولده وشقيقه 
flash back 
منصور بسعاده وهوا يحتضن اخيه بحب وشوق كبيروحشتيني ياولد ابوي وحشتني قوي 
محمد وقد تكونت بعض الدموع في عينيهوانت اكتر ياخوي والله حمدالله علي سلامتك
منصور بحب الله يسلمك ياخوي 
ثم يصمت قليلا ليفهم محمد الوضع ويضع يده علي كتف اخيه ثم يقول متقلقش اطمن ابوك في أوضته فوق اطلعله ياخوي واستسمحه وخده في حضنك انت عارف زين ابوك عيحبك جوي وانت اول فرحته ابوك كان بقسي عليك عشان يعقبك لكن حقيقي هوا اول واحد أتوجع من الفراق 
ليبتسم منصور بسب كلام اخوه المشجع له وذهب سريع ا الي غرفه والده ليطرق الباب علي غرفه والده ليجيب والده بصوت خاڤتادخل 
ليدخل منصور الي غرفه والده ليجده واقف عند الشرفه ويعطيه ظهره ليقول منصور بصوت خاڤتابوي 
يلتفت الحاج الشافعي الي الصوت ثم يذهب بلهفه الي منصور لم يستطيع إخفائها قائلا منصور 
منصور بحب وسعاده كيفك يا ابوي اتوحشتك جوي 
لم يستطيع الحاج الشافعي أن يتحمل أكثر من ذلك ليجذب منصور الي حضنه بشوق وهوا يقولانا اتوحشتك اكتر ياولدي اتوحشتك جوي يامنصور ٣٠سنه ٣٠ بعيد عني ........
منصور بحزن انا اسف يابوي اني خالفت كلامك بس انا مكنتش هقدر اتجوز غير خديجه كنت ھموت يابوي خديجه روحي يابوي اللي مقدرش افارقها 
ليقول الحاج الشافعي بحب يمكن كنت زعلان الاول عشان خالفت كلامي واتجوزت بنت البندر بس دلوقتي عرفت انك اخترت صح ياولدي انا مسامحك ياولدي مسامحك ليحتضن كلامنهما بشوق 
end flash back 
ليبتسم منصور علي كل ما حدث 
لتقول خديجه وهيا تحتضنهمش قولتلك كل حاجه هتبقي تمام 
منصور بأبتسامه وكلامك صدق بس انا حاسس ان سكوت يزن وراه حاجه وحاجه كبيره اوي ومش عارف هيا ايه بس يارب ميكونش اللي في دماغي صح..........
رواية نور الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم رقية طارق
في الصعيد تحديدا في غرفه يزن 
استيقظ يزن علي اصوات الاغاني الصعيديه القديمه قام من علي الفراش بتزمر ثم ذهب إلي الحمام ليأخذ شاور وغير ثيابه الي جلباب صعيدي كما أمره جده من قبل أن يذهب الي غرفته ولم يكن يريد افتعال مشاكل في الوقت الحالي يكفي مابه ثم ارتدي ثيابه وكم كان وسيما حقا بجلبابه الصعيدي والشال لينزل الي أسفل ويري المنزل مقسوم الي نصفين نصف فيه الرجال وهم في الحديقه ونصف فيه النساء وهي الذي يغنون ويرقصون علي اغاني الفلكور الشعبي الجميله 
ليخرج الي القسم الموجود به الرجال حيث الحفل بعد ان اتصل بصديقه مازن وأخبره مازن أنه وصل منذ قليل وهوا الان مع أبيهاللي هوا منصور ابو يزن ليذهب إليهم وهوا يحاول بكل طاقته أن يرسم البسمه لانه منذ اللحظه التي اجبر بها علي الزواج من تلك التي تسمي نور لم يذق طعم الراحه بالفعل وحتي الان لم يعرف العروسه
التي تسمي ب نور لينشغا بالحديث مع صديقه مازن وجده والعائله حتي بدء الرقص بصنيه الحنه 
وأصر الجد أن تكون حنه نور وسجده معا في نفس القصر 
نزلت نور الي الحفل والسعاده ظاهره علي وجهه ا الجميل فكانت ترتدي فستان من النبيذ الساده ينساب علي جسدها الرشيق برقه ويتوسط خصرها بحزام رقيق بنفس اللون مزين باللؤلؤ الابيض اللامع وينزل من ناحيه الكتف الأيمن طبقه
لامعه من اللون الاحمر متصله بالحزام كانت اكمام الفستان وساتره ووضعت مستحضرات تجميل رقيقه للغايه مثلها أظهرت جمال ملامحها وتصفيف شعرها الذهبي الحريري بقصه معينه كانت تبدو فاتنه كالعاده 
أما سجده لم تقل جمال عن نور فكانت ترتدي فستان من اللون الوردي ضيق من منطقة الصدر وينزل بأتساع زراعيه ذو أكمام من الشيفون مزينه بالورود البيضاء والذهبيه وصففت شعرها بطريقه رقيقه للغايه واضعه تاج من الورود البيضاء والذهبيه اعلي رأسها وشعرها منسدلا علي شعرها مثل الشلال ومستحضرات تجميل رقيقه للغايه فكانت ساحره هيا الأخري لتبدأ النساء في إطلاق الزعاريت دليلا علي فرحتهم ف نور لها مكانه خاصه عند الجميع ف هيا تساعد كل من يحتاج الي المساعده ثم تبدأ السيدات بالغناء 
كانت الأجواء مشتعله للغايه سواء كانت عند النساء أو الرجال 
لم ينكر يزن أنه استمتع بهذه الأجواء كثيرا وتعرف علي العائله وأصبح صديق لمالك وجد أنه شخص مرح لينتهي اليوم سريع ا ويذهب كل منهم الي غرفته لتبدل نور لبسها الي بيجامه صيفيه طفوليه بألوان كرتونيه وارتدت أعلاها شال من اللون الاسود وتذهب لتحضير بعض الشطائر ومياه غازيه متجهه الي السطح مكانها المفضل لأنها تري النجوم هناك التي تزين السماء صانعه لوحه فنيه أبدع الخالق في صنعها 
علي الجانب الأخري يري هذا اليزن صعوبه في النوم ليتجه الي السطح ليستنشق القليل من الهواء فقد اخيره مالك عنه عندما كان يريد أن يصفي ذهنه ويجلس بمفرده قليلا بن يكن يعلم عزيزي يزن أنه لم يكن لوحده في هذا المكان عندما صعد الي اعلي وجد فتاه جالسه معطيه إياه ظهرها شعرها الذهبي الحريري مفرود علي كتفيها بجانبها طبق فيه بعض الشطائر كانت تنظر إلي السماء وتغني بلهجه عاديه ليست صعيديه وبصوت عذب للغايه سارحه ومندمجه لدرجه انها لم تشعر بوجوده ليختبئ سريع ا خلف الحائط عند نور كانت تغني اغنيه حماقي بقيت معاها لاغنيه دي تحفه ياجماعه
انتهت من الاغنيه لتأخذ الطبق الفارغ وتنزل الي غرفتها لتنام وانا والله يابت يا نور ھموت وانام
لينتبه يزن الي نفسه قائلا ايه اللي انت بتعمله دا يايزن فرحك بكره بس صوتها حلو بنت الايه اااااه لو اشوفك ياضلمه بس وانا اخنقك بأيدياه لو يعرف ان هيا نور 
ثم يتغير فجاه ويرجع الي جمودها هلا بيكي في چحيم اليزن 
انا وراكي والزمن طويل وهخليكي تقولي حقي برقبتي 
ثم يذهب ليأخذ قسطا من الراحه
..