أطفأت شعلة تمردها ل دعاء أحمد


سبيه عليا اوعدك اول ما
اليةبت دي تغور من حياتنا جلال هيكون ليكي اسمعي بقى عشان لعبتك هتبدأ من اول ما يتقفل عليهم باب واحد 
بعد دقايق
الهام بمكردماغك سم ابليس بيصقفلك يا حماتي انتي وايوب دماغ واحده بس الغريب ان جلال مش زيكم
نواره بضحكه صاخبهجلال تربية شريف بس دا حاجه كويسه لان جلال بيقدر يسيطر على شريف
ودا ابني وانا برضو عايزله له الخير 
الهام عندك حق يا حماتي بس متنسيش ايوب دا الكبير 
نواره دا ابني برضو يا الهام وكله مترتب 
نواره ابتسمت بخبث هي والهام وشمس
عند جلال وحياء 
جلال للحج شريفخلينا نطلع بقى يا حج وكمان عشان الناس تتعشى
شريفماشي يا ابني ربنا يسعدكم جلال حياء بنتي خلي بالك عليها دي غلبانه
جلال بثقه وكلمه راجلمتخافش عليها يا عمي حياء هتكون في عيوني
شريفربنا يسعدكم يا ابني ربنا يسعدكم
ياله الزفه هتطلع 
بعد مده
في شقه جلال فوق شقه شريف 
كل المعازيم مشيوا بعد ما باركوا للعرسان
حياء كانت واقفه في اوضته بتتفرج عليها بحماس لان دي اول مره تطلعها 
لحد ما سمعت صوت الباب بيقفل و جلال داخل بيقلع جاكت بدلته و بيفك الجرفته لان مش متعود عليها كان حاسس انه هيتخنق
حياء بصتله بتوتر و بتحاول تشغل نفسها في اي حاجه
جلال بجديه تليق به
تحبي اساعدك في حاجه هتعرفي تخرجي من الفستان دا
حياء بارتباك اه طبعا هعرف بس 
جلال بمقاطعه مټخافيش انا هاخد بجامه وأخرج بس خلصي و اتوضي عشاني نصلي سوا
حياء حاضر 
كانت بتحاول تخرج من الفستان لحد ما ياست فبتدبدب برجليها في الأرض بغيظ اي اي دا ما تتفكي بقي
قالتها بغيظ وهي بتفك الفستان اخيرا وبتخرج منه
غيرت هدومها ولابست ايسدال دخلت اتوضت و خرجت لقيته بيفرش سجاده الصلاه
جلال بهدوء اتوضيتي
حياء اه
جلال بشكحياء انتي بتعرفي تصلي صح 
حياء بثقه واحراجايوه طبعا انا صحيح مش عشت هنا لكن والله ماما علمتني كل دا
جلال بهدوء مسك ايديها وقعد على الانتريه
بصى يا حياء انتي دلوقتي مراتي يعني مش عايزك تخافي او تنحرجي مني ولو حتى مكنتش بتعرفي تصلي مش عايزك تنحرجي انا معاكي هعلمك فاهمني
حياء بصتله بابتسامه فاهمك 
بعد مده الاتنين كانوا بيتعشوا وحياء بتحكيله عن مغامراتها في فرنسا و نسيت كل خۏفها وهو لأول مره ميبقاش زهقان من حد بالعكس مركز مع كل حرف بتقوله
لحد ما جاله اتصال فجأه ملامحه كلها اتغيرت الڠضب و اتحولت ملامحه للجمود والشړاسه وهو بيبص لحياء 
حياء بارتباكفي اي مين دا
جلال مردش وسابها ودخل اوضته
كان واقف في البلكونه بيتكلم في الموبيل
شمس بعياط وخبث
انا بحبك يا جلال 
بحبك انت ليه مش حاسس بيا معقول تكون نسيت شمس حبيبتك
نسيت ايام خطوبتنا طب ابويا فشكل الخطوبه انا ذنبي اي انا بحبك
جلال بلطف و هو بياخد نفس عميقخالص يا شمس اهدي مالوش داعلي تعملي في نفسك كدا اللي حصل حصل وحياء دلوقتي مراتي وانا مقدر
حبك و يعلم ربنا باللي في قلبي ليكي وانك غاليه عليا 
حياء حطت ايديها على بوقها بتمنع صوتها انه يخرج بتخرج من الاوضه بسرعه و ڠصب عنها دموعها نزلت
في الحمام
حياء بدموع و حسه بغصه كان قلبها بيتعصر
بيحب شمس الكداب بيحب شمس مش
عارف يستنى للصبح ويكلمها لا بكلمها دلوقتي معقول مش قادر على زعلاها
انا اللي غلطانه ازاي اديله فرصه ماشي يا جلال بس انا فعلا مينفعش افضل في مصر دقيقه واحده
كفايه ابويا اللي مد ايديه عليا وشهد اللي اتبلت عليا غير نواره 
بس لو رجعت فرنسا هقابل
زياد و دا اكيد لسه بيدور عليا دا مچنون يارب انا هلقيها منين ولا منين اعمل اي دلوقتي بس لا يا جلال مش انا اللي اقبل اكون في الوضع دا
يتبع 
رواية أطفأت شعلة تمردها الفصل الثامن بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده 
حياء كانت لسه واقفه بټعيط و حسه بحاجه غريبه غيرانه عليه متنكرش انها منجذبه جدا له ابتلعت الغصه في عنقها وهي سامعه خبط على الباب
جلال بجديه حياء 
حياء پغضب وعصبيه وتسرع عايز اي
جلال برفعه حاجب في اي بتتكلمي كدا لي 
حياء بدموع وغصه ولا حاجه انت ممكن تدخل تنام وانا شويه وهخرج
جلال بشك حياء انتي كويسه
حياء باحساس ۏجع و غيره تفتك بكل جوارحها
انا كويسه بس عايزه اكون لوحدي شويه لو سمحت
جلال بقلة حيله ماشي يا حياء زي ما تحبي
قالها و دخل اوضته وهو بيفتكر كلامه مع شمس وهو بيقنعها انها غاليه عنده زي اخته وانه لما خطبها عمل كدا بس عشان والدته و من الأفضل تفكر في حياتها
ابتسم وهو ماسك موبيله بيتفرج على صور حياء قفل الموبيل وحطه جانبه و هو بينام بسبب تعبه وارهاقه طول اليومين اللي فاتوا 
هو كان ضاغط نفسه في الشغل جدا عشان يقدر يفضي نفسه كم يوم لجوازه 
حياء خرجت من الحمام بعد ما حست بهدوء المكان كانت بتمشي بخطوات بطيئه وهي بتقرب من اوضته
دخلت لقيته نايم و واضح عليه الإرهاق قربت منه قعدت على طرف السرير بتوتر وهي بتمرر ايديها على دقنه الخفيفه
حياء پخوف انت صاحي 
حياء انا انا مش هعرف انام كدا
كدا ازاي يعني
حياء كانت منخفضة الراس تشعر بضربات قلبها تزداد و تتعالى حتى أصبحت مسموعه ليطول الصمت بينهم اما جلال فمازال ينظر لها وعلى وجهه ابتسامه وسيمه و إعجاب لا يستطيع اخفاء ه
لكن نظراته تلك جعلت وجهها كنيران متوهجه التمعت عينيه بشده لمجرد رؤيه خجلها لا ينكر انه يعشق تلك النظرة منها 
جلال قاطعا ذلك الصمت 
نامي يا حياء مټخافيش 
جلال ابتسم وهو بيفتح عنيها و يمرر عينيه على ملامحها الرقيقه باعجاب يصعب اخفاء ه
جلال لنفسه
غريبه لو شفتك اول مره مستحيل اقول انك هتكوني مراتي هو في بالجمال دا كان أول مره أشوفك انا حاسس بالخطړ
أطفت شعله تمردها
دعاء احمد
الساعه الخامسه فجرا
حياء پخوف ممزوج بحزن 
انا مش عارف ليه حاسه بمشاعر غريبه في قربك لكن برضو قلبي وجعني اوي وانا عمري ما جيت على كرامتي الا لمآ جيت اسكندريه بس انت كمان بتحب شمس و انا متأكده ان في سر وراء جوازك مني بس انا حاسه بالأمان وانا في حضنك و دا مخوفني 
قالت كلماتها وهي تمرر يديها على دقنه 
لا تعرف كيف اقتربت منه وهي تطبع قبلة خفيفه على خده بهدوء خوفا من ان يستفيق
قامت ببط من جانبه و بتروح ناحيه الدولاب و بتفتح شنطتها كان فيها الباسبور و أوراقها الشخصيه 
فضلت ماسكه جواز السفر و بتنقل عيونها من جواز السفر له وهو نايم 
اتنهدت بالالم وهي بتقفل الدولاب و بتخرج من الاوضه
دخلت الحمام لكن في الوقت دا سمعت الباب بيخبط 
حياء باستغراب 
مين اللي جاي دلوقتي مش مفروض عرسان ااوف 
حياء من وراء الباب مين 
نواره بخبث وابتسامه ماكره
دا انا يا مرات الغالي
حياء باشمئزاز صبرني يارب بدل ما امسك الدوليه دي من شعرها وامسح بيها بلاط
الشقه
قالتها وهي بتفتح الباب وبتبص لحماتها پغضب
حياء اتفضلي هصحيلك جلال معليش أصله نايم متأخر
نواره لا سيبي جلال نايم دا عريس برضو
حياء بغيظ و لمآ انتي عارفه اننا عرسان جايه الساعه سبعه ليه يا وليه يا حربايه
نواره بخبث
كنت جايه اتكلم معاكي كلمتين اصل خالص بقيتي مرات ابني فلازم نصفي النفوس و بعدين دا انتي شكلك شايله مني اوي
حياء پغضب وحاسه بجمره من ڼار على قلبها و پقهر وحسره
وياتري هتقدري ترجعلي امي و ترجعي السنين اللي فاتت السنين اللي انتي اخدتيها من امي 
اوعي تكوني فاكره اني معرفش حاجه لا يا مرات ابويا فوقي من يوم ما دخلت البيت دا وانا عارفه انك انتي اللي فرقتي بين امي وابويا و بسببك انا عشت طول السنين دي بعيده عن اهلي بس اقولك في داهيه انتم عالم متتعاشروش كنت جايه اسكندريه وفاكره اني هلقي اب يعوضني عن السنين اللي عشتها وحيده كنت فاكره اني هلقي ضهر و سند 
انا عشت عشرين سنه في فرنسا كل يوم كنت بتمنى اني القى ضهر يحميني بس تعرفي يا نواره امي ضافرها برقبتكم كلكم
نواره بدموع متقنه و شحتفه ماكره
انا السبب انا السبب في كل دا و انك بعدتي عن ابوكي لكن انا ست يا حياء تخيلي واحد تانيه جيت واخدت منك جوزك امك هي الزوجه التانيه مش انا 
حياء پغضب وغصه
عمره ما كان سبب لأنك توصل بيكي البجاحه انك تشككي في نسبي واني بنت شريف الهلالي 
نواره بخبث وتمثيل متقن وهي بتدس سمها في ودن حياء 
عارفه اني غلطت بس تخيلي ان واحده تانيه جيت أخدت جلال 
تخيلي انه رجع حن لحبه الأول شمس 
ورجع خطبها و اتجوزوا وهو كدا كدا مش بيحبك
و اتجوزك عشان الوكاله الكبيره اللي ابوكي عايز يكتبها باسمك يعني جلال كمان مش بيحبك 
زي شريف مكنش حبني كان ممكن يطلقني و يرميني انا وجلال في اي وقت
حياء باستغراب و عدم فهم
انتي بتقولي اي 
يرجع يخطبها هو جلال كان خاطب شمس و وكاله اي انا مش فاهمه حاجه 
نواره بخبث ودموع التماسيح
ايوه جلال بيحب شمس مش بيحبها بس دا بيعشقها و بيعشق التراب اللي بتمشي عليه و كان خطيبها لكن ابوها عمل مشكله وفشكلوا الخطوبه لكن دا ابني وانا عارفه كويس و جلال لسه بيحب وعايز شمس 
ثم تابعت بمكر اكبر
و موضوع الوكاله مش مهم تعرفيه انا قلتلك بس عشان تفهمي انا حسيت بايه زمان وليه عملت كل دا انا ست يا حياء وعشقت شريف في وقت قلبه و روحه كانت لشغف 
حياء پغضب وڼار جواها بټحرق قلبها وكرامتها 
اي موضوع الوكاله يا نواره متلفيش وتدوري
نواره ابتسمت بخبث جواها وهي بتدق مسمار في نعش علاقتهم قبل ما تبتدي لكن بتمثل الحزن
الوكاله الكبيره بتاع ابوكي دي جلال كان ھيموت و يشتريها من الحج شريف لكن هو كان رافض و طلب من المحامي انه يكتبها باسمك فجلال لقى ان الوكاله هتكون له بعد ما تكوني في عصمته الوكاله دي هي الرئيسيه وعلى الشارع عشان كدا جلال كان مستعد يدفع فيها اي حاجه لكن تكون ملكه 
لكنه عرف ان ابوكي كتبها باسمك و اللي سمعته ان ابوكي عرض عليه انه يكتبله نص الوكاله لو اتجوزك 
حياء ادت نواره ضهرها وڠصب عنها دموعها المتمرده نزلت من عيونها پقهر و كأن كل عالمها انهار و احساس بالذل معقول ابوها رخصها كدا وسؤال واحد بيدور
في عقلها هو ليه مش معتبرها بنته حتى