صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


استلم فلوسه خلاص!
مايكايوابس هو كان عايز يتكلم معاك في موضوع تاني.... بيقول ان في رجل ماڤيا عايز يشترك معاك.
ادموانا مش بشترك مع حد.
مايك بتوترهو عرف انك في مصر وقرر ييجي.
ادم پحدهانا مش قولت محدش يعرف.
مايك في النهاية الكل عرف صورك في مصر انتشرت في البلاد كلها.... وهو اصلا هيعمل معاك صفقة اسلحة وخلاص.
ادم اتنهد پحده واتكلم اسمه ايه!
مايكجون سميث....
ادم وملقتش غير زير النساء دا!!!
مايك هنعمل ايه بقي هو ال عايز يشوذفك بأي طريقة.
ادم بهدوءتمام هبقي اقابله بعدين.... اهم حاجة لو حصل عندك مشكلة في الشركة كلمني.
مايك بضحكوهو انت سايبلنا فرصة للغلط اصلا.
ادم انا قولت ال عندي.
وقفل معاه.... وهو ينظر امامه بهدوء.
امسك علبة سجاءره واخذ واحدة وبدأ ينفث الدخان يفكر ماذا سيفعل لاحقا.
في فيلا عيلة العماري.
444
اتجهت براء لغرفة والدها وخبطت علي الباب بتوتر... لكن لم يرد.
سمعت صوته وهو يتحدث مع احد اخذت نفس وتشجعت ودخلت.
نظرت له كان يتحدث في الهاتف پغضب.
عزيزيعني ايه! حتي دي طارت مننا مش هينفع كدا يا صالح اتصرف انا مش هفضل واقف وهو ياخد كل عملاءي.
صالحهو مخدش حد هما ال بيرحوله.
عزيزبغضبمش مهم اعمل اي حاجة..... الوفد هيوصل بعد يومين لازم نحافظ عليه.
صالح........
عزيزانا سايبها عليك اتصرف.
وقفل معاهوكان يبحث في هاتفه عن شيء پغضب.
براءبابا.
لم يرد عليها.... فا اقتربت منه قليلا.
براء بتوتربابا ممكن اتكلم معاك شوية!
عزيز وهو ينظر في هاتفهمش فاضي.
براء بصوت مبحوحبابا انا محتجاك محتاجة اقولك علي ال حصل معايا.
نظر لها پحدهانتي شايفاني فاضي اطلعي برا.
براء والدموع تتجمع في عينهاارجوك مش هاخد من وقتك كتير.... ا انا محتجاك ولله..... ا انا في ش.....
قاطعها پغضبانا مش قولت اطلعي برااااا مش فاضي..... هو انا ناقصك ولا ناقص هم الشركة اطلعي يلاااا انا مش طايق نفسي.
اتخضت منه ورجعت خطوتين للخلف پخوف.
نظرت له بحزن وخوف من معاملته وجت تلف وقعت علي التربيزة والمزهرية الصغيرة وقعت.
ضړب علي رأسه بسخرية وڠضبوكمان طلعتي عمية مش بتشوفي..... اخلصيانا مشغول.
بكت بصوت مكتوم من المها ودخلت هالة وشافتها.
اقتربت منها وسندتها علي الوقوف.
وقالت بهدوءبابي مشغول دلوقتي يا حبيبتي كلميه بس مش دلوقتي.
عزيز عطاهم ضهره پحدهخرجيها مش طايق اشوف حد.
نظرت له براء بدموع وبعدين خرجت.
هالة عقدت ايدهامتكلمش البنت كدا يا عزيز.
عزيز پغضبمش شايفة تصرفاتها بقت عنيدة ومش بتسمع الكلام.... اقولها امشي ولسة واقفة.
هالة وضعت ايدها علي كتفهخلاص ما هي كانت عايزة تتكلم معاك.
عزيزوانا مش طايق اكلم حد حتي هي.
هالةعزيزدي بنتك.
عزيز نظر لها پغضبجت غلطة قولتلك مش عايز غير هند وسليم... انتي ال روحتي خلفتي تاني.
هالةدا قدر ومكتوب يا حبيبي.
عزيز اتنهد پغضب وقعد علي طرف السرير واضعا يده علي رأسه الذي يميله للاسفل هترجع عداوتي مع عيلة السيوفي تاني..... ال عمله كامل زمان ابنه رجع وبيعمله بس اكبر بيدمرني بالبطيء.
هالة قربت منهاهدي يا حبيبي كل حاجة هتعدي.
عزيز بضيقهتعدي ازاي بس.... انا متأكد انه جاي ينتقم الولد دا معروف من صغره انه ذكي ومش سهل في التعامل.
هالةطب ما تحاول تعمل معه صفقة انت كمان.
نظر لها عزيز شوية وقال بضيقهفكر.
سكتت هالة وقامت واتجهت للحمام.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
دخلت اوضتها وقفلت الباب والصقت ضهرها علي الباب قعدت علي الارض وضمت رجلها بدموع دفنت رأسها في قدميها بدموع.
كانت تبكي وصوت شهقاتها عالي.
رفعت رأسهاومسحت دموعها بضهر ايدها تنفست وسط قلبها الذي يبكي.
قامت وقفت وراحت ناحية المرآة وقفت امامها تنظر لنفسها والي حالها.
وضعت انمالها علي وجهها الذي اصبح باهتا مما حصل.... لا تعرف الي من تتحدث ذهبت لوالدها علي امل يكون الحضن الدافيء لها لكنه لم يعيرها اهتمامه حتي..... من وهي صغيرة لا يعاملها كأنها ابنته حتي.
قلعت الهودي من عليها وكانت ترتدي بيجامة بيضاء علي قد جسدها تصل لاعلي خصرها بقليل وبحمالات رفيعة.
وضعت اصابعها علي علاماته تتذكر كل ما حدث البارحة كانت العلامات فوق نهديها بقليل.... كانت تريد ان تخبر والدها بما فعله معها بأنه تزوجها بدون ارادتها.. اخذ منها عزريتها وهي لا تعلم لما.
فاقت من تفكيرها علي صوت الهاتف اقتربت من هاتفها وكانت صديقتها رهف.
اجابت ووضعت الهاتف علي اذنها.
رهفانتي كويسة يا براء!
لم تجب ظلت صامتة.
تحدثت صديقتها الاخري هنابراء.... ا احنا اسفين اننا موقفناش معاكي امبارح سامحينا.
ردت اخيرا بحزنبس تقدروا تقفوا معايا دلوقتي تقدروا تيجوا وانا هقول لبابا بس لازم يكون في دليل علي كلامي اني مليش ذنب.
سكتوا ومردوش وبراء استغربتفي ايه!
تحدثت رهف يعد ان اخدت نفسبصي يابراء الشخص ال انتي اتجوزتيه دا مش عادي.... د دا قتل رامي قدامنا كلنا ومهمهوش حد.... وسمعنا ان اهله سافروا ومبانش ليهم اثر..... ا احنا لو اتكلمنا ممكن يقتلنا.... محدش في الحفلة عايز يتكلم من بعد ال حصل.
برايعني مش هتقفوا جمبي!
هنا بحزنبراء احنا اس.....
لم تكمل حديثها لان براء اغلقت الخط في وجههم بدموع وعصبية.
مسكت المخدة ورمتها علي الارض بعصبية ودموع قعدت علي الارض تبكي و تفكر في ما اصبحت عليه حياتها هل ستظل عبدة عند ذالك الرجل.
في الصباح
في قصر السيوفي.
الكل كان واقف منتظر ادم.
ال بعدة مدة بسيطة نزل وهو يمسك هاتفه ينظر لشيء ويده في جيبه..... ويرتدي بدلة سوداء بقميص ابيض.
لقاهم كلهم واقفين مستنينه.
نظرت له جدته بابتسامة وهي تشاور علي الكرسي الرئيسيتعالا يا حبيبي كرسي ابوك.
اقترب من الكرسي وجلس عليه وهما كل واحد جلس علي كرسيه.
بدات الخدم في وضع الافطار وجه سيف ووقف قدام ادم بسعادةاهلا بيك نورتنا.
اكتفي بابتسامة هادئة.
وسيف قعد هو كمان. ادم وهو يتناول الفطورعامل ايه في جامعتك!
سيفكويس اوي رغم انها صعبة بس بحاول.
ادم اومأ ليه وسكت.
خليل عندنا شغل كتير النهاردة يا ادم.
ادمتمام.
سهر دا انا قولت هتقعد معانا النهاردة.
الجدة فيروزالشغل شغل يا سهر مش وقته.
سهر سكتت.
جنا بابتسامةياترا العيشة في اميركا احلي ولا هنا!
ادم وهو ينظر في طبقه بهدوءهنا علي ما اظن هناك في اسلوب سريع اذا كان في الحركة او في التكنولوجيا او الاقتصاد.
رغددي عيشة صعبة.... في متحف سمعت عنه بس اسمه صعب شوية.
ادم بهدوءسميثسونيان.
رغدايوا دا اسمه طويل اوي.
فيروز پحدهخلاص يابنات سيبوه يعرف ياكل.
وهما سكتوا بضيق من تحكمها.
....... بعد مدة انتهي ادم وقام وقف وخليل قام معاه.
خرج ادم وزين كان منتظره في الخارج.
وركب عربيته ووراه عربيات خليل وزين ورجالته.
كان يقود بهدوء وامسك هاتفه واتجه لسجل المكالمات ونظر لاسمها.
ضغط عليه بهدوء ووصل الصوت بسماعة السيارة ووضع الهاتف امامه.... وانتظر ردهالكنها لم ترد.
اتنهد پحده واخرج يده من شباك السيارة شاور لرجالته وزين وخليل انهم يكملوا في طريقهم.
اما هو اوقف السيارة علي جنب واتصل مجددا و.....
في فيلا العماري
في غرفة براء كانت نايمة.... ولكن فتحت عينها علي صوت هاتف.
فتحت عينها وقامت قعدت علي السرير ونظرت لهاتفها لكن لقته مش هو.
قلبها ارتجف عندما نظرت لذلك الهاتف ابتلعت ريقها ومدت ايدها واخدته.
كانت ايدها بترتعش وهي شايفة رقمه مكتوب.
اخدت نفس بضيقوردت برعشة ووضعت الهاتف علي اذنها.
سمعت صوته الحادتاني مرة لما اتصل تردي علي طول فاهمة.
تحدثت بتوتر وضيقك كنت نايمة.
سكت قليلا وسمعت تنهيدته وتحدث اخيراتمام هعديها.... اجهزي.
تحدثت بغصة في قلبهاا اجهز لايه!
ادم عايزك هتيجي علي الفيلا.... واظن انك حفظتي العنوان ولو مش عارفاه هاجي انا اخدك.
تحدثت بدموعا ايه! ا النهاردة!
ادماظن اني موضحتش يوم تاني غير النهاردة.
براء بدموعب بس انا مش قادرة اجي.
ادمقولتك اجي اخدك انا.
براءب بس.
تحدث وبصوت قاطع لا يسمح للنقاشساعتين والاقيكي هناك.
براء بدموع وعندمش جاية واعمل ال تعمله..... ما انا مش هخاف من واحد زيك.
سمعته وهو يتحدث پحده وبصوته الرجوليمتخلنيش اوريكي وشي التاني.
براء وانا مش هاجي ولا هسمحلك تقرب مني تاني.... وانت اساسا مش هتقدر تعمل حاجة انا غبية فعلا اني صدقتك و.....
لم تكمل حديثها عندما اغلق الخط في وجهها نظرت للهاتف باستغراب..... وشعرت بالخۏف لكنها اقنعت نفسها بأنه خاف من كلامها بالفعل ولن يفعل شيء.
لكن بعد نصف ساعة خرجت من الحمام وهي ترتدي بدي بني باكمام ويغطي رقبتها وتنورة جينز لقبل الركبة بقليل فقط.
كانت تمشط شعرها وهي تنظر للمرآة وتفكر.
قاطع تفكيرها صوت الهاتف مجددا نظرت له پخوف وتقدمت نحوه.
شافت رقمه توترت ووضعته علي اذنها.
سمعت صوته المخيف وهو يقول انا واقف قدام بيتك قسما بربي ان ما نزلتي دلوقتي لادخل واجيبك من وسط اهلك ومش هيهمني مخلوق.
ظهرت الصدمة علي ملامحها وقالت بسرعةانت اتجنننت ا ازاي تعمل كدا!
رد پحدههتنزلي ولا ادخل اجيبك انا.
سكتت بضيق وهي بتاخد نفسها بسرعة وتوتر وصدرها يعلوا ويهبط ردت بعد صراع بين خۏفها وعقلهاج جاية ب بس ابعد شوية عن الفيلا.
قفل الخط في وشها.
وهي لمت شعرها بتوكة وربطته ديل حصان بسرعةوارتدت كوتش ابيض...ونزلت وهي بتسرع خطواتها.
لقت مامتها واقفة مع كبيرة الخدم.
نظرت لها هالة باستغرابرايحة فين!
براء بتوترص صحابي مستنييني ه هطلع عشان نروح نشوف الكلية.
هالة اوكيمتتأخريش.
براء وهي تسرع للخارجحاضر.
هالة نظرت لكبيرة الخدمهي فطرت!
كبيرة الخدمدي مأكلتش حاجة من امبارح يا هانم.
هالة نظرت للباب باستغراب معثول تكون تعبانة.
واكملت بدون اهتمامخلاص لما ترجع تبقي تاكل.
وطلعت علي غرفتها وهي ممسكة هاتفها تتصل باصدقاءها.
في الخارج خرجت ولقته بالفعل واقف امام الفيلا بسيارته اقتربت منه بسرعة ورأت وجهه الحاد وواضح انه مش هيسكت.
ركبت بسرعة قبل ما يشوفها احد الحراس.
وهو انطلق فورا وبسرعة.
وهي تنظر له پخوف.
في الفيلا
دخل وهو ممسك بمعصم يدها پحده وهي خاېفة وتحاول ابعاده.
اخذها وطلع علي الغرفة الخاصة به..... دخل ورماها علي السرير نزع جاكت بدلته پحده ورماه.
اقترب منها وهي عادت للخلف لكنه سحب قدميها لعنده ونظر لها پحده تاني مرة كلامي يتسمع..... ال حصل النهاردة لو اتكرر تاني صدقيني هتشوفي وش مش هيعجبك.
وضعت ايدها علي صدره تحاول ابعاده بعصبيةابعد انت ازاي تتكلم معا.....
لم تستطيع اكمال كلامها عندما شد شعرها للخلف واستلقت علي السرير وهو فوقها وتحدث پغضب مش عايز طولة لسااااان كلامك تفكري فيه الف مرة قبل ما تنطقيه قدامي.... انتي مش قدي وقد ڠضبي.
نزلت دمعة من عيونها پخوف وتحدثت بصوت مبحوح وهي واضعة يدها علي صدره بخفةابعد.
تنهد پحده عندما رأى ضعفها وابتعد عنها واقفا ينظر لها نظرة مخيفة انا مش هعيد الكلام ال قولته النهاردة ولسانك دا تقصيه.... يا اما اقصه انا.
قامت قعدت وهي بتمسح دموعها بكف ايدها.
قال بجمودتعالي ورايا.
وخرج من الغرفة وهي قامت بضيق ومشيت وراه.
لقته نزل وقعد علي السفرة.... نزلت ووقفت.
نظر لها بجانب عينيهاقعدي.
قعدت في الكرسي المجاور..... واتت الخادمة من المطبخ في يدها بعض الاطباق ووضعتها امامها.
قال وهو يخرج سېجارة من علبتهكلي.
قالت بعند مش هاكل.
نظر لهت پحدهوهي اتوترت من نظراته وسكتت.
قرب الطبق منها پحده وهو صامت.
وهي نظرت له وبعدين بصت للطبق مدت ايدها ومسكت الملعقة وبدأت تاكل.
لكن توقف الطعام في حلقها عندما سمعته وهو ينفث دخان سيجارته ببرودما انا