نور بعد ظلام لروني


مما زاد من إصرار لارا على التمسك بدينها 
وسط كل هذه الاختبارات بقيت صديقاتها في دار التحفيظ بجانبها لكن كل واحدة منهن واجهت تحديا مختلفا سلمى تعرضت لمشكلة مع أهلها بسبب التزامها ومريم كانت تعاني من أزمة مالية وعائشة اضطرت إلى اتخاذ قرار صعب بشأن زواجها ولاكن بصبر كل منهم على المصاعب والابتلائات ف فرج الله عليكم كربهم وتزوجت عائشه بعد صعاب كثيره وحضر كل من اصدقائها مريم وسلمي واميره وكانو سعداء جدا بيها واهل سلمى اخيرا عرفو ان سلمي علي طريق الحق وبقو فخورين بيها بعد ما شافو الي بقي بيحصل ف البنات من الفساد المنتشر واعتذرو لها عما فعلوه معاها وبعد فتره قصيره تقدم مراد شاب ملتزم خلوق لخطبه سلمى ورحبو اهل سلمى بيه جدا وعرفو ان مش هيلاقو حد يحافظ علي بنتهم غيره ووافقو وسلمي صلت استخاره وحست براحه بعد ما صلت واتتهم بالموافقه وبعد شهور قليله قامو بتحضير الزفاف الذي حضر فيه اصدقاء سلمي وكانت مريم سعيده لاجل صديقتها سلمى ولاكن تذكرت ما يلاحقها من ازمات ماليه وكان صديق زوج سلمي اسلام يريد ان يتزوج بفتاه صالحه ف عرضت سلمي الفكره على زوجها مراد وذهب زوجها وحكي لصديقه فقال اسلام الصراحه انا كنت من مده عاوزه اسالك عنها بس خۏفت لتكون مخطوبه واول ما
اسلام عرف ان مريم مش مخطوبه ولسه مجلهاش ابن الحلال قرر يروح يتقدم لها وفعلا راح لبيت مريم وطلب اديها من اهلها وعرف ان مريم تعاني من ازمات ماليه ف عرض علي اهلها انو يقوم بمساعدها ولم احد يوافق وقال ليه والد مريم هتفرج يبني باذن الله متشغلش بالك انت قال اسلام يا عمي مريم باذن الله هتبقى زوجتي وانا خلاص قولت انا هدفع كل الفلوس الي عليها واعتبرها هديه مني ليها ف الخطوبه وبعد اصرار كبير من اسلام لاهل مريم وافق والد مريم وبعد فتره تم كتب كتاب بين مريم واسلام وعاشو كلن منهم ف سعاده 
ورغم كل هذه العقبات بقيت اميره ثابتة تؤمن أن كل اختبار هو فرصة جديدة للقرب من الله وأن الحياة مليئة بالتحديات لكن الأهم هو الثبات على الطريق الصحيح 
البارت الثاني
في هذه المرحلة من القصة عادت رماس ولكن بشخصية مختلفة تخفي وراءها نوايا خبيثة حاولت التقرب من أسر والتأثير عليه مستغلة أي فرصة لإبعاده عن اميره لكنها لم تكن تعلم أن أسر كان على قدر كبير من الوعي والثبات فكان يغض بصره عنها ويتجنب أي موقف قد يجره إلى معصية 
ذات يوم عندما حاولت رماس استمالته وقف أمامها بحزم وقال رماس ما تفعلينه لا يرضي الله والمرأة المسلمة يجب أن تحفظ نفسها من الحړام وأنا رجل متزوج وأحب زوجتي وأخاف الله في كل تصرفاتي عليك أن تعودي إلى الله وتتوبي قبل أن يفوت الأوان 
كان وقع كلماته عليها كالصاعقة فلم يسبق لأحد أن خاطبها بهذه الصراحة ولم يسبق لها أن رأت شخصا يغض بصره عنها بهذا الشكل شعرت بالخجل والندم وقررت أن تعيد التفكير في حياتها 
بعد مرور عدة أشهر بدأت رماس في الالتزام بالصلاة وحضور دروس دينية ووجدت السکينة التي افتقدتها طوال حياتها وذات يوم رزقها الله برجل صالح تقدم لخطبتها رجل كان يبحث عن زوجة ملتزمة تعينه على طاعة الله أدركت حينها أن طريق الحړام لا يجلب إلا التعاسة وأن التوبة هي الباب الحقيقي للسعادة