صغيرة في قبضتي من الحادي عشر الى الخامس عشر


لعزيزخلاص يا عزيز... متفتحش الحكاية بقي.
نزلت هالة وقربت منهم وشافت براء متنحة في الشاشة مبتسمة.
حطت ايدها علي كتفها باستغرابفي حاجة!
براء اتخضت وبصتلها بتوترها ا لا م مفيش.
الكل نظر لها.
وقال عزيزايه ال موقفك هنا!
براء بتوتره ها ا انا كنت واقفة بتفرج عادي.
عمر باستغرابانتي تعرفيه! اظن انك شوفتيه مرة واحدة بس في الكلية.
براءا اصل يعني البنات بيجيبوا سيرته كتير فا استغربت بس.
هالةطب يلا العشا جاهز.
الكل قام واتجه للسفرة.... وبراء اتنفست بقوة واتجهت للسفرة.
براء نظرت للخادمةممكن تقفلي التكيف.... حاسة اني بردانة.
اومأت لها الخادمة بابتسامة وكادت ان تذهب لكن وقفها عزيز قائلا پحدهمتقفليش حاجة انا حران.
نظرت له براء بحزن وبعدين سكتت وبصت في طبقها.
وهو كان بياكل عادي وببرود وهو بيفكر هيعمل ايه في الشركة.
وعمر كان بيبصلها من تحت لتحت بابتسامة.
وهي كانت قاعدة بتبص في طبقها وكانت بردانة فعلا بس متكلمتش.
في الصباح
في قصر السيوفي.
كان ادم يترأس سفرة الطعام وبياكل بهدوء.
وخليل كان بيبصله وبيفتكر ال حصل امبارح.
سهر نظرت لادمهتروح الشركة!
ادماممم.
سهر بابتسامةطب ايه رأيك تيجي تتغدا معانا النهاردة!
الجدة پحدهوراه شغل هو مش فاض...
قاطعها ادم بجمودخلاص محصلش حاجة.... هبقي اجي.
ابتسمت سهر والجدة سكتت واومأت ليه بهدوء.
جنا بابتسامةهبقي اخلص محاضراتي بدري وارجع.
رغدوانا كمان.
سيف بص لرغداوصلك!
نظرت له جنا بخبثدا انت مسألتش اختك ال من دمك.
رغد اتكسفت وسيف بص ل جنا بتوعيد.
دخل زين في تلك اللحظةصباح الخير.
سهر بابتسامةصباح النور.... تعالي افطر.
زين بابتسامةلا شكرا فاطر ولله.
رغد قامت بسرعةزين تعالي وصلني.
الكل بصلها باستغرابماعدا ادم ال مش مهتم.
رغد وهي بتبصلهم بتوتر وقالت في سرهاالله يخربيتك يا رنا.
الجدة فيروز بجمودوالسواق راح فين!
رغد بتوتر ا اصل....
قام سيفمفيش حاجة عادي يعني... وانا همشي معاها زين يوصلنا احنا الاتنين.
وقرب من زين وحط ايده علي كتفهمش كدا يا زين
زين باستغرابمش عارف... اسأل ادملو وافق همشي.
ادم نظر لهخلاص امشي.... بس متتأخرش.
اومأ له زينحاضر.
رغد اخدت شنطتها واتحركت.
جناطب استنوا وصلوني انا كمان.
وقامت اخدت شنطتها.
الجدة پحدهبنات متعملوش مشاكل.
جنا بابتسامة زهق حاضر ياتيتة.
ومشيت معاهموادم قام... وقام معاه خليل.
في فيلا العماري.
نزلت براء وهي ترتدي هودي قصير وبنطلون رياضي لونهم وردي فاتح.
نزلت وكان واضح عليها التعب شافت مامتها وحاولت تتصنع الابتسامةصباح الخير ياماما.
هالة وهي مركزة في التلفونصباح النور.
قعدت جمبها براء بهدوء وامل واضح في عنيهاهو اليوم دا مش بيفكرك بحاجة.
نظرت لها هالة باستغرابقصدك ايه انا مش فاضية قولي.
براء نظرت للارض يعني النهاردة يوم مميز بالنسبالي.
هالة بمللبراء قولي انا بكلم صحابي عشان الجمعية مش معايا وقت.
براء بسرعة وابتسامةعيد ميلادي.
هالة ياااه يا براء.... انتي لسة فاكرةيا حبيبتي انتي كبرتي علي الكلام دا.
براء نزلت رأسها بحزن والامل انطفيب بس السنة ال فاتت محتفلتش بيه برضوا.... دا غير اني مرضيتش اتكلم مع بابا امبارح لاني عارفة انه مش هيوافقب بس انتي...
هالة حطت ايدها علي خدها بهدوءيا حبيبيتي مش ضروري تحتفلي بيه يعني خلاص بقي عدي اليوم.
براء نظرت لها بحزن... وفجاة عطست عطسة صغننة.
هالة بعدت ايدها بسرعة وبخضةايه دا... انتي عندك برد.
براء بحزناه جالي دخلة برد امبارح.
هالة قامت وقفتيوووه وقاعدة جمبي انتي عارفة اني مش بحب كدا وانتي ممكن تعديني.
نظرت لها براء بحزن حاسة ان مش دي امها ولا دي عيلتها ولا دا مكانها.
هالة بضيققومي اطلعي اوضتك وانا هبعت الخدامة بكمدات.
براء قامت وقفت وبصتلها بعتاب وبعدين طلعت.
هالة بصت عليها بضيق عشان زعلت منها بس رجعت تكمل كلامها مع صحابها تاني.
في كلية التجارة.
نزلت رغد بعد ما زين وصل الكل لجامعتهم نزلت ولقت رنا واقفة مستنايا قدام البوابة ابتسمت وشاورتلها.
ورنا قربت منها.
رغد بصت لزينشكرا يازين.
زينالعفو.
رنا قربت منها ومسكت ايدها ونزلت عيونها لتحت.
وزين عينه جت عليها.
زينطب محتاجة حاجة يارغد!
رغد بابتسامةلا شكرا.
زين اومأ ليها وبعدين انطلق.... ورنا كانت بتبص للعربية... لكن الحقيقة انه كان بيبص عليها من المراية.
رنا بهيامالواد دا يقربلكم ايه!
رغد يبقي صاحب ادم... وكان عايش في اميركا.
رنا پصدمةاميركا... وانا اقول جايب الشعر الاصفر دا منين.
رغد بصحكطب اسكتي ياختي اسكتي فضحتينا.
رناولله ما قادرة.... الواد قمور.
رغدانتي كل الشباب بالنسبالك قمورة.
رنا بهزارقلبي الكبير بقي.
رغد ضحكتواخدتها ودخلوا جوا.
في مصنع كبير للحديد.
دخل ادم ووراه بعض الموظفين وزين وكان حاطط ايده في جيبه ولابس نظارته.
قرب منه المدير بسرعة اهلا بحضرتك نورت مكانك.
ادم وهو ينظر علي الالات دفتر الحسابات.
ورفع كف يده منظر الملف.
جري المدير بسرعة علي مكتبه وجابه بسرع. وحطه في ايده.
وادم فتحه وبدأ يدقق في التفاصيل وبيشوفه بتركيز.
المدير بتوترانا بظبط كل حاجة اول بأول ولله... وبهتم كويس بالشغل.
كان متوتر مش عشان عامل حاجة غلط بس سمع في باقي المصانع ان الرئيس الجديد مش سهل واي غلطة بيلقطها.
ادم ناوله الملف بهدوء ودخل المصنع يتأكد من ان كل حاجة ماشية تمام.
والمدير اخد نفسه براحة.
زين حط ايده علي كتف المدير بابتسامةاحمد ربنا دا انت نجيت من تحت ايده.
نظر له المدير بتوتر.
وزين قرب من ادم قائلا ورانت باقي المصانع... مش يلا.
ادم اومأ ليه ولف وخرج وانطلقوا بالعربيات دا غير عربيات الحراسة.
في فيلا العماري.
كانت نايمة علي سريرها ومتغطية وجمبها علبة مناديل.... بس كانت بټعيط.
بټعيط عشان مش لاقية الاهتمام من حد حتي امها كافت علي نفسها منها.
دخلت الخادمة وبراء مسحت دموعها بسرعة.
والخادمة حطت طبق في مياه سخنة وجمبه فوطة بيضة صغيرة.
براء بتعبشكرا يا دادة.
ابتسمت لها الخادمة وخرجت.
قامت براء وقعدت مسكت تلفونها وكانت هتتصل عليه بس تراجعت.
حطت التلفون علي الكمود وسكتت بحزن.
استلقت تاني وهي ضامة نفسها والدموع بتتجمع في عينها.
في بيت صالح.
البيت كان فاضي.
وتحديدا في اوضة عمر.
كان قاعد علي الكنبة وپيدخن....فجاة خرجت بنت من الحمام وكانت لافة نفسها بمنشفة.
قعدت جمبه واخدت السېجارة وبدأت تنفث هي.
نظر لها بابتسامةهنتقابل تاني!
ردت بغرور اوكي بس لازم تتصرف في حكايتك مع بنت عمك بقي.... انا مش هفضل كدا كتير.
عمر بابتسامة متقلقيش هفتح الموضوع بكرا مع عمي.
قالت پحدهاعمل حسابك الفيلا هتتكتب بأسمي.
عمراكيداخد انا بس الاملاك وكل حاجة تبقي تحت ايدك.
ابتسمت بخبثوهو قام وقف وقالبس بصراحة هي حلوة وتستاهل ال يقرب منها.
قامت وقفت وبصتله پحدهقصدك انها احلي مني.
نظر لها بتوتر لا مش قصدي كدا.....طب انا هروح استحمي بقي.
ودخل الحمام.
وهي ابتسمت بخبث وبصت علي شيء علي الكمود.... واتجهت لهناك واخذت تلفون من ورا المزهرية وقفلت الفيديوا مبتسمة بخبث وبعتته لحد.
في المساء.
في فيلا العماري.
كان عزيز وهالة وسليم قاعدين علي السفرة.
عزيزامال هند بقالها يومين مجتش.
هالةمش عارفة اتصلت عليها امبارح ومردتش.
سليمامال فين براء!
هالةدي جالها برد ونايمة فوق.
سليمطب هطلع اشوفها.
عزيز بصله پحدهاقعد انت عايز تتعدي منها ولا ايه!!!
سليم بضيقهو انت بتتكلم معاها ليه كدا يابابا.... بحس انها مش بنتك.
عزيز پحدهسليم اتكلم معايا كويس.
سليم ولله انا بتكلم كويس.... بس انا بقولك ليه بتعاملها كدا.
عزيز بضيقبنت مستهترة مش عارفة حاجة عن الدنيا فاكرة ان كل حاجة بتعدي بالحب... مغفلة بجد.
نظر له سليم بدهشةهو دا السبب بجد مش مصدق.
عزيز پحدهسليم.
قام سليم بضيقانا خارج وهبات عند صحابي النهاردة.
هالةاستني ياسليم كلم باباك كويس.
سليم مردش عليها وخرج.
عزيز اتنهد وحط ايده علي رأسه.
هالة جطت ايدها علي ايدهاهدي يا حبيبي.... طب روح اتطمن عليها.
عزيز قام وقف پحده انا تعبان ومش فاضل للتفاهة دي.
وقام طلع علي اوضته...