صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


منه ورفعت امامه فستان صغير وردي قائلة ايه رأيك في دا!
قال بتردد م معرفش.
اتنهدت ومسكت ايده ووقفته قدام الملابس وقالت اختار معايا.
قال بس انا مبعرفش في الحاجات دي.
نظرت له بهدوء لازم تعرف... مش ال جاية دي تبقي بنتك.
سكت وهي ابتسمت بخفة ووضعت في يديه الكبيرة زي طفلة صغير لونه ودري.
وبعدين اشترت ملابس لها وله... وبعض مستحضرات التجميل والمجوهرات... قضوا اليوم كله مع بعض وهي تختار وهو راضي ومبتسم وينظر لها.
في المساء...في قصر السيوفي.
نزل من العربية وشالها بعد ما نامت من كتر التعب.
تعلقت في رقبته وهي لا تعي شيئا.
دخل ووراه الحراس شايلين الشنط.
طلع علي فوق وحطها علي السرير... ورجع اخد الشنط من الحراس ودخل تاني.
حط الشنط في غرفة الملابس وغير هدومه ولبس تيشرت ابيض يبرز عضلاته.
خرج وقرب منها ونظر لها قليلا قرب اكتر وطبع قبله علي خدها.... لكنها لفت يدها بدون وعي علي رقبته وباسته من خده قبله لطيفة.
ابتسم بخفة وزصع يده علي معدتها يحركها ببطء ابعد وجهه وقربه من معدتها وطبع قبلة صغيرة وهو يبتسم لاول مرة سيجرب شعرو الابوة هو كان يتمني بالفعل ان تكون فتاة ويظهر لها ولوالدتها الحب والدلع.
فجاة الباب خبط... راح وفتح لقي والدته وملامحها غريبة.
قال باستغراب في حاجة!
قالت بضيق عايزة اتكلم معاك شوية.
خرج وقفل الباب.
نزلوا تحت وقعدوا علي الكنبة.
قال في ايه!
قالت وهي تنظر للاسفل عزيز العماري جه النهاردة.
قال پحده واستغراب جه ليه!
نظرت له وقالت مش دا الغريب... الغريب ان جدتك لما شافته جالها نوبة وبدأت تهلوس بالكلام وبتقول ان هي ال قټلت كامل.
استغرب اكثر وقال ازاي!
قالت كانت بتبص لصورة كامل وبتترعش... كانت بتقول انها السبب وان هي ال قټلته.
قام وقف پحده هي فين دلوقتي!
وقفت وقالت اهدي هي نايمة دلوقتي وتعبانة... الدكتور قال انها دخلت في نوبة هلع بس انت لازم تعرف... هي قالت كدا ليه.
اتنهد بتفكير وبعدها نظر لوالدته قليلا ثم خرج من القصر.
خرج واتجه لعربيته الحراس كانوا هييجوا وراه لكنه شاور لهم پحده بعدم اللحاق به.
اخد المفاتيح وركب سيارته وانطلق.
سهر اتنهدت وهي واقفة عند الباب تراه ودخلت للداخل وصعدت لغرفتها... لكنها توقفت امام غرفة جنا عندما سمعتها تتحدث بصوت منخفض.
فتحت الباب بهدوء ونظرت للداخل لقتها واقفة وبتتكلم في التلفون.
كانت تقول بتوتر لا... مش هينفع انت عارف ال بينكم وبين ادم مش هيوافق......
قولتلك لا يا سليم دي ممكن تحصل فيها قتل مينفعش نكون لبعض... ا انا اسفة.
وقفلت التلفون وقعدت علي السرير بحزن وكادت تبكي قائلة انا ال غبية... ي يعني يوم ما احب احب ابن عدونا ابن ال قتل بابا... ا انا بجد مغفلة مكانش لازم اقرب منه... مكنش لازم اكلمه اصلا ب بس انا...حبيته.
اټصدمت سهر من ال سمعته خرجت بهدوء وقفلت الباب وهي مازالت تحت تأثير الصدمة.
واتحركت لاوضتها.
في بيت صالح.
كان عزيز قاعد في الصالة مع صالح بيفكر بضيق.
قال بضيق انا حاسس ان كل حاجة غلط في غلط.
صالح اهدي... ما احنا عايشين كويسين اهو.
قال بضيق بفلوسك يا خويا... ا انا بس لو اعرف مين ال صور الفيديوا دا يوم الحاډثة.
سكت صالح وهو بنظر له بغموض.
فجاة الباب خبط قام صالح وفتح واټصدم.
قال بتوتر ا ادم السيوفي.
اټصدم عزيز واتوتر.
دخل ادم بأعينه الحادة... اتجه ناحية الاريكة وقعد قصاد عزيز.
قال عزيز بتوتر ع عايز ايه!
نظر له ادم بهدوء ولكن پحده كل حاجة حصلت يوم الحاډثة... عايز اعرفها.
اتنهد عزيز بتوتر ونظر لصالح صالح قرب وقعد علي الكرسي هو كمان ونظر للاسفل.
عزيز بضيق وتوتر ابوك اتصل بيا عشان نفض العداوة ال بينا... وانا وافقت ب بس في حد اتصل بيا وقتها وقالي انه ناوي ېقتلني ومجهزلي فخ
ف انا...
سكت شوية وبعدها قال وهو ينظر للاسفل روحت واتخانقنا... و وبعدها انا اتعميت وضړبته بالړصاص.
فجاة ادم وقف ومسكه من رقبته پعنف وقوة وڠضب نظر له عزيز وهو يختنق.
يري اعينه الحمراء وعروق رقبته ويده البارزة بشكل مخيف قائلا پغضب انت السبب انت ال قتلتتتته...انت ال عملت كداااا مكانش عايز غير الصللللح بس انت الغدر بيجري في دممممك.
نظر له صالح پخوف فا قوة صوته وغضبه يجعلوه يرتعب.
نزل عمر وشافه قرب منه بسرعة وحاول يبعد ادم عن عزيز بس ادم كان اقوي كل ما يفتكر والده ال اټقتل يتجنن اكتر.
عمر پغضب ابعد عنه هتقتللله.
زقه ادم بدراعه بقوة وعمر وقعد علي الارض.
ادم بقي مش شايف قدامه غير مشهد عزيز وهو بېقتل ابوه.
كان بېخنقه بيد واحدة ويرفعه للاعلي قليلا الا كاد عزيز علي المۏت فعلا.
الا ان جاء سليم بسرعة وقرب من ادم وبقي بيحاول يبعده عن عزيز وعمر وصالح كمان...لحد ما قدرو يبعدوه عنه.
قال پغضب وهم يبعدوه عن عزيز عملك ايه عشااان تقتله... كان عايز يصلح عداوتنا بس انت واطيييي مش هرتاح غير وانت مېت.
عزيز وهو بيسعل بقوة وصوت مبحوح ا انا اسف... ب بس الشخص ال كلمني هو السبب في كل حاجة.
ادم پغضب كنت تقدر تبعد ومتروووحش بس ازاي انت اخدتها حجة عشان تقتله... لو انا كنت هناك كنت دفنتك مكانك قبل ما تفكر تعملهااااا.
سليم اهدي يا ادم مش كدا.
ادم زق ايده بعيد عنه پحده اياك تلمسني...متتدخلش.
وعدل تيشرته بحدة وهو ينظر لعزيز وبعدها تحرك وخرج من البيت پغضب.
عمر بضيق وحقد دا ذودها اوي... مينفعش نسكتله.
صالح پحده وهو ينظر له اياك يا عمر... اياك ال زي ادم السيوفي دا زي الديب مش بيعتق حد من تحت سنانه.
عمر مردش عليه وطلع علي فوق.
مسك تلفونهوواتصل بحد وقال پحقد نفذ... هو طلع دلوقتي.
وقفل التلفون ونظر امامه بغل كفاية لحد كدا... انا مش هفضل ساكت علي طول.
في الطريق.
كان ماشي ادم بسرعة وڠضب وهو بيفكر في كل كلمة عزيز قالها عينه كانت حادة وبيتنفس بقوة وڠضب.
وقف العربية علي جنب وكان الطريق شبه فارغ يمر منه بعض السيارت فقط.
اتنفس بقوة ورجع رأسه للخلف.
نظر للاعلي وهو يفكر من ذالك الشخص الذي اتصل بعزيز وقت الحاډثة.
فضل يربط الاحداث ببعضها ويفتكر كلام والدته وكلام عزيز.
عاد بالزمن للحظات وهو يتذكر حديث والده وجدته فلاش بااااااااك.
كامل بضيق عشان كدا مقولتلوش اني ناوي اصلح العلاقة بيني وبين عزيز.
قالت فيروز پحده انت اټجننت.... دا عدونا ميستحقوش غير المۏت.
قال بضيق كفاية بقي انا مبقتش عايز اعيش في الډم والقتل دا خلينا نتصالح وكل واحد يعيش في حاله.
سكتت بضيق وهو قام قائلا انا بعتله وهنتقابل النهاردة في المخزن وكل واحد يصفي حسابه مع التاني ويقول ال عنده.
مشي كامل وكانت سهر واقفة بمسافة لكن سامعة كل حاجة نظر لها كامل وهي ابتسمتله واومأت ليه وبتشجعه علي قراره.
ابتسم لها وباس علي رأسها وخرج.
اما الجده كانت تقبض علي يدها پحقد وغل وتنظر للامام.
بااااااااااك.
اټصدم بعدما ربط كل الاحداث هل يعقل بأن جدته هي من تحدثت مع عزيز هل يعقل بأنها السبب. 
قرر بأنه سيعود ويسألها يجب ان يواجهها.
كاد ان يضع يده علي المقبض ولكنه توقف عندما رأي ضوء ابيض عالي يقترب منه بسرعة.
استغرب واټصدم وضع يده علي المقبض وكاد يعود للخلف..... ولكن حدث... كانت شاحنة كبيرة ضړبته بقوة وهو في السيارة.... نظر السائق للسيارة حتي خرج منها النزين.
ابتسم السائق واشعل عود ثقاب ورماه علي البنزين المتناثر علي الارض.
حتي اڼفجرت السيارة وما بداخلها.
هرب فورا عندما رأى بعض السيارت تتجه نحوه ليعلموا سبب الانفجار.
هرب وترك تلك السيارة تتفحم وهي والذي بداخلها في الحريق القاټل.
في قصر السيوفي.... بعد الفجر.
استيقظ خليل من نومه علي صوت الهاتف رد وتجمعت الصدمة علي وجهه.
قام بسرعة وحرج من الغرفة وطلع لغرفة سيف وخبط.
سيف بنعاس بعدما فتح الباب في ايه!
خليل والصدمة والخۏف علي وجهه صحي والدتك ادم عمل حاډثة.
سيف اټصدم.
قال خليل بسرعة مش وقته يا سيف لازم نروح المستشفي يلا.
سيف جري علي غرفة والدته والدموع والخۏف بيتجمعوا في عينه.
خبط علي الباب بقوة وفتحت سهر بأستغراب.
سيف بتوتر وخوف ا ادم... ادم عمل حاډثة.
اټصدمت رجلها
مبقتش شايلاها سندها سيف بسرعة وقال يلا... لازم نشوفه.
قالت وهي مصډومة وترتعش و وبراء.
قال مينفعش نقولها دلوقتي... هي حامل لازم نصبر لما نطمن عليه يلا.
اومأت له ولبست طرحتها ومشيت معاه علي طول.
وركبت هي وخليل وسيف سهر.
في بيت صالح.... وتحديدا في غرفة عمر.
ماسك تلفونه وسعيد وقال جدع برافوا عليك... متقلقش فلوسك هتبقي عندك انت متعرفش انت ريحتني ازاي.
..........
عمر اهم حاجة تكون اتأكدت انه ماټ انا مش عايز اسمع اسمه تاني في الحياة.
........
عمر تمام... وانا هتأكد برضوا انه ماټ في المستشفي يلا اقفل.
قفل عمر.
ونظر امامه بخبث اخيرا.... كل حاجة هترجعلي تاني دلوقتي خلينا في براء بقي... اخد منها الفيلا والشركة ويكونوا بأسمي كلهم لازم يبقوا تحت رجلي مش هبقي مساعد تاني.
اتنهد وقعد علي الكرسي والشړ في عينه والحقد.
في المستشفي.
دخل عزيز وسيف وسهر واتجهوا للجناح الخاص بالعمليات.
زين كان واقف قدام غرفة العمليات وواضح عليه الصدمة والحزن وساند ضهره للحائط. 
خليل بقلق جراله ايه!
سكت زين وهو ينظر للاسفل.
سهر بعصبية قول يلا... انا مش قادرة اتلم علي اعصااابي.
نظر لها بحزن وقال البقاء لله.
الكل اټصدم ونظروا له... وسهر رجعت خطوتين للخلف.
سيف اخيرا اتكلم بعصبية وهو بيمسك ياقة زين انت اټجننت اكيد بتكدب... اخويا عايش صحححح.
سكت زين.
وخرج الدكتور قربوا منه بسرعة.
سيف بقلق فظيع دكتور انا سيف السيوفي ا اخويا ادم... ادم السيوفي ه هو كويس صح!
قالت سهر بدموع ورجاء ارجوك قول انه عايش.
سكت ونظر للاسفل بحزن وفتح باب الغرفة.
نظروا له بقلق وبعدين دخلوا للداخل خطواتهم بطيءة خايفين مما سيروه.
ولكن كانت الصدمة كبيرة عليهم وضعت سهر يدها علي فمها وجلست علي الارض تنظر للسرير ودموعها تتساقط.
سيف من الصدمة عاد بخطواته للخلف.... خليل مسكه وهو ينظر لتلك الچثة علي السرير پصدمة وعدم استيعاب.
كانت چثة شخص محروق لا تظهر منه ملامح لكن حجمه مثل ادم.
دخل الدكتور ونظر لهم.
سهر بعدم تصديق ودموع ا اكيد دا مش ابني صح.... دا مش ابنييييي.
نظر خليل للطبيب انتوا متأكدين انه هو.
الطبيب بحزن للاسف عملنا التحاليل والحمض النووي من اسنانه وكان هو.
اټصدم خليل.
ودخلت الممرضة وفي يدها كيس ابيض شفاف.
واعطته للطبيب.
الدكتور مسكه ونظر لسيف بحزن دي هدومه وحاجته ال كانت معاه.
اخذ سيف الكيس علي اذرعته وقلبه يتقطع علي اخيه الكبير.
قامت سهر ونظرت للكيس دموعها نزلت بأنهيار فكان بها التيشرت الذي خرج به وكان عليه بعض الحروق وهاتفه المكسور... وبنطاله الذي لا
يظهر منه غير الجيب فا الباقي احترق.
وقع الكيس من ايدها ووصعت يدها علي صدرها بأنهيار صاړخة لاااااا.... ابنيييي ادددم انتوا بتكدبووو علياااا. ابني عايييش يا رتني ما كنت قلته حااااجة....يارتني مسمحتلوش يطلللع.... ابنييييي.
مسكها زين