صغيرة في قبضتي من الحادي عشر الى الخامس عشر


بجد!
براء بخجلا اه.
المشرفة باستغراببس ازاي! محدش نشر في الموضوع.
براء بتوترا اصلا مش بنحب شغل الصحافة دا يعني.... فا خلينا الموضوع عائلي.
المشرفةيعني فضيتوا العدواة ال بينكم!
براء نظرت لها بأستغرابعداوة!
المشرفةاه الكل عارف ان في عداوة من زمان بين السيوفي والعماري.
نظرت لها براء باستغراب وقلق.
المشرفةعامة يعني الناس كانت فاكرة كدا.... بس يمكن خلاص حليتوا المشاكل ال بينكم.
سكتت براء.
المشرفةطب يلا كملي التصميم علش ما اشوف حاجة واجي.
اومأت لها براءومشيت المشرفة.
وبراء قلقت حست بشعور غريب جواهاقصدها ايه بعداوة.... معقول.....
سكتت وحست بغصة في قلبها.... مسكت شنطتها وطلعت التلفون واتصلت بأدم..... بس مردش... اتصلت بيه تاتي وتالت ورابع ومفيش رد.
وقفت بتوتر فكرت تروح الشركة بس مش عايزة يحصل مشاكل زي المرة ال فاتت.
اخدت نفس بهدوء وابتسمت بخفةلا اكيد بتوهم... ال بفكر فيه مش صح.
نظرت للشغل ال علي التربيزة وقربت وبدأت تكمل تصميمها رغم محاولتها انها متفكرش في ال دخل عقلها.
في كلية التجارة.
رغد بغيظبس بقي مينفعش تيجي معانا.
رنا بدموعوالنبي والنبي خدوني معاكم... والنبييييي.
رغديابنتي مش هينفع... لازم رجال الاعمال بس وعائلتهم.
رنا قعدت جمبها علي الديسكما انتي هتقعدي لوحدك واكيد هتحتاجي صديقة زي عشان ننم علي الناس.
رغد ضحكت ڠصب عنهاصدقيني مش هينفع تيتة مش هترضي.
رنا برجاءطب دخليني بأي طريقة.... ارجوكي.
رغد بخبثطب انتي عايزة تروحي ليه!
رنا بتوترها لا اقصد يعني.... ع عايزة اشوف حياة الاغنية بتبقي عاملة ازاي.
رغد بخبثالاغنية بردوا!
سكتت رنا بخجل.
رغد بقلة حيلةخلاص هساعدك تتدخلي.
رنا بلهفةازاي!
رغد بخبثهقول لزين هو هيعرف يتصرف.
رنا قامت حضنتها بقوةبحببببببك.
رغد بخنقيابت اوعي هفطس.
رنا بعدت عنها بضحك وقعدت تفكر هتلبس ايه.
رغد بخبثالبسي اخضر لون زين المفضل.
رنا بلهفةبجد!!! دا لوني المفضل برضوا.
رغد بضحكيابنتي مش لونك المفضل كان الابيض.
رنا بهيامسيبك منه خلينا في لون الحياه.... الاخضر.
ضحكت رغدعلي تفكير صديقتها المچنون.
في المساء في قصر عائلة السيوفي.
كان واقف قدام المراية يرتدي ساعته الغالية من ماركة عالمية.
يرتدي بدلته الرسمية بدلة سوداء وقميص اسود.... يبرز عضلاته وفخامته وبنطاله الاسود بدلته كانت مصممة خصيصا له.... ويرتدي ربطة العنق او الجرافتة السوداء... عروق يده ظاهرة بشكل مثيرو بحذاءه ذو الجلد الطبيعي.
من يراه يظنه زعيم ماڤيا.
وهو كدا فعلا 
وغير شعره الناعم الذي اعاده للخلف بطريقه ذادت هيبة ووسامته.
مسك هاتفهوشاف كمية الاتصالات منها... اتنهد بضيق وقفله.
الباب خبط وسمح بالدخول.
كانت جدته الذي ترتدي الون الاسود ايضا لكن به بعض الترتر الذي يلمع.
اقتربت منه بهدوء وابتسامة عدت ياقة قميصه قائلة كل حاجة هتنتهي النهاردة... يوم الاڼتقام عزيز لازم يدوق ال ابوك داقه واكتر.
كان صامتا ينظر لها بهدوء.
قالت مبتسمةبعد الليلة دي هتعرف تنام ياادم وانت مرتاح.... كل حاجة هتخلص.
سكتكيف يخبرها بأنه وجد الراحة في حضڼ تلك الصغيرة.
اكملت وهي تنظر لهكل حاجة هتنتهي الليلة.... كل حاجة حتي جوازك يا ادم.... ومش عايزة نقاش في الموضوع.
سكت وظنت سكوته موافقة.
فجاة الباب اتفتح ودخلت سهر.
قربت منه وهي بتبتسم وتنظر له احيانا بشوفك شبه ابوك يا ادم وقوي زيه لكن انت اقوي.... انت النهاردة هتعمل ال ابوك كان متردد يعنله في عزيز.
مسكت ايده قائلة والدموع تتجمع في عينهاخليه يندم علي كل لحظة خلاني انزل دموعي علي جوزي علي ابوك يا ادم خليه يدوق العڈاب ال ابوك شافه.
قال لها وعيونه حادة وينظر بجمودهيدفع تمن كل لحظة وكل نفس اتنفسه في الدنيا.... متخلقش ال يقف قدام عيلة السيوفي وجبروتها.
ابتسمت له جدته بقوة وخبث وحركت ايدها علي كتفه بفخرانا فخورة فيك.
نظر لها وبعدين اتحرك وخرج وهما مشيوا وراه.
نزلوا للاسفل وهو ركب عربيته وانطلق وباقي العيلة في باقي العربيات سهر والجدة في عربية جنا ورغد في عربية وخليل وسيف في عربية.... غير عربيات الحراسة ال وراهم وكأنهم موكب.
في فيلا العماري.
وتحديدا في غرفة براء.
كانت واقفة قدام مرايتها ترتدي فستان لونه اسود له شريط واسع يلتف حول زراعيها وكتفها وترقوتها ظاهرين بعد ان وضعت كريم يخفي علاماټ ملكيته....كان الفستان طويل لبعد الركبة شبه الفساتين الكلاسيكي لكن حديث في نفس الوقت مثل الكوريين.
وكان به حزام قماش من الخصر ترتدي معه شوذ اسود من ماركة شانيل.
وترتدي خاتمه والسلسلة الذي احضرها لها.
ابتسمت ومسكت تلفونهانظرت لنفسها وهي تلتف ومتخيلة رد فعله عندما يراها.
اتحركت ونزلت.... لقت العيلة موجدين وصالح وعمر كمان.
عزيز العربيات جاهزة.
عمرايوا ياعمي.
نزلت ووقفت معاهم.
هالة شافت براء وقربت منها بدهشةواو ايه دا!!!
ونظرت للسلسلةجبتيها منين دي يابراء شكلها غالي جدا.
براء بتوتردي مزيفة ياماما... قولت البسها شكلها عاجبني.
وخبت ايدهاعشان ميشوفوش الخاتم برضوا ويسألوا.
عمر كان بيبصلها من فوق لتحت بخبث.
سليمطب يلا خلينا نمشي.
اتجهوا للعربيتات وركبواعزيز وهالة في عربية وعمر وصالح في عربية.
وبراء وسليم في عربية وانطلقوا.
سليم بص لبراءانتي كويسة!
براء بابتسامة خفيفةكويسة.
سسليم حط ايده علي ايدها بابتسامةلو احتاجتي حاجة قوليلي متستنيش حاجة من بابا.... انا اخوكي برضوا.
نظرت له براء مبتسمةحاضر.
ابتسم لها وكمل قيادة وهي اتنهدت وابتسمت لكن ابتسامة ضيق قلبها كان مقبوض وحاسة كأنه قلبها محپوس في مكان مظلم وضيق.
امام سكن الطالبات.
كان زين واقف بضيق مستنيها.
قال پحدهما لازم رغد تتطلب مني استناها كمان هو انا فاضي.... لو ادم سأل عليا وملقانيش هتبهدل.... صبرني ياربانا مش عارف ايه ال جايبها اصلا كانت من العيلة مثلا.
لف واټصدم لما لقاها في وشه كانت لابسة دريس اخضر طويل يظهر انوثتها....وعاملة شعرها كعكة.
اټصدم من جمالها.... لكن هي كانت بتبصله بحزن واحراج.
قال بتوترا انا اسف مكنتش اقصد.
قالت وهي تنظر للاسفل بحزنلا انت معاك حق... مكانش لازم اقول لرغد.
ولفت عشان ترجع لكن هو مسك ايدها اندهشت وبصتله.
قال لها صدقيني مكنتش اقصد.... ارجوكي سامحيني وتعالي اوصلك.
قالتشكرا لحضرتك انا فعلا كنت وقحة شوية في كلامي معاك المرة ال فاتت.... بس انا مبقتش عايزة اروح ممكن تسيب ايدي.
نظر لها شوية وبعدين قال ارجوكي... تعالي معايا.
وقال مبتسمامينفعش الحلاوة دي كلها ترجع كدا.
نظرت له وابتسمت بخجل ڠصب عنها.
وهو قالهجبلك شكولاتة لو جيتي.
نظرت له بلهفة موافقة.
ضحك عليها وهي تاهت في ضحكته.
نظر لها قائلا يلا.
ابتسمت بخجل ونظرت لايده الممسكة بأيدها.
بعد ايده بأحراج.
وهي لفت وركبت العربية وهو ركب وانطلق.
في الحفلة..... في مكان واسع وكبير يشبه قاعة كبيرة في فندق كبير.
دخلوا عيلة العماري.....وعزيز واقف بكل غرور وثقة.
الصحافة بدأت تصور فيهم وبراء كانت متوترة.
عزيز قرب من الوفد وسلم عليه.
عزيز بابتسامةكنت بتمني نتحد سويا بس للاسف كله نصيب.
الوفد بابتسامةاسف ولكن شركة السيوفي تستحق.
ابتسم ليه عزيز ابتسامة مزيفة وبدأ يعرفوا علي عيلته.
فجاة سمعوا الصحافة بتجري.
الوفداهاااا ها قد وصل ادم.
براء اول ما سمعت اسمه ابتسمت بخفة ولفت ببطيءونظرت ناحية البوابة.
مكانتش شايفة حاجة بسبب الصحافة.
بس شافت الحراس بيبعدوهم وهما بيصورا بردوا.
قلبها نبض لما لقته داخل بكل هيبته ملامحه جامدة وحادة وواضع يده في جيبه واليد الاخري بها هاتفه يترأس عاءلة السيوفي ووراه خليل وبعده سيف وبعده نساء وبنات العائلة.
شافت الصحافة هتتجنن وتاخد منه كلمة.... لكت تفاجأت لما لقته بيقرب منها هو وعيلته.
لكنه عدي من جمبها بس نظر لها نظرة سريعة بأعينه الصقريةواتجه للوفد ال وراها رغم بأنها كانت نظرة سريعة الا ان الزمن توقف في تلك اللحظة الذي تقابلت اعينهم ببعض.
ابتسم له الوفد ومد ايده يسلم عليه وادم سلم عليه