وسيطرت المشاعر


حاجه ....انا حابه نتكلم شويه ممكن
سليم قال بضيق .... خلاص هعدي عليك بالليل
غاده قالت بسرعه ....لا انا قريبه من بيتك هستناك هناك..... الكلام اللي هقوله عايزه مراتك تسمعه
سليم اتنهد پخنقه وقال..... غاده بلاش مشاكل انا بجد مش ناقص
بس غاده قالت بسرعه..... بس مراتك هي اللي بتعمل مشاكل يا سليم ولا ناسي اخر مره جيت معاك البيت عملت فيا ايه.....المشاكل مش هتخلص غير من عندها ....مستنياك
قالت كده وقفلت وسليم ركب العربيه جنب مشاعر وقال بتوتر ....غاده في البيت
مشاعر ابتسمت بسخريه وقالت.....بجد.... طب يلا يلا سوق بسرعه بقى لحسن تمشي .... كنسل اي حاجه تانيه مش مهم بقى
سليم اتنهد وقال ....مشاعر انتي اللي رافضه نفضل هنا وعايزه تروحي لابنك..... لو حابه نقعد ونتكلم انا هكنسل اي حاجه فعلا علشانك
مشاعر قالت بسرعه..... لا شكرا..... انا مش حابه اتكلم معاك .....اتفضل رجعني لابني
سليم قال بتوتر .....طيب هي بتقول انها ...احم انها هتتكلم معاكي...لو سمحتي ما تعمليش عقلك بعقلها.... انتي عارفه انها صغيره و...
مشاعر قاطعته وقالت بانفعال....ايه ايه ايه....هي مين دي اللي صغيره..... صغيره بالنسبه لك يا بابا ...انما بالنسبه لي كبيره وبغله كمان... الفرق بيني وبينها اقل من سنتين ولو قلت ادبها هديها على دماغها ودماغ اللي يتشدد لها على فكره
سليم بص لها بغيظ شديد من كلامها بس حاول يهدى علشان ميصعدش الامور اكتر... وساق على البيت وهو بيحاول يعدي اليوم اللي كان فعلا من اصعب ايام حياته
اول ما وصلوا عند البيت مشاعر دخلت بسرعه ولقت هدى قاعده وشايله ابنها قالت بلهفه.... صحي ...عيط مش كده
هدى ابتسمت وناولتها الولد وهي بتقول .....ما تقلقيش يا حبيبتي هو كويس.... يا دوب صحي
في الوقت ده دخل سليم وهدى جريت بقلق عليه ودموع وهيه بتقول....حرام عليك وجعت قلبي
سليم طبطب عليها وقال..انا بخير
اما نادر كان واقف من بعيد و عيونه بتلمع بالدموع بسبب اللي عرفه..وحتى ادهم كمان كان قاعد وبيبصوا له بتوتر وخجل بس ما حدش فيهم فتح اي كلام عشان وجود غاده
غاده قالت.... ازيك يا سليم
سليم قرب منها وقال بضيق.... اخيرا افتكرتي سليم.... معقوله اجي لك على البيت ترفضي تقابليني
غاده قالت بسرعه .....والله انا لما عرفت اتخانقت مع بابا وقلت لهم ميصحش برده انك ما تدخلش.... بس انت اكيد مقدر موقفي صح
سليم قعد بضيق وقال..... والله انا مش عارف الصراحه اقدر موقف مين ولا مين
قال كده وهو بيبص لادهم بسخريه
بقلم...زهرة الربيع
ادهم نزل عيونه في الارض بحرج....و مشاعر قالت بضيق طيب يا جماعه عن اذنكم.... انا هطلع انيم ابني
هنا غاده قالت بسرعه .....مشاعر انا عايزاكي .....عايزه اقول حاجه قدامكم كلكم ...وقدامك انتي بالذات
مشاعر اتنهدت بضيق وقعدت جنب هدى بهدوء
غاده لسه هتتكلم سليم جاتلو مكالمه من طه قال بسرعه ....معلش
يا غاده.... ثواني بس دي مكالمه مهمه من المكتب
غاده ابتسمت وقالت..... تمام بس بسرعه علشان مش هتكلم غير لما تيجي
سليم قال دقيقه واحده
وطلع في الجنينه رد وقال.... خير يا طه
طه قال بسرعه...... مش خير ابدا يا باشا.....انا فرغت الكاميرا اللي لقيناها في مكتب حضرتك...اتضح انها في مكتبك من وقت طويل جدا ....تقريبا من ايام ما كان نادر بيه بيشتغل معاه ....يعني بقاله ما يقارب على تلت سنين بيراقب المكتب
سليم حط ايده على دماغه بتعب وقال ....ما تفاجئتش خالص ....عارفه حقېر ويطلع منه اسوء من كده ...هو قصد يحطها في الفازا الاثريه علشان يضمن انها هتقعد وقت طويل ..وانا اللي كنت زعلان انها اتكسرت...يلا حصل خير
ولسه هيقفل طه قال بسرعه .....بس في حاجه غريبه ظهرت في مقطع من سنتين
سليم قال باستغراب..... حاجه ايه دي
طه قال ......افضل تشوفها بنفسك عشان انا لحد دلوقتي مش فاهم .....هبعت لك مقطع فيديو
سليم قال..... طيب بسرعه عشان انا مستعجل
وقفل معاه و ما فيش ثواني ووصل له فيديو فتحه وكان مقطع ليه وهو في المكتب بتاعه
سليم استغرب ايه العجيب في كده بس اتسعت عنيه بشده وهو شايف مشاعر عند شباك المكتب واقفه پصدمه شديده وحاطه ايدها على بقها بذهول ودموعها بتنزل بغزاره
عاد المقطع تاني وتالت واتاكد انها هي وكان هيقع من طوله لما افتكر اللي حصل في المكتب وقتها ...اللي حصل يومها مستحيل ينساه ....نطق بالعافيه وقال ...يانهار مش فايت وووووو