رواية المستحيل تحقق من الفصل 21 الى الاخير بقلم زهرة عصام


الخارج ..
روان بعد اذنك يا مروان ثواني و راجعة
مروان في حاجة وألا اي
روان مفيش حاجه ظرف و هستلمه بس
مروان تمام بس متتاخريش
ابتسمت روان و هزت رأسها بايجاب و انطلقت الي الباب بكل برود ...
محمود بهمس ل مروان هو في أي
مروان علمي علمك بتقول ظرف و هتستلمة
محمود اقولك حاجه
مروان قول
محمود انا مش متفائل
مروان يا اخي غور من وشي شوف مراتك شوف مراتك
محمود طيب يخويا ..جايلك يا دينا جايلك يا غالية
مروان غور يا أخي بقي هي اتاخرت دي كمان لي ..
محمود دينا
دينا بخجل نعم
محمود انا جعان مشفتيش اكل هنا وألا هنا
نظرت له دينا بغيظ و قالت غور من وشي يا محمود احسنلك
محمود پخوف مصطنع لي بس يا دودو دا لسه كاتب الكتاب عشان ابقي معاكي براحتي
دينا في حد يقول لعروسته يوم كتب الكتاب عاوز اكل مشوفتيش اكل
محمود مهو لازم اكل عشان أعرف ادلعك..
نظرت له دينا بقرف مصطنع و لم تتحدث
محمود بقولك ا بت
دينا باقتضاب عاوز اي
محمود بفرحة هاتي بوسه
شهقت دينا و قالت انام يا قليل الادب اي هاتي بوسه دي
نظر لها محمود و قال قليل الادب عشان بوسه الو حضرتك مراتي طب اي رايك بقي هاخد بوسه و حضڼ
دينا پغضب بس ياض انت و يلا غور روح شوفلك حتي اقعد فيها
محمود پصدمة ياض و غور انا كدا عرفت ابوكي مضاني علي إقرار لي !
ذهبت روان الي الساعي و اخذت منه الظرف و قالت
روان ظرف اي دا
معرفش حضرتك افتحي الظرف و هتعرفي بس امضيلي هنا الاول
مضت روان باستلام الظرف و فتحته و صدمت من الموجود داخله
مروان لا دي اتاخرت جامد انا هروح أشوفها شكل في حاجة و حاجة كبيرة كمان .. يا رب عدي اليوم دا علي خير من غير مشاكل و اتجه يبحث عن روان..
كان مروان يبحث عن روان الي أن وجدها بالقرب من الباب تقف بمفردها و عينيها مغرغره بالدموع..و ممسكة بيديها ورقة
أسرع إليها مروان و قال بلهفة مالك يا روان
لم يتلقي منها رد و لكن نظرت له روان و ازدات دموعها فهبطت علي خديها بغذارة و لكن بدون صوت ..
لم ينتظر مروان أكثر و سحب من يديها الورقة و ما أن قرا ما بها احمرت عيناه بشدة و لكنه حاول الهدوء و ذهب علي روان و احتضنها
كانت روان كالتائهه الي أن احتضنها مروان .. و كأنها كانت تنتظره احتضنته بشدة و بكت بصوت عالي اجتمع علي أثره الجميع
كان الجميع يتحدثون بفرحة و معبرين عن فرحتهم بهذا الزواج
الي أن قاطع الجميع صوت بكاء روان و لاول مره تبكي بهذه الشده فاسرعوا إليها ليعرفوا ماذا بها..
وصل الجميع عند مروان و روان في مدخل الفيلا و وضعوا الوضع كالآتي
مروان محتضن روان بشدة و يحاول تهدئتها و يبث فيها الطمأنينة و لكن دون جدوى
أخذت روان تتحدث بكلمات متقطعه من كثرة البكاء
روان.. لي يعملوا فيا كدا .. لي انا عمري ما اذيت حد فيهم ..و بعد كل الي عملوه فيا ساعدتهم برضوا ..لي كدا أخذت نفسها بشهقه..لي انا عمري
ما طلبت حاجة..و لما جيت افرح استكتروا عليا يا مروان و اخذت تبكي بشدة
احتضنها مروان بشدة و لو كان الموضوع بيدة لادخلها بين ضلوعة..
مروان يا قلب و روح مروان هتعدي و الله مټخافيش مش هسيبك .. هفضل معاكي لآخر نفس فيا
نظرت له روان تستمد منه قوتها
مسح مروان دموعها بيدة و قال متقلقيش يا عمري والله هجبلك حقك من كل حد ظلمك
كان الجميع ينظر لهم ببلاهه الي أن قاطعهم شاكر و قال هو في أي هنا
نظرت لهم روان و قالت اتفضلوا جوا هحكيلكم كل حاجة انتوا دلوقتي عيلتي و لازم احكيلكم..
اتجهوا الجميع الي الداخل لكي تقص عليهم روان حكايتها
اخبرت روان الجميع الحكاية .. و لم تخفي عنهم شي فهي اعتبرتهم عائلتها ..
روان بس كدا و من شوية جالي الظرف دا .. استدعاء من المحكمة..الي اسمه ابويا رافع عليا قضيه بيتهمني فيها اني مبصرفش عليه .. مع أن والله علي طول ببعتله فلسوس
نادية انتي طيبه اوي يا روان يعني بعد كل الي عملوه فيكي برضوا بتبعتلهم فلوس.. انتي تتبروزي يا بنتي
مروان المهم دلوقتي مفيش حاجة توصل للاعلام
ابتسمت روان يتهكم واضح و قالت
فكرك أنهم معرفوش لا عرفهم و من بدري حتي افتح التلفزيون و شوف ..
سيد زمان الجواب راحلها و هنشوف هتعملي اي يا روان انا خليتك تترجيني أتنازل عن القضية مبقاش انا سيد هههههههه
اليك يا من امتلئ قلبك بالشړ .. سياتي اليوم و الخير ينتصر.. و قد اقترب هذا اليوم .. احذر فنهايتك اقتربت..
قدم محمود و فتح التلفاز و سمعوا الأخبار ...
قالت المذيعة علي قنوات الأخبار ... اعزائي المشاهدين جاءنا منذ قليل البيان التالي.. لقد رفع والد مصممة الأزياء المشهورة روان السيد قضية عليها يطالبها فيها بالاتزام بكافة مصاريفه .. و لقد صرح أيضا أنها لم تدفع له أي من النقود و أنه عاجز عن العمل ..كما يذكر انتشار الأسبوع الماضي أخبار عنها و عن أنها لم تكمل تعليمها ......
روان هههههههه مش قولتلك زمانهم عرفوا كل حاجة بس انا مش هسكتلهم مش الجلسة بعد بكره هنشوف انا وألا هما ..
مروان هتعملي اي
روان هتعرف وقتها يا مروان ..
نهي هههههههه لا بجد شابوا اهو دا بقي الي هيحيبك الأرض يا روان هههههههه انا لازم احتفل بالمناسبة دي ثم اخذت حقيبتها و اتجهت لاحدي الكباريهات..
كان آدم يجلس علي أحد المقاعد في الكباريه و صادفته نهي
نهي اي دا آدم هنا دا اي الصدفة الجميلة دي
آدم واو نهي هانم هنا اهلا وسهلا
نهي اهلا بيك يا بشا
آدم هههههههه عامله اي
نهي بحاول افرق بين اتنين حبايبي بس مش عارفه
آدم و مين دول بقي
نهي بخبث مروان الشامي و و روان السيد
آدم پصدمة روان طلقتي
نهي ايوه هيا
آدم بخبث طب والي يساعدك
نهي اعمله الي هو عاوزه
آدم و احنا هنتكلم هنا كدا لا لازم نتكلم بهدوء
نهي فين يعني
آدم في شقتي
نهي هيهيهيهيهياااي قولتلي شقتك و هدوء احب انا الهدوء دا يلا بينا
آدم شكلك فاهم يا نصه يلا
نهي هيهيهيهيهيااي
استاذن الجميع بالانصراف و تبقت روان تفكر في الخطوه القادمة ..
روان مش هسيبكم لا مش هسكت تاني و هنشوفوا هعمل اي ..
وصل آدم و نهي الي المنزل و رآهم بواب العمارة
هو كل يوم يجيب واحدة شكل معاه و هو راجع لا دا بقي شبهه للعماره كلها لازم ابلغ البوليس ..
دلفت نهي مع مروان الي المنزل
نهي فين اوضه النوم يا عمري
آدم مستعجله اوي انتي
نهي أيوة طبعا مش لازم نخطك كويس هيهيهيهاي
آدم ايوة كدا احبك و انت مركز معايا الاوضه اهي و انا جاي اشرحلك خطة الاڼتقام خطوه خطوه و ذهبوا ليفعلوا ما حرمه الله و هي احدي الكبائر ..
الو حضرتك الظابط عاوز ابلغ عن شقه مفروشه
و بعد أقل من نصف ساعة جاءت قوات الشرطة و ألقت القبض على نهي و آدم و كان هناك بعض