صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


تستطيع.
استغفر الله العظيم
333
في الصباح في فيلا العماري
كانوا يجلسون علي طاولة الافطار والكل مجتمع.
عزيز باستغرابفين بنتك يا هالة.
هالة نظرت له وقالت مش عارفة يمكن لسة نايمة.
هند بسرعةخرجت ر راحت الكلية.... م ما انت عارف انها لازم تقدم وتمشي في الاوراق دي. وكدا.
سليم باستغراب مش لسة بدري علي الحكاية دي.
هندهالا بدري ايه بس..... كل صحابها بيعملوا كدا فا قالت تمشي معاهم.
عزيز ببرودخلاص.
سكتوا جميعا.
دخل صالح وقعد معاهم وهند نظرت له وهو ابعد نظره عنها.
عزيزكنت فين امبارح اتصلت عليك ومرديتش.
صالح كنت نايم تعبت ونمت محستش بحاجة.
عزيزتمامابقي ابعت عمر الشركة عشان يجهز ورق الصفقة الجديدة.
صالحتمام.
عزيز نظر لهندهترجعي بيت جوزك!
هند بضيقاه يابابا شوية كدا وهمشي.
عزيز قام وقفتمام انا رايح الشركة بقي..... يلا يا سليم.
سليم اتنهد بضيق وقام وقف مفيش حتي يوم اجازة.
عزيز پحدهيلا يا ولد.
وخرج هو ابنه وصالح.
وهند كانت قاعدة قلقانة علي براء.
3333
في الفيلا.
كان يجلس امام السرير علي الكرسي عاري الصدر ينفث دخان سيجارته بجمود وهو ينظر لها.
كانت مستلقية تغطي جسدها بالغطاء الابيض وتعطيه ضهرها وكانت تبكي بصوت مكتوم و پألم وكسرة.
كان علي السرير بعض نقاط دماءها بعدما اخذ عذريتها.
نظر لها ببروددا احنا لسة في البداية.
لم تتحدث وهو قام واقترب منها احضر الكرسي ووضعه امامها وجلس عليه ونظر لها.
رفعت اعينها ونظرت له ودموعها في عينها وجهها اصبح باهت كله مليء بالحزن.
ادم بهدوء اسألي.
قامت قعدت بتعب وغطت نفسها كويس ولم تنظر له وكانت تبكي وتشهق بخفة ع عملت ليه كدا! و وليه انا!!! ا انا معرفكش اساسا وومعملتش ليك حاجة.
ادم سند دراعته علي قدمه ونظر للارض وتحدث بصوته الرجولي هتعرفي كل حاجة بس مش دلوقتي.
سكتت بدموع ولم تنظر له..... قام وقف وهو يضع يده في جيبه اجهزي عشان اوصلك للبيت.
ذهب للدرج واخرج علبة وضعها امامها بهدوءخدي الفون دا فيه رقمي... لما اتصل بيكي تردي وتسمعي الكلام ال اقولك عليه.
نظرت له بضيق كلام ايه!
اقترب منها قليلا ونظر في عيونهالما اقولك تيجي!... يبقي تيجي.
تحدثت پصدمةايه! انت عايزني اجي هنا تاني.
وضع يده علي فكها لكن بهدوء ما انتي هتسمعي الكلام يعني هتسمعي الكلام.... ويستحسن محدش يعرف بال حصل دا هيكون مضر عليكي انتي مش عليا.
سكتت بحزن فهو معه حق ان علم والدها سيتهمها هي وليس هو... فا والدها ليس من النوع سهل التعامل.
ابتعد عنها وخرج من الغرفة وهي قامت ونظرت لجسدها في المرأة بقرف.
نظرت لرقبتها مكان علاماټ ملكيته وضعت يدها عليها لكن بعدتها پألم.
تساقطت دمعة من عينيها ونظرت للحمام واتجهت له ووجدت لها ملابس في غرفة الدريسنج.
كانت تتحرك بصعوبة لم تكن تستطيع المشي علي قدميها....رأت قميصه مرمي علي الارض.
مسكته ولبسته وجت تتحرك تاني وقعت علي الارض بۏجع فهي لا تستطيع حتي الوقوف علي اقدامها.
ڠصب عنها تساقطت دموعها پألم وحزن نظرت حواليها تشوف اي تلفون اي حاجةعلي امل انها تنسي كل ال حصل معاها.... علي امل تلاقي حاجة تخرجها من ال هي فيه....
وضعت كف يديها علي الارض وميلت رأسها وظلت تبكي وتكتم صوت شهقاتها.
لم تتوقع بأن يحدث هذا معها في يوم وليلة حست انها وحيدة ملهاش حد يقف جمبها او يساعدها.
ظلت تبكي پقهر وتتذكر ما حدث.... وشعرها يغطي وجهها من الجوانب.
اما هو دخل ورأها وقف وراها بمسافة واضعا يده في جيبه بجمود... منتظر توقفها عن البكاء....
لكنها لم تتوقف.
اتنهد و
اقترب منها وشالها.... وهي اټصدمت من وجوده وحاولت تبعد عنه وهي بټضرب علي صدرهلا سيبني اوعي.
شد علي خصرها بقوة وهو يحملها ونظر لها پحده.
توقفت پخوف من نظراته الحادة لها.
اتجه للحمام ودخل واقترب من الدوش... ووقف تحته.
نزلها ووقفها وهو ماذال يحاوط خصرها.
وهي بتلقاءية واضعة يدها علي صدره واليد الاخري علي ذراعه تتسند.
حرك يده نحو الصنبور او المفتاح وشغل الدوش.... وكان علي المياه الباردة.
ارتجف جسدها من برودة الماء.... وهو تساقطت قطرات الماء علي شعره وجسده العاړي مما ذاده وسامة وإثارة.
رفعت رأسها ونظرت له بضيقابعد.
كان صامتا ينظر لها بهدوء.
فجاة ملت الصدمة علي وجهها عندما شعرت بيديه تتحرك ناحية قميصه الذي ترتديه ويحرر ثالث زر.
نظرت له پصدمة وخوف وضعت يديها علي صدره تحاول ابعاده.
ولكنه لفها وحاوطها من خصرها كان يحضنها من الخلف وضهرها ملاصق لصدره.... ملتف ذراعيه حوالين معدتها المنحوتة... مال رأسه للاسفل ووضعه عند كتفها.... اما هي واضعة يديها علي اذرعته الملتفة حواليها محاولة ابعاده عنه بضيق وخوف فهي لا تريده ان يرى جسدها مجددا.
اقرب وجهه منهاوډفن وجهه في رقبتها يحرك شفتيه ببطء علي علاماټ ملكيته الواضحة في رقبتها.
وهي واقفة بضيق ودموعها تتجمع في عينيها لا تستطيع تحمل قربه منها لا تريد شم رائحته ولا تشعر بلمساته.... ولكنها لا تستطيع.
حاولت الابتعاد اكثر لكنه لم يتزحزح حتي نظرا لحجمها الصغير ضد ضخامته.
حرك يديه واعاد خصلات شعرها للخلف بهدوء.... وهي كانت ترتعش پخوفحاولت تحرر نفسها وهي تأنأن بضيق.... لكنه ثابت لا حركة.
حرك يده مجددا ولكن هذه المرة علي ازرار قميصها يفتحه مجددا.
اټرعبت وبدات تتحرك بسرعة وخوف ولكنه لم يهتم.... وظل يفعل ما يفعله.
حتي سقط طرفه من علي كتفها وهو اقترب وطبع قبلة خفيفة جدا عليه.... شعرت به رغم المياه التي تتساقط عليهم.
اقترب مجددا منهاوعض شحمة اذنها.
وهي تأوهت پألم.
وتحدثت پخوفل لا ارجوك.... انا مش عايزة.
قالتها بصوت مبحوح وهي تكاد علي البكاء.
explore fyp...الذهب أسعار_الذهب
لتكملة الرواية اول تعليق 
تحدث اخيرا بصوته الرجولي الهاديءششش اثبتي.
توقفت عن الحركة تلقاءيا من حديثه ولكن قلبها مازال يرتجف منه.
ابعد يديه ونظر في عينيها قليلا بعدها ابتعد عنها بعدما اجلسها علي حافة حوض الاستحمام الواسع.
ابعدت نظرها عنه بضيق وحزن وهو تنهد ولف وخرج من الباب.
وهي نظرت لاثره بحزن وضيق بكت مجددا وهي تتذكر ما حدث البارحة فكم تتمني الان ان يكون كل هذا حلم.... تشعر بالخۏف وهي الان مع رجل غريب لا تعرف اسمه حتي ولا تعلم لما يفعل بها هكذا تريد ان تسأله ولكنها لا تستطيع الان غير قادرة للتحدث معه او النظر له....و هي لم تقابله من قبل فماذا فعلت له....ما ذنبها.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الخارج.
خرج ادم وهو ينشف شعره المبلل بالفوطة.
وقف امام البلكونة بضيق فكيف لا يشعر بالضيق بعدما دذمر حياة طفلة ليس لها ذنب بما حصل واخذ منها اغلي ما تملك من اجل انتقامه من والدها...ولكن انتقامه عماه حبه لوالده جعله هكذا.... لكنه لم ينكر بأنه تحرك ناحيتها جعلته لا يستطيع السيطرة علي نفسه البارحة.... لم يكن يتوقع بأن فتاه ستفعل به هذا.
قاطع تفكيره صوت هاتفه وكان صديقه ويده اليمين زين.
تنهد ورد عليه بجموداممم!
زينعملت ايه!
رد ببرودال انت عارفه.
زينتمام هتعرف ابوها امتا بال حصل.
ادمقريبكل حاجة بتيجي في وقتها.
زينطب خليل جهز ورق الصفقة ال هنبدأ بيها علي عزيز وهيكون في لقاء صحفي ليك النهاردة.... ظهور رجل الاعمال المجهول الذي حقق نجاحا كبيرا في البلاد الاخري.
ادم مش وقته.
زين انت خلص ال عندك بس وتعالا.... هتوصلها ولا اوصلها انا!
سكت ادم قليلا وبعدها قالهوصلها انا.
زينتمام هستناك في الشركة.
قفل ادم معه.
نظر امامه واخرج علبة سجاءره واخرج سېجارة وهو ينفث دخانها واضعا يده في جيبه.
يتذكر كل لحظة عاشها في اميركا فا لم يكن كأي شاب اخر من الجامعة للبيت او مع اصدقاءه.... بل كان يدرس ويعمل في عمل العائلة اذا كان في الشركات او العمل الاخر....كان يجتهد خاصا كلما يتذكر والده.... قام بتطوير الشركة الي مجموعة شركات السيوفي للصلب وللسيارات والصناعات الاستخراجية مثل التعدين والبترول... وغيرها.
كان يكبر من اسم عائلته وعمل في الكثير من المجالات وذادت شركاته.... وهو معروف في كل البلاد والجميع يريد عمل صفقات معه.
وقف تفكيره وتحرك لغرفة الملابس غير ملابسه لبدلة و لقميص ابيض يبرز عضلاته وجاكت بدلة سوداء بالقطن الطبيعي و بالتأكيد الجرافت وجزمته من الجلد الطبيعي وساعته المرصعة بالالماس.... واخير وليس اخرا برفانه الجذاب ذات الرائحة الرجولية المٹيرة.
وقف امام المرآه يصفف شعره للاعليمما يعطيه هيبة وجاذبية.
سمع صوت باب الحمام يفتح وكانت هي تتسند علي الحائط پألم.
وكانت ترتدي الملابس الذي احضرها لها الخدم في الصباح ووضعها في الحمام.
كانت ترتدي بنطالا جينز اوفر سايز وهودي اسود واسعا مكتوب عليه بالخط العريض و باللون الابيض moon
وتاركة شعرها مفرود علي ضهرها.... واقفة تنظر في الارض بحزن وتعب.
تنهد وقاليلا.
وتوجه للخارجولكن توقف عندما سمع انينها.
لف لها ووجدها ستقع وهي تقف بكل ما لديها من قوة.
اقترب منها وامسك ذراعيها.
ولكنها ابعدتها بقوة وعيناها تلمعابعد م مش عايزة منك حاجة.
نظر لها پحده وڠضب بداخله براحتك... يلا قدامي.
نظرت له بكره وتشجعت وتحركت وهي تتسند علي الحائط او اي تربيزة.... لحد ما خرجت.... وهو ماشي وراها ببطء وينظر لها.
نزلوا للاسفل وخرجوا امام الفيلا وكان يوجد بعض الحراس.
توجه لسيارته السوداء الفخمة وركب وهي نظرت له ونظرت للمكان.... توجهت للسيارة وركبت جمبه پألم.
ركبت وتنهدت بضيق وهي تكاد علي البكاء وعيناها تلمع بالدموع لكنها تحبسها بداخلها.
اردت قبعة الهودي وهي تغطي رقبتها جيدا حتي لا يعرف احدا من عائلتها.
اقترب منها وهو يغلق حزام الامام اعينهم تقابلت خانتها دمعة وسقتت وهي تحاول علي قدر استطاعتها عدم البكاء امامه وابعدت نظرها عنه.... لكنه رأى وجهها وشفايفها اىذي ترتعش من الكتمان وعيونها الذي تلمع بالدموع.
ابتعد بجمود وشد المقبض وانطلق بالسيارة.
في شركة العماري.
وتحديدا في مكنب عزيز.
وقف وهو يرمي الورق علي الارض پغضب ازي صفقة زي دي تروح مننا دي اول مرة تحصل من سنين.
صالح في غيرنا اخدوها.
عزيزبغضبهما مين مين ال اتجرأ يقف في وشي.
سليم شركة السيوفي
توقف الكلام في حلق عزيز وتحدث يتوتر ا السيوفي.... ب بس دول كانوا في حالهم واحنا في حالنا ايه ال حصل المرة دي.
عمرسمعت انه الابن الكبير لكامل السيوفي رجع من السفر.... ومشهور اوي في بلاد برا والناس ال كانوا متفقين معانا لما عرفوا انه وصل مصر جريوا عليه.
عزيز بص لصالح بتوتر وصالح اومأ ليه بهدوء.... بمعني ان كلام عمر صح.
عزيز قعد علي مكتبه بتعبانا هرجع البيت.... مش قادر اقعد اكتر من كدا.
سليماهدي يابابا روح انت ارتاح وانا ههتم بالشغل.
عزيز قام وقف بضيقتمام وخلي عمر معاك.... انا ماشي.
وخرج عزيز ووراه صالح وسليم قعد علي مكتب ابوه يشوف شغله وعمر قام وخرج يروح مكتبه.
في الطريق.
توقف بعيدا قليلا عن فيلا والدها.
نظرت للمكانوجت تخرج لكنه مد لها علبة الايفونخليه معاكي.
نظرت له بضيقمش عايزة حاجة.
تكلم پحده لما اقولك علي حاجة تسمعي الكلام علي طول فاهمة.
نظرت له بكرهانت مين اصلا عشان تكلمني كدا انت مين اصلا عشان تدخل حياتي.... حرام عليك انا عملتلك ايه!انت واحد مچرم.
نظر لها پحده واقترب منها قليلا ووضع يده علي خدها بابتسامة جانبية خفيفة لكن