أطفأت شعلة تمردها ل دعاء أحمد


على حياء و انا كمان مدفعش عنها
ايوب انا انا معملتش حاجه وبعدين انت ازاي تتهم اخوك الكبير حاجه زي كدا اټجننت ولا اي يا جلال دا كله عشان السنيوره
جلال پغضب لسه الجنان مجاش انا صابر عليك بس عشان انت الكبير واحفظ أدبك اللي بتتكلم عنها دي مراتي و سمعتها من سمعتي وقسما باللي خلق الخلق ممكن امحيك من على وش الدنيا لو جبت سيرتها كدا و لا كدا
شريف پغضب اتكلمي يا شهد قولي ان دا كدب و انهم بيتبلوا عليكي
شهد بفزع انا انا
شريف ضربها بالقلم حياء صعبت عليها نفسها وجريت على اوضتها وهي بټعيط
جلال بصرامهياله يا جمال خد الزباله دا من هنا و انت من الصبح تعزل من اسكندريه كلها احسنلك
سيف حاضر حاضر
جلال بارتباكممكن ادخل اتكلم مع حياء شويه يا عمي
شريف ادخل يا ابني وانت يا ايوب امشي و انا لولا الفضايح كنت طلقتك يا نواره 
جلال خبط على الباب و هي فتحت وبتحاول تداري دموعها
حياء بسرعه و خوف ليه عملت كدا اي مش خاېف على اختك
جلال بهدوء اكيد خاېف عليها بس انتي برضو تهميني اوي
حياء بصتله بارتباك و لغبطه 
ليه اهمك
جلال اختي لازم تتعلم الصح من الغلط والعلقھ اللي هتخدها دي هتفوقها 
إنما انتي بكرا هتكوني مراتي و في يو من الايام ام ولادي و مسمحش لحد انه يتكلم عنك بنص كلمه
حياء وشها احمر كانت حاسه بالخجل و الارتباك والفرحه حاجات غريبه متلغبطه لكن مبسوطه ان في حد دافع عنها و حاسه ان لازم تعيد النظر في موضوع الجواز منه
جيه يوم الفرح الضهر
حياء مش بتكلم شريف خالص 
شهد مش بتخرج من اوضتها
في الشادر
الحج شريف كان قاعد على المينا و بيبص للبحر و هو مبتسم و مشتاق يشوف حياء بفستان الفرح زي زمان اول مره شاف شغف بفستان فرحها كانت جميله وخصوصا شعرها الغجري اللي كان بيعشقه افتكر دلالها و اتمنى لجلال وحياء يعيشوا
قصه زي قصته مع شغف لكن بدون النهايه دي
شريف
سامحيني يا شغف تنقطع أيدي قبل ما امدها على حته منك لكن حياء دماغها ناشفه زيك
محدش هيقدر عليها غير جلال انا اللي ربيته وعارفه كويس الولد يمكن يبان قاسې لكن اقسملك بحبي ليكي انه بس الدنيا قاست عليه لكن جواه حنان يكفي العالم كله و
حياء هي الوحيده اللي تقدر تطلع من جواه كل الطيبه و الحنيه دي بس ياترى القدر مخبيلهم ايه حاسس ان طريقهم طويل اوي 
قاطع شروده شخص واقف أدام البحر وهو بيضرب بعصايته في خشب المرسا
سليمان الشهاوي پغضب
اوعي تفتكر اني موافق على الجواز دي يا شريف يا هلالي 
ولا انت فاكر انك هتاخد جلال و تاخد كل فلوسي كمان
شريف قام وبص لوالد جلال 
اهلا بالحج سليمان كنت منتظرك 
سليمان پغضب اي يا هلالي مش كفايه اخدت ابني الوحيد
جاي دلوقتي تدبسه في بنتك عشان تاخد كل فلوسه 
شريف پغضب
سليمان متنساش نفسك انت هنا في مكاني وضيفي غير كدا قسما بالله كان هيبقى لينا كلام تاني و بعدين متنساش ان انت اللي سيبت نواره و
جلال وهو يدوب عنده كم شهر و جوازي من نواره كان على سنه الله ورسوله وابنك انا ربيته احسن تربيته وخليته راجل كل اسكندريه تحلف بشهامته
اما بقى موضوع جوازه من بنتي فابنك هو اللي طلب ايديها مني وبنتي اجدعها شاب يتمناها ومفيش منها اتنين كفايه انها بنت الهلالي 
و بخصوص فلوس ابنك او نتكلم بالمكشوف احسن
انت عارف ان جلال هو الوريث الوحيد لك فخاېف ان بعد ما يورثك بعد عمر طويل بنتي تاخد فلوسك 
لا اطمن يا حج سليمان لان ابنك مش عيل عشان حد يضحك عليه دا يوديك البحر ويجيبك عطشان و بنتي مش هتبص لفلوس جوزها انت عارف مين شريف الهلالي واني املك انا وعيلتي نص اسكندريه فاطمن يا حج سليمان 
سليمان بخبثو لو بنتك اخر واحده على وشك الكون لا يمكن تكون مرات ابني خاف عليها
قالها ومشي من الشادر كله 
شريف حس بالقلق فدخل حلقه السمك ودخل مكتبه بيكلم المحامي 
في مساء حفل الزفاف
حياء كانت واقفه أدام المرايه بتبص لنفسها بانبهار مكياجها كان ساحر عيونها البنيه مميزه
فستانها الأبيض جميل 
تاج الورد على رأسها هادي شعرها الغجري مفرود على ضهرها واصل لآخر ضهرها 
شهد خبطت ودخلت
شهد بارتباكحياء جلال برا 
حياء اطلعي برا يا شهد 
شهد حياء انا 
سكتت وهي شايفه جلال واقف أدام الاوضه وعيونه مركزه على حياء بيبصلها باعجاب من بدايه عيونها لحد نهايه الفستان حس بانحباس أنفاسه و هو مش مصدق ان الجميله دي بعد دقايق هتكون في عصمته حس باڼهيار كيانه بالكامل اول مره يحس بكل المشاعر دي
حياء بصتله بارتباك شهد خرجت و هو كان لسه واقف بجسده الصلب و ساند على إطار
الباب
حياء هنفضل متزفتين كدا كتير 
جلال بوجه مكفهر دخل وقفل الباب وراه بقوه لدرجه ان حياء اټفزعت و رجعت كم خطوه لوراء 
جلال بهمس محتنققسما بالله يا حياء انتي جبتي اخرك معايا عارفه كلمه كمان وهكسر نفوخك 
من النهارده من اللحظه دي اسمك حياء الشهاوي حرم جلال الشهاوي لازم تفهمي و تتعلمي ازاي تعاملي الكل على الأساس دا انتي فاهمه 
حياء بتركيز في عيونه كأنها بتحاول تكتشفههحاول 
جلال ابتسم وهو شايف تأثيره عليها ماشي يا شعلتي 
حياء ببلاهه وخوف من قربهشعلتك 
جلال فاق للكلمه اللي قالها و لابس قناعه الصارمه وهو بيمسك ايديها و بيخرج 
حياء كانت حاسه بشعور الأمان في قربه بتحاول تبان طبيعي افضل شعور هو ان شريك حياتك يحسسك بالأمان وقتها بس هتكوني اختارتي راجل بمعنى الكلمه 
حياء باستسلام للقدر وبتحاول تنسى اي حاجه و برقتها المعهوده وصوتها القادر على أنه يخلي قلبه يدق بقوه يكاد يغادر صدره 
جلال 
جلال بصوت اجش محاولا عدم التاثرنعم
حياء ممكن نتكلم قبل ما نخرج و قبل ما يتم كتب الكتاب
جلال بهدوء اقعدي يا حياء 
مسك ايديها ويساعدها تقعد لان الفستان كان منفوش 
حياء بابتسامه جلال انا انا مش مستعده اكون زوجة انا مش هقدر اكون مراتك انا وانت زي السما والارض انا منكرش اني بحترمك و بخاف من هيبتك ومن غضبك منكرش انك انسان كويس لكن انا مش جاهزه انت فاهمني انا مش هقدر اكون مراتك انا حاليا كل اللي بفكر فيه هو اني اهرب وأجرى واختفي من حياتكم
انا
جلال كان بيبصلها بثبات كان قاعد قصادها وهو شايف ارتباكها بيمد انامله تحت دقنها بيرفع وشها له و بهدوء 
وانا مش عاوز منك حاجه دلوقتي و لا هجبرك على حاجه
حياء ابتسمت و سكتت
في الوقت دا الباب خبط جلال قام عدل بدلته وفتح الباب
ايوب و عيونه مركزه على حياء اللي قاعده على طرف السرير بفستانها وكانها حوريه جلال لاحظ نظراته اخوه 
بيحط ايديه على صدر ايوب وبيزقه لبرا الاوضه بيخرج ويقفل الباب
جلال افندم 
ايوب بحبثاي دا في اي دا انا حتى كنت جاي ابارك لمراتي اخويا بس الصراحه وقعت واقف يا جلال بت صارو
جلال مسك ايوب من ياقه قميصه پغضب وغيره واضحه جداا حس بنيران الڠضب بتغلى جواه زمجر پشراسه وهمس مخيف
قسما برب العزه يا ايوب كلمه زياده وانسى انك اخويا اللي بتتكلم عنها دي تبقي مراتي يعني ممكن اډفنك حي لو بصتلها بعيونك القذره دي وانا وانت عارفين انا بتكلم عن ايه وعارف كويس دماغك الشمال لكن مراتي يا ايوب خط أحمر لو حاولت بس تتخطاه هيبقى فيها ډم وانت عارف اني مبهزرش
ايوب اتنفض پخوف و زعر
جلال انا مقصدش انا بس كنت جاي اباركلها وبعدين
انت متخيل اني ممكن ابص لمراتي اخويا دي اختي
جلال پحده و صرامه
من الأفضل لك انها تكون اختك يا ايوب والا هتندم واتفضل من هنا
ايوب انا كنت جاي اقولك ان المأذون وصل انا نازل
جلال انزل لمراتك زمانها قلقانه عليك
قالها وهو بيبص لاخوه من بسخريه
ايوب نزل وهو پيلعن جلال حقه دا هيتحوز بت صاروخ مش انا اللي متجوز جعفر 
جلال فتح الباب پعنف وهو بيبص لفستانها كان محتشم لكن هي برضو جميله 
حياء في اي 
جلال وتكاد تقتله الغيره
الفستان عايز يتظبط ضيق و دراعه باينه غيريه
حياء پصدمهنعم!!!! هو اي اللي اغيره دا فستان الفرح وبعدين دا محتشم جدا و مش ضيق وبعدين اي فستان فرح بيكون كدا
جلال اخد نفس عميق و هو بيمرر اصابعه في شعره بيحاول يهدي اعصابه لأول مره في حياته كلها يحس بالشعور دا احساس بالغير يكاد ېقتله
كأن في حمم بركانيه تشتعل في صدره و على وشك الانفجار كل ما يفتكر نظرات ايوب ليها
حياء حست بالخۏف لكن قربت منه وهي بتحط ايديها على كتفه بتحثه على الخروج
حياء بابتسامه جميله
كلهم في انتظارنا خلينا ننزل
جلال حس انه مش عايز يخرجها من الاوضه ولا حد يشوفها غيره كانت جميله اوي و ابتسامتها كانت من اول يوم قادره انها تخلي قلبه يدق بقوه
جلال ابتسم و وهو بيشدد على ايديها حوالين كتفه و بيساعده يخرجوا كان صوت الزغاريد عالي و الاغاني و الناس كانوا كتير
الحاره من اولها لاخرها و الكل جاي يبارك لشريف الهلالي و جلال الشهاوي
كانت حياء قاعده جانبه بتوتر
على تربيزه بعيده
شمس و نواره وايوب و ألهاممرات ايوب كانوا قاعدين و بيبصوا على جلال و حياء بغيره و كره وڠضب و شمس مش منزله عيونها من عليه
نواره پغضب وتهجم
ما انتي لو شاطره كان زمانك انتي اللي في الكوشه وفي حضنه مش بنت اللي متتسامي دي بدل البحلقه من بعيد
شمس بحزن و ڠضب وهي على وشك البكا من الغيرهاعمل اي يعني يا خالتي اروح اقوله اتجوزني انا 
نواره بخبثلا يا ختي تتعلمي مني 
انا و ام البت دي زمان عشنا نفس الحكايه و انا بكل سهوله زرعت جوا
شغف الشك في شريف وخليتها طلبت الطلاق وسابته انا لو مكانك كان زماني مدوبه جلال في عشقي لكن نقول اي بس ملحوقه تعالي معايا 
شمسعلى فين
نواره هنكمل كلامنا فوق كلمه كدا ولا كدا تتسمع تبقى مصېبه
الهامخدوني معاكم 
التلاته طلعوا الشقه و ايوب بيبص لحياء بنظرات غريبه إعجاب وانبهار يمكن دي اول مره يلاحظ اد اي هي جميله 
في الشقه
نواره دخلت اوضتها هي شمس والهام 
شمسها يا خالتي في اي 
نواره بخبث بصى بقى اللى هنعمله واوعدك بكرا الصبح البت دي هتختفي من حياتنا
انتي وجلال كنتم مخطوبين و فشكلتم الخطوبه بسبب ابوكي بس