الصفق الرابحة هاجر نورالدين


جوازك من قاسم
بصيتله بإهتمام وقولت وأنا بتابع تعابير وشه
مش عارفة إنت إي رأيك
بصلي في عيني وقال بهدوء وتساؤل
_ إنت اللي إي رأيك يا ورد بتحبيه وهتوافقي ولا لأ
إبتسمت بهدوء وقولت
لأ يا خالد مش هوافق لإني مش بحبه أو أنا فعلا رفضت يغني.
إبتسم إبتسامة واسعة تقريبا من الودن للودن وبعدين فضل يلقلق في الحروف وكان بيبص في كل ركن في الشقة وهو مرتبك وبعدين بصلي وقال بتشجيع وحماس
_ جدعة خدتي القرار الصح.
بصيتله بهدوء وإبتسامة وفي نفس الوقت بعدم فهم لتغبيراته خالد ولا مرة بان عليه مشاعره تجاهي أو يمكن أنا اللي مكنتش باخد بالي لحد ما قاسم لفت إنتباهي للموضوع دا.
إتنهدت وفضلت ساكتة وفضل خالد طول اليوم قاعد مغايا ويعملي في قهوة وشاي بالنعناع وكمان جابلي من الحلويات اللي في الشارع وكإني طفلة صغيرة لأول مرة آخد بالي من خالد أو يمكن أول مرة أقعد مع خالد كل الوقت دا اللي يوضحلي شخصيته.
وفي الحقيقة هو شخصية لذيذة أوي ومحترم ومفيش ولا مرة شوفناه بيكلم واحدة أو الحركات الصبيانية اللي بيعمولها باقي الشباب ومن ضمنهم قاسم على فكرة.
اليوم خلص وخلاص كل واحد هيروح بيته ولكن قبل ما نمشي إتكلم قاسم پغضب واللي عرفت إن بابا قاله على رفضي وعشان كدا كان طول اليوم متجنبني ومتجنب الكلام معايا من ساعة ما سيبتهم وقعدت لوحدي
_ إنتوا في بينكم لاڤلاڤة وحب ولا إي شايفكم ما شاء الله في كيميا رهيبة بينكم وولا كإننا قاعدين معاكم!
إتكلم خالد پغضب مماثل وقال بإنفعال
قاسم متهبش منك عشان ممسكش فيك وإتكلم عن ورد بطريقة كويسة وبعدين إنت مالك إنت ولا إنت حاذذ في نفسيتك عشان رفضتك يعني
إتكلم قاسم بزعيق وقال پغضب
_ إنت كدا اللي بدأت تلبخ بالكلام وعايزني أمسك فيك قدام العيلة كلها دلوقتي.
قرب منه خالد بلا مبالاة وقال بهدوء
أنا قدامك أهو إمسك فيا!
كلنا شايفين الفرق بين قاسم وخالد واللي لو دخلوا خناقة أكيد خالد اللي هيسكبها عشان فرق البنية والقوة الجسدية إتدخل بابا وعمامي في الوقت دا وهزقوا الإتنين عشان اللي بيعملوه قدامهم كمان وبعدين كل واحد روح بيته.
بالليل وأنا على سريري وباصة للسقف كنت مبتسمة وحاسة بإحساس سعيد وجميل أوي أه والله كنت مبسوطة بالعبث اللي حصل دا وخصوصا حتة إتكلم عن ورد كويس كان چنتل أوي وهو بيدافع عني وقلبه جامد ومش همه حد.
ضړبت نفسي بالقلم بهزار وأنا بضحك وقولت قبل ما أنام
_ ريحي يا ورد إنت كلمة بتحرك قلبك بنت خفيفة.
عدا إسبوعين من بعد الموقف دا وكل سهرة في بيت العيلة من السهرتين اللي عدوا كان خالد بيقعد معايا طول اليوم تحت نظرات قاسم الغير راضية والحاقدة دايما كان في غيرة وعدم