رواية المستحيل تحقق من الفصل 21 الى الاخير بقلم زهرة عصام


مع حياتي الشخصية و انا بعرف افرق بينهم كويس و الكل عارف نظامي في الشغل ..
حضرتك كنتي متجوزه هو دا سبب طلاقك!
روان كنت متجوزه و اطلقت محصلش نصيب أما سبب الطلاق فدا يرجع ليا و لحياتي الشخصية و اظن كدا انتوا خدتوا الاجابة علي اسالتكم و ناوين تدخلوا في حياتي الشخصية و دا مش هسمح بيه ابدا المؤتمر انتهي بعد اذنكم
خرجت روان بثقه مثلما دخلت و لا كان شي حدث
دلفت روان الي المنزل محتضنه امل و سميرة
من هول الضغط التي كانت به ..
مروان انتي كويسه
هزت روان رأسها بالموافقة و قالت كويسة تعالوا اقعدوا و بما انكم هنا هتتغدوا معانا وألا اي يا دادة
سميرة ايوه طبعا يا حبيبتي و من غير ما تقولي ..
بعد انتهاء البث المباشر قالت الصحف و القنوات
أكدت مصممة الأزياء روان السيد الخبر اللذي انتشر منذ صباح اليوم و معلنه بأنها مفتخره بانجازاتها و أنها مثال لكل امرأة تريد أن تتعلم و رفضت أن تصرح سبب جهلها وعلله أنها تدخل منا بحياتها الشخصية أدام الله لكي التقدم و النجاح
استماع الي هذه الأخبار نهي التي أصبحت كالمچنونة و اخذت تكسر كل شي بجوارها
نهي ازاااي ازاااي مكنش المفروض دا يحصل ..دي خدت شهره على الشهره و بقدت قدوه كمان ..كان المفروض تقع مش تعلي ..لكن لا .. لا يا روان مش هيكون و هخليني وراكي لحد ما تقعي..
كانت نادية و شاكر ينظرون إلى البث ببسمه
نادية جدعة اوي البت دي كيداهم
شاكر ذكية قلبت الطربيزة علي الكل و بدل ما كانوا عاوزين يشوهوا سمعتها بقت قدوه للناس و عليت في نظرهم باعتمادها علي نفسها
نادية ربنا معاها و معاكي يا ريم يا رب
شاكر اللهم آمين هناقيها يا نادية مش هياس
نادية كله بسببي معرفتش اخلي بالي منها تاهت مني
شاكر خلاص بقي يا قلبي هتلقيها و هترجع لحضننا متقلقيش
نادية تخيل هنلقيها بعد السنين دي كلها
شاكر هنلقيها صدقيني و قريب كمان عندي احساس بيقولي كدا
سيد لا طلعتي ذكيه يا روان و عرفتي تخلعي منها إنما دلوقتي هتعرفي تطلعي منها ازاي
سيد الو
الو
سيد عاوزك تشوفلي محامي كويس عشان قضية
قضية اي
سيد بخبث هرفع قضية علي بنتي لأنها مقتدره و معاها فلوس كتير و مبتصرفش عليا
ماشي بس خلي بالك القضية دي مكلفة جدا
سيد مش مهم الفلوس المهم القضية تكون باسرع وقت
ماشي من بكره هدورلك علي محامي
سيد قريب اوي يا روان هيكون كل الي انتي فيه دا ملكي انا هههههههه
لكل ضالم نهاية و قد اقتربت النهاية
ي دا بقيتي مصممة الأزياء يا روان ثم أكمل بخبث و بقي الفلوس معاكي زي الرز هههههههه كدا تبقي تستاهلي تبقي مرات البشمهندس آدم هطلق الي انا متجوزها دي و هرجعلك يا روان..و كل الي انتي فيه دا هيبقي ملكي هههههههه..
بعد أن تناول الجميع الغداء ذهبوا الي منازلهم و تبقت روان تفكر في الخطوه القادمة
مر الاسبوع علي الجميع بدون اي جديد الي أن جاء يوم الجمعة و ذهب محمود و مروان الي شاكر
دق جرس الباب و فتحت نادية الباب
نادية انتوا مېت
محمود احم انا محمود و دا مروان اخويا و كنا جايين للاستاذ شاكر
نادية بحاجب مرفوع انت الي جاي تخطب الزفته دينا
محمود بحرج ايوة يا فندم
ابتعدت نادية عن الباب و قالت ادخل
ضحك مروان و همس لاخيه دا انت شكلك هيتعمل منك جلاش باللحمه المفرومه هههههههه
محمود باين كدا يا اخويا
ذهب شاكر و رحب بالضيوف و جلس معهم
مروان احم أن يشرفنا طبعا يا عمي أننا نطلب ايد الانسه دينا ل محمود اخويا
شاكر و اخوك دا بيشتغل اي
مروان بيشتغل معايا في شركة الشامي
شاكر ايوة يعني بيشتغل اي في الشركة
مروان محمود بيملك نص الشركة
شاكر نعم و جاي يطلب بنتي للجواز طب بص من الاخر هتاخدها و هتمضي تعهد
محمود تعهد اي حضرتك
شاكر تعهد أن البضاعة المباعة لا تسترد ولا تستبدل امين
محمود هههههههه ماشي
شاكر يبقي نشوف راي العروسه و نده علي دينا
دينا بخجل نعم يا بابا
شاكر بملل الواد دا طالب ايدك موافقة والي اي
صدم محمود من نعت والد دينا له بواد و لكنه لم يعلق
نظرت دينا الأرض بخجل و قالت موافقة ثم ركضت الي غرفتها
شاكر يبقي نقرا الفاتحة
بعد أن قرأ الجميع الفاتحة قال محمود انا يستأذن حضرتك يا عمي انا عاوز خطوبه و كتب كتاب علي طول
شاكر مستعجل اوي انت
محمود معلش عشان ابقي براحتي معاها
شاكر تمام
و اتفقوا علي معاد الخطوبة
بعد يومين اتجه مروان الي منزل روان و هو ممسك بيده بوكية ورد
دق الجرس و دلف و استقبلته نادية و من ثم ندهت روان لتجلس معه
جاءت روان و جلست معه .. فقال مروان بصي انا ندخل في الموضوع علي طول
روان يكون احسن
مروان انا بحبك و عاوز اتجوزك قولتي اي
صدمت روان من طلب مروان و قالت بخجل بس انت متعرفش عني حاجة مش ممكن تغير ..
قاطعها مروان قائلا كافيه عليا الي اعرفه عنك و انا بحبك و عاوزك كدا و صدقيني عمري ما هندم ابدا
هزت روان رأسها بالموافقة
مروان بفرحة بجد موافقة
هزت روان رأسها و لم تتحدث
مروان بصي بعد بكره خطوبه محمود و دينا و كتب كتابهم و هيبقي علي الضيق اي رايك نكتب الكتاب معاهم
روان بخجل موافقة بس كتب الكتاب هيكون هنا في البيت
مروان زي ما تحبي
ثم استأذن مغادرا ليخبر امه بهذا الخبر السعيد بالنسبة له
بيوم كتب الكتاب كان العمل
علي قدم وساق الي أن جاءت اللحظة فتم كتب كتاب محمود و دينا اولا و كان وكيل دينا هو والدها و جاء دور مروان و روان
ذهبت روان الي شاكر و قالت له معنديش اب ينفع تبقي وكيلي
طبطب شاكر عليها و قال دا انا هبقي وكيلك ڠصب عنك يا اختي يلا يا عم المأذون اكتب الكتاب
بعد أن كتب الكتاب و اصبحت روان زوجت مروان حدث ما لم يكن في الحسبان
يا تري اي الي حصل
آدم هيقدر يبعدهم عن بعض وألا لا
اتنظروني في البارت الأخير
تفاعلواااااا جامد يا جماعة لأن تعبانه و مكنتش هكتب لولاكم 
يتبع 
دمتم سالمين 
البارت 23 و الأخير و الخاتمة
بسم الله الرحمن الرحيم 
وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقواني يا أولي الألباب
اذكروا الله 
طبطب شاكر عليها و قال دا انا هبقي وكيلك ڠصب عنك يا اختي يلا يا عم المأذون اكتب الكتاب
بعد أن كتب الكتاب و اصبحت روان زوجت مروان حدث ما لم يكن في الحسبان
دق جرس الباب و اتجهت سميرة تفتح الباب قابلها ساعي البريد ..
دا منزل الاستاذه روان السيد
سميرة ايوة يا ابني عاوز اي
معايا ليها جواب من المحكمة و لازم تستلمة بنفسها
سميرة جواب اي دا
معرفش والله يا فندم بس ممكن تنديهالي تسلتمه و توقعلي هنا
سميرة طيب يا ابني لحظة واحدة
اتجهت سميرة الي الداخل و همست لروان في أذنها
سميرة روان في واحد جايبلك ظرف من المحكمة و لازم انتي الي تسلمين ..
روان بدهشه ظرف من المحكمة طب جاية
استأذنت روان من مروان و ذهبت الي