اڼتقام لزفاف زوجي كاملة بقلم هاجر نورالدين


اللي أنا إتجوزتها منك سارقينني وواقفنلي مع بعض زي البلطجية ف بعد إذنك تعالى حالا.
فضل ساكت شوية سامع رد خالي وبعدين قفل معاه وجهلنا الكلام وقال بوعيد
أهو هيجيلكم وهنشوف.
إبتسمتله أنا وحسام بسخرية وبعدين دخلنا وقفلنا الباب في وشه ودا اللي خلاه يتغاظ أكتر وفضل يخبط هلى الباب بهيستيرية ويقول بغيرة وڠضب
إفتحي الباب يا مريم اللي إنت بتعمليه دا غلط حسام مش هيفيدك أنا جوزك وأبوا عيالك.
مردناش عليه وفضلنا قاعدين لحد ما خالي جه وفتحتله الباب وكان داخل هو وعمر ولكن حسام وقف لعمر وقال
_ إنت رايح فين
إتكلم خالي وقال بهدوء
عيب يا حسام خليه يدخل نشوف الموضوع ومين غلطان ونقرر.
بصله حسام وقال بإنفعال مكتوم من عمر
_ هو الغلطان طبعا يابابا دا إتجوز عليها.
إتكلم خالي بهدوء وقال
خلاص يبقى
يدخل عشان نتتفق على الإنفصال لو دا المطلوب.
دخل عمر بإرادة خالي وڠصب عني أنا وحسام بعد ما دخل قعدنا كلنا وإتكلم خالي وهو بيوجه كلامه ل عمر وقال
_ قول بقى كدا يا حبيبي إي اللي خلاك تتجوز على مريم
حمحم عمر وإتكلم بهدوء ورسم معالم الضحېة على وشه وقال
ياعمي مكانتش بتهتم بيا ولا شايفاني أصلا كل وقتها في البيت والولاد وأنا مش مهم ف كان طبيعي إني أتجوز تاني!
جيت أتكلم بإنفعال وڠضب بس خالي وقفني وبص لعمر وقال
_ وهو البيت والولاد دول مش بيتك وولادك ولا إي يا عمر
إتوتر عمر شوية وبعدين قال
ما إنت عارف ياعمي مهما كان لازم الست تهتم بجوزها عشان مبصش برا بس هي مكانتش شيفاني خالص كإني كنت عايش مع مدبرة البيت!
سكت خالي شوية وقال بهدوء وتساؤل
_ كانت مقصرة في أكلك ولا شربك ولا نضافتك ولا آي حاجة تخصك يا عمر
التوتر بان على عمر ومعرفش يجاوب ولكنه قال
لأ بصراحة بس دا مش كفاية.
قام خالي وقف وقال بحدة
_ يبقى متستاهلش بنتنا يا عمر وإنت خسارة فيك آي حاجة وإنت اللي هترجع ټندم بعدين.
إتكلمت أنا في اللحظة دي وقولت بإنفعال طفيف عشان إحترام لوجود خالي
_ وكمان يا خالي عارفها بقاله سنين مش لسة متعرف عليها يعني كان بيخونني بقاله كتير مالهوش مبرر وقتها!
بصله خالي پغضب وقال بكل هدوء
_ أنا جيبتك وجيتلك ودخلتك البيت ڠصب عن صاحبته عشان بس أسمعك وأعرفك إنك غلطان من ساسك لراسك ومحدش ظلمك إنت اللي ظلمت نفسك بنفسك والعفش بتاع بنت أختي هو بتاعها سواء القديم أو الجديد كله بتاعها ومشوفكش تقرب من شقتها تاني ولولا نفسية الأولاد بس كنت قولتلك مش هتشوفهم تاني.
كان عمر هيتكلم بحسرة وهو منفعل ولكن خالي كمل وقال
_ إرمي يمين الطلاق حالا ويجيلها ورقة الطلاق وحقوقها في أسرع وقت وإلا إنت عارف أنا محامي وممكن أعمل فيك إي بمعارفي.
فضل عمر واقف متحسر على نفسه وشبه ندمان ولكن لما حس إن مفيش فايدة إتكلم بقلة حيلة وقال
_ إنت طالق يا مريم.
كانت الكلمة صعبة أوي على قلبي قبل وداني بس كرامتي فوق كل شيء الحقيقة مرضتش بنزول آي دمعة من عيني وفضلت واقفة راسي مرفوعة ومن غير ريأكشن.
كان كل اللي بفكر فيه في الوقت دا هو وقتنا مع
بعض ضحكنا كل ركن في الشقة والشارع والأماكن ليه ذكرى لينا إحنا الإتنين مليانة حب كبير أوي.
معرفش يمكن المشاعر إتغيرت مع الزمن ولكن قد إي التغيير صعب ووحش أوي غدار حقيقي الزمن اللي مش عارفين هو مخبيلنا إي.
خد
بعضه وخرج وخد عروسته وراح عند مامته وخالي خد حسام ومشيوا بعد ما