الصفق الرابحة هاجر نورالدين


حب من ناحية قاسم ل خالد برغم إن الأخير كويس أوي مع قاسم وبيعتبره أخوه ولكن قاسم مش بيحب يشوف حد أحسن منه وخصوصا بعد الفترة الأخيرة بقى شايف نفسه عشان بيسافر رمعاه فلوس كتير وحقيقي أكدلي مقولة الفلوس بتغير النفوس.
كان طول الوقت دا حاسة إني بقرب من خالد أكتر ك مشاعر وإني بقيت بفكر فيه كتير وشكلي كدا والله أعلم بدأت أتعلق بيه بعد إسبوعين كمان وفي اليوم دا عرفنا إن تم تسديد الديون اللي علينا والإسم لما سألنا عنه صدمنا كلنا الحقيقة.
لإن هو الإسم اللي خطړ في بالكم وهو خالد إبن عمي كلنا إستغربنا وإتفجأنا بيه بيكلم بابا وبيقول
_ أظن بقى كدا مش هتعرض حتى فكرة جواز قاسم من ورد عليها تاني!
إتكلم بابا وهو بيضحك وقال بتساؤل
إنت يا ولد عملت كدا ليه وإزاي متقوليش
إتكلم خالد بحماس وسعادة وقال
_ أنا بحوش من بدري والله حتى من قبل موضوع قاسم وورد على زمة الموضوع دا يا عمي ودا لإني بحبك وبعتبرك أبويا بعد الله يرحمه والدي وكمان يعني عشان محبش الورد يدبل.
فضل بابا يضحك وقال
أنا عارف إنك من زمان عمال تحرب في موضوع الورد والجنينة دا بس برضوا مش هجوزهالك.
كان بابا فاتح السبيكر وكنا سامعين المكالمة ومش فاهمة حاجة يعني بابا كان عارف إن خالد بيحبني وعايزني
رجع خالد يتكلم من تاني وقال بإنفعال مزيف
_ يوووه بقى يا عمي ما إنت قولتلي لما يعتمد عليك وأنا بقالي سنة بحاول أبقى يعتمد عليا لحد ما قدرت أهو أعمل إي تاني يا عمي يا عمي عايز أتجوزها بقى وبحبها قبل ما حد تاني يخطف قلبها مني.
فضل بابا يضحك وسط صدمتي وأنا مش عارفة أنطق كل اللي عليا مبرقة ومصډومة بس إتكلم بابا وقال
طيب هي جنبي تحب اسألها
إتكلم خالد بتوتر ضحكنا كلنا الحقيقة
_ يالهوي لأ إقفل معايا الأول وبعدين إسألها.
بابا عمل ميوت وسألني بإبتسامة خبيثة نوعا ما
موافقة تتجوزي الولا خالد إبن عمك
بصيتله بدهشة وقولت بتوتر
_ بابا!
لو سمحت مش بحب كدا!
بعدها سيبتهم وقومت دخلت أوضتي من الإحراج وفضل بابا وماما يضحكوا على تصرفي اللي وضح إني موافقة عشان او كنت رافضة كنت هرفض على طول إتكلم بابا وقال
تعالى يابني وهات أمك معاك عشان نحدد ميعاد الخطوبة بقى.
سمعت رده عليه من ورا الباب وأنا مبتسمة وهو بيقول بسعادة وعدم تصديق
_ يالهوي هروح ألبس وآجي على طول ما نلبس دبل دلوقتي يا عمي.
ضحكنا عليه وفضلوا يهزروا شوية وبالليل فعلا كان جدو وتيتة وأهلي وأهله موجودين وبنقرا الفاتحة سابونا بعد قراية الفاتحة قاعدين وهو إتكلم وقال بسعادة
_ أنا مش مصدق نفسي يا ورد إنت وافقتي عليا بجد
إبتسمت وقولت بإحراج شوية
وموافقش عليك ليه
يا خالد إنت راجل وجدع وكمان شاريني وبتحبني مش هكدب وأقول إني بمۏت فيك ولكني واثقة إنك هتخليني فيما بعد كدا فعلا ودا برضوا ميمنعش إني معجبة بيك عشان كدا وافقت ومتأكدة إن لما يبقى بينا فترة خطوبة وتعارف أكتر من كدا هحبك بقدر ما بتحبني يا خالد.
إبتسم وقال بصدق
_ وأنا أوعدك إني هساعدك في كدا يا ورد ومش هخليك ټندمي على إختيارك ليا أبدا.
إبتسمت وقولت بهدوء
وأنا واثقة في حاجة زي كدا.
بعدها حددنا الخطوبة كمان إسبوع وكان قاسم قرر يسافر لإنه حس برغم الفلوي والكيان اللي عمله لنفسه خسر في الصفقة اللي كان داخلها عليا والحقيقة شتان بين قاسم وخالد وقلبي مستريح وراضي عن إختياري وكذلك أنا.
كنت دايما بتمنى الدنيا تطبطب على قلبي وتراضيني بواحد حنين عليا ودايما جنبي ومستعد يعمل اللي ميتعملش عشاني والحمدلله ربنا رزقني خالد واللي هيخليني أحبه فوق الوصف بسبب حبه ليا.
هاجر_نورالدين
الصفقة_الرابحة
تمت