صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


اعمل بيها ايه برضوا!
قالت بخجل انا تعبانة اوي...ومنمتش من امبارح.
اتنهد بهدوء.
واستلق بجانبها وشدها لحضنه ورأسها علي صدره.
تحركت ناحية الحړق الذي علي جمبه.
وضعت انمالها عليه بخفة وهو ينظر لها بهدوء.
رفعت انظارها له قائلة مين ال عالجك!
قال بهدوء دكتورة...اخدوني القرية بتاعتهم وعالجتني.
نظرت له بهدوء ولكن بغيرة اممم.
ابتسم بخبث ينظر لها اه...هي وبنات القرية.
نظرت له پصدمة قائلة نعععم!!!
ضحك بخفة وظهرت غمازاته الحادة
نظرت له بغيرة انت بتهزر...صح!
ابتسم قائلا نامي.
قالت بضيق جاوبني الاول.
قال مش فاكر...انا مكنتش بفكر غير في واحدة بس.
قالت مين!
نظر لها بعمق قائلا هي عارفة نفسها.
خجلت وحاولت عدم الابتسام ونزلت بأنظارها للاسفل.
وضع جانب اصبعه علي ذقنها يرفع وجهها له نظرت له
فجاة تأوهت بقوة.
ابعد وجهه ونظر لها وهي وضعت يدها علي معدتها.
نظر لها باستغراب في ايه!
قالت بدهشة مش عارفة حسيت بحركة.
نظر لمعدتها مبتسما قائلا معقول بتتحرك!!!
ابتسمت وفجاة اټصدمت وتأوهت مجددا.
نظر لها وابتسم بتغير علي ابوها منك.
نظرت له بغيظ وضړبته علي كتفه بزعل تقصد ايه! تقصد انك هتحبها اكتر مني.
ضحك بخفة وقرب منها واضعا جبينه علي جبينها قولتلك...انتي ليكي الاولوية.
ابتسمت بخجل وهو استلقي علي السرير واخذها لحضنه ويضع يده علي معدتها يحركها بهدوء وحنية واضحة.
نظرت له بابتسامة خفيفة وهي تنظر له واعينه علي معدتها مبتسما ابتسامته الخفيفة الهادئة.
اغمضت عينيها وهي مازالت مبتسمة تدعي ربها بأن لا يكون هذا حلم.
وهو نظر لها ابتسم واغمض عينها وهو يضمها له اكثر...اصبحت هي امانه وهو امانها.
وماذا يحتاج اكثر من زوجة يرتمي بحضنها وقت التعب لا يشعر بأي هموم عندما يكون معها يشعر بالراحة والامان... كما تشعر هي.
تكون هي ملجأه وهو ملجأها.
في الصباح في شقة زين.
استيقظ من نومه وقام غير هدومه ولبس بدلته المعتادة.
خرج واندهش.
لقي رنا واقفة جمب شنط واضح انها كبيرة...شنط هدومها.
اقترب منها بسرعو قائلا رايحة فين!
قالت بابتسامة بشكرك انك خلتني عايشة معاك المدة دي كلها...بس انا لازم امشي.
قال هتمشي فين!
قالت بهدوء هرجع السكن خلاص انا داخلة علي امتحانات...وهشتغل ان شاء الله بعد ما اخلص.
قال بضيق طب ما تفضلي هنا لحد ما تخلصي.
قالت مينفعش...مينفعش افضل كل دا مع شخص غريب عني.
قال بضيق وهو انا غريب!
اتنهدت وقالت وهي تنظر للاسفل اه.
سكت لم يتوقع ردها... وهي نظرت للاسفل جلست الليل بطوله تفكر مع نفسها وتعيد كلامها وتصرفاتها علمت بأن هذا لا ينفع وانه لا يجوز... لذا قررت الابتعاد ويكفي معاصي للان.
اتنهد ولف وعطاها ضهره قائلا اتفضلي.
نظرت له وبعدها لفت اخذت حقيبتها وخرجت نظرت له نظرة اخيرة... وبعدها غادرت.
لف ونظر للبابا بحزن قائلا شكلي انا ال اټجننت...ازاي افكر بالطريقة دي ازي اتعودت وجودها وانا طول حياتي وحداني.
سكت وقعد علي الكرسي وهو بيفكر فيها بيفكر في كل حاجة عملتها في الشقة لما كان بيصحي علي صوت الاطباق او اي حاجة تتكسر في البيت... مش قادر ينكر انها كانت مزعجة بس ازعاجها عجبه... واتعود عليه.
في قصر السيوفي في غرفة براء.
ادم فتح عينه ببطء ولم يجد براء بجانبه... قام قعد وهو ينظر حوله.
قام وقف واتجه لغرفة الملابس.
وقف عند الباب واټصدم ظل يتأملها من اعلي لاسفل وهي تنظر للمرآة.
رأت انعكاسه ولفت مبتسمة ابتسامتها البريئة قائلة ايه رأيك.
ابتسم وهو ينظر لها من اعلي لاسفل ببطيء.
كانت ترتدي دريس واسع بأكمام واسعة لونه ابيض وسماوي ولكنها ترتدي معه طرحة لونها مخطلت بالابيض والازرق.
وقد تحجبت....بحجاب كان يذيدها جمالا ورقة.
قال بابتسامة مفيش نقاب بالمرة!
ضحكت بخفة قائلة حاضر بس افكر في الموضوع.
اقترب منها وباس جبينها بمحبة قائلا انا فخور بيكي.
تنفست الصعداء لم يقل لها لحد هكذا من قبل...شعرت بقلبها يرفرف من كلمة صغيرة.
ابتسمت له وهو اقترب وطبع قبلة صغيرة علي خدها.
قال استنيني هنا... هخلص وهطلعلك.
اومأت له مبتسمة وهو اخذ ملابسه ودخل الحمام.
فجاة تلفونها رن.... اندهشت دي كانت هالة.
ردت بهدوء الو.
هالة بصوت مبحوح عاملة ايه يا براء! انتي كويسة.
قالت الحمد لله كويسة.
قالت هالة بحزن انتي معرفتيش ال حصل لعزيز.
قالت بأستغراب ايه ال حصل!
قالت هالة بدموع د دا اټوفي.
اټصدمت ونظرت امامها و........
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
سكتت.
قالت هالة براء ردي...دا ابوكي.
اخدت نفس وقالت بغصة دا مش ابويا انا معرفش انتي بتتكلمي عن ايه.
قبل ما هالة ترد براء كانت قفلت الخط.
اخدت نفس ونظرت للهاتف.
وضعته علي التربيزة بهدوء ونظرت في المرآة قائلة مكانش ابويا...ولا عمره هيكون.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الصالة.
خرجت تمارة من غرفتها ونزلت للاسفل.
شافتها فيروز وابتسمت قائلة صباح الخير.
تمارة صباح النور.
فيروز تعالي افطري معانا.
تمارة مينفعش انا لازم امشي.
فيروز ليه بس...تعالي يلا.
سهر ما خلاص بقي...خليها تمشي.
خليل هو بصراحة مينفعش تفضل قاعدة في بيت ناس غريبة عنها.
نظرت تمارة للاسفل بأحراج.
خليل انا بقول كدا عشانها مش عشان حاجة تانية.
فيروز كانت لسة هتتكلم بس....
شافوا ادم وبراء نازلين الكل انظارهم بقت عليهم خاصة تمارة.
كان ادم ماسك ايد براء ويده الاخري تحاوط خصرها.
كان يرتدي بدلته الرسمية ازال الشاش الملتف حول رأسه ولكنه
وضع قطعة صغيرة مكان الخبطة.
سهر بابتسامة الله انتي اتحجبتي!
ابتسمت برأء بخجل واومأت.
خليل انا كلمت والدك ووالدتك وهيجوا النهاردة عشان يطمنوا عليكي.
اعين ادم جاءت علي جدته الذي تنظر لبراء بضيق.
جنا قربت من براء بابتسامة علي فكرة انتي شجعتيني وبفكر اتحجب انا كمان.
رغد وانا ممكن افكر برضوا.
سيف لا من غير تفكير انتي تتحجبي من دلوقتي.
نظرت له بغيظ وهو قال انا مبهزرش...انا بتكلم جد.
خليل بضحكة خفيفة يابني ابوها واقف قدامك.
سهر طب يلا الفطار جاهز.
ادم نظر لتمارة بأستغراب انتي بتعملي ايه هنا!
ردت بتوتر ا انا ك كنت همشي بس...
قالت فيروز انا ال قولتلها مكانش ينفع نسيبها تمشي بليل في وقت متأخر.
براء بأستغراب مين دي!
ادم بهدوء الدكتورة.
نظرت له براء بدهشة وبعدين بصت ناحية تمارة قائلة بأبتسامة مزيفة انتي ال انقذتيه...بجد شكرا انا مراته...براء.
اابتسمت تمارة بضيق وسكتت.
قال ادم اظن انك من عيلة محافظة معندكمش انكم تبيتوا عند ناس غرببة.
تمارة بتوتر احم...م ما انا همشي اهو.
فيروز سيبها يا ادم خلينا نتعرف عليها وعلي اهلها.
قال پحده ناس صعايدة...اهلها صعايدة.
سكتت الجدة وبصت ناحية تمارة قائلة يعني انتي مش بنت رجل اعمال.
تمارة بأستغراب لا.
لفت الجدة بكبرياء خلاص امشي.
اټصدمت تمارة.
قال ادم وكأنه عارف تفكير جدته اهلها ناس رجولة اهتموا بيا لحد ما صحيت ومش هنسي جميلهم.
فجاة دخل مصطفي وثرية.
ثرية جريت علي براء وحضنتها بقوة.
ثرية بفرحة الحمد لله انك رجعتي.
ونظرت لادم واتخضت ورجعت للخلف قائلة بسرعة بسم الله الرحمن الرحيم.
ابتسم ادم بخفة.
وضحكت براء والعيلة.
مصطفي قرب منه ووضع يديه علي كتفه الف سلامة يا بطل.
ابتسم ليه ادم بهدوء وسكت.
ثرية بتوتر ي يعني طلع عايش اهو.
ضحكت براء بخفة ايوا...تعالي.
ادم شاف زين داخل نطر له وقال زين...وصل الدكتورة للبوابة.
اومأ له زين ونظر لتمارة ال نظرت لادم.
شافتها براء وحست بالغيرة قربت من ادم ووضعت رأسها علي صدره وهو ابتسم وحاوط كتفها.
نظرت تمارة للاسفل واتجهت ناحية زين وخرجت واتجهت لعربيتها ومشيت.
سهر تعالوا نفطر كلنا.
اتجه الجميع للسفرة...
وبدأو ياكلوا براحة زي زمان واحسن.
وادم يضع الطعام امام براء ويمسح علي طرحتها من الخلف مبتسما بخفة.
كانت والدته تنظر لهم مبتسمة لاول مرة ترى ابنها يعامل احد هكذا.
بعد مدة.....
قام ادم ووقف ونظر لجدته قائلا بجمود عايز اتكلم معاكي.
استغربت وقامت وقفت وهو اتحرك واتجه للمكتب وهي مشيت وراه.
جنا باستغراب ياترا في ايه!
سيف بضحكة خفيفة محدش يقدر يجر جدتك كدا غير ادم... انا مش عارف احنا مش زيه ليه.
رغد بضحك الوحيد ال بيقدر علي جبروتها.
خليل عيب يا رغد.
نظرت للاسفل وسكتت.
ثرية بضحكة خفيفة هي عاملة قلق كدا علي طول.
براء يعني مش اوي.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
داخل المكتب.
قعدت الجدة علي الكرسي بتاع المكتب بهدوء... وادم قعد قدامها علي تربيزة المكتب. 
قال وهو ينظر لها بغموض تحبي اقولك انا كنت فين قبل ما اعمل الحاډثة.
نظرت له باستغراب كنت فين!
قال وهو ينظر لها بأعينه الحادة عند عزيز.
قالت وايه ال خلاك تروح هناك!
قال اسئله شوية اسئلة تخص مۏت ابويا.
اتوترت وقالت و وعرفت ايه!
قال پحده ان في حد بعت ليه وقاله ان كامل بيضحك عليك وهيقتلك.
نظرت للاسفل بتوتر كانت ترتعش وتنظر هنا وهناك...نظر لها ورجفتها كفيلة بأن تأكد شكوكه.
مال ونظر لها پحده ياتري مين الشخص ال عمل كدا.
رفعت انظارها له بتوتر قائلة م معرفش...انت شاكك في حد!
قال بدون تردد اه...ف حد قريب اوي بصراحة.
نظرت للاسفل مجددا پخوف.
نظر لها پحده قائلا ياترا كان قصدك ايه لما قولتي انك قټلتي كامل.
سكتت تصببت بالعرق والخۏف.
قام وقف قائلا بهدوء كان عايز يصلح كل حاجة يومها...بس انتي مكنتيش متقبلة الصلح دا غير انك مش بتحبي التصالح ابدا.
ظلت صامتة.
وهو اكمل پحده ويضغط عليها بالحديث يمكن كلامك صح وانتي السبب في مۏت ابويا... بس من غير قصد.
ردت بسرعة وبدون وعي ايوا.
سكت لقد كشفت نفسها بالفعل وضع يده غذفي جيبه وهو ينظر لها بهدوء...لكن اعينه حمراء وحادة.
قالت بدموع وهي تنظر للارض قولتله لا...قولتله متروحش انا مش بحب الصلح كنت عايزة نكون احتي الاقوي علي طول...ا انا كنت شايفة الصلح ضعف.
مال ووضع يده علي حافة المكتب واليد الاخري علي الكرسي ناظرا لها پحده فا تروحي تقلبي عدو ابنك عليه.
قالت بدموع وهي تنظر له ا افتكرته هيرجع ومش هيروح....قولت لما مش هيروح العدواة هتفضل زي
ما هي وكامل يرجع عن قراره ويشوف انه لازم يكمل لازم يكون اقوي.
قال پحده انتي ال عملتي العداوة دي بأيدك...كلامك مش مبرر ولا منطقي علي ال عملتيه.
قالت برعشة ودموع صدقني يا ادم... ا انا كنت بفكر في مصلحتنا.
اڼفجر بها پغضب مصلحتنااااا!!! انتي شايفة بأل عملتيه دا مصلللحة كنتي السبب في مۏت ابنك وفي عدوات كتير وقتل ودم وكره وفي النهاية تقولي مصلحة!!!
قالت بدموع م مكنتش اقصد.
قال پغضب قرراتك كلها غلط...حياتك كلها غلط مكنش لازم تعملي كدا.
سكتت بدموع وتعب والباب خبط.
نظر لها بحدة وهو يتنفس بقوة.
اتجه للباب وفتحه ولقي العيلة جت اثر الصوت.
خليل في ايه يا ادم...صوتك عالي.
لم يرد عليه وخرج واتجه لخارج القصر...شافته براء ومشيت وراه علي طول.
دخل خليل وشاف والدته پتبكي.
خليل في ايه! ايه ال حصل.
سكتت فا كيف تخبره بأنها تسببت في مۏت اخيه الكبير.
في الخارج اتجه لعربيته بحدة وفتح الباب لقي براء ماشية وراه.
اتنهد وقال ارجعي.
قالت بتوتر طب رايح فين!
اخد نفس وقال الشركة.
قربت منه طب هاجي معاك.
نظر لها قليلا وبعدها قال مينفعش...ارتاحي شوية.
قربت منه قائلة مش
هقدر اقعد مرتاحة بعد ال حصل...ارجوك خدني معاك.
اتنهد واضعا يده علي جبينه براء.
نظرت له بعيون بريئة عشان خاطري.
ابتسم بخفة عليها وقال اركبي.
فرحت واتجهت علي الباب ودخلت.
وهو ركب وشد المقبض وانطلق.
في الداخل. قامت الجدة بسرعة وخرجت والكل استغرب منها. دخلت اوضتها بسرعة وقفلت الباب سهر شكت فيها بس سكتت ومتكلمتش.
في غرفة الجدة.
دخلت وقفلت الباب قربت من دولابها واخدت الصندوق الصغير.
قعدت علي الارض