رواية خدعة الحب مكتملة لجميع فصول حصري بقلم الكاتبة المبدعة ياسمين سالم


في شعره پغضب و قال مين الي كان معاها دا و كاه اااااااه هتجننن ازاي و ركب العربيه مره تانيه و كان سائق پجنون و مش بيفكر غير في مين الي كان بيتقطع من جواه لمجرد أنه حد غيره لمسها و كل شويه يخبط الدركسون بعصبيه وصل الشركه في وقت سريع بسبب قياده السريعه دخل الشركه بكل شموخ و غرور و منهم من يتهامس علي جاذبيه و منهم من يتهامس علي أناقته و غروره طلع الدور الرابع بسرعه و هو مش طايق نفسه بسبب مرام دخل علي السكرتيره و التي تدعي سالي سالي بهيام سليم مالك وقربت منه بدلع و كانت بتمسح
علي وشه بمياعه زقها سليم پغضب ابعدي انتي مجنونه و اسمي سليم بيه فاهمه و دخل المكتب ورزع الباب وراه سالي ماله دا انهارده شكله متعصب سليم فضل يفكر مين ويقرب ايه لمرام ويا ترا في بينهم حاجه و بعدها قال بغرور اكيد لأ لسا كانت بتعترفلي الصبح أنها بتحبني و انا الي رفض حبها اكيد مش هتحب حد غير و بعدها كسر الحاجات الي قدامه وقال پغضب اماااال مين دا الي كان ورجع شعره بعصبيه أما عند مرام فا كانت هديت و قالت إنها لازم ټنتقم لكارمتها الي داس عليها سليم و دخلت تغير و كانت محتاره تلبس ايه و كانت بتتفرج علي اللبس و حطت أيدها علي فستان و افتكرت فلااااااش كانت مرام لابسه فستان يصل الركبه و بياض بشرتها بالون السماوي الذي يشبه عيونها و لمت شعرها في كعكه فوضيهمما ووضعت بعض المكياج واحمر شفايف غامق و كانت رايح الجامعه و بدأت تصحيه و قالت بتزمر قووووم بقي يا سليم سليم قام و تتفاجأ بيها و مس عيونه كأنه بيتاكد أنه دي فعلا مرام مرام انت وساعدني انك اول يوم هتوديني الجامعه بنفسك مش كدا يالا بقي عشان هتأخر و دا اول يوم ماينفعش سليم انتفض من علي السرير و نظر إليها پصدمه ريقه بصعوبه و قال پصدمه ايه اللبس دا مرام بفرحه ما الطفله و بدأت تدور بالفستان و قالت حلو يا سليم الفستان الجديد سليم مسكها فجأه من أيدها جامد و قال بغيره انتي اتجنننتي روحي اقلعي الوقت دا و امسحي الي في وشك دا مرام پبكاء سليم هو شكلي وحش سليم اه يقرف روحي اقلعي الزفت دا و ايامي تلبس حاجه زي دي تاني و كمان تحطي من القرف دا علي وشك ووقعت سليم بعصبيه مرام قامت من علي الارض ونزلت بسرعه و عيتط بعدها قامت و غيرت اللبس لي بنطلون جينز و بلوزه بيضاء و مسحت
المكياج و بعدها سليم خبط علي غرفتها و دخل و قال بمرح الجميل شكله زعلانه و عايز حد يصالحه مرام لفت وشها بطفوله و قالت انت عايز ايه سليم كنت جايبلك هديه بمناسبه الجامعه بس بقي انتي شكلك زعلانه لفت بسرعه ليه مرام و قالت بفرحه بجد يا سليم وريني كدا و خدت منه العلبه
الي كانت مغلفه وفتحتها بفرحه و كان احدث موبايل و مسكته فرحه و قعدت تتنطط من الفرحه شكرا يا سليم سليم اتكهرب من لمستها و ال بتوتر إلا عشان نلحق و طلع قدامها و هي بعديه ووصلها للجامعه بااااك ضحكت مرام و طلعت الفستان بخبث ولبسته و فردت شعرها و وضعت مكياج و