الصفق الرابحة هاجر نورالدين


جنبي وهي مبتسمة وقالت بتساؤل
_ ها يا حبيبتي إتكلمتوا مع بعض وقررتي
إبتسمت إبتسامة واسعة وقولت
أيوا يا ماما وقررت إني مش موافقة.
إبتسامتها إختفت وقالت بتساؤل وحزن
_ ليه بس يا ورد ما قاسم إبن عمك وعارفينه وشخص كويس وكمان هيساعدنا في الأزمة اللي بنمر بيها.
إبتسمت بسخرية وقولت بعدم تصديق
حتى إنت كمان يا ماما عايزة ترميني بغرض
وبعد ما إحنا عشان عارفينه رفضت وهو مش شخص كويس ولا حاجة بطلي تعامليني ويكإني مش عايشة معاكم ولا شايفة!
إتنهدت ماما وقالت بعد ما وقفت جنبي
_ يابنتي أكيد مقصدش أبيعك أو أفرط فيك وبعدين ما إنت عارفة إن قاسم كان كويس ويمكن إنت تعرفي ترجعيه تاني زي ما كان.
قولت بطريقة ساخرة
بجد والله طيب قرار أخير ومفيش راجعة فيه مش موافقة يا ماما.
فضلت بعدها تزعق وهي ماشية وخارجة برا أوضتي وتعترض على قراري وأنا عملت نفسي مش سمعاها وكمان حطيت السماعات في ودني عشان مسمعهاش بجد وفتحت موبايلي وفضلت أسكرول على الفيسبوك.
بالليل كان بابا جه ولما قعدت معاه وقولتله قراري الأخر إتنهد وقال
_ أكيد مش هغصبك على حاجة يابنتي دا جواز وإن شاء الله يجيلك نصيبك اللي قلبك يحبه ويريده.
قومت حضنته بسعادة وأنا مبسوطة وبصيت لماما اللي كانت بصالنا پغضب وعدم رضا وقولت بإبتسامة
فك بقى يا ماما دا حتى بابا السكر وافق على قراري.
إتكلم بابا بلهجة حادة نوعا ما وهو بيغمز لماما وقال
_ فك يا سعاد مش هنجبر البنت حتى لو على موتنا وهي معاها حق أنا أصلا مكنتش موافق على قاسم رغم إنه إبن أخويا ولكن قولت أشوف ردها هي الأول.
إتكلمت ماما بنفس نبرة عدم الرضا وقالت وهي مربعة إيديها وبتتفرج على التليفزيون
وأنا قولت حاجة ربنا يهديكم.
سيبتهم بعدها ودخلت نمت وأنا لسة بفكر في جملة قاسم على خالد ولكن مخدتش وقت طويل بصراحة ونمت تاني يوم كان يوافق يوم جمعة وكان اليوم اللي كلنا بنتجمع فيه عند تيتة ونسهر مع بعض.
كان موجود في القاعدة قاسم وهو بيحاول يلمح قدام العيلة كلها إنه بيحبني وعايزني بجد ولكن أنا كنت فهماه وكنت حاسة بقرف الحقيقة وللحظة حسيت إني ندمانة إني في يوم من الأيام كان جوايا مشاعر ليه.
بصيت ل خالد في الوقت دا وكان فعلا قاعد متضايق ومتكدر بس ساكت قومت عشان زهقت من الحركات بتاعته البايخة دي وقعدت في جنب لوحدي في الصالون بعيد عنهم شوية بسيطة.
بعد دقايق جه خالد وهو ماسك في إيديه آيس كريم وأدهولي وهو مبتسم وقال
_ إمسكي عارفك بتحبي النوع دا.
خدته منه وأنا مبتسمة وقولت بسعادة
شكرا جدا مش عارفة أقولك الجو كان حر النهاردا إزاي وبجد محتاجاه أوي دلوقتي.
إتكلم وقال بتردد وهو مبتسم ومحرج
_ هو إنت موافقة على