مش هحضر فرح اختي

قررت إني مش هحضر فرح أختي إلا لو اعتذرتلي
أنا عندي 29 سنة عندي أخت صغيرة اسمها ميا عندها 26 سنة وهتتجوز كمان كام أسبوع.
المفروض إن دي تبقى مناسبة سعيدة للعيلة كلها بس الموضوع اتحول لكابوس وده بدأ من كام شهر لما ميا طلبت مني أبقى اشبين في الفرح بتاعها.
أنا وميا علاقتنا دايما كانت متعقدة.
وهي صغيرة كانت البنت المدلعة في العيلة.
كانت اجتماعية ومشهورة لكن أنا كنت الأخ الهادي اللي في حاله.
ومع كده كنت دايما بحبها وبدعمها حتى لو هي بتتصرف بطريقة بتجرحني.
لما ميا اتخطبت لريان اللي عنده 27 سنة طلبت مني أكون مع أصحاب العريس والعروسة المقربين اللي بيساعدوهم.
وقالت إنهم عاملين فريق فرح مختلط بين الرجالة والستات وإنها شايفة إن هيبقى لذيذ إن أنا أبقى جنب ريان عشان أنا وهو بنتفاهم كويس.
اتأثرت ووافقت مع إني كنت عارف إن ده معناه إن لازم أسافر عشان الفرح وأخد أجازة من شغلي.
كل حاجة كانت ماشية تمام لحد من كام أسبوع فات لما ميا عزمت الكل على فطار بمناسبة الفرح.
وخلال الفطار بدأت توزع هدايا شخصية لكل واحد من فريق الفرح بتاعها.
إدت البنات علب مجوهرات محفورة عليها أساميهم مع رسايل جميلة وللشباب اللي تبع ريان خدو زراير أكمام بشعارات خاصة.
لما جه دوري ميا أدتني علبة ملفوفة صغيرة وكانت بتضحك ضحكة خبيثة.
فتحت العلبة قدام الكل وأنا متوقع حاجة زي اللي التانيين خدوها لكن لقيت كرافتة رخيصة من البلاستيك عليها رسمة كارتونية لوشي!
الناس كلها ضحكت وميا قالت بهزار افتكرنا انك هتضحك!
حاولت أضحك مع الناس بس كنت محرج جدا.
حسيت إنهم بيتمسخروا عليا قدام ناس معرفهمش كويس.
بقيت ساكت بقية الفطار لكن من جوايا كنت مش طايقها.
بعدها بكام ساعة بعت لميا رسالة وقلت لها إن الموضوع ضايقني.
ردت عليا بطريقة تريقة يا عم متكبرش الدنيا ده كان هزار! متبقاش حساس كده.
قلت لها إنه مكنش هزار بالنسبالي وإني حسيت إنها قصدت تحرجني وهي ردت وقالت إني ببالغ ولازم أتقبل الهزار.
حاولت اعدي الموضوع بس كل ما أفتكره كنت أحس بالإهانة.
لما فتحت معاها الكلام تاني