صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


المعضل.
ادم پحدهفين المدير!
نادر بتوترحضرتك دا سوء تفاهم... ا انا بس اقصد.
ابتلع ريقه واتنهد ومد ايده انا نادر المشرف علي زوجة حضرتك.
ثرب منه ادم خطوة ونظر في عينه بنظرة مخيفة ونبرة تخوف لو شوفتك جمبها تاني!... ھقتلك.
نادر بصله بتوتر وكان شايف نبرة الجد والحده في صوته وواضح انه مش بيهزر.
ادم لف ومسك ايد براء ومشي متجه لمكتب المدير.
ونادر خاف ليتطرد.... ومشي وراه.
دخل ادم من دون استأذان علي مكتب المدير ال اتخض وقام وقف بسرعة واحترام.
المديرادم بيه اهلا بحضرتك.
ادم بصله پحده وهو مازال ماسك ايد براء مشرف القسم ال هي فيه.... تجيب غيره عايزها ست.
المدير بلع ريقه ح حاضر احنا تحت امرك.
وشاف نادر واقف عند الباب وقالانت عملت ايه يا نادر.
نادر دخل ووقف جمب براء بشوية وبص للمدير لكن ادم شد براء بخفة ووقفها جمبه الناحية التانية.
نادر بتوترحضرتك انا مكنتش اقصد ال حصل هو...
قاطعه ادم پغضبهو انت هتحكي تفاصيل.
المدير بص لنادرخلاص يا نادر... انت هتتنقل في المبني التاني ورجلك متعتبش ناحية المبني ال فيه المدام براء.
نادر اتنهد بضيق ونظر للاسفلحاضر يا فندم.
وخرج نادر.
المدير بص لادماسفين علي الخطأ دا حضرتك والمشرفة الجديدة هتوصل بكرا. 
ادميكون ليها كورس خاص لوحدها.
نظرت له براء بشده.
وهو اكمل اياك المح اي راجل جمبها.
المدير انت توأمر يا فندم.
خرج ادم وكان هياخد معاه براء وبيقربوا من بوابة الجامعة
شدت ايدها بسرعة ووقفت لا انا مطلبتش منك تعمل كدا.
لف ونظر لها بحدة.
وهي اكملت كلامهاانا مش عايزة كورس خاص انا عايزة اكون مع الناس.... مش لوحدي.... ا ا انت فهمت الحكاية غلط.
بصلها بڠصبغلط! غلط ايه وانا شايف واحد بيقرب من مراتي وبيسألها اذا كانت مرتبطة!!!
قالتانا كنت هتكلم.... م مكنش ليه لازمة تعمل كل دا قدام الطلاب... ا انت اصلا مينفعش تتحكم في حياتي وقراراتي كدا.... انا انسانة وليا شخصية برضوا.
مسك دراعها پحده بس انا قولتلك انك ملكي... واي حاجة تخصك هيكون ليا رأي فيها.
ردترأي... انت مش بتقول رأي انت اساسا ال بتاخد القرار مش انا.
رد پغضبانتي عايزة ايه بقي... هو في ايه!!! كل دا عشان خليتك في في كورس خاص.
سكتت وهي بتبصله بضيق وعصبية.
وهو مسح علي وشه پحده وقال قدامي علي العربية.
ردت بضيقشنطتي جوا.
رد پحدهانا هجيبها.
نظرت له بضيق واتجهت للعربية.
وهو دخل وجاب شنطتها والكل كان بيبصله بذهول بقي الهيبة دي كلها تدخل عشان تجيب شنطة نسائي.
قرب من عربيته ولاقاها قاعدة وعاقدة ذراعيها بعصبية وباصة ناحية الشباك.
ركب وحط الشنطة في الكرسي الخلفي.
ونظر لها پحده وضيق وهو شايفها مش عايزة تبصله حتي.
وانطلق بالسيارة.
وكان باصص قدامه بيفكر فجاة ظهرت ابتسامة صغيرة علي رثغهها هذه اول خناقة بينهم كا زوج و زوجة.
في بيت هند.
كانت قاعدة علي الارض وملامحها عليها التعب.
هند بدموععاصم ارجوك... انا مش قادرة استحمل.
عاصم وهو بياكل تفاحة وفي ايده التلفون ببرودمش معايا.
هندارجوك اديني... ولله حاسة اني ھموت.
عاصموانا قولت مش معايا الشخص ال بيديني سافر عشان يجيب الصنف.
هند بسرعةط طب هو مين او بيجيبه منين!
عاصم ابتسم بخبثفا هي لا تعلم مصدر هذه الحبوب.
هندارجوكولله ما قادرة.
عاصم قام وقف پغضبيووووه دا انتي زنانة.
واخرج شيء من جيبه ورماه ليهاخدي اسكتي بقي.
اخدت الحباية بسرعة وجريت علي الحمام.
وهو بيبتسم عليهادا انا خلتك خاتم في صباعي.... مسكينةمتعرفش ان ابوها هو السبب في الحالة ال هي فيها دي.
خرجت وهي بتتنفس براحة شوية بس لسة تحت عينها اسود وبصتله.
عاصمشوفي حتة تقعدي فيها صحابي جايين النهاردة.
هندطب ما تروحوا في اي كافيه مش معني عندي هنا.
عاصمانا قولت ال عندي.
هند بضيقهروح ابات عند بابا.
عاصم ببروداحسن يلا امشي.
بصتله بحزن ودخلت اخدت شنطتها وخرجت.
في حديقة واسعة وجميلة.
وقف ادم بالعربيةوهي استغربت وبصت حواليها.
نظرت له باستغراباحنا بنعمل ايه هنا!
قال وهو بيفتح باب العربية انزلي.
بصتله بضيق وسكتتلكن هو لف وفتح الباب ومسك ايدها وخرجها.
قالت بغيظطب براحة.
نظر لها بابتسامة جانبية خفيفة متخلنيش اوريكي القسۏة بتبقي عاملة ازاي!!!
نظرت له بتوتر وهو مسك ايدها بهدوء ودخلوا.... المكان كان شبه فاضي... مفيش ناس كتير.
دخلت لكن انبهرت كان شكلها حلو وواسعة وفيها فرشات صغيرة.
ابتسمت بتلقاءية لما شافت الفراشات وهي بتلف وشها وبتبص في كل مكان في الحديقة.
اخدها وطلعوا علي كوبري صغير مصنوع من الخشب وتحته مياه.
وقف وهي بصت عليه وعلي المياه ال فيها سمك صغير ملون وكانت مبتسمة.... وهو عينه عليها وعلي ابتسامتها.
شافت واحد معاه عربية صغيرة بيبيع عليها ايس كريم.
شاورت عليه وبصت لادم بطفوليه وتوترم ممكن اجيب واحدة.
نظر لها وبعدين اتجهوا لصاحب الايس كريم... وجابلها واحدة بالشكولاتة.
ابتسمت واخدتها وبدات تاكل فيها.
مشيوا وقعدوا علي كرسي خشبي من الموجدين.... وهو قلع جاكت بدلته وحطه علي الكرسي ما بينه وبينها.
قالتاول مرة اشوف المكان دا في مصر انت ازاي عرفته وانت كنت عايش في امريكا.
نظر امامه بهدوءلسة في اماكن فاكرها.
وتذكر نفسه وهو ووالده عندما كانوا يأتون لهنا.
قالت بحزنا انا عمري ما روحت اي مكان مع اهلي علي طول مشغولين.
نظر لها وهو ساند ايده علي قدمه ومميل قليلا للاسفلبس انا موجود.
نظرت له وتقابلت عيونهم شعور غريب عدي عليهم.
لكن هي لفت وشها بزعلولو مكانش لازم تعمل ال عملته في الكلية برضوا.
نظر امامه ومسح علي وشه واتنهد پحده.
بعدين نظر لها واتكلم پحدهيعني انتي كنتي عايزاني اعمل ايه!
نظرت له قائلة انت مش مستوعب انت قولت ايه ولا هيقولو عليا ايه بكرا لما اروح.... ا انت هددته پالقتل.
نظر لها بنظرة مخيفةما دا ال كان هيحصل فعلا لو ممسكتش نفسي متنسيش انا عملت ايه في اول واحد.
نظرت له باستغراب وبعدين فهمت انه يقصد رامي ال قټله اول ما اتقابلو... سرت رعشة في جسدها.
بعدت نظرها عنه بسرعة وهي بتتنفس بضيق وقالتا انا عايزة امشي.
اتنهد بضيقلانه مكانش لازم يفكرها.
قام وقفوهي قامت ومسكت الجاكت بتاعه.... ومشيوا متجهين للعربية.
ركبت بحزن وربطت حزام الامان ونظرت للشباك وهي ماسكة الجاكت بتاعه علي رجلها.
وهو انطلق لبيتها عشان يوصلها.
في شركة العماري.
كان عمال يكسر كل حاجة في المكتب پغضب وصالح واقف معاه. 
صالحاهدي يا عزيز مش كدا.
عزيز پغضبهو ايه ال مش كدا بتقولي المصنع اتحرق.... وتقولي مش كداااااا.
صالحانا معرفش اصلا دا حصل ازاي.... رجالتنا كانوا كتار والمخزن في مكان الجن الازرق ميصلهوش.
عزيز يغضبواهوووو وصل.... وصل وحړق كل شغلي.... انت متخيل انا خسړت قد ايه نص ثروتيييي ضاعت عليهم.
صالح اهدي يا عزيز اهدي خلينا نفكر مسن ال عمل كدا.
عزيز سند بايده علي حرف المكتب وعينه حمرامش محتاجة سؤال ما احنا عارفين مين ال عمل كدا.... هوانا متأكد ان هو.... كنت عارف انه مش نازل شغل نازل عشان ينتقمهيدمرني يا صالح الولد دا مش سهلكامل دايما كان بيحكيلي علي ذكاءه.. وانه مش بيسيب حقه وال بيعوزه بيجيبه بأيديه. 
سكت صالح.
عزيزالوفد هيوصل الليلة ا انا خاېف.... لاول مرة ابقي خاېف من مجرد ولد.
صالح مبقاش ولد يا عزيز دا بقي راجل.... بقي راجل بيدوس علي اي حاجة قدامه.
سكتت عزيز وبلع ريقه.... رجع بص لصالح زود الحراسة علي المصنعين التانين انا مش هستحمل خسارة تانية.
اومأ ليه صالح ومشي.
وعزيز مسح علي وشه بتوتر.
في المساء في مطعم فخم ومفيش حد وواضح انه محجوز كله.
دخل ادم وكان معاه الوفد الاجنبي ورجالته.
دخلوا وقعدوا علي التربيزة.
الوفد بابتسامةانا حقا سعيد برؤيتك.
ادموانا ايضا.
الوفدسمعت ان شركتك في مصر اذدات اسهمها.... انا كنت واثق بك.
ادم وهو بيشرب المشروب الذي امامه بهدوءكله بيكون جهد وخبرة.
الوفد بابتسامة شركاتك الذي في الخارج تثبت جدارتك جيدا... لهذا قررت ان اتي واتحد معك.
قرب خليل وقعد معاهم تتوقع من سيكون افضل رجل اعملل السنة في الحفلة.
الوفد بابتسامةانه يجلس بجانبك.
نظر خليل لادم بابتسامة.
وتحدث ادم حسنا اذا لنبدا بالعمل.
الوفد احضرت معي بعض التصميمات المصممة خصيصا لك.... وفي النهاية القرار قرارك.
اومأ له ادم وكان صامت.
وبعدين الجرسونات وضعوا الطعام وبدأوا ياكلوا... وادم كان تفكيره في براء.
خلي ميل ليه وهمسكل حاجة هتخلص بعد ستة ايام يا ادم.
ادم نظر ليهوخليل كمل اكله.
في فيلا العماري.
دخلت براء اوضة هند بعد ما عرفت بوجودها.
اټصدمت لما لقت هند قاعدة علي حرف السرير وبتعيط ومخبية وشها في ايديها.
قربت منه بقلق واضعة يدها علي كتفهافي ايه يا هند.
نظرت لهاهند بدموعانا تعبانة يابراء تعبانة اوي.
براء حضنتها وطبطبت عليهاطب اهدي ايه ال حصل.... او مالك!
بعدت هند عنها بشوية وبدموعبراء ا انا عايزة اقولك حاجة.... م مش قادرة اخبي اكتر من كدا.
براءقولي.
هند بتردد ودموعب براء ا انا م مدمنة مخډرات.
نظرت لها براء پصدمة وقامت وقفت ووووووو
استووووووووبولله يا عيال من كتر تحمسي للشتا جالي برد فا معلش لو البارت صغنن.... 
وشكرا لتعليقاتكم يا حلوين