نصيبي الجزء من التاسع للاخير


هناك ويعرفوا انه خالك وبعدين هو انتى هتروحى لوحدك احنا كلنا معاكى وتعتبر عزومة عائلية 
نهى بحيره مش عارفه والله يا ماما اكيد فعلا فى يوم هشوف انكل فادى هناك بس مش عارفه اصلا هعرفهم بده ازاى وخصوصا ان فى واحد معانا فى الشغل بيتصرف معايا تصرفات غريبه 
منى بإندهاش ازاى يعنى مش فاهمه
نهى حكت لمنى على مواقف خالد معاها وهى كمان إستغربت هو ليه بيعاملها كده 
منى بتفكير يمكن حاسس إنك هتاخدى مكانه فى الشغل ولا حاجه اصل الناس دى بتفكر بالشكل ده 
نهى بتنهيده انا اصلا مش فى دماغى اى حاجه من دى وانتى عارفه ان المناصب مش بحبها ولو هى جتلى هرفضها 
منى بإبتسامه انا عارفه ده بس هما لأ خلى بالك منهم وسيبى كل حاجه على ربنا المهم شوفى هناخد معانا ايه يوم الجمعة اكيد مش هندخل بإيدينا فاضيه 
نهى إبتسمت وبدأت تفكر هتاخد ايه معاها يوم الجمعه 
منى كلمت أحلام وقالتلها على عزومة الجمعه واتفقت معاها انها هتعدى عليهم وهيروحوا مع بعض 
وائل كلم فادى وأتفق معاه برده على يوم الجمعه وقاله ان مصطفى و رنا كمان معزومين و فادى وافق وقاله انه هيبلغ مصطفى و رنا 
وائل ركب عربيته وعمال يفكر هيجيب ايه او هيعمل ايه فى عزومة الجمعة وراح على كارفور واتصل بمحمد وهو هناك ايوه يا بنى انت فين كده
محمد بغلاسه فى بيتنابستجم 
وائل بغيظ تعلالى على كارفور مش عارف هجيب ايه للعزومه 
محمد ضحك جامد ههههه ماشى يا عم ادينى ربع ساعة واكون عندك 
محمد راح لوائل ودخلوا كارفور مع بعض وبدأت رحلة التسوق ليهم 
محمد بيشترى لحوم لزوم الشوىوالساقع و وائل معاه وهما بيعملوا شوبينج لفت نظره لعب أطفال فابتسم وراح عندهم يتفرج على اللعب 
محمد راح معاه ولاحظ نظرة وائل إللى عينه بتلمع على اللعب وكأنه طفل صغير اول مره يشوف الألعاب دى محمد صعب عليه صاحبه بس دارى جواه إحساسه ده فبيقوله ايه رأيك لو نجيب ألعاب تحطها عندك فى الجنينه عشان ندى وميرا لما ييجوا يلعبوا بيها
وائل بصله بإبتسامه وحب انا برضه فكرت فى كده ايه رأيك نجبلهم زحليقه و ترانبولين نطاطه ومليانه كور ونجبلهم كمان مكعبات والبوكس والباسكت بول وكمان 
محمد بهزار حيلك حيلك ! إيه كل ده! بالراحه شويه 
وائل بإبتسامه لا انا عايز كل ده 
محمد بحب ماشى يا صاحبى 
وائل اشترى لعب كتير والاكل والساقع وأتفق مع محل الحلويات انه يبعتله الحلويات فى البيت 
وائل خرج هو ومحمد على البيت وحطوا اللعب إللى جابوها فى الجنينة محمد قال لوائل طريقة تتبيل اللحمهواتغدوا مع بعض واتكلموا شويه فى الشغل وبعدين سابه وراح بيته 
فات يومين على أبطالنا وجه اليوم الموعود
يوم الجمعه
منى بتقول لنهى نهى جهزتى الحاجه ولا لسه
نهى بتحط الحاجه فى الشنط اه يا ماما خلاص جهزت الشنط وانا هلبس ندى دلوقتى 
الباب خبط 
منى دى أكيد أحلام روحى افتحى عقبال ما اجهز التورته 
نهى فتحت الباب وأحلام دخلت وسلمت عليهم وبتقول لمنى سامى كلمنى وهيقابلنا
على الدائرى مش هيجى هنا 
منى بإبتسامه تمام كده انا يادوب هجهز التورته وهلبس ونهى هتلبس ندى 
أحلام بحب لا روحى انتى يا نهى اجهزى وانا هلبس ندى بس هاتلها معاكى هدوم احتياطى وكمان هاتيلها المايوه عشان لو نزلت البيسين
نهى كشرت بيسين ايه بس لا طبعا! انتى عارفه ندى پتخاف من المياه 
احلام بإستغراب ما سامى و كريم معاها هتخافى من ايه وبعدين خليه معاكى احتياطي 
منى بصت لنهى اه يا نهى ايه المشكله جهزيلها الحاجه خليها تقضى يوم حلو وظريف 
نهى بتنهيده خلاص إللى تشوفوه 
نهى أخدت حاجات ندى وهى كمان لبست وبعد صلاة الجمعة نزلوا يقابلوا سامى على الدائرى عشان هو عارف المكان و فادى سبقهم عند وائل إللى رحب بيه هو ومصطفى 
وائل اتصل بسامى وعرفه ان فادى جه وسأله هو فين فقاله انه رايحله فى الطريق وكريم وراه بعربيته
سامى و كريم وصلوا عند وائل وسلم عليهم وندى اول ما شافته جريت عليه وسلم على منى وكريم وأحلام ونهى 
كريم و سامى ونهى نزلوا الحاجه إللى جايبنها معاهم فوائل بإستغراب ايه ده انتو جايبين ايه معاكوا انا جايب كل حاجه 
منى بود دى حاجات بسيطه 
وائل كشړ شويه و سامى رد بإبتسامه هو حضرتك عامل فرق ولا ايه
وائل بإحراج لا طبعا و عشان كده مكنش فى داعى تتعبوا نفسكوا وتجيبوا حاجه وائل بص لنهى بلوم ما قولتليش ليه انكوا هتجيبوا حاجه معاكوا
نهى إبتسمت على فكره الحاجة إللى احنا جايبنها لزوم القعده يعنى مش اكل اكل 
وائل بإستفسار يعنى ايه! مش فاهم
نهى بضحك يعنى لب فول سودانى فشار نسكافيه شوكولاته يعنى حاجات من دى 
وائل أبتسم وضحك إذا كان كده معنديش مانع فعلا الحاجات دى ما فكرتش فيها 
نهى بضحك احنا متعودين على كده حتى لما بنروح عند اونكل فادى بنعمل كده 
وائل أبتسم طيب يلا عشان الجماعه جوه مستنين الشوى 
كلهم دخلوا وسلموا على فادى ومنار ومصطفى و رنا ندى وميرا لقوا الألعاب وفرحوا قوى بيها وراحوا يلعبوا 
كلهم قعدوا وبيتكلموا فوائل قال لسامى ايه رأيكم تتفرجوا على الفيلا وتقولوا رايكم فيها إيه اصل انا بصراحه بفكر اغير الديكور بتاعها فقولت اخد رأيكم فيها 
سامى وافق هو وكريم ومصطفى وقاموا مع وائل إللى استغرب ان منى وأحلام ونهى فضلوا قاعدين اتفضلى يامدام منى انا بصراحه بيعجبنى ذوق حضرتك واكيد رأيك يهمنى 
منى إبتسمت اصل الاولاد بيلعبوا وهخلى بالى منهم وبصت لنهى إللى كانت ساكته وباصه لبعيد خلى نهى تروح معاكوا هى برده ذوقها حلو 
نهى سمعت إللى منى قالته فبصتلها وسكتت ولان نهى كانت لابسه نظاره شمس فمحدش شايف عنيها إللى كلها غيظ وضيق لما منى قالت كده 
فوائل إبتسم أكيد طبعا ذوقها هيكون حلو زى حضرتك 
منى قالت لنهى تروح معاهم وهى قامت ڠصب عنها عشان محبتش ترجع كلمه لمنى قدامهم 
منار و رنا بيبصوا لبعض بغيظ على اللى حصل قدامهم فمنار اتكلمت أكيد طبعا ذوق الست مش زى ذوق الراجل ولا إيه!!
وائل بإبتسامه أكيد طبعا يا مدام منار أتفضلى معانا 
وائل أخد نهى ومنار و رنا و ريم و سامى وكريم ومصطفى بيتفرجوا على الفيلا 
دخلوا جوه كان العفش نوعا ما كلاسيك ومتقسم بطريقه رجال الأعمالاه شيك والعفش غالى بس مطفى من غير روح عجبهم كلهم ذوقه بس هو لاحظ أن نهى ساكته معلقتش على حاجه فقرب منها وبيسألها ايه رأيك
نهى بإبتسامه هاديه حلو وشيك ذوقك راقى 
وائل بهدوء بس إيه!! انا مستنى اسمع منك بعد بس!! فى حاجه محشوره فى زورك عايزه تطلعيها!! صح!! قولى على طول!!
نهى إبتسمت بإحراج اممم! من غير زعل
وائل إبتسم من غير زعل انا فعلا حابب اسمع رأيك
نهى أخدت نفس جامد بصراحه كده مطفى مافيهوش روح 
وائل إستغرب من تعبيرها بس من جواه كان مبسوط انها بتتكلم بتلقائية ومن غير تزييف فرد بإبتسامه طيب لو ده كان بيتك كنتى عملتى إيه فيه
نهى بصتله بإستغراب ودهشه وبعدين ضحكت ههههه لو عايز تعرف جنانى معنديش مانع 
وائل بضحك هههههآه عايز اعرف جنانك 
نهى بمرح اممم اسمع يا سيدى 
وائل بيسمعلها
بإهتمام وكلهم بصولها اول ما بدأت تقول هو ممكن يعمل إيه 
نهى بتشرح هنا يكون زى مطبخ امريكان بس مش مطبخ بالمعنى المفهوم يعنى حاجه للمشروبات واكل الخفيف جبن او ساندويتشات حاجات خفيفه بس بدل ما تدخل لغايه المطبخ وبالنسبه للطبخ والحاجات التانيه يبقى جوه فى المطبخ عشان الروايح والزيوت متبهدلش العفش أو ريحة الأكل تخرج بره 
وائل إستغرب على تفكيرها بس إبتسم وبيقولها بمكر اه زى ادهم كده 
نهى بصتله هى كمان بإبتسامه مكر يعنى حاجه زى كده 
هما الأتنين ابتسموا أوى وهو بيقولها ماشى كملى 
نهى بتكمل كلامها ومنار و رنا و ريم متغاظين أوى ومش فاهمين حاجه ومصطفى و سامى وكريم عجبهم تفكير نهى 
نهى بتكمل وهنا يبقى فى ركنه مودرن وتليفزيون ل سى دى وجنبهم جيتار وسماعات متوصله بالتليفزيون عشان الكريوكى 
وائل بصلها بذهول وتعجب لما قالت كده لأنها ما تعرفش انه بيعشق الجيتار وعنده واحد فوق بس بقاله فتره طويله جدا مش بيعزف عليه فبيقولها بدهشه انتى بتعرفى تعزفى على الجيتار
نهى بإبتسامه لا مش بعرف بس عندى أمل انى اتعلمه فى يوم من الأيام 
وائل بيسمعلها بإهتمام واحساسه كله متلخبط ومتوتر وفى نفس الوقت مبسوط من كلامها وتفكيرها وحس انهم فى حاجات كتير متشابهين فيها 
نهى بصت على حته تانيه جنبهم وهنا يبقى فى ركنه تانيه وتلفزيون تانى عشان لو فى أطفال يلعبوا بال إكس بوكس لعبه زى الفيديو جيم بس من غير دراعات عشان يبقوا جنبنا ونخلى بالنا منهم 
نهي مستمره في الشرح والتخيلاتوبتتكلم بحريه اكتر وبتقول كل افكارها ووائل مهتم اكتر وبيسمعلها باهتمام واعجاب وبابتسامه مفارقتش وشه ورنا ومنار وريم غيظهم بيزيد فردت رنا بغيظ 
الحلقة ١٥ 
رنا ومنار و ريم غيظهم بيزيدفردت رنا بغيظ ايه كل ده معقول مش عاجبك حاجه انتى بتتكلمى كأنه بيتك 
نهى بصتلها بذهول وصدمه وبصت فى الأرض بضيقه وكسوف لأنها فعلا اتعاملت كأنه بيتها من غير ما تفكر ان فى حد ممكن يعلق بالشكل ده ووائل أتضايق أوى من كلام رنا و مصطفى و سامى وكريم 
فوائل رد عليها بغيظ على فكره انا إللى طلبت منها تقول رأيها بمنتهى الحريه وأفكارها فعلا حلوه وائل بص لنهى بإعجاب انتى بجد ابهرتينى بتفكيرك انتى تنفعى مهندسة ديكور وائل بيكمل كلامه بإبتسامه ومرح انا لغاية دلوقتى مش عارف أقولك انتى ايه بالضبط يا استاذه ولا يا دكتوره ولا يا كابتن ولا يا باشمهندسه ولا ايه بالضبط 
نهى إبتسمت بس ابتسامتها مطفيه من كلام رنا وردت بهدوء انا هروح اشوف ندى 
نهى خرجت بحزن ومعاها كريم و سامى و وائل إللى اتغاظ أوى من كلام رنا بس مش عارف يعمل إيه 
مصطفى خرج هو ومنار و ريم ومسك رنا من دراعها كان لازمته ايه الكلام ده
رنا بمكر ولا حاجه عادى يعنى ما تشغلش بالك انت 
نهى راحت تقعد جنب منى وأحلام وسالى و لاحظوا أن نهى متضايقه فوائل قال لسامى يلا بقى ننزل حمام السباحه ده الجو حر أوى 
سامى بمرح لا بلاش عشان الواحد مايجوعش زياده كلهم ضحكوا وبيهزروا و وائل شده بمرح يلا بس حتى عشان الاولاد ينبسطوا 
وهما قاعدين تليفون كريم رن فاستأذن يرد عليه 
كريم بعد شويه ورد على التليفون كانوا المستشفى عايزينه فى حاله طوارئ 
كريم خلص مكالمته وراحلهم معلش يا جماعه مضطر استأذن عشان طالبينى فى الطوارئ بص لمنى لما هخلص هبقى على تليفون معاكوا عشان ارجع اخدكوا 
كلهم هزوا دماغهم بتفهم