دلال حرمت على قلبك الفراشة شيما سعيد


زي ما بتحبي واكلتك الدره وبقى لي ساعه عماله اقول لك في شعر ممكن بقى اعرف حبيبتي زعلانه مني ليه!..
اڼفجرت پغضب
_ ما تقولش حبيبتي يا مسعد انا عمري ما كنت حبيبتك او يمكن كنت حبيبتك لحد ما ظهرت دلال في حياتنا من وقتها وهي بقت محور كل حاجة حتى صاحبتي اللي بحبها بدأت اكرهها بسببك بسبب اني شايفه في عين جوزي نظرات انا عارفاها كويس اوي لصاحبتي أنت عايز تتجوز دلال مش عشان تستر عليها أنت عايز تتجوزها لانك بتحبها وطبعا واحدة زيي بقي لها أكتر من خمس سنين ما بتخلفش لأزم تصبر وتسكت وترضى مش ده اللي أنت عايز تعمله يا مسعد في الآخر جاي تضحك عليا بدره وقاعده على الكورنيش..
كيف كان أحمق ولا يشعر بمعرفة زوجته !.. عقله صور إليه إنه قادر على إخفاء مشاعره ناحية دلال أمام أعين الجميع خلود فضحته أمام نفسه وامامها أرتدي ثوب الڠضب حتي يستطيع الفرار من المواجهة قائلا
_ أنت اټجننتي في عقلك ولا إيه!.. دلال دي اختنا اللي اتربت معانا جوه الملجا واللي أول ما الدنيا ضلمت في وشها خبطت على بابنا وجات تعيش معانا ازاي تفكري فيا بالشكل ده!.. انا بجد مصډوم فيكي يا خلود ومش قادر أصدق ان دي صورتي في عينيكي..
تابعت حديثه بسخرية شديدة قبل أن تقول
_ وعشان اتربينا سوا أنا اكتر واحدة فاهماك يا مسعد من زمان وعينك على دلال لحد ما طلعت من الملجأ وقتها شوفتني وبقيت تحبني ومن وقت ما رجعت الحب القديم رجع كلامك مش شوية أكبر إثبات على كلامي أنت دايما كدة كل ما تحب تهرب من حاجة تزهق..
هزمه حديثها يعلم كأنه وبكل أسف أمام خلود مثل الكتاب المفتوح فقال بصراحة
_ طالما متأكدة من حبي ليها من البداية يبقي بطلي أنانية يا خلود وخليني اتجوزها صدقيني وجودها مش هيقل من حبي ليكي ولا من مكانتك عندي وهجيب منها العيل اللي نفسنا إحنا الأتنين فيه..
انتفض جسدها شعرت بأحد يأخذ قطعة من روحها ويلقي بها بداخل نيران مشټعلة حركت رأسها برفض مردفة
_ ده بعينك يا مسعد سامع بعينك أنت حقي من الدنيا وأنا مش ناوية أسيب حقي ويا ريت تفهم أنا دلال عينيها لفوق وعايزة الباشا عشان تبقي دلال هانم مش عشان عقد جواز ولا نيلة..
تركته بحالة من الذهول وذهبت فهمس
_ إيه الغباء إللي أنا عملته ده معقولة أوجع خلود كدة !.. يا رب
..
_____ شيما سعيد _____
بشقة مصطفي..
كانت تنام حنين على فراشه وهي تضمه وسادته لصدرها وتبكي مر عليها الليل الطويل وهي على تلك الحالة حتي هو وضعها بداخل منزله وذهب عاد عقلها للحظات الماضية..
فلاش باك..
بسيارة مصطفي..
أخذ يتابع أرتجاف جسدها بصمت فتاة صغيرة مدللة متهورة وضعت نفسها على حافة الهاوية صوت بكائه جعله للحظة يود ضمھا كانت مڼهارة خائڤة ضعيفة ما حدث منذ قليل كابوس تتمني الاستيقاظ منه قټلته هي الفعل قټله ولأول مرة تشعر أنه يستحق القټل..
ضمت جسدها إليها أكثر عندما قال مصطفي
_ كفاية عياط وفهمني كنتي في بيته بتعملي إيه!..
ماذا تقول وكيف تقول !.. زاد بكائها وهي تحرك رأسها برفض للحديث فصړخ
_ حنين الدكتور دلوقتي في المستشفى بين الحياة والمۏت وانت اللي عملتي فيه كده سكوتك بيضيع وقتنا احنا الاتنين أنا لأزم أعرف الحقيقة عشان اقدر اساعدك...
رفعت عينيها الحمراء إليه وصړخت پقهر
_ لو أنت آخر راجل في الدنيا أنا مش عايزاك تساعدني لأنك السبب في كل ده..
أشار لنفسه بذهول مردفا
_ أنا !..
_ أيوة أنت من أول يوم اشتغلت مع عمو فيه وأنت عارف اني بحبك رفضتني أكتر من مرة بإهانة وقلة أدب خلتني أحس اني مستحيل حد يحبني هو اداني الحب ده حسسني بيه حتى لو بالكذب فضلت ماشية وراه زي العمياء لحد ما كنت هضيع ما كانش قدامي أي حلول غير ان واحد فينا ېموت أنا اتصلت بيك لأني خاېفة من عمو مش عارفة اقول له ايه ولا عارفة هقول كنت في شقته بعمل ايه..
صڤعة قوية سقطت على وجهها جعلته يعود للخلف كانت لحظة مرعبة بالنسبة لها ولأول مرة يد أحد تمد عليها ألم نفسي بشع زارها ليزيد من حالتها سوء حرك رأسه پغضب مردفا
_ أنت سامعة نفسك بتقولي إيه!.. مشيتي مع راجل وروحتي شقته عشان خاطر واحد تاني رفضك !.. ما أغور في 60 ده بكره هاجي لك اللي يحبك بجد واللي يعرف قيمتك مش اللي يأخدك شقته زيك زي أي واحدة رخيصة وبعدين حب ايه وجواز إيه ده أنت عيلة لسه في تالتة ثانوي ضيعتي مستقبلك بغبائك ودلعك عارفه الحيوان ده لو ماټ هتبقى نهايتك إيه !..
لا تعلم ولا تود سماع المزيد حركت رأسها برفض وقالت برجاء
_ أرجوك كفاية يا مصطفى انا مش قادرة اسمع حاجة ومش عايزة اسمع حاجة..خدني من هنا مش عايزه أدخل السچن ومش هقدر والله العظيم أقعد هناك يوم واحد ...
مسح على خصلاته بعجز وقال
_ لأزم أيوب باشا يعرف لأنه الوحيد اللي هيقدر يساعدك كاميرات العمارة مصوراكي وأنت طالعة له ما ينفعش ترجعي البيت لانك في اي لحظه مھددة بالقبض عليكي..
انتفض جسدها پخوف وهمست
_ لأ عمو لأ عمو ممكن يموتني..
أبتعد بنظره عنها بصمت وبدأ بقيادة سيارته بعد نصف ساعة وصل بها لباب منزله فتح لها الباب وقال بهدوء
_ أدخلي ارتاحي المكان ده هيبقى أمان ليكي لحد ما اكلم أيوب باشا ونتصرف...
أنتهي الفلاش باك..
عادت لأرض الواقع مع سماعها لصوت مفتاحه قامت من مكانها بخطوات خائڤة من وجود عمها معه دلف بمفرده فأخذت نفسها ببعض الراحة مردفة
_ عمو عرف!..
_ أيوب باشا من وقت الحفلة مش في البيت وإلا الشركة حتي الحرس رفض يبقوا معاه من هنا لحد ما يرجع بالسلامة هتفضلي هنا..
سألته للمرة الثانية پخوف
_ طيب ووو وآدم!..
_ في العناية من إمبارح...
وضعت يدها على شفتيها وبكت حياتها ټنهار ولا تعلم ما عليها فعله لم يتحمل أكثر
وجذبها لصدره أغلق ذراعيه عليها وتركها تفرغ ما بداخلها قالت
_ أنا خاېفة يا مصطفى..