صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


علي رغدخ خلينا نمشي بسرعة ا انا شتمت العميد مع البت سمر وهو كان واقف ورايا.
رعد پصدمةياليلة سودة.
سيف كان واقف مانع ضحكته بصعوبةطب اوصلكم!
قالت وعد پخوفماشي يلا.
ومسكت ايد رنا وجريوا خارج الجامعة بسرعة وخوف. 
وسيف يمشي وراهم بهدوء وهو بيضحك.
في فيلا ادم.
نزلت براء من السيارة الذي ارسلها لها.
وكانت ترتدي فستان صيفي بيشي في ابيض بحمالات وطويل لبعد الركبة بشوية لكن ترتدي فوقه جاكت جينز اسود يصل لقبل خصرها بقليل....وكوتش ابيض.
دخلت بهدوء ولكن بضيق داخلها.
اتجهت للداخل.... وجدته يجلس علي الاريكة وينفث دخان سيجارته وكان يرتدي بنطالا اسود وقميص ابيض يبرز قوته وبجانبه جاكت البدلة والجرافتة.
وقفت في منتصف الفيلا وهو قام واقترب منها.
معيد خصلات شعرها للخلف قائلا احبك لما تبقي مطيعة وتسمعي الكلام كدا علي طول.
لم ترد عليه وكانت عينها علي الارض.
وضع يده علي ذقنها رافعا رأسها وقاللما اكلمك تبصيلي.
نظرت في عينه بحزن.
وهو مسك ايدها واخدها للسفرة.
اجلسها علي الكرسي قائلا فطرتي!
نظرت للاسفل وهي تهز رأسها بمعني لا.
شاور للخادمة الذي وضعت اطباق الطعام علي السفرة. وكانت انواع شهية.
نظرت له وبعدها نظرت للطعام وقالت ساخرةاكل عشان مضعفش تحت ايدك برضوا.
اخذ ينفث من السجارة قائلا وهو ينظر لها بهدوء تؤتؤمش هتعبك انا النهاردة واقرب منك ارتاحي شوية. 
نظرت له بدهشة من كلامه فهو لن يقترب منها اليوم قالت بسرعةط طب طالما كدا خليني امشي.
قال بنبرة هادئة و بأعينه الحادةكملي اكلك.
قالت بتوتري يعني انت جايبني هنا عشان اكل بس خليني امشي وهبقي افطر في بيتي.
قال بيتك هنا دا اولا.... ثانيا بقي انا عايز اقضي معاكي اليوم كله فا هتفضلي هنا.
قالت پصدمة وخوف ايه م مش هينفع... م مكن اهلي يع....
قاطعها وهو ينفث دخان السېجارة متقلقيش مظبط كل حاجة.
سكتت وهو نظر لها قائلا كلي.
نظرت له وبعدين مدت ايدها بالشوكة وبدات تاكل لانها فعلا مأكلتش بقالها يومين....لكن ماذالت لا تصدق بأنه لن يقترب منها حتي لو ل ليلة واحدة علي الاقل لا تشعر بالشعور الذي تشعر به عندما تعود لمنزلها وتري جسدها مقرفا.
ظل ينظر لها وينفث دخان سيجارته بهدوء.
بعد ان انتهت نظر لها قائلا كلتي!
اومأت له وهي تنظر للاسفل.
قام وقف وهي يطفيء سيجارته في المطفأ الذي بجانبهتعالي ورايا.
وتحرك ناحية السلم وهو يصعد وهي نظرت له وقامت مشيت وراه.
........ طلع الغرفة ودخلوهي دخلت خلفه.
امسك تيشرت له رمادي ومده لهاالبسيه.
قالت بتوترم ما انا لابسة اهو.
قال بهدوءما اكيد مش هخليكي تفضلي اليوم كله كدا.
اتنهدت بضيق واخذته منه.
دخلت الحمام وهو قعد علي الكنبة ومسك الاب توب الذي احضره معه.
خرجت بعد مدة وهي ترتديه كان واسعا وطويل يصل لقبل الركبة بقليل فقط.
خرجت باحراج وتوتر وظلت واقفة عند بابا الحمام واضعة يدها علي الحائط بتردد. 
نظرته له لقته يضع يده علي قدمه يشاور لها بأن تاتي.
ابتلعت ريقها واقتربت منه وقفت امامه وهو مسك ايدها وسحبها بهدوء واجلسها علي رجله.
كان ينظر لها وحتي هي جالسة قصيرة و اخر رأسها يصل عند ذقنه.
ظلت تنظر للاسفل بتوتر.
اما هو نظر لشفايفها برغبة وابتلع ريقه.... نظرت لرقبته ولتفاحة ادم الذي به.
نظرت لها فا هذي اول مرة تراها عن قرب.
اما هو نظر لها ورأى اين هي تنظر امسك يدها ووضعها علي رقبته..... واليد الاخري وضعها علي فخذها.
اتوترت ونظرت له وبعدين نظرت لتفاحته.... وضعت انمالها عليه بتوتر اما هو ينظر لها ولشفتيها ذات اللون النبيتي.
ابتلع ريقه وهي اتوترت بخضة خفيفة مثل الاطفال عندما شعرت بابتلاع ريقه وتحرك تفاحته. 
نظرت في عينه وهو نظر لها. حرك يده واضعها علي رأسها من الخلف.... قربها منه ووضع شفتيه علي خاصتها بقوة وهي فتحت عينها پصدمة.
ابعد وجهه عنها وهو يحرك لسانه علي شفتيه.
ابتلعت ريقها بتوتر وخدذودها احمرت ونظرت بعيدا عنه.
اابتسم عليها بخفة ابتسامة شبه ظاهرة.
اخذ الاب توب من جمبه ووضعه علي قدمها قائلاهاتي حاجة تتفرجي عليها.
اتوترت ومسكت الاب توب جيدا وهو علي قدمها بحثت علي نتفليكس واحضرت فيلم رومانسي علي اكشن اجنبي هي تعرفه وشاهدته من قبل.
شغلته وظلت تنظر للفيلم لكن بتوتر فكان هو ايضا ينظر معها وفارد ذراعه علي حرف الكنبة من الاعلي.... واليد الاخري علي ظهرها يمسح علي ضهرها و اطراف شعرها.
كانت تحرك عينها ببطء وتسترق النظر له وتعود انظارها للفيلم مجددا.
ظلوا هكذا لمنتصف الفيلم وهو اخذ سېجارة من جيبه وولعها وبدأ ينفث الدخان لكن بعيد عنها بقليل ظلوا هكذا وهي جالسة علي رجله حتي رأى مشهد غير لائق بين البطل والبطلة.
قال ساخرا قليلا وهو ينفث مش كبير علي سنك دا.
لفت رأسها بعيدا عنه وقالت ساخرة لكن بهمسعلي اساس ال بتعمله فيا مش اكبر من سني.
ابتسم بخفة علي كلامها رغم انها تهمس الا انه مسموع.
قال مبتسما ابتسامة جانبية خفيفةبس ال حصل فيكي دا قدر و رد اڼتقام. 
نظرت له باستغراب قائلة اڼتقام قصدك ايه.... ا انا اصلا معرفش سبب وجودي ايه هنا لحد دلوقتي. 
اختفت ابتسامته ونظر لها بجمود مينعش تسألي اسئلة زي دي تاني او حاليا.
قالت له واعينها تلمع بالدموع ب بس انا من حقي اعرف.
قال مش دلوقتي.
قالت له بحزن وهي تنظر في عينهارجوك.
نظر في عينها قليلا ثم قالقومي نامي.
نظرت له بدموع ا ارجوك.... قلي خ خليني ارتاح.
قال پحدهمش هترتاحي لما تعرفي.
قالت بصوت عالي قليلابس انا عايزة اعرف.
نظر لها پحدهوهي نظرت له بدموع.
نظر لها بجمودحرك اصبعه الابهام ناحية خدها يمسح دموعها قائلا بهدوء مشوفش دموعك دي تاني.... وزي ما قلتلك مش دلوقتيهتعرفي كل حاجة في وقتها المناسب. 
تنهدت بضيق وبعدت وشها عنه.... قامت وقفت.
نظرت له بتوتر وضيقانا عايزة اروح. 
وقف وحاطت ايده في جيبه بهدوء ناظرا لهاوانا قولت لا.
نظرت له بضيق وعصبية وسكتت.
ابتسم ابتسامة جانبية و صغيرة جدا واضعا يده علي خدها يعيد خصلة شعرها خلف اذنها انتي في كلية ايه!
تحدثت بضيق وهي تنظر للاسفل ل لسة.... ع عايزة ادخل كلية فنون بس....
قال بهدوءبس ايه!
قالت بحزنبابا عايزني ادخل كلية هندسة بس انا مش عارفة فيها حاجة ولا بفهم فيها اصلا.... و ونفسي ادخل فنون تخصص تصميم ازياء.
قال بهدوءبتحبي التصميم!
نظرت له بحزن وقالت اه.
قال خلاص قدمي فيها.
انزلت رأسها بحزنلازم بابا يكون معايا في الكلية ب بس هو مش هيقبل.
قالمش ضروري والدك يكون معاكي.
نظرت له قائلة دا اهم شرط في التقديم اصلا.
نظر لها قليلا وقالسبيها عليا.
نظرت له پصدمةازاي!
قال بهدوء زي ما قولتلك سبيها عليا.
سكتتوهو عطاها ضهره وامسك هاتفه ودخل البلكونة. 
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
استغربت من ثقته بنفسه
رأته يتحدث في الهاتف وهو في البلكونة.
اتجهت ناحيته وبقت وراه كانت لسة هتتكلم بس شافت فراشة صغننة بتطير حواليهم.
ظهرت ابتسامة علي رثغها واتجهت ليها بتحاول تمسكها لحد ما وصلت لسور البلكونة.... الفراشة وقفت علي اصبعها وهي ابتسمت ببراءة.
لكن طارت وهي بترفع ايدها للامام عشان تمسكها تاني
فجاة لقت ال بيلف ايده حوالين معدتها.... رفعت انظارها وبصتلهنظر لها پحده والهاتف علي اذنه.
قال وهو بيوجه كلامه لل علي التلفونتمام اكلمك بعدين.
واغلق المكالمة ونظر لها پحدهمش شايفة انك هتقعي.
بعدت ذراعه الملتف حوالها بهدوء ونظرت للاسفل م مركزتش.
نظر للفراشة الذي ابتعدت قليلا وبعدين نظر لها بتحبي الفرشات!
اومأت بخجل... وهو ينظر لها بهدوء.
قالكنت فاكر انك بتحبي القطط بس.
نظرت له پصدمةانت عرفت ازاي!
نظر لها بهدوء مثيرانا عارف عنك كل حاجة يا براء.
قلبها نبض ونظرت له باستغرابب بس ازاي!
لم يرد عليها وعطاها ضهره واتجه للداخل.
جريت وراه وقالتطب ايه لوني المفضل!
قالالموف.
اټصدمت وقالتاكلتي المفضلة!
التف ونظر لها ساخرااندومي. 
براء بصتله پصدمة وسكتت.
اقترب منها قائلا بابتسامة جانبية خفيفة لكن خبيثةهو في أسئلة تافهة زي دي تسئل!!!
قالت باستغرابقصدك ايه!
قال بخبث وهو ينظر لعنيهاقصدي المفروض تسألي حجات اكبر من كدا....زي انك ركبتي عربية اخوكي بالسر وضړبتي بيها عربية تانية.... ومحدش عرف. 
نظرت له پصدمة وهي تعود للخلف وهي يخطوا امامها واكملزي رقصاتك الجريءة ال بترقصيها اخر الليل.
ابتلعت ريقها وهي مازالت منصدمة.... حتي التصقت بالحائط وهو اقترب وحاصرها بيديه وقرب وجهه من اذنها هامسا بخبث وهو يحرك يده علي اطراف خصرهازي اول قميص نوم لبستيه قدام مرايتك.
شهقت پصدمة وحطت ايدها علي فمها.
ننظر لها مبتسما ابتسامة جانبية خبيثةكان نفسي اكون معاكي وقتها... بس مش مشكلةنعوضها.
نظرت له پخوف وتوتر وقالتب بس انت قولت....
تحدث بهدوءوانا قد كلمتي بس دا ميمنعش انك تلبسي ال اقولك عليه.
قلبها بقي بينبض بقوة وخوف.
وهو ابتسم ابتسامة صغيرة بسبب خۏفها ال واضح علي وشها.
مسك ايدها واخدها ناحية غرفة الملابس.... فتح الدولاب الخاص بيها اخرج منه قميص لونه ابيض.
وهي نظرت له بتوتر وبصت للقميص.
قال وهو يحرك رأسه ناحية الحماميلا.
نظرت له بتوترط طب خليها يوم تاني.
ادم بهدوءوبعدين... قولنا ايه
سكتت بتوتر وضيق ونظرت للقميص تاني.
مدت ايدها واخذته ببطء ورفعت عينها ونظرت له بحزن.
اما هو كان ينظر لها بهدوء.
دخلت الحمام وهو خرج.
في فيلا العماري.
دخلت هند بتوتر ولقت والدتها قاعدة مع صحابها.
هالة شافتها واستأذنت وقامت قربت منها.
هالة باستغرابفي حاجة يا هند!
هند ها لا مفيش بس جيت اقعد مع براء شوية.
هالة اي دا هي رجعت افتكرتها برا.
هند بتوتراه ما هي خرجت واتصلت عليا وقالتلي اجي ابات معاها الليلة.
هالة وجوزك يا بنتي!
هند بضيقهو موافق يا ماما.
هالةخلاص ماشي اطلعي.... بس متنزلوش طول ما صحابي هنا.
هندتمام ابقي خلي الخدم يجيبوا الاكل فوق مش هننزل.
هالةاوكي.
ومشيت هالة وكملت قعدتها مع صحابها وهند طلعت لفوق واتجهت لغرفة براء.
جابت مخدة كبيرة وحطتها علي السرير وغطتها كويس عشان محدش يشوفها وفضلت قاعدة علي الكرسي بتوتر.... وهي خاېفة لحد يعرف.
في شركة العماري وتحديدا في مكتب سليم.
كان يجلس علي كرسي مكتبه وسكرتيرته تجلس امامه علي المكتب.
نظر لها بخبث وهو يمسك يدهابس انا عايز اقابلك النهاردة.
قالت بدلعمش هينفع مشغولة.
قال بضيقمشغولة في ايه!
قالتهخرج مع صحابي.
سليمطب ما تخرجي معايا انا.
قالت بتفكيراممم.... طب اي رايك تيجي انت.
سليم بابتسامةتمام هاجي.
فجاة الباب خبطوالسكرتيرة قامت بسرعة ووقفت مستقيمة.
الباب اتفتح ودخل عمر.
عمر بصله وبص للسكرتيرة.
خرجت السكرتيرة بسرعة وتوتر.
وعمر بص لسليم بخبثاه يا شقي بتلعب من ورانا في الشركة.
تابتسم سليميعني هو انا صغير ما كل ال في سني بيعملوا كدا.
عمر وهو يجلس علي الكرسيتؤتؤتؤ مش انا... انا واحد عارف الاحترام كويس. 
سليم بابتسامةمخبيه لمين الاحترام دا!
عمر بصله وهمساقولك بس متقولش لحد.
سليمقول.
عمربصراحة كدا انا عايز اتجوز براء.
سليم پصدمةانت بتتكلم جد!
عمروجد الجد كمان.
سليمطب ما تقول لبابا.
عمر بسرعةلا مش دلوقتي.... انا عايز استني علي ما المشاكل دي تخلص وبعدين اتكلم.
سليممن ناحيتي انا موافق خد رأى بابا بقي.
عمروبراء.
سليم لو بابا وافق براء هتوافق.... هي متقدرش ترفض ليه طلب.
عمر بابتسامةاشطا.
في اميركا.
كان يجلس شخص علي كرسيه بوقار.
اقترب منه شخصطائرتك ستجهز بعد غد.
قال اجعلها غدا.
الشخص جون ادم