اسكريبت يقين ل اسماء يحي


حسام أنها لا ترغب في الحديث كان سيرحل حتى تحدثت يقيين
لما كنت صغيرة ماما أتوفت وبابا اتجوز واحده تانيه عشان تربيني كان عندها أبن تاني بس بابا رفض أنه يعيش معانا ف نفس البيت عشان انا وهو مينفعش نقعد ف مكان واحد من وقتها مرات بابا كانت بتعاملي وحش وعلطول كانت تشتكيني لبابا 
كانت تتحدث يقيين بدموع من شهرين بابا اتوفى وبقيت لوحدي لقيت مرات بابا جايبه ابنها يعييش معانا ولما قولتلها لأه مينفعش قالتلي انا ليا ف البيت دا زيك وابن مش هيعيش بعيد عني لو مش عاجبك امشي انتي فضلت ساكته عشان مش هلاقي مكان أقعد فيه لو سبت البيت كنت بقعد علطول بالنقاب ف أوضتي ومكنتش بطلع من أوضتي غير للضروره مكنتش برتاح لابنها خالص كان علطول بيبصلي بصات وحشه ولما قولت لمرات بابا على ابنها هانتني وقالتلي ان انا بحاول أتودد لابنها فضلت وقتها قاعده ف أوضتي مكنتش أعرف أن مفيش غيري انا وابنها ف البيت لقيته بيخبط على أوضتي مكنتش اعرف ان هو لما فتحت لقيته كان سکړان ارتفع صوت شهقات يقيين ودموعها اعتدى عليا مكنتش عارفه أمنعه كان أقوى مني ولما فاق كنت قاعده ف ركن ف الأوضه بعيط لقيته صحي وبيعتذر ويتكلم وانا مش سامعه مكنتش سامعه غير صوت دموعي كان عمال يعتذر ويقولي اسف وانه بيحبني وانه هيتجوزني وكملت لما لقيت مرات ابويا داخله عليا ټضرب فيا وتهين فيا وتقولي اني واحده رخيصه ابنها حاشها عني وخرجو وسابوني مرميه ف الأوضه كأني حيوانه فضلت قاعده ف أوضتي أسبوع لحد ك لقيت مرات ابويا داخله تقولي أن النهارده هتجوزني ابنها وتقولي أحمدي ربنا إن هو رضي يبص لواحده زي هي تقصد ايه بواحده زي انا معملتهاش حاجه عشان تأذيني هي وابنها كدا ظلت يقيين تبكي وزاد صوت بكائها
كان حسام واقفا مصډوما أحقا عانت تلك الفتاة كل هذا وحدها
حسام صدقيني أنا هاخدلك حقك منهم عن اذنك
خرج حسام وأخبر الطبيبة أن تهتم بها
عاد حسام بعد عدة ساعات
ثم توجه نحو غرفة يقيين
حسام عندي ليكي أخبار حلوه اتقبض على مرات ابوكي وابنها وصدقيني مش هسيبهم غير لما ياخدو عقابهم عشان يبقو عبره لغيرهم بالمناسبه أبوكي كان كاتب كل حاجه باسمك انتي ومرات أبوكي مكنش ليها أي حاجه عشان كدا عملت كدا هي وابنها عشان ياخدو منك كل حاجه
يقيين شكرا ليك على مساعدتك ليا شكرا بجد
حسام لا شكر على واجب اهتمي بقى بنفسك عشان تخرجي من هنا وتعيشي حياتك بقى 
اه صح قرأتي الكتابين
يقيين اه خلصتهم بس اشمعني الكتابين دول يعني
حسام حسيتهم شبهك
كنت عاوزه أسألك سؤال صراحه يعني هو احنا اتقابلنا قبل كدا
يقين انا كمان كنت عاوزه أسألك نفس السؤال
حاسه نفسي أعرفك برضو
حسام اممم طب هنعرف ازاي ومحدش فينا فاكر دلوقتي
يقيين اكيد ف يوم هفكتر
حسام عن اذنك
مر اسبوعان وتحسنت حالة يقيين وجاء موعد رحيلها
حسام الف سلامه عليكي ي انسه يقيين ي رب منشوفكيش تاني 
يقيين حضرتك بتطردني بالذوق يعني
حسام بسرعه لاااا مش قصدي والله انا قصدي يعني أن حضرتك تفضلي بخير ف متحتاجيش تيجي هنا تاني بس كدا
يقيين بضحك خلاص خلاص انا بهزر والله
حسام انسه يقيين اتفضلي شنطتك اهي
انا قرأت اللي فيها كان ڠصب عني بس كنا بنحاول نعرف أي حاجه عنك
ممكن أقولك حاجه بحب طريقتك ف الكتابه وتعليقاتك على دوستوفيسكي مش عارف انا حبيته عشان كلامه ولا عشان ردودك عليه
لم تعلم يقيين ماذا تقول ظلت صامته
حسام ممكن
أعطى حسام يقين كتابا أخر اتفضلي الكتاب دا هدية بمناسبة خروجك وكدا يعني وفي رساله ليكي فيه عن اذنك
لم يعطها حسام فرصة للرد ثم خرج مسرعا
مر أسبوع ولم تأتي يقيين الي المستشفى بعد
كان حسام جالسا في مكتبه حتى استأذن أحدهم ليدخل
حسام يقيين ازيك
يقيين الحمد لله أنا قرأت الكتاب
حسام و 
يقيين انا افتكرت احنا اتقابلنا امتى ثم أخرجت سلسلة مش بتفكرك بحاجه دي
يقيين هو انتي نفس يقيين نفسها اللي كنا مع بعض وجيران انتي هي صح
يقيين ي عم حيلك حيلك جمع كلامك بس اه انا هي
حسام شوفتي الرساله
يقيين اه شوفتها وبقالي اسبوع متردده اجي ولا لأه
حسام انا موافقه اننا نكمل مع بعض بس أوعدني انك هتستحملني
حسام من غير م اوعدك انا هثبتلك أفعال بينا على المأذون يلاااا بسرعه
تمت 
بقلمي أسماء يحيى 
تفاعل كتير بقى