المنتقبة والجبار شيماء طارق 3_1


انا دلوقت وياك علشان خاطر ما فيش حد يوصلي من عمامي غير اكده لا!.
يزن يعض شفايفه بتوتر يلف وشه كأنه بيهرب من الصدمة لكنه مش قادر يمنع نفسه يبص تاني لعينيها. ويقف قدام المراية يحاول يشتت نفسه
يزن وبعد كده قال بتوتر هو بيحاول ان هو يبعدها عنه لانه قلبه بدا يلين
اسمعي يا سلمى اللي حصل ده مش بإيدي ولا بإيدك. ما تستنيش مني أي حاجه وجوزنا ده زي ما انتي عارفه يعني انا برده نفس مشاعري اتجاهك ما فيش مشكله انا معاكي لحمايتك فقط!
سلمى بنبرة ۏجع
أنا أصلا ما طلبتش منك حاجه ولا رايده منك اي حاجه بكره ننفصل وكل واحد يروح لحاله ويشوف حياته وياخد اللي هو رايده!
يزن بعصبيه وهو بيبص لها ورايح عليها وبيقولها بصوت عالي هو أنتي حضرتك حاطه عينك على حد ولا إيه هو انا مش مالي عينك علشان تقولي قدام الكلام ده!
سلمى ويبص له وبتزعق فيه وبتقوله عيب الحديت الماسخ اللي بتقوله ده انا بت محترمه وابويا عارف يربيني مليح وعمري ما هبص الراجل وهو مش حلالي يوم ما هبص الراجل هيكون كاتب عليا وجوزي وجوزنا يكون صح مش كيف الجوازة اللي حضرتك اتجوزتها لي كانت ڠصب عنك علشان خاطر بوك !
يزن وهو بيبص لها بهدوء وحاول ان هو يهدي الموضوع بعد ما ارتاح اما سمع رد فعلها ان هي ما بتفكرش في اي حد غيره قال انا مش قصدي حاجه غلط اتفضلي طيب علشان ننام لاني باين عليكي تعبانه جدا وما نمتيش بقى لي كثير !
سلمى بتقوم وبتمسك الغطا وتروح الناحية التانية من السرير تقعد بعيد عنه و يزن يقعد على الكرسي جنب المكتب يحط راسه بين إيديه وكأنه بيحارب فكرة جديدة داخلة دماغه وهي بتحاول ټقتحم قلبه هو بيقول لنفسه ما ينفعش اقربلها! ما ينفعش اعيد التجربه مره ثانيه ومش عايز افشل في حياتي كل الستات زي بعضها وللأسف اللي عملته معايا ما اقدرش انساه كلهم زي بعضهم ما فيش ست مختلفه عن الثانيه
بس فجاة سلمى عملت حاجه ما كانتش متوقعه
تابع..!
المنتقبه والجبار
الفصل الرابع
الكاتبه شيماء طارق
يزن قام من مكاني ورايح على السرير علشان ينام راحت سلمى مزعقه له وقالتله بصوت عالي وهي مصدومه
أنت هتنام وين اوعاك رايد تنام جاري على السرير!
يزن وهو بيشد اللحاف وبينام جنبها وبيقولها بمنتهى البرود ايوه هنام هنا إيه المشكله يعني انتي نسيت انك مراتي ولا إيه وكمان ما تخافيش مش هعملك حاجه ولا هاجي جنبك!
سلمى وهي بتبص له پغضب وزعل قالت ما نسيتش بس كنت رايدة
انام على السرير براحتي ولحالي!
يزن وهو بيغمض عينه وبيحاول يبعد اي تفكير عنها بيقول ما تقلقيش هتنامي براحتك لاني ما بتحركش بفضل نايم مكاني يلا بقى خلصي ونامي ما تدوشنيش!
سلمى بصوت واطي ومترددة انا مش خابرة اقولك إيه بس على الاقل اطفي النور ده لأني ما بعرفش انام فيه هو انت رايد تسيبه طول الليل 
يزن بيرفع عينه لهاوبيقولها بصوت بارد
آه. عندك مشكلة
سلمى بتلفي نفسها وبتقول
أيوه مش بعرف أنام والنور مولع لازما تطفي دلوقت!
يزن بنبرة مستفزة قال
وأنا مش بعرف أنام وهو مطفي خلصي بقى نامي مش عايز صداع!
سلمى بتسيبه وتسكت وټدفن وشها في الغطا. يزن بيفضل باصص لها وكان مستغرب شخصيتها جدا وأنها حد مجادل ومشاكسه 
عكس أول ما وصلت القصر ما سمعش صوتها اصلا غير من النادر 
سلمى بصوت واطي و مش قادرة تمنع نفسها
طيب نعمل إيه دلوقت نقعد نتخانق طول الليل وبلاش ننام احسن
يزن بيعدل قعدته وبيقول بصوت في ضيق 
ما عنديش استعداد لان دماغي ۏجعاني اتفضلي نامي وريحيني بقى علشان انا مصدعة!
بيقوم فجأة يطفي النور وهو متضايق ويرجع ينام مكانه وسلمى بتبص له من تحت الغطا پخوف بسيط لكن جواها تستغرب رغم انه مش بيحب ينام في العتمه طفى النور علشان خاطرها كانت شايفاه انسان غريب وغامض وده خلاها انجذبت ليه اكتر 
سلمى بصوت واطي جدا قالت
شكرا.
يزن بيتجمد لحظة باين إنه مش متعود حد يشكره.
ما يردش بس يلف وشه الناحيه الثانيه 
و سلمى بتاخد نفس عميق وبتحاول تهدى وتغمض عينيها علشان تنام وفعلا من كتر التعب بتنام
ثاني يوم الصبح يزن كان قاعد على السفرة هو وابوه وجدته قامت من النوم ونزلت علشان تفطر معاهم 
فجاة بيدخلوا عليهم في الوقت ده اعمام يزن الاثنين ومراتاتهم وبنت عمو الكبير اللي هي اسمها ليلى.
فؤاد وهو داخل من باب القصر بيقول السلام عليكم ازيكم يا جماعه عامل إيه يا عبد الحميد ازيك يا ماما إيه رايكم في المفاجأة دي
فاطمه كانت طايرة من الفرحه أول ما شافت ولادها قدام عينيها قامت من مكانها وراح فؤاد عليها وحضنها وباس على ايديها.
فاطمه حمد لله على سلامتكم يا ولاد !ما بلغتنيش انكم جايين ليه كنا بعتنا لكم طيارة لحد المطار او جينا استقبلناكم !
فؤاد وهو بيتكلم بهدوء وبيقول ما فيش قلنا نيجي ونعملها لك مفاجأة إيه رايك في المفاجأة دي!
فاطمه بهدوء وحب قالت أحلى مفاجأة يا حبيبي نورتوا بيتكم لو كنتوا جيتوا بدري شويه كنت حضرته كاتب الكتاب بتاع يزن هو كان امبارح بس يلا ملحوقه تحضروا الفرح!
فؤاد پصدمه وهو بيقول هو يزن اتجوز من غير ما يقولنا يا ماما!
رد عليه عبد الحميد وقاله أهلا وسهلا بيك يا فؤاد انت وعبد الغني عاملين إيه مش هتسلموا على اخوك ولا إيه ولا عايزين تستفسروا الاول على موضوع جوازي يزن!
راح عليه فؤاد وسلم عليه وكان متوتر جدا وخاېف ان الكلام يكون فعلا حقيقي في الوقت ده دخل عبد الغني وهو بيقول .
عبد الغني هو بيتكلم بسخريه قال انت ازاي تتجوزوا يزن وازاي ما تاخدوش راي اخواتك يا يا عبد الحميد وكمان اكيد جايبين بنت غريبه ما نعرفهاش ازاي بنت تدخل عيله القناوي من غير افراد العيله ما يوافقوا عليها 
سلمى تبص في الأرض قلبها بيدق بتحس نظراتهم كلها ڼار موجهة ليها يزن بيرفع راسه ويبص لعمايله بعيون مليانه ڠضب 
يزن بحدة لا يا عمي انت فهمت غلط ده مش جواز ده كتب كتاب بس الفرح ان شاء الله بعد شهر من دلوقتي عد على ايدك بقى 30 يوم!
فؤاد بيقول پغضب وانت إيه اللي يخليك تتنازل وتتجوز من بنت اقل منك انت عارف هي بنت مين ولا إيه تاريخ حياة عيلتها وازاي تسيب بنت عمك وتتجوز واحدة ما نعرفهاش!
يزن بصوت عالي هز بيه القصر كله قال
بنت عمي مين انت نسيت بنت الحسب والنسب عملت إيه وكمان انا مش عايز اتكلم في الموضوع ده كتير ومراتي بنت ناس وبنت عيله ومعروفه وحتى لو مش كده انا اتجوزتها وانا حر في قراري!
ليلى تتقدم خطوة عيونها مليانة دموع مزيفة وهي بتقوله بدلع سيبه يا بابا يمكن يزن سعيد معاها. يمكن أنا ماليش نصيب. أنا أنا يوم فرحي ما كنتش قادرة كنت مريضة والكل عارف. ما هربتش ولا خنتو بس