صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


الموضوع.
نظر لها بضيق ومش عايزة تقوليلي علي ابو ال في بطنك.
قالت پحده دا ميخصكش.
قال بضيق يخصني....بما انك موجودة عندي فا دا يخصني وعايز اعرف مين ابوه.
قالت پحده وانا قولتلك متدخلش في حياتي... يا اما همشي وابقي شوف مين هيصمم ليك.
وخرجت من الورشة وهو ينظر لها پحده وضيق.
في مصر.... في شركة السيوفي.
دخل بكل جمود بملامحه الباردة القاسېة....يرتدي بدلته شديدة السواد ونظارته السوداء.... كان جميع الموظفين خافوا منه فا لقت اصبح قاسې وعصبي بطريقة غريبة لا يحب التحدث مع احد ولا يحب رؤية احد....ولا يعد يحب احد. 
اتجه للمصعد ودخل.
بعدما خرج من المصعد اتجه لمكتبه ووقفت السكرتيرة بسرعة احتراما له.
وهو دخل لمكتبه فورا.
دخل زين بسرعة... وادم اتجه لكتبه قلع الجاكت وجلس علي الكرسي.
نظر لزين بجمود وقال ها!
زين بحزن لسة... ملقنهاش.
سكت واتنهد پحده نظر امامه في الاب توب بضيق وبدأ يشوف شغله... هذه الاجابة كفيلة بأن تخرب مزاج الجميع اليوم بسبب عصبيته.
دخل الموظف بسرعة وتوتر وبيده الملف وضعه امامه.
واخذه ادم پحده وبدأ يقرأه.
اتنهد پحده وقام وقف پغضب رمي الملف في وشه پغضب قائلا طالما مش بتعرفوا تشتغلوا.. بتتهببوا ليييه.
خاف الموظف ولم الورق بسرعة وخرج.
زين اهدي يا ادم.
ادم پغضب اغبية مش فاهمين حاااجة.
ضړب علي المكتب بيده وبقوة وعروق يده ورقبته ظهرت ليس من الموظف.... بل من تذكرها ومن تذكر عجزه عن انه لا يستطيع اجادها.
جلس علي الكرسي وقال پحده اطلع يا زين.
اومأ له زين وخرج.
وهو اعاد رأسه للخلف يتذكرها قائلا خمس شهور... بطنك بدأت تبان يا براء هتخبيه لحد امتها ابني بيكبر في بطنك كل يوم... وسايباني انا في الحالة دي.
اخد نفس بقوة والم بقلبه المخټنق.
في فرنسا.
كانت تجلس في شقتها وتحديدا في المطبخ تجهز طعام لها وهي شاردة. 
فجاة شعرت بيد تحاوطها من الخلف ټحتضنها.
نظرت له پصدمة وقالت بصوت مبحوح ا ادم.
نظر لها بعيونه الصقرية ولكن هادء.
الټفت له وقالت پخوف ا انت بتعمل ايه هنا... ع عرفت مكاني ازاي!
قال بصوته الرجولي الهادي قدرتي تنسيني يا براء!
ابتلعت ريقها وسكتت... وهي تنظر له بعدم استيعاب.
اقترب
منها اكثر وهو يحاوطها بيديه علي حافة المطبخ من خلفها قائلا قدرتي تنسي حبنا.
قالت پحده ودموع تتجمع في عينهاىانت عمرك ما حبتني يا ادم.
قال بهدوء حبيتك... وانتي عارفة كدا كويس بس ثقتك بتمنعك.
قالت بضيق وانا ايه ال يخليني اثق بيك تاني!
وضع يده علي معدتها فا اټصدمت وقال هو دا... دا يخليكي تثقي اني مش هقدر اذيكي.
نظرت له وسكتت.
قال هتقدري تكملي من غيري...هتقولي لابننا ايه لما يسألك فين ابوه!
سكتت وصدرها يعلوا ويهبط.
اقترب منها ببطيء هامسا بصوته الرجولي افتكري ال كان بينا.... افتكري انه جه بسبب حبنا.
قالها وهو يحرك يده علي معدتها.
اكمل قائلا افتكري كل حاجة... متنسيش كل اللحظات ال كنتي نايمة فيها في حضڼي.
ارتجفت اغمضت عينيها ببطيء.
امسك يدها قائلا متنسيش انك اشتاقتي ليا.... انتي لسة بتحبيني.... مش هتقدري تنسيني يابراء.
سكتت فا اقترب منها اكثر قائلا انتي ملكي يابراء... ملكي انا وليا انا.... متنسيش....انتي اسيرة قلبي.
فجاة استيقظت من النوم بفزع..... كانت نائمة علي الاريكة كانت تتعرق وصدرها يعلو ويهبط بسرعة وتوتر مما رأته.
اخذت كوب الماء وشربت منه بسرعة وهي مازالت تتنفس بسرعة وضعت يدها علي قلبها وجدته ينبض بقوة ليس من فزعها.... بل من مجرد التفكير في قربه منها.
قامت بضيق وهي بتتنفس بقوة وشفايفها ترتعش.
مسكت تلفونها القديم ال كانت مخبياه وفتحته لقت رقمه لسة موجود عندها كل الفترة دي ولسة ممسحتهوش.
مدت ايدها بتردد ولسة هتمسحه لكن الباب خبط.... سابت التلفون من ايدها ووقع في حافة الكنبة من الداخل.
قامت ولقته ويل.
قالت نعم.... في حاجة ولا ايه!
قال بهدوء ممكن اتكلم معاكي شوية!
اتنهدت وقالت بتوتر ا انا تعبانة يا ويل... هرتاح شوية.
قال هما خمس دقايق بس.
اخدت نفس واومأت به دخل وسابت الباب مفتوح.
قعدت علي الكنبة وهو قعد قصادها.
قالت نعم.... اتفضل.
اتنهد وقال دا موضوع مهم... وبصراحة مش عارف هتوافقي ولا لا.
قالت بضيق اتفضل.
اخذ نفس وقال بابتسامة انا عايز اتجوزك.
اټصدمت وهو اكمل كلامه قائلا بابتسامة غريبة هنتجوز بعد ما تولدي.... وانا ههتم بأبنك وهكتبه بأسمي.
وقفت پصدمة وعصبية انت اټجننت... وايه دا ال تكتب ابني بأسمك ليه وابوه راح فين!
قام ونطر لها پحده ما هو فين فعلا.... ما انا معرفش عنه حاجة.
قالت بعصبية اولا ملكش فيه.... ثانيا انا متجوزة يعني مينفعش العبط ال بتقوله دا.
اټصدم ونظر لها پحده هو ايه دا ال متجوزة انتي عمرك ما قولتيلي.
قالت پحده مش متضطرة اقولك... دي حاجة تخصني انا.
نظر لها بعصبية نعم يا روح امك.... هي ايه دي ال تخصك انتي موقعة معايا في قعد وبيقول انك مش متجوزة.
قالت پحده متنساش ان انت ال كنت ھتموت وتجيبني انت بقيت مشهور اكتر بسبب تصاميمي.
نظر لها پغضب واقترب منها بقي كدا يا براء...ماشي انا هربيكي.... وهخليكي تبوسي رجلي عشان اسامحك.
قالت پحده متقدرش.
نظر لها پحده مين ال مقويكي كدا.
اقتربت منه قائلة بقوة قويت نفسي بنفسي... بس تحب اقولك علي حاجة... انا جوزي شخص مهم... يعني لو عرف انك معايا دلوقتي ھيدفنك مكانك.
نظر لها بشدة وعاد خطوة للخلف.
قال پحده تمام... سلام يا بنت الناس.
ولف عشان يخرج لكن شاف تلفونها ومفاتيح الشقة علي التربيزة ال جمب الباب ابتسم فا هي في منطقة شبه فارغة ولا يوجد بها احد وكل شخص في حاله لا يهتم بحال غيره.
اخذ المفاتيح والتلفون بسرعة وخرج وقفل الباب.
اټصدمت ونظرت للباب قربت منه بسرعة وهي بتخبط عليه بصړيخ ويييل... افتتتتتح انت اتجنننت.
قال بخبث هتشوفي الجنون علي اصوله بليل... انا هاجي وساعتها هربيكي علي لسانك دا.
ضحك قائلا وهجيب معايا رفقة.... اصل جمالك دا بيتقدر بتمن.
اټصدمت وسمعت خطوات قدميه يتحرك.
صړخت بقوة وهي تحاول ان تنادي احد....لكن لا احد يسمعها.
جريت ناحية الشباك شافته تحت بيركب عربيته وشاور لها بيده وهو يبتسم بخبث.
خاڤت وبدأت تتنفس بسرعة وخوف وهي مش عارفة تعمل ايه خاېفة ليأذوا ابنها.
اخد تلفونها مفيش اي طريقة للتواصل مع اي حد.
وضعت ايدها علي بطنها پخوف وقلق.
فجاة افتكرت تلفونها التاني دورت في البيت كله ومش لقياه... افتكرت انها سابته علي الكنبة راحت هناك ودورت عليه.
لقته ايوا لقته مسكت وفتحته عينه جت علي رقم واحد.
في مصر في شركة السيوفي.
كان
يجلس في غرفة الاجتماعات بجمود وهو ينظر امامه.
فجاة دخل زين بسرعة ولهفة لقنااااها.... فتحت تلفونها.
اټصدم وبصله وثام وقف والموظفين استغربوا.
قال بصوت عالي اطلعوا برا.
نظر لها باستغراب وهو نظر لهم پغضب انتوا مبتسمعوش اطلعوا برااا.
اتخضوا وقاموا كلهم وخرجوا.
قال بلهفة وكأن الامل رجع لقلبه فين! لقتوها فين.
زين بفرحة فتحت تلفونها يا ادم.... كلامك كان صح طلعت في فرنسا.
نظر له بسرعة وقال جهز الطيارة يلا.
قال بابتسامة واسعة جهزتها كنت عارف انك هتسيب كل حاجة عشان تلحقها.
اتنهد بقوة وكاد ان يخرج لكن تلفونه رن كان هيقفل الخط لكنه توقف.... توقف عندما رأى اسمها يلمع في هاتفه.
رد بسرعة ووضع الهاتف علي اذنه صامت منتظر يتأكد انها هي عايز يسمع صوتها ال وحشه.... صوتها ال اشتاق يسمعه ولو لثانية واحدة بس.
عادت الحياة لقلبه عنما سمعها....تقول بصوتها الرقيق الانثوي ولكن مرتجف.... ا ادم.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
قالت برجفة في صوتها ا ادم
شعر وكأن انفاسه عادت له...نبضات قلبه ذادت من مجرد سماع اسمه من صوتها الذي اشتاق سماعه... وكم يعشق اسمه من داخل شفتيها.
قال بصوت مبحوح ولكنه مليء بالشغف براء.
سكتت قليلا سمع شهقاتها الخفيفة وقالت وكأنها علي وشك البكاء ا انا م محتاجة مساعدتك.
قال انا جاي... خليكي عندك وانا جاي.
وقفل التلفون واتحرك ووراه زبن لم يستمع حتي حديثها... لم يعرف في ماذا اتصلت به فقط يريد لحاقها قبل ان تختفي مجددا من بين يديه.
خرج بسرعة لدرجة بأن الموظفين استغربوا سرعته وهو يركض.
ركب عربيته بسرعة فائقة واتجه لمدرج المطار الخاص به... وزين ركب عربيته وانطلق وراه.
في فرنسا.... عند براء.
نظرت لهاتفها باستغراب قائلة دا انا حتي لسة مقلتلوش عايزاه في ايه.... دا غير هيعرف مكاني ازاي.
بعدها نظرت لهاتفها وظهرت الدهشة علي ملامحها فقد فتحت هذا الهاتف بعد خمسة اشهر.
قالت بدهشة معقول كان مراقب التلفون كل الوقت دا...منتظر اللحظة ال هفتحه فيها.
اتنهدت ووضعت يدها علي معدتها قائلة بحزن هنرجع للماضي تاني... كل حاجة هترجع تاني.
نظرت للباب وراحت جابت مفك... حاولت تفتح الباب ومعرفتش.
اتجهت للنافذة ونظرت من الاسفل انها في الدور العاشر... كيف ستنزل كل هذه المسافة.
دخلت المطبخ واحضرت بعض السكاكين وضعت واحدة بجانب الكنبة وواحدة خلف المزهرية تحسبا لما قد يحدث.
في جامعة الطب.
خرجت جنا مع صحابها وهي بتبتسم... فجاة لقت سليم واقف جمب عربيته.
نظرت له واتكسفت.
قالت شذى بخبث اممم شكله كدا جه حب ما بعده عداوة.
ضړبتها جنا علي كتفها بخفة قائلة بس يابت.
شمس انتوا بتتكلموا مع بعض عادي!
قالت جنا يعني... بقينا صحاب شوية.
رحمة بخبث صحاب!... طيب ابقي عرفينا معاد الخطوبة بقي.
جمنا بصتلها بغيظ ورفعت رجلها عشان تقلع الكوتش طب ولله لو مفلسعتي من وشي دلوقتي هجيبك الارض.
جريت رحنة بضحك خلاص ياسطاااا.
ضحكوا عليها وجنا وقفت مستقيمة وودعتهم... واتجهت لسليم.
رفع امامها شكولاته بابتسامة.
ابتسمت واخدتها منه قائلة شكرا... بس ايه المناسبة.
قال مش محتاج مناسبة... بس عامة يعني احب اقول اني لقيت شغل.
قالت بفرحة بجد... فين!
قال في شركة معروفة... قدمت السي في بتاعي واتقبلت وهبدأ من بكرا.
قالت بسعادة الف مبروك بجد.
ابتسم وقال شكرا... المهم جيت اعزمك علي الغدا بقي بما اني خلاص بقيت بيزنس مان.
ضحكت عليه واومأت.
فتح باب العربية وشاور بأيده كأنها اميرة... ابتسمت بخجل وهي ماسكة الشكولاتة ودخلت العربية.
وهو لف وركب وانطلق بهدوء.
في جامعة التجارة.
كانت واقفة رغد وجمبها رنا ورغد كانت بتكلم واحد زميلها وبتكلمه.
قالت انت عليك تجهز الجدول... ابقي قدمه بكرا للدكتور وهو يشوفه.
قال بابتسامة بجد مش عارف اشكرك ازاي... بقيت بفهم كل حاجة من يوم ما جيتي.
ابتسمت قائلة العفو... ودا عادي يعني انا مبعملش حاجة.
رنا كانت واقفة تبصلهم بملل... فجاة شافت سيف قدام باب الجامعة اتلهفتوبصت ناحية رغد بخبث طفولي.
ومشيت من غير ما تحس بيها....وجريت علي سيف.
وقفت قدامه بسرعة وهي بتبتسم.
سيف ازيك يا رنا... اومال فين رغد!
شاورت بطول دراعها علي رغد قائلة بتمثيل الحق يا سيف... الواد ال واقف معاها دا عايز يتقدملها وقالتله ابقي روح لبابا وقالها انه بيحبها وعايز يتجوزها ويجيب منها عيال ويسميهم سوسو وسوسن وسوسة و.....
قبل ما تكمل كلامها لقت سيف بيتحرك وبيروح عليهم پغضب وبعيون حمرا.
ابتسمت بخبث وطفولية الله اكبر عليا بجد...اخيرا بقي يلا خليها تتجوزه ونخلص منها وانا اشوف حياتي
مع حبيب القلب.
رغد كانت واقفة
مبتسمة مع الشاب... لكن اټصدمت لما لقته فجاة واقع علي الارض