المنتقبة والجبار شيماء طارق 3_1


اوضتها علشان تنام بس مين يجيله نوم في في الحاله دي سلمى عيونها بقت حمراء زي الډم من كتر البكاء اما عند يزن كان رجع وطلع اوضته ودخل الفرندة وكان واقف فيها وكان باين عليه الضيق.

يزن واقف قدام الشباك ماسك سېجارة بيفكر وبيقول لنفسه
يا ربي أنا في إيه ولا في إيه أبويا جاب البت دي وخلاني مش قادر ارفض بس انا مش قادر بجد مش طايق صنف الستات كلها ستات مقرفه ما بيفرقش معاهم غير مصلحتهم!
فجأة الباب الكبير بتاع القصر حد بيخبط عليه جامد والحرس بيتلموا
وصوت عالي جدا وباين عليه الڠضب وهو بيقول افتح يا عبد الحميد احنا اخوات مصطفى الله يرحمه رايدين نقابلك ضروري في حاجه مهمه لازما تعرفها بسالك حياة او مۏت!
سلمى وهي خارجه من اوضتها بړعب وشهقت وهي بترجف وبتقول
دول دول عمامي جايين يخلصوا عليا!
عبد الحميد دخل بخطوات تقيلة عيونه فيها ڼار وهو بيقول
ما تخافيش يا بنتي طول ما أنا واقف على رجلي ما حد يقدر يقربلك ولا يمد إيده عليكي!
يزن رمى السېجارة وداس عليها برجله وبص لأبوه وكان باين عليه الڠضب وهو بيقول هم ازاي قدروا يجوا هنا وهم يعرفوك منين علشان يجولك هنا القصر وعايزين إيه دلوقتي !
عبد الحميد بص له بدهشة قبل ما الحرس يفتحوا الباب الكبير قال ما تقلقش انا هتعامل معاهم واشوفهم جايين ليه واكيد يعني ما يعرفوش مكان سلمى ولا يعرفوا ان هي هنا 
فعايزك تكون هادي تمام!
يزن هز راس بطاعه وقال تمام!
الصوت يعلا والأرض تهتز تحت أرجلهم وفجاة
تابع الحلقه الجايه قويه جدا وفي حاجات كثيرة جدا هتتعرف فيها استنوني وقولوا لي إيه 
و استنتجاتكم!
المنتقبه والجبار
الفصل الثالث 
الكاتبه شيماء طارق
اتفاجئوا بصوت اعمام سلمى وهم جايين على القصر وبيتكلموا مع الحرس والحرس بيمنعوهم ان هم يقابلوا عبد الحميد
اما سلمى كانت واقفه في البرنده بتشوف كل حاجه وفاطمه كانت معايا كانت لسه مطلعاها اوضتها .
سلمى بصوت واطي وهي مرتبكه قالت هم دول اعمامي هم جوه ورايا لحد اهنا أنا انتهيت خلاص هم رايدين يخلصوا عليا!
فاطمة بتسحبها بسرعة على جوه 
لان صوتها كان عالي في الوقت ده كان ممكن يكتشفوا وجودها في القصر.
فاطمة بتحاول تهديها وتقول
اهدي يا بنتي.. ما تخافيش محدش هيوصلك طول ما انتي في قصر عائله القناوي دول هم لو دخلوا هنا وعملوا اي حاجه مش كويسه هيجيبوا لنفسهم الاذى!
سلمى پخوف وړعب قالت والله ما انتي خبراهم واصل انتي ما تعرفيهمش لا هم صعب قوي!
فاطمه بهدوء وهي بتطبطب عليها وتضمها لحضنها اكتر بحنيه وبتقول يبقى انتي كده ما تعرفيش انتي دلوقتي فين وهتبقي مرات مين سيبيها على الله يا بنتي!
اما بره كان عبد الحميد امرهم انهم يدخلوهم عبد الستار واخوه حمزة وابنه مصطفى.
فعلا الحرس دخلوهم وهم كانوا داخلين وكان باين عليهم الهدوء جدآ وهو بيوجه الكلام لعبد الحميد.
عبد الستار بيتكلم بمنتهى الاحترام وهو بيقول لعبد الحميد
كيف حالك يا عبد الحميد يا اخوي إحنا جايين من البلد مخصوص.. لاننا ما نعرفش حد غيرك في القاهرة ومحدش هيدلنا ولا يساعدنا غيرك وكنا بقى لنا كتير واقفين بره وبالنادي ما فيش حد رد علينا علشان كده عملنا له الهيصه دي!
عبد الحميد وهو بيعمل نفسه قلقانه وبيقول اتفضلوا طيب ادخلوا يا رجاله في إيه خير قولوا إيه اللي حصل!
عبد الستار وهو عامل نفسه زعلان على بنت اخوه بيقول بحزن رايدك تدور لنا على بت مصطفى اخويا الله يرحمه هي سابت البلد وهملت الدنيا كلها ما نعرفش إيه اللي حصلها خايفين يكون حد سوى لها حاجه او حد غواها او تكون اتخطفت كفله الله الشړ!
عبد الحميد وهو عامل نفسه مستغرب وهو بيقول معقوله ازاي سلمى يحصلها كده وانتم ازاي تسيبوها إيه اللي حصلها بالظبط واخر حد تواصلت معاه كان مين
مصطفى هو متعصب جدا وبيقول هي كانت مرتي وهربت يوم فرحي عليها لازما نلاقيها باي طريقه شوف هتساعدنا ولا لا علشان نروح نخلص امورنا إحنا مش فاضيين للحديت الكثير!
يزن اللي واقف ورا عبد الحميد بيدخل وبيتكلم بمنتهى البرود وهو متضايق جدا وبيقول ومراتك إيه اللي خلاها سابت البيت ومشي يا وحش الكون شكلك عملتلها حاجه عشان كده طفشت منك!
مصطفى بيرد عليه بعصبية وصوته بيعلى وبيقول بنبرة مش كويسه خالص قصدك إيه من حديت الماسخ ده هي مرتي وهترجع ڠصب عنها او برضاها وعن الدنيا كلها !
يزن بيضحك بسخرية وهو بيقول
على أساس إن الرجولة إنك تجبر واحدة تعيش معاك!
ليها الحق لبنت تسيبك وتهرب إيه اللي انت بتقوله ده
حمزة بصوت مليان حكمه وهو بيقول پخوف وقلق حقيقي على بنت اخوه خلاص يا ولد منك ليه مش رايدين مشاكل إحنا دلوقت رايدين نلاقي سلمى اللي غابت عن دارها ما نعرفش هي مليحه ولا لا والله انا لو اطمنت عليها وعارف ان هي مليحه مش رايد من الدنيا اكتر من اكده اطمن عليها بس يا عبد الحميد بيه لو تقدر توصلنا لاي حاجه اهنا في القاهرة عشان نعرف نجيب بنتنا تبقى سويت ويانا واجب ومش هنقدر ننسه لك طول ما إحنا عايشين !

عبد الحميد بحكمة وهو بيحاول يسيطر على الحوارقال بصوا انا هدور عليها حتى لو لقيتها مش هسلمها لحد فيكم اللي زيكم ممكن ېؤذيها وبعد ما شفت طريقه مصطفى اللي كان الصعبه جدا ومستفزة واكيد يتعامل بيها مع البنت علشان كده هربت دي بنت صاحبي الله يرحمه وأنا مش هسيبها تضيع انا فعلا هدور عليها بس مش عشان ارجعها الا برضاها لو وافقت تروح معاكم ما عنديش مانع لو ما وافقتش هخليها امانه عندي لحد ما اديها لصاحب نصيبها!
حمزه وهو بيحاول يكلم عبد الحميد ويقوله لو سمحت انا هحافظ عليها بس عرفنا بس مكانها وين وهي عايشه ولا مېته حصللها إيه و إيه اللي صار فيها !
مصطفى بيحاول يعمل مشكله ويقول
يعني إيه مش هتسلمها! دي مراتي ومحدش له كلمه عليها ومش رايدين مساعدتك لو هتساعدنا علشان تاخدها عندك لا يبقى خليك في حالك بقى ومش رايدينك واصل!
عبد الحميد بهدوء فيه قوة قال
لا مش مراتك. لما تبقى تجيب ورق رسمي ساعتها تعال اتكلم. إنما دلوقتي وجودها معاك إجباري يعتبر ظلم. وأنا عمري ما أساعد في ظلم وانا فعلا هدور على بنت مصطفى علشان هو صاحبي مش علشان ارجعها لك وزي ما قلت قبل كده هي توافق ترجع معاك انا ما عنديش مشكله بس نلاقيها الاول
بيبص لبعض پغضب وهم متضايقين جدا في اللي عجبه الكلام وفي اللي ما كانش عاجبه الكلام خالص لكن مفيش في إيدهم حاجة. يزن من بعيد بيبص عليهم بنظرة تحدي وبيكتم غيظو جواه.
اما جوه عند سلمى كانت خاېفه جدا وبترتعش وهي بتسمع الكلام ده وكانت حاسه اكن سكاكين بتقطع في قلبها وفاطمه ضميتها ليها اكثر وفضلت تطبطب عليها وبتقولها
شايفة عبد الحميد مش هيسيبك.. اهدي ويزن كمان في ضهرك