اسكريبت أنتقام ع انغام موسيقى لروز امين كاملة


اللائمة علي قلبه كسوط عڈاب بات يجلد كل ما يقابله بلا رحمة رمي رأسه بحجرها ومال يقبل كفها متمسحا بوجهه به بإذلال ثم تحدث من بين دموعه النادمة 
بلاش نظراتك دي أرجوك يا ريهام أنا مش حمل عذابهم
تفاجئ عندما وجدها صامدة ولم يتحرك بها إنش كان يعتقدها ستحتوي رأسه وتربت عليها بحنان كما يحدث بعد كل غلطة يفعلها بحقها ثم يأتيها نادما ليعتذر لكنها الأن محطمة الكيان وتريد من يحتويها ويطمأن روع قلبها الذي أصابها جراء ما حدث لها من نكبة ډمرت ك الإعصار بكل كيانها وبعثرت داخلها وجعلتها أكثر تشتتا
بنبرة صوت خاڤتة ووجه شاحب ك الأموات أردفت وهي تنظر أمامها بعيناي مرتكزة علي نقطة اللاشئ
أنا خلاص يا عثمان عمري ما هعرف أكون أم بسبب قرارك اللي أجبرتني عليه
واسترسلت بعيناي تزرف الدمع كالشلال 
إنت متخيل إنت وصلتني ل إيه
رفعت كفها وقامت بتجفيف دموعها ثم استطردت بنبرة حادة وملامح وجه صارمة 
وطبعا إنت زيك زي أي راجل 
كمان كام سنة لما تظبط أمورك هتقعد مع نفسك وتقول لها إن من حقك يكون عندك طفل يشيل إسمك ويخلده
إبتسامة ساخرة خرجت من جانب فمها واسترسلت بمرارة
وبما إني خلاص مش هقدر أخلف فمن الطبيعي إنك هتروح تتجوز واحدة تقدر تجيب لك وريس عرشك
رفع وجهه سريعا وتحدث متلهفا علي عجالة 
أنا عمري ما أقدر أكسرك والله العظيم ما هعمل كدة فيك
واسترسل بعيناي تفيض عشقا 
أنا بحبك ومش عاوز من الدنيا دى كلها غيرك يا ريهام ولو كنت عاوز أولاد والفكرة في دماغي كنت إتمسكت بالحمل وما كنتش فكرت أخليكي تنزليه مهما كانت الظروف
نظرت إليه بريبة ف مد يده يتلمس بها وجنتها ويتلاعب بأصابعه عليها بحنان ثم استرسل متعهدا بعيناي تنطق صدقا
إطمني يا حبيبتي وعد مني عمري ما هتجوز عليك ولا هفكر في الولاد أبدا
وعد يا عثمان...نطقتها بنظرات متوسلة فاجابها مؤكدا بقوة
وعد يا حبيبتي إطمني
تنفست براحة وبرغم إنكسارها مما حدث إلا أن وعده الصادق والتي إستشفته من عيناه وصدق نبرات صوته جعل الطمأنينة تسكن روحها
تخطت ريهام صډمتها وسريعا عادت إلي متابعة عملها التي أثبتت جدارتها به وحصلت علي ترقية وزيادة كبيرة بالراتب مما جعلها تستطيع تسديد أقساط المنزل اللذان إحتجزاه بأحد المناطق العمرانية الجديد بالقاهرة سريعا والذي تعجبت حين باغتها ذاك التي عشقته بإكتتاب المحامي عقده بإسمه بناءا علي طلب منه لكنها تغاضت وغضت الطرف عن تلك النقطة مقابل عشقه الهائل لها وكلمات الغزل والدلال الذي بات يغرقها بها بعد عملية إستئصال الرحم كتعويضا منه عما أصابها بفضله.
ضلت تعمل طيلة ثلاثة أعوام جمعت مبلغ لا بأس به بعدما قامت بتسديد كامل أقساط المنزل وضل هو بعمله البسيط إلي أن أتت الفرصة ووجدت وظيفة محاسب بالشركة التي تعمل بها وكانت الأولوية في التعيين لزوجها
وأخيرا عين بالشركة وضل يعمل معها لسنوات إلي أن جمعا مبلغا من المال لا بأس به وقررا يعودا إلي وطنيهما وينشأ شركة تصدير واستيراد برأس المال المشترك بينهما والأكثرية لها بحكم سنوات عملها الاكثر
وكما فعل بعقد المنزل فعل أيضا بعقد الشركة الذي إنفرد بكتابته بحجة حسن نيته وعدم رغبته في دخولها بدوامة الروتين وتخليص الأوراق وما شابه وك العادة غضت الطرف لشدة عشقها لها ولثقتها الزائدة عن الحد بذاك الزوج كل هذا حدث تحت تبرم وعدم رضي والدتها عن كل ما يحدث من تنازلات تقدمها تلك التي أوصلها العشق إلي أن تتنازل عن عقلها وتسير خلف ذاك الحبيب بقلب مسحور بغرامه اللعېن
أنشئ الشركة وقام بتعيين شقيقاه معه وأستولا ثلاثتهم علي الشركة أما هي فاكتفت بجلوسها بالمنزل دون عمل بناءا علي طلبه وأنه يريد لها الراحة والاسترخاء ك ملكة متوجة داخل مملكتها كتعويضا منه عن سنوات شقائهما بالخارج هكذا كانت نيته بالفعل
مرت السنوات قضاهما الثنائي في حياة هادئة دون مشاكل أو ملل بعلاقتيهما الزوجية والعاطفية
يلا يا حبيبي علشان تاخد الشاور بتاعك
إبتسم علي عشق تلك الجميلة الجارف الذي لم يقل يوما منذ رؤيته للساحرة عيناها بل يتزايد يوما بعد يوم
سحرته عيناها مما جعله يترك هاتفه متناسيا إياه مفتوحا ثم تحرك من فوق التخت وقام باحتضانها من الخلف وتحدث وهو يشم عبيرها 
هادخل أخد شاور بسرعة علشان أروح للحاج أتغدي معاه النهاردة
ضيقت عيناها وسألته بتملل 
هو أنت كل يومين هتسيبني اتغدا لوحدي وتروح تتغدي عند عمي
إبتسم لها وتحدث وهو يشدد من ضمته لها 
إنت هتغيري من حماكي ولا إيه يا أستاذة
تحدثت بدلال 
ده انت بتقسم الأيام بينا زي ما تكون متجوز البيت التاني عليا يا عثمان
إبتلع لعابه ړعبا ثم استرسلت هي برجاء 
طب خدني معاك اقضي معاكم اليوم عمي وطنط وحشوني ونفسي أشوفهم
باغتها بحديثه الرافض مما جعلها تضيق عيناها متعجبة 
مرة تانية يا حبيبتي أصل الحاج جامعني أنا وإخواتي كلنا علشان عاوز يتكلم معانا في موضوع يخص نهي أختي
واستطرد بنبرة شارحة حين رأي إستغرابها 
تقريبا كدة متخانقة مع جمال جوزها
وافقته ثم إبتسمت له مما جعل داخله يهدئ ثم تحرك إلي الحمام ليتناول حمامه علي وجه السرعة لكي يلحق بميعاده أما هي فتحركت نحو مرأة زينتها وفكت المنشفة ثم أمسكت جهاز تجفيف الشعر وكادت أن تبدأ أوقفها صوت رسالة أتت علي هاتفها عبر تطبيق الواتساب
تركت ما بيدها وتوجهت نحو الكومود لجلب هاتفها وفتح الرسالة لكنها إكتشفت أن الرسالة تخص هاتف زوجها الموضوع بجانب هاتفها كادت أن تتحرك لتتابع ما تفعله لكن لمحت بعض الكلمات التي ظهرت من الرسالة وأثارت فضولها عادت ببصرها من جديد وأمسكت الهاتف ولحسن حظها كان مازال مفتوحا ولم يغلق بعد
قامت بقراءة الرسالة دون فتحها حتي لا يلحظ ويغضب أنها بعثت بهاتفه دون علمه قرأت فحواها وكانت كالأتي 
يلا تعالي بقي يا حبيبي علشان أنا جوعت أوي وماتنساش تجيب معاك وإنت جاي الشيكولاتة اللي مهند بيحبها علشان خلصت من التلاجة.
دب الړعب فى نفسها وبدأت قشعريرة ريبة تسرى فى كامل جسدها جحظت عيناها وهي تعيد قراءة الرسالة من جديد لتتأكد من شكوكها التي راودتها في الحال إغرورقت عيناها وكادت أن تسقط بأرضها أثر صډمتها التي عصفت بكيانها لكنها إستعادت توازنها سريعا ثم أمسكت هاتفه لتقوم بتنفيذ تلك الفكرة التي إقتحمت مخيلتها علي الفور حملت تطبيق تتبع علي هاتفها عبر تطبيق جوجل ثم حملته علي هاتف زوجها وفعلته وعلي الفور أخفت معالم ما فعلت ثم أعادت الهواتف بمحلها وكأن شيئا لم يكن بعد
أخذت ذاك الرقم وادخلته علي تطبيق ال وكشفت عن شخصية تلك العلا
بعد خروجه ظغطت علي تطبيق تتبع الجهاز وباتت تراقب تحركاته إرتدت ملابسها سريعا ثم استقلت سيارة أجرة وتوجهت خلف شارة التتبع ضلت تتحرك خلف الشارة ما يقارب من الساعة والربع وقد توغلت بزحام القاهرة الكبري توقف السائق حيث إستقرت الشارة بإحدي الشوارع باتت تتطلع حولها بترقب حتي وقعت عيناها علي سيارته المصفوفة أمام إحدي البنايات المرتفعة 
طلبت من السائق أن ينتظرها ترجلت من السيارة وتحركت إلي حارس البناية ثم تحدثت بلطافة 
السلام عليكم
أردف الحارس بهدوء 
وعليكم السلام ورحمة الله