صغيرة في قبضتي من الاول الى عاشر


اقوي منه وممن تعرفه.
اتنهد بضيقوخرجت من الغرفة.
اما في الحمام دخلت وقفلت الباب وراها وقعدت علي الارض بدموع تذكرت لمساته لها.
مسحت دموعها بكف ايدها وقامت قلعت هدومها واتجهت تحت الدش.
فتحت المياه وظلت تمسح علي جسدها بقوة بالصابون مكان علاماته ظلت تمسح بقوة علي جسدها بالكامل حتي احمر جسدها.
اخذت نفس وسط دموعها پألم.
تنهدت وخرجت وهي تلف جسدها بمنشفة.
خرجت وجلست علي حرف السرير اعادت رأسها للخلف....اغمضت عينيها ظهر اماما وهو يقول افتحيهم.
تذمرت نفسها وهي تحرر ازراز قميصه بالفعل وهو ينظر اليها ونظراته هادئة لكن اعينه تقول غير ذالك.
فتحت عينها بضيق وهي بتحاول متفتكرش نظرت ناحية هاتفها الذي اعطاها اياه.
امسكته ودخلت في سجل المكالمات وجدته سجل رقمه بأسمه.
نطقت اسمه من شفتيها بهدوء ادم.
تنهدت عندما شعرت برجفة في جسدها من مجرد نطقها اسمه.
تذكرت عنما قال لهااسمك حلو
هدءت شعرت بهدوء غريب.... مالت ووضعت رأسها علي الوسادة تتذكر عندما كان يتحدث معها.
في قصر السيوفي.
كانت رغد واقفة في البلكونة ممسكة هاتفها تتحدث مع احد.
رهف بضحكخلاص ماشي. متزعلش بقي.
فجاة لقت ال اخد التلفون منها بقوة.
نظرت له پصدمة.
بتكلمي مين!
رغدس سيف هات التلفون دا واحد زميلي.
سيف پحدهيا سلام كمان واحد زميلك وبتضحكي معاه كدا عادي.
رغد بضيققولتلك هات التلفون.
سيف بضيقبقي بتكلميني كدا عشانه.... طب انا هروح اقول لتيتة.
وخرج من البكونة متجه للباب جريت عليه بسرعة ووقفت قدامه پخوفلا استني ه هعمل ال انت عايزه.... بس اوعي تقول لتيتة.
سيف بخبثبشرط.
رغد بتوترقول.
سيفهاتي بوسة.
نظرت له پصدمةنعم!!!
سيف بمشاكسةخلاص هروح اقول لتيتة.
حطت ايدها علي صدرهلا استني خلاص.... ه هعمل ال انت عايزه.
ابتسم وحاوط خصرها وشدها لعنده وهي كانت مصډومة.
رفعت رأسه وبصتلهفهي كانت قصيرة بالنسبة له.
قربت وشها من خده وكادت تقبلها لكنه لف وشه والتصقت شفاههم.
برقت وفتحت عينها پصدمة من عملته اما هو كان مغمض عينيه يتعمق بها اكثر.
زقته بقوة وبصتله بعصبيةاطلع براااا.
اتنهد بضيقوساب تلفونها وخرج.
وهي تنظر له پصدمة من فعلته لقد وافقت ان تقبله فقط لانها تعتبره مثل اخيها الكبير لم تتوقع بأن يتمادا معها هكذا.
جلست علي السرير پصدمة وتوتر مما حصل ووضعت ايدها علي رأسها.
في المساء
في فيلا عيلة العماري.
وتحديدا في غرفة براء.
كانت مغمضة عينها وماذالت بتلك المنشفة.
سمعت صوت تكتة الباب.
فتحت عينها پصدمة عندما رأت عمر يدخل لها غطت نفسها بالملاية فورا وبصتله.
اما هو كان يأكلها بعينيه.
براء بضيقعايز حاجة!
عمركنت جاي اتطمن عليكي.
براءوانا كويسة تقدر تمشي.
نظر لها بضيق.
وهي اكملت وهي تنظر له بضيقولو سمحت متدخلش اوضتي كدا تاني انا كبرت خلاص..... ومينفعش تدخل عليا كدا.
اتنهد بضيق وبصلهابقي كدا يا براء تمام.
وخرج وهي تنظر له بحزن وضيق.
اتخضت علي رنة الهاتف.
مسكته واټصدمت عندما رأت اسمه.
اتنهدت بقوة واخدت نفس وردتالو!
تحدث بصوته الرجوليانا واقف ورا بيتك تعاليلي اټصدمتوقبل ان تكمل كلامها قفل الخط نظرت للهاتف پخوفوخاڤت لينفذ تهديده بتاع الصبح ويدخل البيت.
قامت بسرعة ولبست بيجامة حرير واسعة من عندها لونها وردي.
وخرجت لتحت فورا
تحت خارج البيت.
اتنهدت لما ملقتش حد في الصالة دخلت المطبخ وخرجت من الباب الخلفي بهدوء من غير ما حد يشوفها.
ولفت واتجهت لوراء المنزل.
لقته فعلا واقف ويتسند بضهره علي الحائط في يده سېجارة وينفث الدخان.
اقتربت منه بضيقعايز ايه! مينفعش تيجي هنا كل شوية.
نظر لها ورمي السېجارة علي الارض داعسا عليها.
اقترب منها بهدوء وحاوط خصرها وشدها ناحيته وهي وضعت يديها علي صدره.
ډفن وجهه في رقبتها وهي خاېفة وتنظر حولها بتوتر.
قال هامسا بصوته الرجولي مقدرتش اصبر لبكرا.
نظرت له بشدة وهل كان سيأتي غدا لاخذها مجددا.
قالت بضيق في صوتها هو كل يوم!
قال انتي ال اثرتي فيا.
قالت بصوت مبحوحب بس انا مش عايزة كدا.
قالبس انا عايز.
سكتت بضيق ودمواها تتجمع في عينهاولكن اټصدمت عندما شعرت بيديه البادرة تدخل من اسفل بيجامتها ويسحب يده علي ضهرها.
مالت للخلف قليلا وهو يميل معها واضعة يدها علي صدره تحاول ابعاده.
قال بنبرة حادةمتقاوميش.
توقفت عن الحركة پخوف وتوتر من ان يراها احد.
ابعد رأسه ونظر لها وهو يحسس علي ضهرها ولاحظ بأنها لا ترتدي شيئا تحت البيجامة.
قال بهدوءمش لابساها ليه!
رفعت رأسها ونظرت لمستواه بتوتر بعدما فهمت قصدهم ماانت ال اتصلت و وملحقتش اغير هدومي.
حاوط خصرها من اسفل البيجامة مقربها منه نظر لشفاذيفها الصغيرة الممتلءة وهي رأت عينيه اين تسير.... توترت.
قالت بتوترط طب ممكن امشي م ممكن حد يسأل عليا.
قال بصوته الرجوليتمام بس تتجاوبي معايا الاول.
نظرت له بأستغراب فا لم تفهم قصده.
وفجاة اقترب منها طابعا قبلة علي شفايفها كانت مصډومة ولا تفعل شيء.
لكنه شد علي خصرها وفهمت لما قال تتجاوب.
لم تستطع فعلها تساقطت دموعها عندما ضاق صدرها.
ابتعد عنها ناظرا في عينيها بهدوء.
قالت بدموع وهي تهز رأسها ببطء بمعني لا برعشة م مش قادرة.
سكت وهو ينظر لها.
انكمشت في بعضها وهي تبكي خوفا منه وهي ترتجف وتضم يدها علي صدرهاو ولله ما قادرة.
اتنهد واعطاها ضهره واضعا يده في جيبه و قائلا ادخلي..... بس بكرا الاقيكي في الفيلا.
سكتت وهو تنظر له بحزن اتنهدت بضيق ولفت ودخلت للداخل.
اما هو اتجه لسيارته پحده وركب وانطلق بيها.
استووووووووبال قدرت عليه عشان محدش يزعل.... وكمان لاني بكرا هكون في مشورا فا ممكن معرفش اكتب.... فا اتفضلوا
وشكرا لتعليقاتكم الحلوة ولكل ال بيتطمن عليا
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
دخلت غرفتها وقفلت الباب ورها مستندة عليه قلبها ينبض بقوة.
اخدت نفس واتجهت للسرير حاولت تهدى وتعدي الليلة.
قعدت علي السرير بهدوء وهي تتذكره.
تلفونها رن وكانت صديقتها هنا.
ردت بضيق نعم!
هناازيك يا براء!
ردتبخير.
هناطب كنت عايزة اقولك انك لازم تقرري هتدخلي في اي كلية.... التقديم فتح.
سكتت بتوتر وقالت هشوف.
هناانا ورهف قررنا هنروح كلية الفنون.... ال انت نفسك فيها برضوا.
سكتت بضيقلطالما كانت احلامها تصميم الازياء لكن والدها يراها مهنة سخيفة ويريدها ان تدخل في هندسة معمارية.
هناهسيبك تفكري.
وقفلت معاهانظرت امامها بحزن.... فماذا تفعل هل تنفذ رغبة والدها ام تنفذ حلمها.
استلقت علي السرير بحزن ولكن استفاقت علي صوت رسالة في الهاتف الاخر.
اخذته وقرأت الرسالة كان هو قائلا الاقيكي في الفيلا بكرا وياريت متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك
نظرت للرسالة بضيق فا ها هو سيأخذ ما يريده منها بدون ارادتها.
قفلت التلفونواستلقت مجددا تفكر في كل مشاكلها الذي حلت عليها.
في الصباح في قصر السيوفي. 
كان واقفا امام البلكونة يرتدي تيشرت ابيض يبرز عضلاته.
في يده قهوته السادة واليد الاخري بها الهاتف علي اذنه.
تحدث شخص وكان من اميركا.
قال كم تريد.
رد ادم بجمود 100.
قال الشخص پصدمةهذه كمية كبيرة كيف سأرسل لك كل هذا!
رد ببرودانا هتصرف عليك انت بس تجهز الشحنات.
قال الشخص بابتسامةلطالما اعجبتني ثقتك بنفسك.
قال ادم دي عادة مش بتتغير.
قال الشخص حسنا كنت اريد ان اخبرك بأن جون سيأتي مصر قريبا.
ادموانا في انتظاره.
الشخصلكن انتبه انه شخص دموي جدا.
ادم وهو يرتشف من كوب القهوة بابتسامة جانبية خفيفةيبقي جه في ملعبي.
ضحك الشخص قائلا انا حقا خائڤ عليه منك.
قال ادمالمهم نفذ ال بقولك عليه.... هبعتلك زين وهيفهمك هتدخلهم مصر ازي.
رد الشخصحسنا.
قفل معاه ادموترك كوب القهوة علي التبيزة الصغيرة الذي بجانبه.
سمع صوت الباب بيخبط.
قال وهو يضع الهاتف علي الكمودادخل.
دخلت جدته وهي ترتدي جيبة طويلة باللون الرمادي وبلوزة قطنية بازرار وطرحة سوداء.
قالتصباح الخير ياحبيبي.
نظر لها بهدوءصباح النور.
اقتربت وقعدت علي الكنبة وهو اتجه وجلس علي الكرسي قصادها.
قالتخليل قالي علي انت عملته انت هتفضل متجوزها.
سكت لاول مرة يكون متردد سند ادرعته علي قدمه مشبكا ايديه ناظرا امامه مميلا للاسفل قليلا.
قالت بغموضاول مرة ميكونش عندك كلام تقوله يا ادم.
حرك اعينه ونظر لها لسة بفكر.
قالت پحده خفيفةبتفكر في ايه! احنا بعد ما ندمر ابوها هتطلقها انا مش هسمح ان البنت دي تفضل علي زمتك.
نظر لها بنبرة مسيطرة وبصوته الرجوليفي النهاية دا قراري وانا مش باخد رأي حد.
قالت بشك هي اثرت عليك.... حلوة!
لم يتكلم نظر لها بعيونه الصقرية وكان هادئا تماما.
قالتلو هتخليها نذوة معنديش مانع بس هتطلقها.
قال بهدوءلم ييجي وقتها يبقي يحلها الف حلال.
قامت بتنهيدةتمام لما نشوف.
تحركت ناحية البابيلا عشان نفطر.
قال وهو ينظر امامه بهدوءنازل.
خرجت اما هو اتنهد وقام.
مسك هاتفه واتصل بزين.
قال ادمانا اتصلت بماكس وفهمته انا عايز ايه.... وانت بعد يومين تسافر وتفهمه هيبعت الشحنات لمصر ازاي.
زينتمام هجهز نفسي.... المهم هتيجي الشركة!
قاللا الغي كل المواعيد النهاردة.
زين ليه! رايح فين. 
قال پحده خفيفة مش مضطر احكيلك.
قال بتوترخلاص هبقي اقول لخليل ونكمل الشغل مكانك النهاردة.... انما الاجتماعات هأجلها لبكرا.
رد ادم بجمودتمام. 
ودخل غرفة الملابس.
في بيت هند.
كانت قاعدة علي الكنبة وبتحرك رجلها پجنون.
خرج عاصم من الغرفة نظر لها پشماتة واتجه ناحية السفرة.
اقتربت منه وهي عيونها حمراءعاصم ارجوج.... انا مش قادرة استحمل.
قال بسخريةمش انتي ال طولتي لسانك عليا امبارح.
قالت والدموع تتساقط منهاغ ڠصب عني د دي مهما كانت اختي.... وانا زعلت عليها م مقدرتش اسكت.
قال پحده تاني مرة اياكي تيجي وتكلميني كدا كنتي بټهدديني انك هتقولي كل حاجة لابوكي.... بس ابوكي مكانش هيديكي ال انا بدهولك.
قالت بدموع خلاص والنبي ما هعمل كدا تاني.
قالطول ما اختك معاه هو هيسيبنا في حالنا وهينغنغنا فلوس.... انت متعرفيش الشخص دا يبقي مين ولا يقدر يعمل فينا ايه.
هند عيطت وهي ھتتجن.
قالتمام هديكي بس بشرط.
قالت بسرعةايه هو!
قالهو اتصل بيا وقالي انك لازم تشغلي البيت عن غيابها النهاردة.
قالت پصدمةايه! ي يعني هياخدها ليلة كمان.
قال بسخريةمش مراته وعايز يقضي معاها وقت.... انتي بس هتشغليهم عنها لحد بكرا. 
قالت بالمحاضر ب بس اديني الحباية والنبي.
ابتسم بسخرية عليها واخرج شيئا من جيبه وهي اخذتها منه بسرعة وجريت علي الحمام.
وهو كان ينظر لها ويبتسم پشماتة.
في جامعة التجارة.
كانت رغد ماشية وجمبها صاحبتها رنا.
رناشوفتي الدكتور يخربيت حلاوة امه.
رغد بضحكيابنتي وطي صوتك هنتفضح.
رنا بهياممش قادرة ولله شكله حلوة او....
سكتت پصدمة وكانت تنظر امامها سيبك من الدكتور شوفي الواد القمر ال هناك دا.
نظرت رغد واټصدمت هي كمان كان سيف وكان يقترب منها.
رنا بسرعود دا جاي ناحيتنا ط طب شكلي حلوة نفسي ريحته حلوة!
اقترب منهم سيف ووقف قدام رغد ممكن اتكلم معاكي شوية.
نظرت لها رنا پصدمةانتي تعرفيه!
رغد بضيقابن عمي.
نظرت له رنا پصدمة وبعدين باحتراماهلا بحضرتك في جامعتنا المتواضعة.... انا رنا.
نظر لها سيف باستغراب عشان كانت واقفة وكأنها مودل ردسيف.
رغد بضيقرنا ممكن تسبينا شوية.
رنا وهي تنظر لسيف بابتسامةحاضر مش هتأخر عليكم.
ومشيت وهي تنظر لسيف بابتسامة وسيف بيبصلها باستغراب وقلقان منها.
رغد بضيقعايز ايه يا سيف.
سيفانا اسف علي ال عملته امبارح معرفتش انام ولله من كمية التفكير... ك كان ڠصب عني انا اسف.
نظرت للارض بضيقياريت متفكرنيش وال حصل حصل.... ومن هنا ورايح يكون بينا مسافة.
قال بحزنحاضر.... تحبي اوصلك.
قالتلا شكرا هروح انا وصاحبتي.
قالخلاص هوصلكم انا.
قالت لا انا......
مقدرتش تكمل كلامها لما لقت رنا بتجري ناحيتها وبتصرخ.
رغد بقلقفي ايه!
رنا پخوف وهي بتنهج وبتبص وراها وساندة ايدها