صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


بس وانا اخليهلبتاع الكلام دا.
ضحك اصدقاءه وبعدوا هند ورهف وهنا.
هند بعصبيةابعد عنها يا حيوان.
براء كانت بترجع للخلف پخوف وهو بيقرب منها.
نظرت لكوب العصير ال في ايدها وهو جابته علي دماغه.
رامي حط ايده علي رأسه پألم ونظر لبراء پغضب وعيون حمراءبقي بتمدي ايدك عليا يا بنت ال
واقترب منها ووضع يده علي ذراعها وامسكه بقوة وهو ولكنها تحاول ان تبعده بكل قوة عندهاوهي مغمضة عينها...... واصدقاءها وهند عمالين يصرخوا عليه ومحدش في الحفلة قادر يساعدها لان رامي ابن شخصية مهمة.
فجاةصمت الجميع براء شعرت ان رامي بعد عنها فتحت عينها ببطء ودموعها علي خدها.
رفعت رأسها عندما رأت قدم احد امامها رفعت رأسها للاعلي ونظرت لمستواه.
رأته ينظر لها وعيونهم تقابلتكانت عيونه حادة ووجهه حاد ينظر لها پحده وجمود في نفس الوقت وكان يمسك رامي من رقبته وهو خلفه.
ظلت تنظر له الا ان اوقع رامي علي الارض خلفه وهو يأخذ نفسه بتعب.
نظرت لصحاب راميلقت بعض الرجال الضخام ماسكينهم.
اعادت نظرها له وهو مازال ينظر لها لكن توسعت عينها پصدمة عندما رأت مسډس في يده ويوجهه ناحية رامي.
فجاةحلت الصدمة علي الجميع خاصا هي عندما اطلق رصاصة استقرت في قلب رامي وهو ينظر لها ولم يلتف حتي لذالك الشاب نظرت له وهي واضعة يدها علي اذنيها وقلبها ينبض بقوة من الړعب.
111
استوووووووب لو عجبتكم هكمل ان شاء الله.
وشكرا لتعليقاتكم الحلوة
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
نظرت ليده پصدمة عندما اطلق علي رامي في منتصف قلبه.
نظرت له ورأته مازال ينظر لها بعيونه الحادة.
عادت خطوة للخلف لكنها استوعبت بأنها التصقت بالحائط.... وقف مستقيما بجمود وشاور لرجالته بأصبعه.... ال فهموه فورا واخدوا چثة رامي وخرجوا.
كل ال في المكان كان واقف خاېف ومصډوم ومحدش قدر يتكلم بسبب ان رجالته واقفة ورافعين الاسلحة وقفلوا بوابة الخروج.
جلست علي الارض پخوف وهي تنظر لدماء رامي المتناثرة علي الارض....
دموعها بدأت تتجمع في عينيها وبدأت ترتجف پخوف.
نزل ادم لمستواها بهدوء وكان اطول منها.
امسك فكها بيده ورفع رأسها للاعلي لتتقابل اعينهم مجددا.
مسح دموعها بأصبعه الابهام من يده الذي يمسك بها المسډس.
نظرت لسلاحھ پخوف وبعدين نظرت له.
ابعد يده وقربها مجددا لكن هذه المرة من خصرها حاوطه وشدها لعنده پحده وهي بتلقاءية وضعت يديها علي كتفه العريض.
شدها وقام وقومها معاه ومازالت يده علي خصرها.
نظرت له باستغراب وخوف ووضعت يدها علي صدره وبعدت عنه بسرعة.
نظر لرجاله پحدههاتوه.
ذهب الرجال فوراوبعد مدة احضروا معهم المأذون.
وجلس المأذون علي الكنبة الموجودة في المكان.
امسك معصمها ببرود وكان يتحرك ناحية الكنبة.
بعدت ايدها عنه بسرعة وهو نظر لها پحده.
براء پخوفاستنيانت واخدني علي فين! ا انا معرفكش.
تقدم لها خطوة ولكنها ركضت ناحية هند ووقفت وراءها بدموع.
اتنهد پحدهوتقدم ناحيتها.
هند پخوف وتوترا انت عايز ايه من اختي وانت مين اصلا!
نظر لرجالته ال اقتربوا من هند ورفعوا عليها اسلحتهم.
نظرت لهم براء پخوف وهند مسكت ايدها بړعب.
اقترب ادم ومسك معصم براء مجددا ولكن بقوة اكبر شدها لعنده وهي ماسكة في هند وپتبكي وبتتوسل لها تنقذها.
وهند واقفة متكتفة بتوتر وسكتت.
شدها واخذها وهو يتقدم للكرسي ضړبته علي صدره بدموعابعد عني سيبني... انت ميييين! وعايز مني اييييه انت متعرفش بابا يبقي مين!!!
عينه احمرت وقربها من صدره پغضب ونظر لها صارخا بصوته الرجوليمش عايز لعب عياااال.... امشي وانتي ساكتة.
براء بدموعهو ايه دا ال امشي وانا ساكتة انت عايز مني ايه.
تحدث پحده مخيفةمش عايز اسمعلك غير كلمة موافقة يا كدا يا رقبة اختك.
نظرت له وسط شهقاتها وانفاسها المتقطعة پخوف وبعدين بصت علي اختها.
اخذها واجلسها بجانبه وهي تحاول الابتعاد ولكن هو يمسكها جيدا نظر لفخذيها .
تنهد بضيق وقام قلع جاكت بدلته ووضعه علي اقدامها وظل بقميصه الاسود.
فضلت تحاول تبعد ولكن مقدرتش عليه.
قال المأذون
222
عايزين وكيلها.
فجاة سمعوا صوت بعيدموجود.
نظروا ناحية الصوت ما عدا ادم ال كان عارفه كويس.
هند پصدمةعمي.
صالح اقترب من الكرسي ببرود وجلس عليه.
براء بدموععمي ارجوك.... ساعدني.
صالحبس يا براء دا لمصلحتنا كلنا.
براء پصدمةمصلحتنا مصلحة ايه دي ال تخليك تقول كدا.... ارجوك خرجني من هنا ط طب اتصل ب بابا.
صالح نظر لادم ال باصص للاسفل بجمود.
براء بصت لاختها بدموع هند اتصلي ب بابا او سليم.... هند انتي ساكتة ليه.
هند نظرت لعمها ال بيبصلها بتحذير وسكتت.
براء بصتلهم بدموع وعصبيةطب انا مش موافقة علي المهزلة دي بقي.... ومش هوافق اتجوز الشخص دا.
ادم كان قاعد ومميل شوية وينظر للارض حرك رأسه ونظر لها پحده وهي بصتله پخوف من نظراته.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة واتعدل في جلسته وامسك فكها بقوة لدرجة انه كاد ان يكسره.
ادم پحده مخيفة ما انا مش همشي ورا كلام عيلة زيك انتي هتسمعي الكلام...واياكي تختبري صبري كفاية اني ساكتلك لحد دلوقتي.
دموعها نزلت پخوف منه وسكتت.
بص للمأذون بأمريلا ياشيخنا.
اومأله له وبدا يتكلم وكان معاه اوراقها وبطاءتها كمان.
ونظر لبراء بتوترموافقة يا بنتي!
نظرت براء لاختها ال منزلة رأسها في الارض بحزن ولعمها ال ملامحه باردة وكأنه مش مهتم.
كانت منتظرة حد ينقذها او يتكلم... لكن الكل سكت.
وضع يده علي خصرها وشد عليه بقوة لدرجة تألمت فيها.
براء ببحة في صوتها وهي تنظر للارض بدموع بقلة حيلةم موافق.
شد ادم علي خصرها پحده وهو ينظر امامهعلي صوتك.
تألمت وردت بصوت عالي قليلا طالع منها بالعافيةم موااافقة.
اومأ لها المأذونوصالح مضي بصفته الوكيل وكان في اتنين شهود ادم جايبهم مضوا كمان.
وانتهي المأذونوقال كلمته المشهورة وقام وبارك لهم ورحل.
قام ادم وهو يخرج علبة سجاءره ويأخذ سېجارة وبدأ ينفث دخانها ببرود.
وهي جالسة تبكي پقهر مما حدث لم تتوقع بأن يحدث موقف مثل هذا في حياتها.
اقتربت منها هند بحزن براء.
بعدت عنها براء بدموعابعدي عني ا انتي حتي متكلمتيش ولا حاولتي تاخديني.
قام صالح ونظر لادماظن كدا وفيت بوعدي معاك يبقي انتي ټوفي بوعدك.
ادم بجمودوانا قد كلمتي المبلغ هيوصلك دلوقتي.
اومأ له صالح وجه يمشي براء مسكت في ايده بدموععمي.
صالح مقدرش يبصلها وبعد ايده عنها ومشي.
التف ادم ومسك براء من ذراعها وپحده كفاية كدا يا عروسة يلا نروح بيتنا.
هند بصتله پصدمة وهو نظر لهاوانتي عليكي طريقة ان محدش يعرف غيابها الليلة دي.
براء نظرت له پخوف وصدمة من كلامه وبصت لاختهاقولي لبابا يا هند قوليله خليه يلحقني.
هند نظرت لادم وكأن في حاجة بينها وبينه مخبياها....وسكتت.
براء بصتلها ومستنية رد بس لقتها ساكتةهند!!
ادم شدها وراه واخدها وركبها عربيتهوركب جمبها وبدا يسوق.... وهي بتحاول تفتح بابا العربية عشان تهرب بس الباب مقفول بأحكام.
تحدث ببرودمتحاوليش.
نظرت له بدموع وعصبيةانت عايز مني ايه! انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا..... انت مين اصلااااااا.
وقف العربية مرة واحدة ورجالته وقفوا وراه.
اتخضت وبصتله پخوفوهو نظر لها پغضبصوتك.... ميعلاش تاني فاااااهمة!!!
اتخضت وسكتت پخوف فا وجهه كفيل لارعابها فما بالك بصوته المتحجر.
شد المقبض بقوة وانطلق مجددا ورجاله انطلقوا وراءه.
في فيلا العماري
دخلت هند پخوف وطلعت علي اوضتها.... دخلت واتصلت بجوزها.
هند بعصبيةانت مقولتش انه هيتجوزها قولتلي هيخوفها ويمشي.
عصام ال حصل حصل وفي النهاية دا لمصلحة جوزك.
هند بعصبية انت اټجننت دا اخد اختي معاه..... انا مش عارفة هو بيعمل فيها ايه دلوقتي دا واحد شكله قتال قتلة.
عصاماسكتي شوية بقي مټخافيش هو قال هيرجعها... اصبري انتي بس لبكرا.... وفي النهاية هي مع جوزها مش مع واحد غريب.
هند بعصبية لو اختي جرالها حاجة يا عاصم انا مش هسكت ليك.
عصام علي نبرة صوتهلا بقي بقولك ايه اتكلمي معايا عدل..... متنسيش ال انا ماسكه عليكي.
هند سكتت بضيقماشي يا عاصم... ماشي.
وقفلت معاه بضيق وهي بتفكر في براء البنت المسكينة ال ملهلش ذنب في اي حاجة حصلت او بتحصل وهي ال هتدفع التمن.
فجاة الباب خبط ودخلت هالة..... وهند اتوترت ووقفت ثابتة.
هالة انتي رجعتي!!! امال فين براء!
هند بتوترفي اوضتها ياماما.
هالةطب هروح اشوفها.
وجت تلف بس هند مسكت ايدهالا استني دي تعبانة ونامت دلوقتي..... متصحيهاش بقي.
هالة بدون اهتمامماشي خلاص هروح انام انا بقي.... عملت شوبنج مع صحابي النهاردة ولفينا كتير.
هند بتوترا اه وانا بقول كدا برضوا.
خرجت هالةوهند قعدت علي الكرسي بتوتر وضيقيا ترا مين الشخص دا د دا حتي جاب عمي وخلاه وكيلها.... دا قدر ازاي يعمل كل دا انا عمري ماشوفته ولا اعرف اسمه حتي.
وتنهدت قائلة سامحيني يا براء بس ڠصب عني.
في فيلا فخمة بالون الاسود والابيض والرمادي.
وتحديدا في غرفة نوم واسعة وكبيرة.
دخل وهو يمسكها من ذراعها بقوة ورماها علي الارض.
نظرت له بدموع وخوف وهو نزل لمستواها وازاح خصلات شعرها المتناثرة علي وجهها.
وقال بصوت مليء بالشړ ششش وفري دموعك دي شوية....هتحتاجيها بعدين.
براء بدموعط طب ارجوك خليني امشي..... و ومش هتكلم و ولا هقول لحد ولله ب بس خليني امشي..... ا انا خاېفة ولله.
حاوط خدها بيده وپحده لكن بسخرية خۏفك دا طبيعي بما انها اول ليلة بينا كا زوجين.
براءبس انا مش معترفة بالجواز دا د دا باطل.
امسك فكها پحده ونظر بعيون حمراء مش عايز طولة لسان مش لايق علي عيلة زيك.
سكتت بدموعوهو قرب يده من حمالة الفستان يزيحها للاسفل.
نظرت له واټصدمت من فعلته وضعت يديه علي صدره وزقته بقوة.
ولكنه لم يبتعد الا قليلا نظرا لحجمها الصغير امام ضخامته.
قامت وقفت بعصبيةاياك تفكر حتي تبمسني ولا تقرب مني.... وانا هرجع بيتي وهقول لبابا عليك وساعتها هيتصرف معاك.
قام وقف وكان اطول منها رفعت رأسها ونظرت له وهو اقترب منها وهي تعود للخلف پخوف حتي اصدمت بالسرير ووقعت عليه.
ميل علي السرير ووضع ركبته عليه..... وهي رجعت خطوتين للخلف ولكنه امسك قدمها بقوة وسحبها له پحده.
اصبح فوقها ونظر لها وهي تنظر له پخوف..... مال قليلا وم رائحتها شعر بشيء غريب ولكنه ابعد احساسه علي جنب.
همس بجانب اذنها هي ليلة وهتعدي فا اتعدلي كدا عشان معدلكيش.
براء بدموع وخوفو والنبي ابعد عني ارجوك....ارجوك انا مش هقدر.
ادم بخبثبس انا اقدر.
وقرب ايده وانزل حمالات فستانها للاسفل وهي تحاول ابعاده ولكن لم يعد لديها قوة للمقاومة يدها بدأت ترخي ووتعبت من كتر المقاومة.
حاوط خصرها بيده واقترب منها وډفن وجهه في رقبتها يقبلها پعنف لم يعي علي نفسه ما يفعله لكنها استطاعت بالفعل ان تشده نحوها برائحتها وبجسدها وبكل انش فيها.
استلقت علي السرير بدموع والم وهو ابعد وجهه ونظر لها قليلا وهي تترجاه بعينها.
تحدثت بصوت مبحوحارجوك.
شعر بغصة في قلبه ولكن شعور الاڼتقام عماه.... نظر لها پحده وهو يتذكر الماضي ويتذكر والده.
شدها له اكثر ونزع قميصه وظهرت عضلاته وضخامته.
نظر لشفاهها ذات اللون النبيتي مثل الفراولة.
اقترب منها وهي حاولت ابعاده لكنه امسك يديها الاثنين بيد واحدة منه ورفعها فوق رأسها.
مال عليها وطبع قبلة خفيفة في البداية يتزوق طعمهماوبعدها اصبحت قبلة قوية مليءة بالرغبة.
لم تكن تبادله بل كانت تبكي وهي تحاول المقاومة ولم