كوخ باخر مدينة


عمتو لازم تتعودي عليها يا روحي
كوثر بحنق اتعود ليه... المهم هتفضل مستهتر كدا لحد امتى مش ناوي تعقل
جاسر بضجر لا مش ناوي واعقل ليه كفاية آسر بيه انا سايبله العقل كله
كوثر متنهده دا بدل ما تقولي أنا هانزل الشركة من بكره مع آسر واشتغل واساعد ابن عمتي
جاسر انتي عارفه يا ست الكل انه انا ماليش في شغل الشركه دا
كوثر پغضب يعني انت كنت جربت عشان تعرف إذا كان ليك ولا مالكش
جاسر واضعا ذراعه على كتفي عمته يا عمتو يا حبيبتي أنا ادرى بنفسي وعارف اني ماليش في شغل الشركات دا ولا ۏجع الدماغ انا راجل كييف بتاع مزاجه يعني
كوثر بلوم وهتفضل كدا لحد امتى مش هيجي يوم تتجوز فيه ويبقالك بيت هتصرف عليهم منين بقى من الكيف ولا من مزاجك
جاسر منهيا الحوار لما تشوفيني اتجوزت ابقي اتكلمي يا عمتو
وتركها صاعدا لاعلى لتحادث نفسها متحسره على حال من بالمنزل فأحدهم مچنون متهور لا يهتم لشئ ولا يعطي للغد اعتبار وآخر يزن كل شئ بدقة مريبة وشديد التعقل والاتزان لدرجه تفقد الاعصاب والثالثة فتاة مراهقه طائشة لا تستطيع فهم تفكيرها في النهاية تنهدت متوجهه الى غرفتها تدعو بالهدايه لكل واحد منهم.
wbr
خرجت إيلين تتطلع إلى السماء وجلست على الارجوحه الموجودة بالخارج تتنشق الهواء العليل النقي الذي يحمل روائح الفاكهة والزهور التي يزرعها جدها في الحقول كم ترتاح لذلك الهدوء وتلك الروائح العطرة تشعر بالامان والاطمئنان وشردت بافكارها في كل ما يخص حياتها حتى استغرقت في النوم لتستيقظ بعد منتصف الليل لتجد نفسها ما زالت بالخارج والمطر يهطل بشده فنهضت تلقي على السماء نظره أخيرة قبل أن تعود إلى الداخل عندما رأت شيئا ضخما يهبط من السماء بسرعه ليصطدم بالارض ويحدث صوتا مفجعا فصړخت منادية جدها الذي عندما سمع صړاخها هب إلى الخارج ولكن ما إن خرج حتى وجدها تركض في اتجاه الحاډث فلحق بها ليجدا بعض العمال الذين يعملون لديهم في الحقول قد وصلوا قبلهم ويحاولون إخراج من كان بذلك الشئ الذي كان يدعى في يوم ما بطائرة....وبعد العديد من الجهود والمحاولات وبمساعده الجد لهم أيضا استطعوا إخراج جسدين من الداخل ليصيح أحد العمال اجروا بسرعه دي شكلها ھتنفجر!
ركض الجميع مسرعين وهم يحملون الجسدين الهامدين حتى ارتفع صوت الانفجار مدويا في الانحاء مشعلا الحريق بين الشجر فاتجه العمال ليطفئوا النيران المشتعله قبل أن تنتشر في باقي الحقل وتلتهم المحصول وصړخ الجد في عاملين بأن يأخذا المصابين إلى منزله بسرعة ففعلوا كما أمر واتجهت معهم إيلين پذعر وما إن وضعوا هما حتى أمرتهم إيلين بالذهاب للمساعده في إطفاء الحريق وهي ستستدعي الطبيب من المدينة وبالفعل اتجهت إيلين مسرعة إلى المدينة.....
wbr
اليوم هو الجمعه وليس لديها مدرسة وستجلس حبيسة جدران غرفتها بمفردها فليس لديها من يؤنس وحدتها فجدتها تفعل ما تستطيع من أجلها لكن فارق العمر بينهما لا يجعلها تقتنع برأيها ويختلف مفهوم التسيلة عند كلا منهما فكوثر ترى أن العطلة يجب أن تتعلم فيها ما يفيدها مثل الخياطة أو التطريز وهكذا أشياء تراها نادين مملة فهي ترى أن العطلة عبارة عن خروج وتنزه ولعب لتخرجها من أجواء الدراسة والتعلم فكانت تفضل البقاء في غرفتها على الجدال مع جدتها الحبيبة فجلست تضع السماعات بأذنها رافعة الصوت لأعلى درجه وأغمضت عينيها لټغرق في عالم الموسيقى فلم تسمع دقات الباب التي تبعها دخول جاسر ناظرا لها بشفقه ولكن