صغيرة في قبضتي من الحادي عشر الى الخامس عشر

صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
براء پصدمةايه! انتي بتقولي ايه.... م مدمنة!!!
هند بدموعا اه.
براءط طب وبتجيبي الحاجات دي ازاي.
هند ع عاصم.
براء پصدمةجوزك... جوزك ال بيديكي الحاجات دي!
هند بدموعا ايوا.
براء وانتي ازاي ساكتة علي كدا... ازاي مقولتيش لبابا ازاي متقوليش لحد عشان تتعالجي.
هند بدموعخ خۏفت... وولله خۏفت و وغير كدا ا اني بتعب جامد لو مأخدش الجرعة.
براءلازم تتعالجي.
هند بدموعل لا ب بابا مينفعش يعرف... ارجوكي يابراء.
براء بصتلها بحزن وسكتت شوية.
هند مسكت ايدها بدموعس سامحيني بسبب كدا انا سكت علي جوازك من ابن السيوفي.
براء بسرعةطب انتي متعرفيش هو اتجوزني ليه!
هند سكتت بتوترها ل لا م معرفش.
براءارجوكي يا هند لو عارفة حاجة قوليلي.
هند بحزنصدقيني معرفش.
براء سكتت بحزنوبعدين بصتلها.... انا هساعدك تتعالجي.
هند بحزنانا فعلا عايزة اتعالج مبقتش طايقة نفسي ولا شخصيتي... بس انا مش معايا فلوس تكفي دا غير بابا لو عرف هتبقي کاړثة.
براءانا هساعدك اهم حاجة متطلعيش من البيت الفترة دي.... تمام!
هندح حاضر.
براء خرجت واتجهت لاوضتها.
مسكت تلفونها واتصلت عليه وهو رد.
قالت بتوترا ادم... ممكن اقابلك!
اتاها الرد بهدوءانا في اجتماع.
اتنهدت بتردد وقالتط طب خلاص... سلام.
رد عليهامحتاجة حاجة!
ردت بتوترل لا خلاص هقابلك بكرا.
رد بهدوءتمام.
اتنهدت وقفلت.
نظرت للتلفون بتوترلم يأتي احد في عقلها ليساعدها ويساعد اختها غيره.
فجاة فكرت في عمر لكن قعدت تاني بحزن... دا يعتبر كأنه دراع والدها اليمين ومش بيخبي عليه حاجة....لا يوجد لها تفكير غير في ادم.
في غرفة هالة وعزيز.
كان قاعد علي حرف السرير وحاطط ايده علي رأسه بضيق.
دخلت هالة وشافتهبقالي عشر سنين مشوفتكش قاعد القعدة دي يا عزيز.
عزيز بضيقحاسس اننا هنرجع لاحداث الماضي تاني ياهالة.
هالة قعدت جمبه عمر ما حد خلاك تتضايق كدا غير كامل.
نظر لها عزيز پحدهجه ال اقوي منه وشوية وهيخليني اټجنن.
هالةالامور مش بتمشي كدا.
عزيز بضيقامال بتمشي ازاي... الحفلة مبقاش عيها كتير حاسس اني مش هكون سعيد الحظ السنادي.
هالةبس انت بتعامل عملاءك احسن معاملة ازاي يتخلو عنك.
عزيزعشان نفسهم وشغلهم شركة السيوفي حطمت الرقم القياسي في الاسهم... هه دا غير شركاته ال برا.
هالةانت روح الحفلة وشوف مش هتخسر حاجة يعني.
اتنهد عزيزتمام.
هالةانا طبعا هاجي معاك.
عزيزماشي.
هالة بتردجطب وبراء مش هنسيبها اكيد في البيت لوحدها.
عزيز وهو بيقوم بضيقيوووه هاتي معاكي ال تجبيه.
ودخل الحمام.
في الصباح.
براء كانت واقفة علي حافة الطريق منتظرة ادم.
كانت لابسة جيبة طويلة حبتين بالون البني وفوقه بلوفر مغطي الرقبة باللون الابيض بدون اكمام وشوذ نسائي بني.
وعاملة خصلات شعرها ضفيرة صغننة ومرجعاهم للخلف بتوكة مشبك.... وشنطة صغيرة سودة.
فضلت واقفة منتظراه لكن ماجاش ابتسمت لما لقت عربية سوداء اللون تتجه ناحيتها.
فتح الشباك بس كان السواق.
حزنت ونظرت لههو ادم فين!
قال بعفوية منهفي الشركة.
نظرت له قائلة طب ممكن تاخدني علي هناك.
نظر امامه بتوتروهي ركبت في الخلف وبصتله ببراءةارجوك خدني هناك.... عايزة اشوف شركته.
قال بتوترط طب هتصل بيه عشان اخد اذنه حضرتك.
قالت بسرعةلا استني.... ا انا عايزة اعمله مفاجاة ممكن لو سمحت متقولوش.
قال پخوفمقدرش يا هانم دا ممكن....
قاطعته ببراءةمتقلقش انا هقوله ان انا ال طلبت كدا.
اتنهد بتوتر.
وهي قالت بطفوليةارجووووك والنبي وافق يا عمو.
اومأ لها يتوتر وانطلق.
وهي ابتسمت بانتصار فا هذه اول مرة ستذهب لشركته انه لا يتحدث عن العمل ولا الشركة امامها ابدا.... غير بأنها لا تعرف عنوانها حتي.
في شركة السيوفي.
ادم كان واقف في مكتبه ويرتدي قميصه الابيض ومتني اكمامه ومحرر اول ثلاث زرار به.
كان واقف وفي ايده ملف والايد التانية فيها قلم وبيدقق في الملف وكان بجانبه خمس موظفين منتطرين توقيعه للملفات الذي في ايديهم.
وزين واقف جمبه.
زينالسكرنتيرة قالت ان في غداء عمل النهاردة.
ادم وهو مركز في الملفاممم.
زينطب ينفع اخد اجازة بقي.
ادم بهدوءلا.
زين سكت بغيظوالموفين واقفين بيكتموا ضحكتهم عليه.
دخلت السكرتيرة من خلفهمادم بيه... في بنت برا عايزة تقابل حضرتك.
ادم وهو يوقع الملف بجمودمشغول.
خرجت السكرتيرة.
وهو بدأ يوقع الملفات والموظفات واقفين يبصوا عليه من فوق لتحت باعجاب.
فجاة سمعو صوت بنت من وراهمادم.
رفع اعينه للامام عندما تعرف علي صوتها... وكل الموظفين بصوا عليها.
لف وشافهابصلها بشدة... ازاي عرفت طريق الشركة او ازاي تيجي اصلا.
الكل بصلها بأستغراب وزين بصلها پصدمة وبعدين بص لادم.
براء اتوترت لما شافتهم بيبصولها.... وعينها جت في عين ادم.
ادم بهدوءاطلعوا برا.
الموفين نظروا ليه واومأوا بأحترام وخرجوا ما عدا زين ال لسة بيبص لبراء پصدمة وفاتح فمه.
ادم اتنهد وبص لزين بحدة وزين بصله وبلع ريقه بتوتر وخرج جري.
السكرتيرة پخوفحاولت امنعها ولله بس....
ادم شاور لها انها تخرج وهي خرجت وقفلت الباب وراها.
براء بتوترهو انا عملت حاجة غلط.
قرب منها ومسك ايدها بهدوء واخدها عند المكتب ورفعها من وسطها وقعدها عليه.
وضع يده علي خدها يعيد خصلات شعرها لخلف اذنها قائلا بهدوءمين ال جابك!
قالت بتوترا السواق... انا ال قولته علي فكرة.
قال بنفس هدوءهليه!
ردتا اصلا افتكرت انك هتيجي... ب بس انت مجيتش فا قررت اعملك مفاجاة.
قالتها وخدودها اصبح لونها احمر من الخجل.
قال بهدوءمكانش لازم تيجي يابراء.
قالت وهي تنظر في عيونهليه!
تاه في عيونها وسكت وضع يديه علي حافة المكتب وهو ينظر لها.
اتكسفت من نظراته ونزلت عينها بسرعة.
قالت بتوترك كنت محتاجة منك مساعدة.
قالقولي.
نظرت للارض بحزن ا انا بصراحة يعني...
لم تستطيع التحدث.
.... اما هي نظرت في عيونه شعرت بشعور غريب.... وكأنها لا تريده ان يبتعد عنها فا قد تقبلت قربه منها.
وفي تلك اللحظة الباب اتفتح وكان خليل ال جه بسرعة بعد ما زين راح حكاله.
وقف خليل پصدمة وهو حاطط ايده علي الباب رغم انه مش شايف حاجة لان ظهر ادم مغطيها ماعدا جيبتها الذي تظهر من خلف قدميه.
قال ادم.
براء اتخضت وبعدت وشها عنه وهي مصډومة مسكت في اطراف قميصه تخبي وشها.
لم يلتف ادمبلي اكتفي بأن يلف وجهه لعمه قائلا بهدوء بعدين.
اتنهد خليل بضيقوخرج وقفل الباب وراه.
براء اتنهد براحة وتوتر وبصت لادممين دا!
قال بهدوء وهو ينظر لهاعمي.
شهقت پصدمة وسكتت.
نظر لها قائلا بصوته الرجولياهدي.
مسك ايدها ونزلهامن علي المكتب واتجه ناحية الانتريه.
قعدت علي الكنبة وهو قعد جمبها.
قال كنتي عايزاني في ايه امبارح!
شبكت ايدها في بعض بتوتر ونظرت للاسفلا اختي هند.
قال بهدوءمالها!
قالت بحزن وترددم مدمنة مخډرات.... ا انا عايزة اساعدها تتعالج.... ب بس مش عايزة بابا يعرف.
سكت فهو كان يعلم بهذا لكن لم يتحدث حتي لا تتضايق هي.
اكملت وهي تنظر لهم مفيش حد اثق فيه غيرك عشان كدا عايزة مساعدتك.
اتنهد فا فكرة بأنها تثق به عن غيره تجعله يعيد حسابته.
قالت بترددهتساعدني!
قالطالما انك واثقة فيا يبقي انتي عارفة الاجابة.
نظرت له فهي تربد ان تتأكد منه.
قال بهدوءحاضر يابراء هقدملها في مستشفي خاصة.
ابتسمت براحة وفرحة وقربت منه بسرعة وحضنته تجلس علي ركبتيها
استوعبت واتكسفتبعدت عنه وهي تعيد خصلة شعرها للخلف وتنظر للاسفلا اسفة مكنتش اقصد.
اتنهد وقام وقف.... وهي وقفت.
ادم هبعت الرجالة ياخدوا اختك من البيت خليها تجهز.
اومأت له بابتسامة ومسكت شنطتها ونظرت له بخجل طب.... مع السلامة.
ابتسم لها ابتسامة صغيرة وهو يضع يده في جيبهسلام.
ابتسمت له بخفة وخجل ولفت عشان تمشي بس وقفت وهي مترددة.
ابتعدت وهي تنظر للارض بخجل رفعت يدها قليلا وتحركها له بخفة بمعني وداعها قائلة باي.
ولفت بسرعة ومشيت ووشها احمر من الخجل.
اما هو كان لسة ثابت ايده في جيبه