أنت كسرتني لاميرة الأخرس


من الۏجع خطيبي أو اللي كان خطيبي وصاحبتي أو اللي كانت عاملة صحبتي ماشيين مع بعض وبيضحكوا... 
غمضت عيني على دمعة كانت هتنزل ومشيت... طلعت ودخلت أوضتي بسرعة وأنا كاتمة نفسي عشان هنفجر في العياط لو اتنفست... قفلت الباب واترميت على السرير ودفنت وشي في المخدة واڼفجرت في العياط كأني بقالي سنين معيطش... كنت بحبه 
حسيت بحد بيمسكني من دراعي ويشدني يقومني... قعد جمبي ولقيته يبلف دراعاته حواليا... دفنت وشي في حضنه واتكلمت 
_أنا آسفة بس مش قادرة والله مش قادرة... 
_عارفة ياروز يمكن ربنا كشفهم ليكي قبل مانكتب الكتاب بيوم كده من رحمته بيكي... عشان ربنا بيحبك ومش عاوزك تتوجعي ۏجع أكبر... يلا ياشعنونة هانم قومي عاوزين نروق الشقة اللي بقت شبه الزريبة دي 
خرجت من حضنه وبصتله بامتنان هو اللي فاضلي في الدنيا... سندي أخويا عبدالله.. 
شدني من إيدي وقومت غيرت وخرجتله لقيته لابس جلبية قصيرة جياله لحد قبل ركبته بشوية أبو طويلة وبيلم السجاد... أنا مقدرتش وقعدت أضحك عليه... ورغم إني عارفة إنه لابسها مخصوص عشان يضحكني إلا إني ضحكت... 
عبدالله رغم إنه الكبير في السن إلا إنه معايا صغير في التصرفات ... دكتور جامعي في طب وأنا فاشلة متخرجة من معهد خدمة اجتماعية... لأن في فترة امتحانات ثانوية عامة كان ۏفاة بابا وماما في حاډثة وساعتها عبدالله ڠصب عليا أدخل الامتحانات ودخلتها وأنا مڼهارة والحمدلله على كل حاجة... 
ببص لقيته جاب طبق بلاستيك وقعد يطبل ويغني وهو بيرقص ومش عارفة شكله فكرني بمسرحية كنا بنسمعها زمان قبل ما أبطل أسمع تليفزبون... 
اندمجت معاه وقعدنا نضحك وعدوى الضحك الهستيري اتنشرت في المكان... بعدها راح واقع على الأرض نايم وأنا جمبه 
_زرزورة يلا نخرج بلا ترويق بلا بتاع... 
_اتنيل وقوم شوف هتمسح ولا هتنفض 
_لا أنا طقت في دماغي وهنخرج قومي كده يلا 
قعد يزوقني لحد مادخلني الأوضة وقفل عليا لقيته فتح الباب وبص منه براسه 
_خمس دقايق وتطلعي لأجي أحدفك من البلكونة لعم بيومي بتاع الخضار 
ضحكت وهو طلع ولسة هتحرك لقيته فتح الباب تاني وبص منه براسه 
_بت لو شفتك لابسة حاجة بحزام في الوسط هعضك 
_يا بودي منا لابسة الخمار عليها 
بصلي بتحذير 
_أنا قلت اللي عندي.. البسيها كده وشوفي أنا هعمل إيه ..
خرجنا ومشينا وإحنا بنهزر وجابلي البالونة اللي بتنور اللي كان نفسي فيها وأيس كريم وكان يوم مش هيتكرر... 
رجعنا البيت ودخلت نمت على طول... نمت 15 ساعة متواصلة وأنا مش حاسة بالدنيا حواليا... صحيت بكسل وجسمي مكسر وقومت لقيت الشقة مترتبة ونضيفة... دخلت المطبخ لقيت ورقة على التلاجة 
زرزورة أنا روقت قبل ما أنزل ومحبتش أصحيكي اغسلي الهدوم واكويلي قمصاني ووضبي الغدا... شوفتي شوية شغل ضغننين إزاي 
ابتسمت وبدأت عشان أخلص اللي ورايا... عاوزة أروح الكافيه النهاردة جدا... 
خلصت واتصلت على عبدالله استأذنت منه ونزلت أخدتها مشي وأنا حاسة إني حرة أكتر النهاردة... مودي حلو قررت إني أجيب شكولاتة أكلها... جبت نوعي المفضل ودخلت الكافيه بس اتصنمت مكاني أكتر اتنين بيوجعوني في العالم قاعدين على ترابيزتي المفضلة حسيت بغصة بكا وإني هبكي فاتدورت عشان أمشي ونفسي مخڼوق جدا والدنيا بتلف بيا وأنا سامعاهم بيتريقوا عليا بطريقة غير مباشرة.. خرجت من باب الكافيه ورجلي اتزحلقت من على السلم ووقعت حسيت إني روحي بتطلع قعدت اتشاهد بصوت تقيل وأنا مش قادرة أفتح عيني.. وقبل لما أغمض شوفت الشاب بتاع الكافيه في اليوم اللي تعبت فيه 
فوقت وأنا في مستشفى وعبدالله قاعد جمبي وملامحه كلها خوف وقلق 
_أنت كويسة حاسة