اسكريبت أنتقام ع انغام موسيقى لروز امين كاملة


لينهي ذاك النقاش الحاد والذي تحول إلي ساحة حرب
ملوش لزوم الكلام ده يا ريهام ولو سمحتي تنهي المسرحية الرخمة دي وتسيبي كل واحد ياخد حقه بالشرع وبالقانون
إبتسمت ساخرة وتحدثت إلي شقيقها بتساؤل
أنهي شرع وأنهي قانون اللي بتتكلم عنه يا عمر 
واستطردت بتأكيد وثقة 
بقول لك عثمان بذات نفسه كتب لي كل حاجة بيع وشړا
ثم استطردت بإرهاق وهي تتحرك إلي الدرج لتنهي ذاك السجال الدائر بعد أن فقدت قدرتها علي المجادلة أكثر لطيلة اليوم وصعوبته
واللي عاوز يتأكد يقدر يكلم محامي الشركة وهو هيأكد له صحة كلامي وده أخر كلام عندي
صعدت الدرج تحت صياح الجميع وجدالهم الذي دار بينهم ما بين مهاجم ومدافع وبالنهاية إضطر الجميع للمغادرة كي يأخذوا إستراحة بعد شقاء اليومان المنصرمان وما حدث بهما من مفاجأت وصعاب علي الجميع رحل الجميع عدا عائلتها المكونة من والدتها وشقيقتها وشقيقها لتقديم الدعم لتلك التي نالت أكبر صڤعة تلقتها علي مدار سنوات حياتها بأكملها
صعدت والدتها إلي الطابق الأعلي كي تطمئن علي إبنتها وتستدعيها لتناول وجبة العشاء بعد عناء يوم طويل وجدتها تجلس فوق مقعدها الهزاز مرتدية قميصا قصير باللون الروز الهادئ بعدما تحممت لتزيل عنها أرقها
تنهدت حين شاهدت جمود ملامحها تحركت إلي أن جاورتها الوقوف ثم تحدثت وهي تضع كفها فوق كتفها بمؤازرة
قومي يا حبيبتي غيري هدومك وإنزلي علشان تتعشي مع إخواتك
كانت تنظر أمامها في نقطة اللاشئ بجمود أردفت دون أن تحيل نظرها 
مليش نفس يا ماما روحي إتعشي حضرتك وأنا هقعد شوية وهنام علي طول
ترقبت الأم نظرات إبنتها ثم تساءلت بنبرة يشوبها التوجس 
ريهام هو عثمان كتب لك فعلا كل أملاكه ولا أنت قولتي كدة علشان تضايقي أهله بعد اللي عملوه فيك
بنبرة قوية واثقة أردفت بثبات 
وهي الحاجات دي ينفع يتقال فيها أي كلام بردوا يا ماما
بشرود وتيهة تحدثت الأم 
يعني فعلا عثمان كتب لك كل أملاكه!
وتساءلت بعدم إستيعاب للأمر 
طب إزاي وليه!
بمنتهي البرود وابتسامة ساخرة أجابتها 
يمكن كان حاسس إن أجله قرب وحب يكفر عن ذنبه في اللي عمله فيا قبل ما ېموت
هزت الأم رأسها بارتياب وشك وتحركت مستسلمة إلي الخارج ومنه إلي الأسفل
وقف عمر عندما شاهد نزول والدته ثم تحدث إليها متلهفا لمعرفة الحقيقة 
ها يا ماما ريهام قالت لك حاجة عن موضوع عثمان ده
إرتخي جسدها وألقته فوق الأريكة بإنهاك لتتحدث باستسلام وريبة
قالت نفس الكلام اللي قالته قدام أهل جوزها
بنبرة تشكيكية أردفت مروة 
طب وهو ده كلام يعقل يا ماما معقوله عثمان هيعمل كدة ويسيب إبنه اللي غدر بيها علشان يخلفه كدة من غير حاجة!
هتفت الأم بطريقة عڼيفة مدافعة عن إبنتها
وهي أملاكه دي كلها كان جابها منين يا مروة
واستطردت بحدة 
مش أصل شركته دي كلها من فلوسها هي وتمن غربتها في الإمارات!
تنهدت الفتاة ثم جلست باستسلام وحيرة
عاد الحاج راجح إلي منزله الكائن بإحدي المناطق الشعبية والمكون من أربعة طوابق متواضعة كان قد ورثه عن والده جلس بصحبة جميع عائلته وزوجة عثمان الثانية وصغيرها البالغ من العمر ستة أعوام والتي حضرت إليهم طيلة السبع سنوات منذ زواجها من نجلهم مرات تعد علي أصابع اليد الواحدة وبمنتهي الحظر كي لا يصل الموضوع إلي زوجة عثمان الأولي وتبدأ المشاكل
هرولت علا وتحدثت إلي والد زوجها بتملق
البقية في حياتك يا بابا
هز رأسه وتحدث بهدوء
حياتك الباقية يا بنتي
أما حسنية فاحتضنت الصغير وادخلته داخل أحضانها بعدما جلست وباتت تبكي بشدة علي رحيل نجلها الشاب بطريقة مؤلمة وممېتة لقلبها كأم
إحتدمت غيظا ملامح صالح شقيق عثمان وهتف بنبرة ساخطة توحي إلي مدي وصوله للمنتهي من الحدة والڠضب 
هتعمل إيه يا حاج في الكلام اللي بنت الكل.... دي قالته
أردفت زوجته أمنية لتهدأت الوضع 
هو أنت مصدق كلامها يا صالح
ثم أخرجت تنهيدة من قلبها تنم عن تعاطفها مع تلك المغدور بها واسترسلت بتكبد 
أهم كلمتين فارغين فكت بيهم عن نفسها وقالتهم من ۏجعها
هتفت نهي بنبرة تأكيدية 
لا يا أمنية ريهام ما كانتش بتهوش ولا بتقول أي كلام لأن ده مش طبعها ريهام بتتكلم وهي واثقة من نفسها
كانت تستمع إليهم بفضول فسألتها باستفسار 
هو أنتوا بتتكلموا عن إيه يا نهي
تطوعت هنا بالرد وأردفت بنبرة خبيثة 
ضرتك بتقول إن عثمان الله يرحمه كتب لها كل أملاكه قبل ما ېموت
واستطردت وهي تشير بكفاها إلي الجميع 
يعني كلنا كدة بربطة المعلم هنطلع من المولد بلا حمص
جحظت عيناي علا وصاحت بسباب بنبرة غاضبة 
دي ست كذابة وبنت ستين كل... 
واستطردت بنبرة حادة 
عثمان لا يمكن يعمل كدة دي روحه كانت في مهند ولسة من إسبوع واحد كان بيقول لي إني لازم أبطل الوسيلة علشان نجيب له أخ ولا أخت
هتف الحاج راجح بنبرة ساخطة قاصدا الجميع 
إنتوا عمالين تلتوا وتعجنوا في إيه دي كذابة وأنا بكرة هروح لمحامي الشركة اللي بتقول عليه ده وأكشف كذبها
ولو طلع كلامها بجد يا بابا...نطقتها إبنته سلوي بارتياب واسترسلت بما جعل راجح يصيب برجفة سرت بجسده 
ما أنت عارف قد إيه عثمان الله يرحمه كان بيحبها ده غير إن ريهام كانت السبب في سفره للإمارات وأول فلوس لموها وإشتروا بيها بيتهم كانت من فلوس شغلها هي قبل ما تكلم مديرها ويعين عثمان في الشركة اللي بتشتغل فيها
بسخط صاح بها جراء حديثها الذي إستشاط داخله 
حبك برص إنت وهي
واستطرد وهو يشير إليها للداخل 
إخفي من وشي الساعة دي وخدي معاك أختك ونسوان إخواتك
بإشارة من يدها أردفت بنبرة خاڤتة ترجع لمدي ۏجع قلبها الدامي علي رحيل نجلها الغالي 
قومي يا أمنية جهزي لقمة للرجالة إنت وهنا
وإنت يا علا تعالي خدي مهند ونيميه علي سريري جوة
بعد إنتهائهم من تناول وجبة العشاء صعد حسن إلي شقته ومنها إلي غرفته الخاصة ثم ألقي بجسده المنهك فوق التخت كي يستريح بعد عناء ثلاثة أيام شاقة ذاق بها الامرين لحقت به زوجته هرولت وجاورته التمدد ثم تحدثت بنبرة مرتابة
إيه رأيك فى كلام ريهام يا حسن
نظر أمامه بشرود ثم أجابها بروع 
مش عارف يا هنا كل اللي أعرفه إن لو كلامها طلع صح هتبقي مصېبة كبيرة وحطت علي راسنا كلنا
واستطرد بجشع 
كدة كل الفلوس اللي عثمان لمها طول العشر سنين اللي قعدهم في الإمارات هتطير من بين إيدينا وتروح كلها للي إسمها ريهام
إرتعبت وانتفض جسدها من مجرد ذكره للفكرة ثم هتفت بنبرة مړتعبة 
دي مصېبة يا حسن معني كدة إنها هترفدك من الشركة بعد ما عرفت إننا كنا عارفين بجواز عثمان عليها هنعيش إزاي من غير العمولات اللي بتطلع لك من شغلك مع العملا اللي كنت بتعمله من ورا عثمان!
واسترسلت بذهول وتيهة 
طب والشقة اللي كنا هنشتريها في الهرم راحت كدة خلاص
ده أنا كل يوم بحلم باليوم اللي هخرج فيه من الحارة الزفت دي ونعيش في مكان نضيف زي البني أدمين
إتسعت عيناها بقوة ثم استرسلت ساخطة وبنبرة حقودة 
معني كدة إن اللي ما تتسمي دي هتفضل أحسن مني طول عمرها!
زفر بضيق وأردف قائلا لإنهاء ذاك النقاش الذي أصابه بالتوتر وازاد من همومه 
قفلي علي الموضوع ده وخليني أنام يا هنا
زفرت بقوة ثم قامت بإطفاء الضوء وتمددت بجانبه ليغفيا ويريحا جسديهما من