حواديت راكان وإيميليا مارينا عبود


مضايقه أصلا ليه تولين تضحك معاه وليه تقعد معاه أصلا يعني أنا لو كنت قمت جيبتها من شعرها وبعدتها عنه كان هيحصل حاجة مكنش هيحصل حاجة على فكرة.
اوعي وأنا هطلع اجبهالك.
لا أنا مش محتاجة مساعدتك روح كمل ضحك مع تولين هانم لأحسن تزعل.
كتم ضحكته وقال بهمس
مش متعصبة خالص! دي على تكه وهتفرقع فينا كلنا.
بتبرطم بتقول إيه
بقول فاضل دقيقة وهكسر دماغك لو متحركتيش.
بعدني وطلع قطف المانجا بس المرادي من غير عصاية فضلت واقفة بتأمله بحب كل الناس عارفة إني بحبه وإني بغير عليه لدرجة أن الكل من صغرنا بيقول راكان ل إيميليا وإيميليا لراكان كان هيقع فجريت عليه وقلت پخوف
حاسب هتقع.
نط من فوق الشجرة وقال بحب
متخفيش عليا.
بصيت له بطرف عين واتصنعت البرود
بس أنا مخوفتش عليك أنا خۏفت تحصلك حاجة يقوم جدي يزعقلي بسببك.
لا ولله دا من أمتى دا 
من النهاردة خلي تولين هانم تنفعك.
سيبته واتحركت كام خطوة بصحن المانجا فضحك وضړب كف بكف وقال بصوت عالي علشان اسمعه
مچنونة ولله العظيم مچنونة.
ضحكت ودخلت البيت علاقتي بيه جميلة أوي هو صديق طفولتي وحبيب عمري وقلبي بحبه كلمة قليلة على إللي جوه في قلبي ليه.
اممم قاعده بتتأملي النجوم وبتشربي شاي من غيري! على فكرة دي خېانة لا تغتفر بقى.
كنت قاعده على الأرض في الجنينة زي عادة كل يوم بس المرادي سهرانه من غيره فقت من شرودي وقلت بعصبية
بس أنا مش عاوزه اكلمك ولو سمحت اتفضل سيبني لوحدي.
قرب قعد جنبي وقال ببراءة 
إيه دا إيه دا هو الجميل زعلان مني لا اخس عليا ولله.
بصيت له بطرف عين وقلت بضيق 
راكان متحاولش أنت لسه من ساعتين مزعقلي قدام الكل.
اتنهد وقال بضيق 
طيب وأنا مش قايلك مليون مرة متهزريش مع الواد يوسف
لا ولله! يعني أنا ممنوع اهزر مع يوسف بس أنت مسموح ليك تهزر مع تولين هانم عادي!
ضحك وقال بمرح
تولين مين دي إللي اهزر معاها دا أنا حتى مبطيقهاش.
ايوه ايوه هصدقك واكدب عينيا.
ابتسم وقال بحب
طيب خلاص ياعم حقك على قلبي مش هتكلم معاها تاني بس ولله لو لمحتك بتهزري من يوسف تاني لكسر دماغك يا إيميليا.
مين دي إللي تكسر دماغها 
أنت وعشرة زيك.
أنت بتهددني يعني
آه پهددك.
على فكرة أنت ماتقدرش ته...لحظة أنا بكلمك ليه أصلا!! أوعى من وشي أنا مش طايقاك.
وأنا كمان مش طايقك.
مستفز.
رخمة
سكتنا أحنا الإتنين وكل واحد فينا بص الناحية التانية كل الأصوات هديت عم السكوت بينا زي سكون الليل لحظة وراء التانية لحد ما هو قطع الصمت وقال بصوت عالي وغيرة
طيب على فكرة بقى الواد يوسف دا رخم وبارد ودمه تقيل زي امه الحرباية.
قالها بعصبية شديده فبصيت له بإستغراب وڠصب عني مقدرتش اكتم ضحكت على ريأكشن وشه المضحك فضلت اضحك بصوت عالي ومن قلبي بصلي بطرف عين وقال بحب
ضحكتك تجنن أنت أصلا الزعل ميليقش عليك.
ابتسمت بخجل وبصيت الناحية التانية فابتسم وقال بمشاكسة وهو بيسحب كيس مليان حاجات 
كنت حايبلك كام حاجة حلوة اصالحك بيها بس خلاص بقى ملكيش في الطيب نصيب.
برقت وبصيت له بسرعة وسحبت الكيس وفتحته لقيته جايبلي كل الحاجات إللي بحبها ومعاهم وردة ضحكت بفرحة وقلت بمساكشة
تصدق أنا طول عمري بقول عليك راجل جدع وتوب الرجولة معمول على مقاسك بالظبط.
ما أنت من شوية مكنتيش طايقاني!
أنا