فهد


الف حساب انت فاهم يعني ايه و ليا أسهم في الشركه و لينا شراكات كتير و غير كدا احنا اصدقاء من زمان يا فهد و لا نسيت فتنهد فهد يجمعنا فهمي انا وانتي مش بنحب بعض انا بحب واحده ومتجوز ياسمين سالم صدمت جومانه قالت انت بتقول ايه يا فهد انت اكيد بيضحك عليا صح بتضحك علي مش كده فهد اقترب منها يا جومانا انتي لسا صغيره يعني في أشخاص قدامك كتير جومانه بس انا عيزاك انت مش عايزه الكتير يا فهد عيزاك انت فهد مش هينفع يا جومانه انا دلوقتي متزوج جومانا بغيره و حقد و تطلع مين دي يا فهد الي حبيتها و اتجوزتها فهد متعرفهاش يا جومانا دي بنت من الطبقه المتوسطه و انتي متعرفهاش خالص جومانه بسخريه يعني كمان بنت
من الفقراء دول فهد مسك دراعها وضغض عليه الزمي حدودك دي مراتي انتي فاهمه يعني ايه مرات فهد الدمنهوري جومانه أدركت ان فهد يحبها لذالك فهد انا اسفه سامحني مش قصدي بس عشان انا كنت بحبك ثم خلاص احنا من هنا و رايح أصحاب و اخوات مش اكتر ابتسم فهد خلاص يا جومانه اتفقنا و انا آسف عشان مسكت ايدك كدا بس الڠضب اعمي عيوني جومانه بدالته الأبتسامه لا يا فهد و لا يهمك انا الي الغيره عمتني و متقبلتش
انك مش ليا و قالت كدا كفايه انهارده انا رايحه بقي فهد نزل هو كمان و راح ل عند حياه و اتكلم مع الدكتور و طمنه و كتبلخ علي الخروج و اخد فهد حياه و هي نايمه و مش حاسه بحاجه و بعد مرور دقائق و صل للقصر و حملها و طلع علي جناحه الخاص بيه و نزلها علي السرير براحه عشان متتعبش و دخل بدل
ملابسه الملابس نوم مريحه و قعد بجانب حياه وو أخدها في في حضنها و كأنه كان محتاج ذالك الحضن الدافئ و نام براحه و كانت السعه تشير الي ٢ عصرا أما في الشركه بقلم ياسمين سالم بعدما اخدت مروه سما عشان تعرفها علي مكان شغلها و وصلت أمام مكتب زياد و طرقت
مروه علي الباب و اذن لها زياد اتفضلي يا مروه في حاجه مروه فهد بيه خلاني اجيب السكرتيره الجديده فقال زياد بعصبيه انا الي اختار سكرتيتي بنفسي و انا قولت ليه كدا و مش عايزها و اقفلي الباب دا سمعت سما ذالك الكلام و دموعها نزلت و قالت انا لازم اخد الشغل دا لأني محتاجه عشان اجيب علاج ماما و دخلت من الباب وتفاجأ زياد و قام و قف و قال بتعجب انتي أما هي فكانت مثله و قالت انت
زياد استغل الموقف عايزه ايه انتي بقي سما بتوتر بسبب ما حدث انا انا اااا انا كنت محتاجه اشتغل و حضرتك ممكن تديني فرصه عشان اثبتلك اني قد الشغل و كمان مش مش هتندم أنه فهد بيه عيني من غير ما تعرف ابتسم زياد في نفسه و قال دا احل حاجه عملهالي فهد ثم قال بجديه مصتنعه خلاص يا مروه روحي انتي مروه كانت تراقبهم و تنتظر ماذا يحدث لكن تأففت عندما أمرها زياد بأن تخرج و سابتهم و طلعت أما زياده اتفضلي يا آنسه ابتسمت سما اسمي سما يا زياد بيه زياد ما حضرتك عرفاني اهو امال ايه الي حصل برا من شويه دا سما بخجل انا آسفه علي الي حصل من شويه مكنتش اعرفك و كمان كنت متوتره عشان دي كانت اول مقابله ليا و كنت مټعصبه فا طلعوا فيك و انا مش بعتزر مش عشان تشغلي ابدا انا حاول اشوفك عشان اعتزر بسبب اسلوبي ابتسم زياد بإعجاب خلاص يا ستي مسامحك و ثم بقيتي سكرتيره زياد الرحباني ياسمين سالم ضحكت سما و قالت بجد يعني كدا اشتغلت احلف كدا زياد فرح و سرح في ضحكتها و الله انا الي محظوظ بالقمر دا هيبقي في وشي كل يوم خجلت واخفضت نظرها و قالت ممكن اطلع يا بيه انزعج زياد لأنها هتخرج و قال استني ممكن تيجي تساعديني هنا اقتربت منه سما وقالت اكيد يا فندم قال زياد انا همليكي و انتي تترجمي انجلش و تسجلي علي الكومبيوتر تعالي و قام هو من علي الكرسي نظرت له پصدمه انت عايزني اخد مكان حضرتك لا لا مايصحش قرب منها زياد و مسكها و بعدها رغم عنها و قال يالي بسرعه عايزك تسجلي الي هقوله و بعدين مش انا بقول حاجه تعمليها و انتي ساكته سما بدأت تكتب و يراقبها زياد و كان واقف خلفها و عند فهد كانوا ما يزالوا نائمين و بدأت حياه تستعيد و عيها و صحيت حياه
و كانت عايزه نقوم لكن حست بيد فهد التي كانت تحاوطها بتملك و نظرت إليه و محاولتش تقوم لأنها حست بالأمان في حضنه و أزاحت شعره الي نزل علي عيونه و فضلت تتأمله حوالي دقيقه و قلبها يخفق بشده و بعد وقت فاق فهد و حياه عملت نفسها نايمه أما هو القي نظره عليها و فضل يضحك عليها و قال عشان تمثيل
بعد كدا حلو فتعجبت لضحكته التي لي اول مره تراه يضحك من قلبه و هرع قلبها وبدأ يدق مثل الطبول و قالت انت رخم علي فكره اوووي يا فهد فهد عارف يا قلب و عقل فهد حياه كشرت و دخلت الي الحمام و قفلت الباب خلفها بينما فهد فنظر إلي طيفها هخليكي تحبيني يا حياتي و هرجعلك حقك من احمد الكلب و اثبت انك اما حياه فظلت تنظر لنفسها في المرآه و كانت شعورها مختلف و متلخبط شئ ما فا هي محتاره في خصوص حبها ل فهد و مش عارفه تكمل حياتها مع فهد و لا تبعد عنه و كمان معاملته الي اتغيرت معاها و كانت داخله الحمام 
العاشرة
الحقني يا فهد رجلي بتوجعني اوووي يا فهد جري عدها فهد وشالها بلهفه و كانت هدومها كلها اتبلت من لمياه شالها فهد نزلها براحه علي الكنبه الجلد و نزل بسرعه جاب ليها ثلج و طلع للجناح مره تانيه و كانت حياه بټعيط و قال ماتخفيش يا حبيبتى هحطلك تلج و هتريحك معلش حياه بعياط بتوجعني اوووي مش قادره فهد مسحلها دموعها بحنيه مفرطه و قال هووووش اهدي و كان بيندر في عيونها و هي كمان تاهت في عيوني البني الفاتح و سرحت و هي مش حاسه فهد احمم خلصت حياه خلصت ايه مش فاهمه فهد ضحك دلكت لك رجلك و كمان حطيت علي كريم مسكن عشان مش ټوجعك و راح جاب منشفه و بدأ يجفف لها وجهها و شعرها و هو بيتأملها أما حياه في وادي تاني و مش عايزاه يبعد عنها نفسها تقضي معاه باقي