صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


مخيفةمفيش واحدة غيرك قدرت تنطق الكلام دا قدامي... وانا اسكت! بس هعديهالك عشان عيله ومش فاهمة حاجة.
نظرت له پخوف ولمعة دموعها تظهر في عينيها.
اكمل كللمه بخبثوال حصل امبارح هيتكرر.... فا اتعودي بقي.
سكتت وهي تنظر له بحزن وكره.
قرب وجهه منها وهمس في اذنها بخبثالمرة الجاية هبقي لطيف معاكي شوية.... بس دا لو بقيتي مطيعة وبتسمعي الكلام.
كانت تبكي من كلامه بضيق.
وهو ابتعد واميك يدها ووضع العلبة في كف يديها.... وابتعد ونظر امامه بعيونه الحادةهبقي اتصل عليكي وتيجي ولو احتاجتي حاجة كلميني.
نظرت له باستغراب وضيقفا بعد ما فعل بها كل هذا ڠصب يقول لها لو احتاجت شيئا تتحدث معه.... وهل هي ستسطيع ان تسمع صوته حتي.
ارتدا نظارته الشمسية بجمود منتظر نزلها.
نزلت من السيارة ووجدت اختها تنتظرها.
قربت منها وحضنتها وسندتهابراء انتي كويسة يا حبيبتي.
نظرت لها براء بحزن وملامح باهتة وسكتت.
نظرت له وهو لم ينظر لها حتي شد المقبض وانطلق بالسيارة.
وهند سندت براء واتحركت ودخلت من الباب الخلفي.
دخلت الفيلا واتطمنت ان مفيش حد موجود في البيت دلوقتي.
اخذتها وطلعوا غرفة براء دخلت وقعدت علي السرير براء تنظر امامها بحزن.
هند قفلت الباب وقعدت جمبها بحزن وتوتر ا انتي كويسة!
مردتش عليها وظلت كما هي.
هند بحزنسامحيني يا براء بس ڠصب عني ولله.... ا ارتاحي دلوقتيوانا هقوم اجبلك تاكلي.
ردت براء اخيرا بحزنعايزة انام.
هند تنظرت لها بشفقة وبعدن خلتها تستلقي وغطتها بالغطاء جيدا نامي يا حبيبتي ارتاحي.
ازالت القبعة من علي شعرها لكي تتنفس جيدا.... وهند اټصدمت من العلاماټ ال علي رقبتها.
هند بتوترط طب لما تصحي ابقي غيري هدومك والبسي حاجة تغطي رقبتك.... ماشي يا حبيبيتي انا همشي دلوقتي لازم ارجع بيتي..... ب بس هبقي اجي ازورك بكرا الصبح م مټخافيش انا معاكي.
لم ترد عليها براء وقامت هند وهي تحاول الا تبكي علي تلك المسكينة.... خرجت بسرعة وقفلت الباب وراها ونبهت الخدم بأن لا يدخل عليها احد ويتركوها ترتاح.
اما براء اغمضت عينها بتعب ولكن تساقطت دموعها ايضا.
تنهدت بضيق وحاول النوم ةبالفعل بسبب التعب غفت..... غفت وعلي خدها الدموع.
امام شركة السيوفي.
كان يقف الكثير من الصحافة والحراس واقفين امامهم.... وخليل وزين منتظرين حضوره بل الجميع ينتظرون رجل الاعمال المشهور الذيي حقق اعمال كثيرة وكبيرة في بعض البلاد.
فجاة اتت سيارات كثيرة سوداء وكأنه موكب لزعيم ماڤيا.
وقفت سيارة سوداء امام الشركة تماما وامامه سيارات الحراس وخلفه ايضا.
نزل بكل هيبة وهو يغلق الزر الاوسط لجاكت بدلته.
الكل وجهه كاميراته نحوه فا يالا هيبته ووسامته الظاهرة.
جميع الموظفين والموظفات اعينهم عليه.
خليلابتسم واقترب منه ووضع يده علي كتفه ونظر للكاميرة بفخرابن اخويا.... ادم السيوفي.
الكل صقف بحرارة وانظارهم علي ادم الذي يقف بجمود.
وتحدث الكثير من الصحافيين من أسئلتهم مثل
ادم بيه ممكن تقولنا ازاي قدرت تعمل كل دا!
ممكن تقولنا حضرتك انت ليه سافرت كل الفترة دي وفي سن صغير!
لو سمحت ممكن تقولنا هتعمل ايه هنا او هتستقر ولا لا!
الجميع ظل يسأل ويسأل منظر اجابة منه.
لكنه لم يرد ودخل الشركة والحراس منعوا الصحافة من الدخول خلفه.
وخليل وقف هو يجاوب علي الأسئلة بدلا منه وطبعا ادم محفظه كل كلمة.
وزين دخل خلفه ومشي معاه.
دخل مكتبه الفخم مصمم له علي الطراز الحديث.
نزع جاكت بدلته ووضعه علي الكرسي وحرر اول ثلاث ازرار من قميصه.
جلس علي كرسيه فاتحا الابتوب الخاص به.
جلس زين امامهبعتلك كل الصفقات ال هتتم النهاردة الكل متشوق عشان يشوفك.
اومأ له ادم بخفة وبدون ابتسامة حتي.
دخل خليل بابتسامةنورت بلدك يا ادم.
ادم نظر لهالله ينورك.
خليلعرفت ان عزيز هيتجنن النهاردة علي الصفقة ال راحت منه.
ادم پحدهولسة! هو شاف حاجة!!!
زينطب انت مقولتش هتعمل ايه من جوازك من بنته.
ادمكل حاجة بتيجي في وقتها.
زين عاصم كلمني وبعتله فلوسه.
ادمخليه تحت ايدنا هنحتاجه تاني.
زينتمام.
خليل قعد علي الكرسيالاجتماعات كتيرة عليكي النهاردة حاول تخلصها بدري وترجع البيت امك نفسها تشوفك بأي طريقة.
تنهد ادم بضيقحاضر.
فهو ايضا قد اشتاق لوالدته ولكنه لم يستطيع الذهاب لروءيتها البارحة بسبب بداية انتقامه.
زينسيرين سألت عنك.... دا انا قعدتها في الفندق بالعافية.
ادم بهدوءمش هحتاجها دلوقتي فا خلي عينك عليها لحد ما ييجي وقتها.
زينحاضر.... هقوم بقي اشوف شغلي.
خليل قعد مع ادم وقال كنت مخلي بالك من الشغل كويس هناك..... وانا هنا حاولت علي قدر ما اقدر ابين لعزيز ان كل واحد في حاله والموضوع اتنسي.
ادمكويسكفاية عليك لحد كدا سيب الموضوع عليا انا.
ابتسم خليل وقام وخرج عشان يشوف شغله هو كمان.
اما ادم بدا يشوف الشغل والاجتماعات ال هيحضرها مع مين ومعلوماتهم كلها.
فجاة جت في عقله تذكرها مرة واحدة وهو بيشتغل..... اتنهد بضيق واعاد رأسه للخلف.
تذكرها وهي تبكي وتترجاه البارحة بأن يبتعد عنها ضړب بيده علي المكتب بقوة وڠضب حتي ظهرت عروقه بشكل مخيف ووجه ذاد حده وشړ.
مش وقته الكلام دا..... لازم هو وعياله واهله يدفعوا تمن العڈاب ال انا شوفته مش هسيب حد وهدوس علي الكل... مهما كان مش انا ال احط ايدي علي خدي واسكت يا عزيز ولسة هتشوف اللعب معايا بيبقي ازاي.
قام وقف وخرج ليتجه لغرفة الاجتماعات..... والكل عامله الف حساب.
في فيلا العماري.
دخل عزيز بضيقوطلع علي اوضته وفي نفس الوقت كانت جت هالة من الخارج.
شافته وراحت وراه.
وضعت حقيبتها علي الكنبة واقتربت من المرأة وهي تنزع اقراطهافي ايه يا عزيز!
كان يجلس علي السرير وحاطط ايده علي رأسه اخدوا مني صفقة كبيرة النهاردة.
هالة ببرودهما مين دول!
عزيز نظر لهاعيلة السيوفي.
وقع القرط من يدها وظهر التوتر علي وجههاايه! ه هما رجعوا يعاندوا قصادنا تاني!
عزيز بضيقوياريت راجعين كدا وبس دول ربوا شيطان في بيتهم حاسس انه هيدمر ليا كل حاجة بنيتها.
هالة مين!
عزيز ابن كامل..... ادم السيوفي.
هالة پصدمةمش كان سافر!
عزيز بضيقرجع.
هالة سكتت وحاولت تهدي وقربت منهيمكن جاي يشوف شركاته وبس ويمشي تاني.
عزيزانا مش متطمن ورا رجوعه حاسس انه هيرجعنا للماضي.
هالةلاان شاء الله لا.... ا انت بس ابقي اتصرف طبيعي ولا كأن حاجة حصلت.
سكتت عزيز بضيقوهي اتحركت بتوترط طب انا طالعة.
عز وهو يستلقي علي السريروانا هرتاح شوية ابقي صحيني وقت العشا.
اومأت له وخرجت وقفلت الباب عدت من جمب غرفة براء فتحتها وشافتها نايمة مرضيتش تدخل.
وقفلت الباب ومشيت.
في المساء.
وصل ادم القصر وكان معاه خليل وزين.
جريت عليه سهر بفرحة وحضنته وهو بادلها الحضن بهدوء.
ابتعدت قليلا ونظرت لهوحشتني يا حبيبي انت متعرفش انا كنت عاملة ايه في غيابك.
لم يتحدث اكتفي بابتسامة خفيفة.
خرجت جدته من غرفتها واقتربت منه بثقةالف سلامة يا حبيبي.
ادمالله يسلمك.
نزلت جنا بسرعة واقتربت منه بخجلازيك يا ابيه!
ادم بهدوءكويس عاملة ايه انتي!
جنا بابتسامةكويسة شكرا.
نزلت فتاه اخري في سن جنا بابتسامةازيك يا ابيه!
ادمكويس يا رغد.
وكانت تلك ابنة خليل.
ادم ينظر وهو يبحث ان اخيه نظر لوالدته بهدوءفين سيف!
سهرفي مشروع بيجهزوه في الكلية وهو هيتأخر بسببه.
ادم تمام.
امسكت فيه سهريلا عشان تاكل تلاقيك مش بتتغذي كويس.
البنتين ضحكوا لكن الجدة فيروز نظرت لهم پحدهبنااات عيب.
سكتوا پخوف منها ومن نظراتها فأنها امرأة جبروت وتسيطر علي القصر..... ما عدا ادم فا ها هو الان وسيكون المسيطر.
جلسوا جميعا علي السفرة وخليل ابتسم بهدوءادم قرر انه هيستقر خلاص في مصر..... وهيتابع شغل الشركات ال برا من هنا.
فيروزدا احسن قرار.... بس ياريت متكونش نسيت.
نظر لها ادم بجمودتعرفي عني كدا!
ابتسمت وهي تربت علي كتفهانا واثقة فيك.
اومأ لها بهدوء وبداو الخدم يحطوا الاكل باحترام.
اما هو كان جالسا ينظر في طبقه وهو يتذكرها لا يستطيع اخراجها من عقله..... لكنه تنهد وبدا بتناول الطعام مع عيلته.
في فيلا العماري.
وتحديدا في غرفة براء.
شعرت ببعض اللمسات علي وجهها.
فتحت عينها ببطءواټصدمت ممن رأته.
قامت قعدت في عدلتها ونظرت له بتوتر وهي بترتدي قبعت الهودي خوفا من ان يري العلاماټ.
براء بتوتربتعمل ايه هنا يا عمر!
عمر استغرب وقعد علي طرف السريرخاېفة ليه كدا!
براء بتوترها لا مفيش.
عمرملامحك باهتة.
ردت بتوترا اصل انا تعبانة شوية.
تنهد وقالطب انا عايز اتكلم معاكي في موضوع.
براءمش دلوقتي انا عايزة ارتاح.
استغربفي ايه يا براء اول مرة تكلميني كدا!
براءقولتلك تعبانة.
سكت وقام وقفماشي انا هخرج وهبقي اكلمك بعدين.
وكاد ان يلف ويخرج لكنه وقف مستغرب ايه ال في رقبتك دا!
نظرت له پخوف ووووووووووووو
استوووووووووووب مش هتأخر يا ناس
وشكرا لتعليقاتكم الحلوة يا حلوين
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
رأى العلاماټ الذي علي رقبتها وقال مستغرباايه ال في رقبتك دا!
نظرت له پخوف واتوترت لبست قبعة الهودي بسرعة وهي تنظر بعيدا عنها اصل ا انا اتلسعت عادي يعني.
تنهد قليلا وقالطب مش هتاكلي!
براءلا مش جعانة روح انت.
عمرطب تعالي كلي معايا.
براء بضيققولتلك لا مش جعانة.
عمرفيكي ايه يا براء!
براء بتوترق قولتلك م مفيش تعبانة بس.
عمر تمام براحتك.
وخرج وهي نظرت علي اثره بحزن.... فكانت من صغرها معجبة به واقنعت نفسها بأنها تحبه.... لكن الان لا يوجد شيء ليجمعهم سويا سوا قرابة الډم.
انزلت رأسها بحزنوتذكرت والدها.
تسندت علي الكمود وهي تفكر بأن تذهب وتقول الحقيقة لوالدها لعله يسمعها ويساعدها ويكون السند الحقيقي.
وقفت جيدا واخذت نفس وذهبت وهي تتألم من قدمها لكن لم تظهر شيء.... حاولت ان تتصنع ما يسمى بالعادي.
في قصر السيوفي دخل ادم جناحه ذات اللون الاسود وكأن المكان ليس به روح.... فهو هكذا يفضل.
اتجه ناحية غرفة الدريسنج الذي بها ملابسه ذات اللون الاسود والابيض وبعض الاوان الاخري لكن غامقة
دخل للدخل واتجه للحمام نزع ملابسه وظهرت عضلات صدره وذراعيه كانت عروقة ظاهرة بشكل مثير.... اتجه ناحية الدوش الذي يحاوطه بعض الزجاج الشفاف ماعدا الاسفل كانت مادة غير شفافة.
كانت تتساقط نقاط الماء عليه وعلي رقبته الطويلة زات العروق ال شبه ظاهرة وترقوته المعضلة وعلي شعره الذي نزل علي عينيه مما ذاده اثارة وعلي صدره العريض ذو البنية القوية....
اعاد شعره للخلف رافعا رأسه ناظرا امامه بشرود.
............. بعد مدة
خرج من الحمام يرتدي بنطال بيجامة واسعا لونه اسود.
يضع المنشفة علي شعره يجففه وضع المنشفة علي الطاولة.
واقترب من هاتفه يتصل بأحد.
وقف امام الشرفة ويضع يده في جيبه واليد الاخري بها الهاتف علي اذنه.
تكلم بصوته الرجولي وبجمودها!
تحدث الشخصلقينا المكان طلع مخزن كبير اوي.... كان بيحوث الثروة دي كلها من عشر سنين.
تحدث پحده استني مني اشارة وبعدين تنفذ ال قولتلك عليه.
الشخصتمام... واه صحيح مايك كان عايز يكلمك حاجة تخص الشركة.
ادمتمامانا هكلمه.
اغلق معه وبحث في سجل المكالمات عن اسم مايك لكنه توقف عندما رأي اسمها فا اجل هو سجل رقم الهاتف الذي اعطاها اياه بأسمها براء
بلع ريقه عندما تذكرها وتذكر جمالها وجسدها الذي افقده صوابه.
اخذ نفس بقوة وتجاهل تفكيره وبحث عن اسم Mike
وجد اسمه واتصل به.
رد مايك بسرعة ادم كنت فين! بتصل عليك من الصبح الرقم مش بيجمع.
ادميمكن مشكلة في الشبكة....عايز ايه!
مايك كنت عايز اعرفك ان جونز كارتر جه هنا الشركة وكان عايز يقابلك.
ادم پحدههو مش