نصيبي الجزء من التاسع للاخير


اكلمها بره 
وائل هز دماغه بموافقة وهو مبتسم 
نهى خرجت بره الكافيه تكلم منى و تقولها انها خرجت مع وائل عشان ماتحسش انها عملت حاجه غلط وفى نفس الوقت هى مش عارفه هتقولها إزاى
نهى فضلت تروح وتيجى بتوتر وبتحاول تستجمع شجاعتها عشان تعرف تقول لمنى 
وائل أخد نفس جامد وخرجه بالراحه وبعدين أفتكر ميعاده مع محمد فاتصل بيه 
وائل الو إزيك يا فؤش 
محمد بهزار اها مدام فيها فؤش يبقى الموضوع فيه إن خير يا بيه عايز ايه
وائل ضحك جامد انت على طول كده كاشفنى
محمد بإبتسامه مين غيرى هيكشفك
وائل ضحك ومحمد بيسأله انت فين كده
وائل بص على نهى إللى واقفه بره وبتتكلم فى التليفون وهو مبتسم وبيقول لمحمد عملت زى ما انت قولتلى بدى لنفسى فرصه وبفتح بابى لغيري
محمد بذهول و بيحاول يستوعب كلام صاحبه يعنى افهم من كده انك
وائل بإبتسامه أيوه إللى فهمته صح انا مع نهى بره الشركه
محمد پصدمه ده بجد انت بتتكلم بجد
وائل ضحك من قلبه اه بجد واتفقنا إننا نقضى اليوم مع بعض 
على قد ما محمد أتصدم من كلام وائل على قد ما فرح من جواه ان صاحبه ابتدى يسمع كلامه ويدى لنفسه فرصه فمحمد قاله بإبتسامه عشان كده انت إتصلت تلغى مقابلتنا مع بعض صح
وائل بتردد يعنى مش كده بالضبط 
محمد بحب وبيطمن صاحبه انا لو مكانك كنت عملت كده واكتر من كده بكتير بس كده الحساب يجمع يا صاحبى ها! خليك فاكر مش هعتقك لغاية ما أعرف كل حاجه من أولها سامع
وائل بضحك وأنا موافق يلا روح بيتك بقى 
محمد بإستغراب اروح بيتى إزاى يعنى
وائل ضحك جامد أوى وقاله لأ ما تشغلش بالك من إللى قولته من شويه
محمد بضحك والله ولقيت إللى تشقلب حالك يا صاحبى هههه سلام يا صاحبى 
وائل بضحك سلام يا خويا
وائل قفل مع محمد وبص على نهى لقاها لسه بتتكلم فى التليفون وهو اتوتر من تأخيرها ده وابتدى يأنب نفسه انه حطها فى الموقف ده
نهى إتصلت بمنى
نهى بتوتر الو إزيك يا ماما عامله إيه
منى بهدوء الحمد لله رب العالمين إزيك انتى يا حبيبتى أخبارك إيه
نهى بلعت ريقها بصعوبه وبتوتر كويسه الحمد لله
منى حست ان نهى متوتره فسألتها بإهتمام مالك يا نهى!! فيه إيه
نهى عرفت أن منى لاحظت توترها فردت بصى يا ماما انتى عارفه إنى مش بعرف أخبى حاجه عليكى عشان كده انا هقولك من الأخر
منى إبتسمت من جواها وعرفت أن الموضوع بيخص وائل منى بهدوء قولى يا نهى ماتخافيش
نهى بلعت ريقها بصعوبه وقالت لمنى على إللى حصل مع وائل وطلبه انه يقضى اليوم معاها
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه وحست بهدوء لما حكت لمنى على إللى حصل ومنى سمعتها للآخر وبهدوء قالتلها نهى بلاش وائل يعرف انى عرفت حاجه من إللى حصل عشان مايبقاش شكلك وحش قدامه وشكله وحش قدامى
نهى بهدوء طيب أعمل إيه دلوقتى أتصرف إزاى
منى بإبتسامه بلاش تقوليله انك قولتيلى انك خرجتى معاه قوليله انك قولتيلى انك هتخرجى مع زمايلك فى الشغل تغيروا جو وتقضوا يوم لطيف وظريف وبكده تبقى ماكذبتيش عليا لانه فعلا يعتبر زميلك فى الشغل وبلاش تعرفيني أسماء زمايلك إللى هتخرجى معاهم
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحه تمام كده
منى بتحذير نهى بلاش تتأخرى وبلاش يوصلك لغاية البيت
نهى بإبتسامه حاضر يا ماما هبعتلك على الواتس المكان إللى هنخرج فيه 
منى بحب ماشى يا حبيبتى مع السلامه
نهى قفلت مع منى وحست بإرتياح أوى لما عرفت منى على إللى حصل
وائل كان متابعها وهو جوه هيتجنن لأنه مش عارف يشوف تعبيرات وشها 
نهى كانت مدياله ظهرها عشان تعرف تتكلم مع منى براحتها و كمان عشان وائل مايعرفش يقرأ شفايفها ويعرف هى بتقول إيه
نهى دخلت الكافيه و وائل قاعد على احر من الجمر مستنى يعرف إيه إللى حصلوائل بفضول أوى ها! عملتى إيه طمنينى ساكته ليه اتكلمى بقى
نهى بصتله أوى وضحكت على تصرفاته يا بنى بالراحه عليا شويه سيبنى اشرب شويه نسكافيه
وائل بغيظ يا ساتر على برودك يا شيخه يا بت اتكلمى بقى عملتى إيه
نهى بضحك قولت لماما إنى خرجت مع زمايلى فى الشغل وهنقضى اليوم مع بعض ارتحت 
وائل إتنهد بإرتياح و بعدين أفتكر حاجه إستنى كده لما أستوعب كلامكيعنى انتى قولتلها مع زمايلك بس ماقولتيش انك خارجه معايا
نهى أخدت نفس بالراحه و خرجته اه مقدرتش أقولها انى خارجه معاك لوحدي فقولت زمايلى من غير اسماء عشان يبقى عادى لان بطبيعة الحال او من المفترض انى زميلتك في الشغل
وائل بصلها بتعجب بس إبتسم أوى وغمزلها بعينه اها! شغل محامين بقى
نهى
ضحكت جامد أوى وقالتله بهزار مش عاجبك نلغى الخروجه 
وائل بسرعه لأ! نلغى إيه حرام عليكى ده انا ما صدقت يلا قومى نخرج من هنا عشان مانضيعش وقت أكتر من كده 
نهى ضحكت على تصرف وائل وهو طلب الحساب وخرجوا مع بعض ركبوا العربيه وائل بصلها بحماس ها! هنروح فين عندك أفكار
نهى سكتت شويه وبعدين بصتله بحماس وقالتله إيه رأيك لو نروح دريم بارك
وائل بذهول دريم بارك انا عمرى ما فكرت أروح هناك 
نهى بحماس طيب دى حاجه حلوه هتعجبك أوى وهتبقى مبسوط
وائل بصلها بحماس يبقى دريم بارك
نهى بحماس وااااااو درييييم باااااارك 
وائل
إتفاجئ بتصرف نهى وحس كأنه مع
طفله صغيره ضحك من تصرفها ده و كان مبسوط أوى وفرحان جدا من تلقائيتها وتعبيرها عن فرحتها
نهى ما كنتش اقل من وائل فى فرحتها وانبساطها لدرجه إنها نسيت العالم باللى فيه
وائل شغل الأغانى الأسبانيه من تليفون نهى و بدأ يحب نوعيه الأغانى إللى نهى شغلتها وبدأوا يغنوا مع بعض وهما مبسوطين ومش بيفكروا فى اى حاجه خااالص إلا أنهم يسرقوا لحظات سعاده اتحرموا منها ڠصب عنهم فضلوا يسمعوا فى الاغانى ويغنوا لغايه ما وصلوا
فى دريم بارك 
الحلقة ١٩ 
فى دريم بارك
وائل كان أول مره يروح هناك و إتفاجئ بالألعاب إللى فيها وعجبته أوى بدأ هو ونهى يختاروا الألعاب فى جو كله فرح وضحك وهزار يخلصوا لعبه ويروحوا للى بعدها 
وائل كان مبسوط
أوى وحس كأنه عمره ما عاش ولا أستمتع بحياته حس كأنه اول مره يعيش حياته بجد كان من الوقت للتانى بيخطف نظره لنهى ويلاقيها بتضحك من قلبها وحس إنها زيه اول مره تفرح وتعيش بحريتها 
نهى احساسها ما يقلش عن وائل كانت بتتنفس بحريه من غير قيود او مسئوليه بتعيش اليوم من غير ما تفكر او تحسبها بتعيشه وهى حتى مش مسئوله عن نفسها إحساسها إنها مسئوله من حد تانى حد فاهمها صح من غير ما يعاتب او يحاسب على كل كلمه بتقولها حد كل همه انه عايز يشوف ضحكتها وفرحتها حست من تصرفات وائل معاها انه زيها عايز حد يفهمه صح حد يلاقى معاه أمان مايكونش مستنيله غلطه عشان يخسره لما كانت عنيهم بيتقابلوا مع بعض كانت بتشوف ضحكه عنيه كأنه طفل صغير بينطلق بحريه من غير قيود من غير خوف نهى شافت إبتسامة عنيه
شويه ووائل بيقولها نهى! انا جعت أوى هتغدينا إيه
نهى بإبتسامه فى حاجه معينه فى دماغك ولا نختار على ذوقى
وائل بإبتسامه طبعا على ذوقك من غير كلام وائل بص فعنيها ومشاعره هى إللى ظهرت في عنيه وكلامه اليوم كله ليكى لوحدك انتى تأمرى وانا أنفذ 
نهى ارتبكت واتوترت من نظرته و كلامه ليها وبلعت ريقها بصعوبه وردت بإبتسامه اممم! يبقى بيتزا
وائل إبتسم أوى يبقى بيتزا
نهى و وائل دخلوا المطعم واتغدوا مع بعض وفضلوا يضحكوا ويهزروا من غير ما يتكلموا في أى حاجه خاصه بحياتهم
عدى الوقت عليهم وماحسوش بيه نهى بصت فى ساعتها لقتها قربت على المغرب فقالت لوائل على فكره إحنا إتأخرنا أوى ولسه المشوار عليا بعيد لازم امشى دلوقتى
وائل بص فى ساعته لقاها داخله على ٥ م فبيسألها انتى ميعادك فى البيت الساعه كام
نهى اخرى فى البيت ٨ او ٨٣٠ 
وائل بإبتسامه يا دوب نقوم دلوقتى عشان نلحق المكان التانى قبل ما أروحك
نهى بإستغراب مكان إيه
وائل إبتسم هتعرفى لما نروح هناك يلا بينا
وهما خارجين من دريم بارك وائل قال لنهى تستناه عقبال ما يجيب حاجه
نهى استنت وائل من غير ما تعرف هو رايح فين لحظات عدت ونهى عنيها وسعت من إللى شافته إتفاجئت بوائل جايب دبدوب كبير شويه ومعاه بلالين هيليوم كتير نهى اټصدمت من إللى وائل عمله وفى نفس الوقت كانت فرحانه أوى لدرجه ان عنيها لمعت بالدموع وائل لما قرب منها لاحظ فرحتها على ملامح وشها ولمعان عنيها وكأنها طفله صغيره
وائل بإبتسامه صافيه ولمعه ظهرت فعنيه دى عشانك أنتى مش عشان ندى وائل بود ندى ليها عندى حاجه تانيه انا عارف انك لما تروحى البيت هيفتكروا انها لندى بس انا عايزك تعرفى انها ليكى انتى وبس
نهى كانت باصه فعنيه وهى مش عارفه تنطق ولا تتكلم كلمه واحده كل إللى هى عملته إنها مبتسمه وبتهز دماغها بآه
وائل خرج هو نهى وركبوا العربيه ونهى ساكته وهى مبتسمه شويه وسألت وائل إحنا هنروح فين دلوقتى
وائل بإبتسامه هنروح نركب فلوكه إيه رأيك
نهى بصتله بذهول ده بجد! هنروح دلوقتى
وائل بإبتسامه اه! دلوقتى بصراحه كنت عايز نركب خيل بس الوقت مش هيساعد فقولت نخطف ساعتين كده فى النيل موافقه
نهى إبتسمت موافقه 
وائل بيسأل نهى كنتوا بتركبوا فلوكه فين
نهى كورنيش المعادى كنا بنأجر ساعه او ساعتين على حسب الوقت
وائل إبتسم وطلع على كورنيش المعادى 
نهى كانت طول الطريق مبتسمه سعيده وفرحان
وائل كمان كان مبسوط وفرحان وسعيد وكل ما يبص لنهى يلاقيها مبتسمه وسعيده بيزيد سعاده جوه قلبه
راحوا للمكان إللى نهى قالت عليه و أجروا ساعتين فلوكه وكان هو ونهى لوحديهم بس معاهم الراجل إللى بيجدف الفلوكه
الجو والمنظر جوه النيل كان تحفه الليل هل والقمر بدأ يظهر هدوء الليل والهوا كان نضيف وريحه المياه حلوه من الآخر كان جو شاعرى فوق الوصف
نهى قعدت فى أول المركب وسانده ظهرها على عمود الشراع وفارده رجليها بس ضماهم على بعض وباصه على السما وبتستنشق الهوا وبتخرجه بالراحهدى مش أول مره بالنسبالها تركب فلوكه عشان كده هى عارفه تقعد إزاى فوجود راجل معاها 
وائل باصصلها و حب شكلها كده
شويه وقرب منها وقعد قصادها وبيقولها ما كنتش متخيل ان الجو هيبقى حلو أوى كده انا بكتشف معاكى الدنيا من أول وجديد
نهى بصتله بإحراج وهو بيكمل كلامه وعنيه فى عنيها انا اول مره أحس إنى عايش كنتى غايبه عنى فين
نهى اتوترت من كلامه وضربات قلبها بتزيد وبقت مش عارفه تقول إيه بعدت