صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


ونظرت امامها وهي تضع يدها علي فخذيها.
وهو تحرك بالسيارة.... لكن فجاة وجدته يضع يديه علي يدها ويمسكها بقوة.
نظرت له وحاولت تبعد ايدها عنه بأيدها التانية لكن معرفتش كان بيشد اكتر عليها ويمسكها اكتر.
نظرت له بضيق من بروده وقوته الذي اذدات قوة اكثر وبعدها نظرت من النافذة.
في مصر.... وتحديدا في قصر السيوفي.
كانت كل العيلة موجودة وقاعدة في الصالة.
جنا ورغد بيشاهدوا حاجة علي الاب توب وسيف قاعد عينه علي رغد.
والجده وسهر بيتكلموا.... وخليل ماسك الاب توب بيشتغل.
فجاة لقوا زين داخل والابتسامة علي وشه.
نظر له خليل ادم راح فين... الموظفين بيقولوا ساب الشركة النهاردة بسرعة وخرج.
ابتسم زين ونظر ناحية الباب والكل استغرب.
فجاة دخل ادم وهو يمسك يد براء وهي تنطر للاسفل بضيق
وقفوا كلهم پصدمة ونظروا لهم.
جنا صړخت بفرحة وجريت هي ورغد علي براء وحضنوها... وبراء بادلتهم الحضن.
جنا بفرحة اخيرا رجعتي كنتي وحشاني اوي.
اقتربت سهر وهي غير مصدقة نظرت لادم الذي كان ينطر لبراء وحبه ظاهر في عينه.
ابتسمت ونظرت لبراء وقربت منها وحضنتها.
اټصدمت براء بل الكل اټصدم... ما عدا ادم.
نظرت لها سهر بابتسامة مبسوطة انك رجعتي.
براء اتوترت معرفتش تعمل ايه... اول مرة تتعامل معاها.
طبطبت سهر علي كتفها بابتسامة وبعدت.
كانت الجدة تقف بعيد وهي تنظر لهم بجمود.... لفت واتجهت لغرفتها ودخلت.
خليل بهدوء نورتي بيت جوزك.
نظرت براء لادم بحزن وضيق وبعدها نظرت للاسفل.
سهر اطلعوا ارتاحوا دلوقتي بكرا نبقي نتكلم.
ادم اخد براء وطلعوا لفوق علي السلم... بعدت ايدها عنه بضيق... لكن اټصدمت لما شدها من خصرها وقربها منه نظرت له بغيظ... وبعدين كملوا لفوق.
سهر بابتسامة هادية مبسوطة انها رجعت.... هترجع الحياة ليه تاني.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاعلي دخلوا الغرفة.
وهي بعدت عنه بسرعة وضيق واتجهت قعدت علي حافة السرير بتعب وهي تضع يدها علي معدتها.
اتنهد وقلع جاكت بدلته ووضعه علي الكنبة وقعد عليهاواضع يديه علي ركبتيه... ناظرا لها بهدوء وتعب واخيرا وجدها واخيرا استطاع ان ينظر لها... ويتأملها.
نظرت له واتوترت
لفت وشها الناحية التانية.
سمعته بيقوم وخطواته اقدامه تقترب منها ذادت نبصات قلبها مع كل خطوة يخطوها.
قعد جمبها علي السرير نظرت له لقت عينه حزينة وهو ينظر لها.
فجاة لقته بيقرب منها لكن اټصدمت لما لقته يضع رأسه علي صدرها مستلقي علي معدته.
وهي سندت رأسها للخلف.
كان يحاوطها بأذرعته بشدة لا يريدها ان تهرب منه مجددا.
كانت هتزقه وتقوم لكن سمعته يقول بصوت رجولي مبحوح ارجوكي... خليني شوية انا مبقتش عارف طعم النوم من يوم ما بعدتي مبقتش عارف ارتاح ولا اتنفس كويس خليني بس الليلة دي... ارجوكي يابراء.
شعرت بنغزة في قلبها وسكتت... اتوترت.
رفعت يدها ووضعتها علي شعره بهدوء سمعته يتنهد بحزن وكإنه يأخذ نفسه بقوة ويستوعب بأنه لا يحلم.
شدد اكثر عليها من خصرها بقوة كي لا تبتعد منه... كي تظل في حضنه يستنشقها ويستنشق طعم الحياة مجددا.
تجمعت دموعها في اعينها بتوتر فا طبعها هي حساسة لو كان شخص اخر كانت ستبكي ايضا.
حركت يديها علي شعره بهدوء.... حتي شعرت بهدوء انفاسه.
ابتسمت بحزن فا ها هي عادت له... يا به من قدر غريب بعد كل ما حدث وجدته امامها مجددا...وكأن الزمن يعيد نفسه مثل اوب مرة تقابلو.
ولكن هذه المرة مختلفة قليلا فا هي الان تحمل ثمرة قربهم في رحمها.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
في قصر السيوفي.. في غرفة الجدة.
كانت قاعدة مضايقة علي الكنبة.
الباب خبط وسمحت بالدخول.
دخلت سهر وقربت منها وقعدت علي الكرسي قدامها.
فيروز بضيق عايزة ايه يا سهر... انا عايزة ارتاح.
قالت سهر بهدوء مسلمتيش علي براء ليه!
نظرت لها الجده پحده انتي كمان عايزاني اسلم عليها!!!
سهر بهدوء بس انتي عرفتي انها مش بنت عزيز يعني مفيش صلة اڼتقام ما بينا خلاص.
قالت پحده ولو... مش دي البنت ال كنت مختاراها ليه هو راح اتجوز وما صدق مسك فيها.
قالت سهر بيحبها يا ماما.... بيحبها.
فيروز بضيق بلا حب بلا زفت... ادم طول عمره قلبه قاسې يوم ما ييجي يلين يلين علي دي.
اتنهدت سهر قائلة يعني مش عاجباكي!
فيروز اه... لو طلقها انا هجبله ست ستها.
ابتسمت فيروز طول الخمس شهور بتحاولي تقنعيه انه يتجوز وهو كان بيصدك او مكانش مهتم بكلامك اصلا... كله همه انه يلاقيها.
قالت فيروز بضيق بقي ضعيف اوي من يوم ما البنت دي دخلت حياته.
قالت سهر بالعكس... دا غير انه كان عنده شبيهتها بس هو اختارها هي.
سكتت فيروز بضيق.
سهر بهدوء دي حامل... منه.
اټصدمت فيروز ونظرت لها قائلة ايه!!! مين دي ال حامل!
سهر براء... حامل وداخلة علي الشهر السادس دلوقتي دا ابن حفيدك.
سكتت فيروز پصدمة وعدم استيعاب.
اتنهدت سهر وقامت وقفت ونظرت لها وقالت متدمريش حلم كامل... كان نفسه يشوف حفيده بس ربنا يرحمه.
نظرت لها فيروز وكأنها اتنغزت في قلبها.
خرجت سهر
وفيروز ارتعشت نظرت ليديها المرتعشة پخوف... اټرعبت عندما رأت بقع ډم علي يدها.
قامت بسرعة وخضة ونظرت لايدها لكن ما فيهاش حاجة طبيعية.
مسكت رأسها پخوف ورعشة وبلعت ريقها....
لكن اټصدمت لما لقت كامل واقف قدامها وعلي هدومه ډم ينظر لها پغضب قائلا عملتي ليه كدا... كل حاجة كانت هتتصلح ليه عملتي كدا!
اټرعبت ورجعت بخطواتها للخلف وهي تتعرق و خائڤة.
وقعت علي الارض رفعت نظرها تبص علي كامل لقته اختفي.
وضعت يدها علي قلبها پخوف وهي تنظر للدولاب پخوف.
في الصباح... في اميركا في فيلا مصطفي.
دخلت ثرية بسرعة مكتب جوزها مصطفي وكان قاعد مع بعض موظفين شركته.
ثرية بلهفة رجعها يا مصطفي... رجعها.
مصطفي باستغراب هي مين!
ثرية براء... بنتنا.
قام وقف بسرعة ولهفة قائلا بجد... رجعت نادي جاك قوليله يجهز الطيارة.
جريت ثرية بسرعة.
نظروا له الموظفين باستغراب هل كل شيء بخير سيدي!
مصطفي بفرحة بنتي رجعت... امشوا انتوا يلا انا مش فاضي هسافر.
ابتسموا علي سعادته وقاموا وخرجوا.
وهو خرج بفرحة ينادي الخدم جهزوا الشنط هنسااافر.
جت ثرية بفرحة لازم نجبلها هدية... ونجهز حاجتنا.
ونظرت للخدم افتحوا الستاير الفرحة هترجع للبيت تاني.
ابتسموا الخدم واتجهو فتحوا الستاير فا من بعد ما ذهبت مايان لم يعد لاي شيء في حياتهم طعم.
في قصر السيوفي... وتحديدا في غرفة ادم.
كان علي نفس وضعه ونائم علي صدرها يحتضنها بقوة كي لا تبتعد عنه.
وهي نائمة ومعيده رأسها للخلف مستندة علي السرير.
بدأ يستيقظ ويفتح عينه بهدوء.... قام قعد وهو ينظر لها بهدوء.
كان يتأمل ملامحها الذي اشتاق لها وضع
انماله علي خدها يحركها بخفة وهو يبتسم ابتسامة صغيرة.... وضع يده علي معدتها التي بدأت تنتفخ قليلا تزيدها جمالا ولطافة.
وضع رأسه علي معدتها يحاول ان يستمع نبضات طفله.
لكنها استيقظت بخفة علي لمساته... نظرت له بأستغراب وهو يضع اذنه علي معدتها.
اټصدمت وسرت كهرباء في جسدها 
رفع انظاره لها ورأى صډمتها وخدودها التي اصبحت مثل الفراولة... ابتسم بخفة وابتعد.
بعدت انظارها عنه بتوتر... وهو قام وقف ينظر لها قائلا غيري هدومك... والدك والدتك جايين.
اتنهدت وقامت وقفت لكنها اټصدمت عندما قال والمأذون كمان.
نظرت له بشدة وهو وضع يده في جيبه ينظر لها بكل هدوء قائلا هتجوزك تاني النهاردة... بس والدك الحقيقي هيكون موجود.
قالت بضيق وحده انا اصلا عايزة ابعد عنك... وانت تقولي نتجوز تاني!!!
اقترب منها بهدوء غريب وهي عادت للخلف بتوتر حتي جلست علي السرير.
مال عليها ووضع يده وركبته علي السرير وينظر لها وهي رفعت رأسها ونظرت له.
قال بصوت هاديء لكنه مخيف انتي مراتي يا براء... ومحصلش حاجة لو اتجوزنا تاني.
قالت بتوتر ب بس انا عايزة اتطلق.
رأت الحده في عينه وهو رفع يده واعاد خصلة شعرها للخلف بهدوء قائلا پحده خفيفة مش عايز اسمعها منك تاني... ماشي ياحبيبتي.
نظرت له بشدة من هدوءه وبروده هذا وهو ابتسم بخفة واقترب منها وطبع قبلة صغيرة علي خدها.
نظرت له پصدمة واستغراب وخجل من تصرفاته.
وهو ابتعد.
اتنهدت وقامت دخلت الحمام بتوتر وهو عينه عليها.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الصالة.
دخلت ثرية ومصطفي بابتسامة منتظرين يشوفوها.
سهر بابتسامة اهلا بحضراتكم.
ثرية بابتسامة وهي بتبص حواليها اهلا بيكي... اومال فين براء!
سهر اهدي بس.. هس شوية وهتنزل اتفضلي.
اتجهوا وقعدوا علي الكنبة منتظرينها.
جنا نزلت وكان واضح عليها علامات التوتر خرجت بسرعة للخارج ولقت سليم... نظرت للحراس بتوتر وقربت منه.
قالت بتوتر انت بتعمل ايه هنا.
قال بلهفة انتي قولتي ان براء رجعت... هي فين!
قال پخوف ايوا قولت... بس....
سكتت پصدمة لما سمعت صوت وراها لفت ولقته خليل.
خليل بجمود دخليه... خليه يسلم عليها ويمشي.
سليم بصله بابتسامة امل.
جنا بتوتر بجد يا عمي! شكرا.
ومسكت ايد سليم بسرعة وتوتر ودخلت وخليل عينه علي ايدهم المتشبكة.
في الداخل.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاعلي خرجت براء وكانت في غرفة الملابس لقت كل هدومها موجودة بل ذادت... وكأنه كان يعرف بأنها ستعود يوما ما فا كان يحضر لها بعض الملابس الجديدة كل فترة.
اخزت دريس واسع وطويل بأكمام لبسته ونظرت علي نفسها في المراية فكانت جميلة كان باللون الابيض والوردي الفاتح.
فجاة لقته دخل وكان يرتدي تيشرت اسود يبرز عضلاته وصلابته وبنطال اسود واسع.
اقترب منها وهي ابتعدت بضيق نظر لها وقال بهدوء نفسي تتحجبي.
نظرت له وقالت بضيق دي حياتي انا وانا ال اقرر... مش انت.
قال بهدوء وانا قولت نفسي... يعني في النهاية القرار قرارك انا مقولتش البسيه اجباري.
سكتت ونظرت للاسفل بضيق... اقترب منها وهي رفعت انظارها له... اقترب اكثر حتي اصدمت بالدولاب ونظرت له بتوتر. 
لقته بياخد من الدولاب وراها ساعته الفخمة من المجموعة.
ابتمسم بخبث وابتعد وهي نظرت له بغيظ.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في الاسفل.
كانت ثرية تنظر علي السلم منتظرة براء تنزل.
بعد مدة نزل ادم وخرجت براء من خلفه وهي تنظر للاسفل بتوتر.
شافتها ثرية ومصطفي وقاموا وقفوا بفرحة وسليم مكانش مصدق انه شافها.
نزلت براء وادم واقف جمبها بهدوء.
قربت منها ثرية ودموعها بتتجمع في عينها وحضنتها قائلة وحشتينا اوي... كنتي فين كل دا.
سكتت براء.
وابتعدت عنها ثرية ومصطفي قرب منها ونظر لها رفعت اعينها ونظرت له... لم تتوقع بأن يكون اب غير عزيز لكن نظرة ذالك الرجل احن من نظرات عزيز لها.
اقترب منها ومسك ايدها بأبتسامة قائلا اخيرا شوفتك كنت منتظر اللحظة ال هشوفك وتشوفيني فيها.
سكتت وهو قرب وحضنها....وادم بعد انظاره عنهم پحده وضيق وهو يتنفس بثقل يريد ان يضربه...لكنه والدها.
تجمعت دموعها في اعينها وهي لاول مرة تشعر بحضن الاب.
ابتعد عنها وقرب منها سليم بابتسامة ودموعه في عينه.
بكت وهي تنظر له اقترب منها وكاد ان يحضنها لكن وقفه ادم بدراعه پحده ناظرا له متنساش انها مبقتش اختك.
سليم بضيق عارف... بس هي هتفضل اختي.
ادم پحده تمام... بس مفيش لمس متنساش انه مبقاش في صلة ډم.
اتنهد سليم ورجع خطوة للخلف وهو ينظر لها وهي تنظر له بحزن.
ثرية قربت منها بابتسامة
وهي تخرج شيء من حقيبتها اتفضلي دي هدية مني... وهي هدية
من باباكي.
نظرت لها براء بتوتر وقالت بس... قاطعتها ثرية بابتسامة انتي بنتنا يا براء... مينفعش ترفضي ياحبيبتي.
اتنهدت واخذتها منها