صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


خفيفة هتستحملي.
استغربت ولم تفهم ولكن قبل ان تتحدث 
ضړبت علي كتفه المعضل بخفة ضربات متتالية.
ابتعد وهي اخذت نفسها بقوة.
ابتسم بخبث قائلا كنت اقدر اعمل اكتر من كدا بس انتي مستحملتيش.
نظرت له وهو قرب منها لكن زقته بسرعة وقامت وقفت قائلة طب لو عايزني بقي امسكني.
قبل ما تجري مسك ايدها ورجعها مكانها تاني .
نظر له قائلا بخبث ما انا مش قادر استحمل...اكبري بقي.
قالت بدلع هفضل برضوا الصغيرة بتاعتك.
نظر لها مبتسم وقال بنتي الصغيرة.
ابتسمت بخجل وهو اقترب منها يشدها له اكثر وووووو
بعد اسبوع....في الصباح في الشركة.
كانت رنا واقفة في الكافيتيريا بتجيب عصير.
لفت ولقت زين في وشها.
ابتسمت وقالت زين عامل ايه!
فجاة لقت بنت وقفت جمبه ومسكت ايده.
نظرت لها باستغراب.
قالت البنت ممكن تبعدي.
بعدت رنا شوية وقربت البنت من الراجل وقالت اتنين قهوة.
نظرت رنا لزين وحاولت تبتسم قائلة م مين دي!
نظر لها لها بهدوء خطيبتي.
اټصدمت وبصت لايدهم المتشبكة.
بصت لها البنت وبعدها نظرت لزين انت تعرفها.
قال صديقة قديمة.
نظرت لها البنت قائلة اهلا انا مروة.
نظرت لها رنا وهي لسة بتحاول تستوعب لكن مدت ايدها وسلمت بابتسامة خفيفة مزيفة من خارج قلبها الذي ېصرخ.
مروة لسة علاقتنا مش رسمية بس بنعتبر بعض مخطوبين.
اومأت لها رنا بخفة وابتلعت ريقها من تلك الغصة قائلة ا الف مبروك.
ابتسمت لها مروة وبصت لزين يلا.
كان ينظر لرنا ويرى تعابير وجهها بعدها اومأ لمروة ومشيوا.
ونظرات رنا عليهم شعرت بضيق في قلبها ودموعها تتجمع في عينها مسكت نفسها وهي بتقول في السر ا اي دا...وانا مالي اصلا ه هو انا ليه حاسة نفسي هعيط....في النهاية دا نصيب.
لم يؤثر كلامها علي تلك الدمعة التي خانتها وسقطت من جفنها السفلي.
نظرت لنفسها كانت ترتعش رغم اعتدال الجو.
مشيت بسرعة قبل ما تفقد اعصابها ولا تسيطر علي دموعها.
اما هو كان ينظر لها من بعيد عينه لا تتركها.
قعد مع مروة ونظر لها قائلا انا...عايز ننفصل.
نظرت له بدهشة وقالت ايه!
قال بضيق انا مش متعود ومش مرتاح في العلاقة دي.
قالت خلاص نتخطب رسمي او نتجوز.
قال لا...انا مش عايز كدا بصراحة عشان مبقاش كداب مفيش مشاعر ليكي جوايا.
نظرت له بضيق مع الوقت هيكون في مشاعر.
قال بضيق مش هينفع...انا بحب واحدة تانية.
نظرت له وقالت البنت ال شوفناها مش
كدا.
نظر لها بهدوء.
قامت وقفت ونظرت له قائلة تمام يا زين...مع السلامة.
ومسكت شنطتها وخرجت.
اخد نفس بقوة وقام بسرعة يدور عليها.
اتجه للقسم ال بتشتغل فيه شافها واقفة سرحانة وهي تنطر لمكتبها بحزن.
قرب منه ولفها ليه وهي استوعبت واټصدمت.
نظر لها وقال تتجوزيني! 
اټصدمت وكل الموطفين ركزوا معاهم وابتسموا.
قال ردي يا رنا...مينفعش تسكتي في اللحظة دي.
قالت بتوتر ب بس...
قاطعها قائلا مش بحبها....بحبك انتي.
اټصدمت اكتر وڠصب عنها ظهرت ابتسامتها.
قال بابتسامة تقبلي اكون جوزك وصاحبك واخوكي وابوكي وكل حاجة في حياتك.
اخدت نفس وهي مبتسمة عيونها دمعوا من فرحتها.
فجاة سمعوا صوت ادم من وراهم لفوا وكان واقف واضع ايده في جيبه وبيبصلها وقال بهدوء وافقي دا بقاله فترة مش مركز في الشغل بسببك.
ضحك زين ورنا.
نظرت لزين وقالت موافقة.
ابتسم وقرب منها عشان يحضنها بس ادم مسكه من ياقة بدلته من الخلف قائلا بصوته الرجولي عيب يابني مينفعش دلوقتي.
ضحك زين ولف وحضنه بقوة وادم بادله الحضن.
ابتسم ادم بخفة قائلا في سره بقوا فرحين.
بعد مرور شهر...في قاعة مشهورة وكبيرة وفخمة.
كان يجلس زين ورنا.... وسليم وجنا.
زين قرب من رنا وهمس الف مبروك.
قالت بخجل الله يبارك فيك عقابلك.
نظر لها بضحك عقبالك ايه!!! اومال انا بعمل ايه دلوقتي.
نظرت له ردودي بقي يابا.
ابتسم بخبث قلب البابا.
لم تمنع ابتسامتها من الظهور وسكتت.
عند سليم وجنا.
جنا اتهد بقي اهو اتجوزنا وخلصنا...مبسوط!
نظر لها مبتسما الا مبسوط دا انا طاير من الفرحة.
ابتسمت.
وهو قال بخبث محتاجك تعالجيني كل يوم يا دكتورة.
نظرت لها مبتسمة وماله في حقنة كدا طولها عشرة سنتي هتنفع معاك.
نظر لها وبلع ريقه بعدها قال انا كفاية الشلفطة ال اخدتها من اخوكي ايام الخطوبة.
نظرت له بدلع متزعلش يا حبيبي هعوضك.
ابتسم ومسك ايدها وباسها.
وهي ابتسمت بحب وسكتت.
امام القاعة الذي تطل علي البحر.
كان واقف ادم وشايل ألين وجمبه براء الذي ترتدي فستان لونه موف بطرحة وشكلها كلاميرات.
كان بيأكل ألين ايس كريم وبراء تنظر لهم مبتسمة.
قالت ألين بابا انا بحبك اوي.
قال بابتسامة هادية وانا يا قلب البابا.
نظرت ألين لوالدتها وبموت فيكي يا ماما.
ابتسمت براء ومسكت ايدها الصغيرة وباستها بحب.
مسكت ألين الايس كريم وادم شد براء وقربها منه واخدها في حضنه وهو يلف زراعه حول خصرها.
نظرت له براء وابتسمت قرب منها وباس رأسها قائلا وهو يبتسم بحب عمري ما كنت هلاقي زيك...سامحيني علي كل حاجة وحشة عملتها معاكي.
ابتسمت ابتسامتها البريئة ووضعت رأسها علي صدره.
ألين هو انتوا اتعرفتوا علي بعض ازاي.
براء بابتسامة يااااه دي حكاية طويلة.
نظر لها ادم بابتسامة هادية قائلا براء.
نظرت له.
قال بحبك اسمك حلو.
ضحكت بخفة وهي تتذكر ذالك الكلام الذي لم ينساه هو ايضا.
قال بحب بحبك يا قلب ادم. 
قالت بحبك يابن السيوفي.
ابتسم ابتسامته الجانبية الجذابة وقرب وباس خدها.
ألين وانا كمان.
ضحكت براء وادم وقربوا منها هما الاتنين وبراء طلعت تلفون ادم من جيبه واخدت صورة سيلفي ليهم وهي بتبوس ألين من خدها وادم من الخد التاني.... وكانت اجمل صورة عائلية.
من يجد الحب والامان يتمسك به....ان هذا عالم الرويات يا سادة وليس الواقع....والخيال يظهر لنا ما نريده ولكن الواقع ينادي لنا بأعلى صوته كي لا نحبس في ما يجعل الامل يتحطم
الحمد لله ختمناها بفضله.... التفاعل بيقل علي اخر بارت وللهمش عارفة ايه دا.
وشكرا ليكم جميها دومتم سالمين وفي رعاية الله.
سبوني اخد اجازة بقي
وشكرا لتعليقاتكم القمر يا قمرات