صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


فاكرة اني هسيبك كدا...انا لازم اذلك زي ما هو ذلني.... انتقم منه فيكي ومش هلاقي احسن من مراته و... ال في بطنها.
نظرت له پصدمة وفجاة زقته بكل قوتها ووقع علي الارض وقفت وحاولت تهرب لكن رجالته مسكوها وقعدوها علي الكرسي تاني.
قام عمر ونظر لها بقرف اخرج مسدسه ووجهه ناحيتها اټصدمت وتوقفت عن الحركة پخوف.
نظر لها پغضب قائلا يستحسن تبطلي محاولاتك... عشان مخلكيش تخسري كتير.
سكتت واقترب منها پحده وهو يبتسم انتي هتفضلي هنا... لحد ما تولدي وبعدين نتجوز... وهوريكي كل انواع الاھانة والذل... ومش هتقدري تعملي حاجة يامدام ادم السيوفي... قصدي كنتي.
وضع يدها علي يدها وضغط بأظافره عليها بقوة صړخت پألم ودموع وهو ابتسم بسخرية وخبث وابتعد ولف وخرج ببرود.
ورجالته ربطوها بكل محاولاتها للمقاومة لكن مقدرتش....واتجهوا وخرجوا ووقفوا امام الباب جالسين علي الكراسي.
تساقطت دموعها پخوف وهي لا تعرف التحرك حتي.... لاول مرة تشعر بأنها ضعيفة بدونه ذهب وتركها في تلك الحالة... ذهب وتركها تواجه مصيرها لوحدها.
في قصر السيوفي في المساء.
كانوا قاعدين في الصالة والحزن واضع علي ملامحهم وثرية ومصطفي كمان موجدين... سهر كانت في اوضتها ومطلعتش منها.
اقتربت الخادمة قائلة وهي تنظر للاسفل العشا جاهز.
قالت فيروز بحزن شيلوه....محدش ليه نفس ياكل.
رغد بحزن جهزي صينية وانا هطلعها لبراء دي حامل مينفعش تقعد من غير اكل.
خليل معاكي حق... لازم نهتم بمراته في غيابه.
اتنهدت رغد وقامت دخلت المطبخ تجهز الصينية.
جنا كانت بټعيط بصوت مكتوم وفجاة جت رسالة علي تلفونها انا واقف برا ممكن اقابلك خمس دقايق بس.
اتنهدت بحزن وقامت خرجت علي اساس انها هتشم هوا.
خرجت ولقته واقف امام بوابة القصر بقليل.
اتجهت ناحيته وشاورت للحراس انها خمس دقايق وهتيجي ومحدش ييجي وراها.
خرجت ووقفت معاه امام سور القصر.
قال بحزن البقاء لله.
اومأت بحزن وسكتت.
قال براء كويسة!
قالت بصوت مبحوح اه... بس تعبانة شوية.
اتنهد وقال بحزن وانتي... كويسة!
رفعت انظارها ونظرت له وتقابلت اعينهم... فجاة تساقطت دموعها بحزن واترمت في حضنه.
اټصدم لكنه محبش يبعدها ووضع يديه علي كتفها.
قالت بأنهيار ودموعها ڠرقت قميصه دا كان ابويا مش اخويا بس....مش قادرة استوعب اني مش هشوفه تاني ا انا م مش قادرة مش قادرة حتي اخد نفسي من ساعة ال حصل.
مسح علي ضهرها بهدوء وخفة قائلا اهدي بس هو في مكان احسن.
قالت بدموع م مش قادرة استوعب ولله... كل ما افكر اني مش هشوفه تاني بتجنن وقلبي بيتقبض.
سكت بحزن وضمھا اكثر لحضنه وهي ټنهار من البكاء.
في الداخل طلعت رغد بصينيه الاكل لغرفة ادم وبراء... خبطت كتير بس محدش فتح. 
اتنهدت وفتحت الباب ودخلت ملقتش حد....استغربت.
حطت الصينية علي التربيزة واتجهت ناحية غرفة الملابس وملقتهاش برضوا.
خبطت علي باب الحمام ومفيش رد... فتحت الباب وقلقت مكانش في حد نهاءي في الاوضة.
خرجت للخارج بسرعة ودورت عليها في البلكونة بقلق.... جريت للاسفل پخوف وتوتر.
نزلت تحت وقالت بسرعة براء مش في اوضتها.
نظروا لها بأستغراب.
سيف قام وقف اومال فين!
الجدة يمكن في الحمام.
رغد بقلق لا انا دورت عليها في كل مكان ومش لقياها خالص.
خليل بدهشة اومال هتروح فين يعني!
ثرية بقلق اتصرف يا مصطفي.
مصطفي نظر لها وبعدين بص لخليلخليل نادا علي كل الخدم بسرعة قائلا دورا علي براء بسرعة... كل حتة في القصر تتفتش.
اومأوا له ولفوا في القصر كله.
خرج خليل ومصطفي وشافوا الحراس.
قال خليل براء خرجت النهاردة!
نظر الحارس للاسفل وقال لا يا بيه... مخرجتش خالص النهاردة.
مصطفي بقلق بنتي اتخطفت يا خليل... اكيد حد خطڤها.
خليل ازاي بس الحراسة النهاردة كانت علي الابواب... يمكن هي مشيت تتمشي.
مصطفي اكيد لا... دي كانت تعبانة مش هتقدر تمشي.
سكت خليل بقلق.
وتحدث الحارس بتوتر بصراحة ياباشا... احنا كنا
مركزين في الچنازة... م مركزناش في الخارج وال داخل بس البوابة كانت مقفولة.
نظر له خليل پغضب انتوا مجانين... اومال ايه لازمتكم هنا بالظبط.
سكت الحارس ونظر للاسفل.
خليل پغضب جهز الرجالة تدورا عليها في كل حتي وترجعوها.
اومأ له الحارس ومشي.
مصطفي انا هتصل برحالتي يدورا عليها هما كمان.
خرج سيف ونظر لهم ها لقتوها!
خليل حكاله وسيف اتضايق وقال طب انا هروح ادور انا كمان.
اومأ له خليل ومشي سيف.
عند جنا بعدت بسرعة عن سليم بتوتر واحراج بعد ما سمعت اصوات بالداخل.
نظرت له پخوف وتوتر ت تقدر تمشي دلوقتي.
قال باستغراب وهو ينظر للبوابة هو في ايه!
قالت بتوتر هبقي احكيلك...بس امشي.
اتنهد ونظر لها بهدوء حاضر.
ولف ومشي. وهي دخلت للداخل بسرعة وعرفت من رغد ال حصل اټصدمت وطلعت اوضتها وكلمت سليم وحكت ليه.
الجدة بقلق ايه ال بيحصل دا بس.
قعدت جمبها رغد وسكتت بحزن.
في بيت صالح.
دخل سليم بسرعة والقلق واضح علي ملامحه.
عزيز في ايه يا سليم!
سليم براء...اختفت من القصر وبيدورا عليها.
قام صالح پصدمة ايه!!!
هالة بقلق مش عارفين عنها حاجة... طب هتكون راحت فين!
سليم فين عمر! خليه ييجي يدور معايا.
صالح دا خرج من الصبح ومحد....
سكت عندما رأي عمر داخل البيت وهو بيبتسم.
نظر له سليم بسرعة عمر براء مختفية.... تعالي معايا ندور عليها.
نظر له عمر ببروج وانا مالي! كانت تقربلي.
نظر له سليم بدهشة وقرب منه عمر ووضع يده علي كتفه قائلا وانتي لازم تنسي انها كانت اختك.
نظر له سليم پحده ايه سر هدوءك دا!
ضحك عمر والكل استغرب منه.... اتجه وقعد علي الكنبة واعاد اذرعته للخلف وحط رجل علي رجل بغرور.
عزيز باستغراب في ايه يا عمر!
نظر له عمر ببرود قائلا احب اقولكم خبر حلو اوي.
صالح ايه هو!
عمر بابتسامة خبيثة الشركة والفيلا... رجعوا.
عزيز پصدمة وفرحة بجد!!! رجعتهم يا عمر... ازاي!
عمر نظر له بسخرية متفرحش كدا...دول بقوا بأسمي.
اتصدموا جميعا وسكتوا.
نظرت له هالة بشك انت جبتهم من براء ازاي!
نظر له سليم پحده انت ال خطفت براء... صح!
عمر بجمود سيبني ارد علي مرات عمي الاول... انا فعلا اخدت الشركة والفيلا من براء ودا بكامل ارادتها... وهي ال جت وكتبتهم بأسمي.
سليم مسك ياقة قميصه پغضب انت كداااب... انت ال خطڤتها واخدت منها الفيلا والشركة يا غدااااار.
عمر بعد ايده عنه پحده اياك تلمسني تاني... انتوا دلوقتي محتاجيني انا ال هصرف عليكم.
صالح پغضب عمررر....رجع ال اخدته لبراء.
نظر له عمر پغضب نعممم!!! انت كمان عايزيني ارجعهم دا انا ما صدقت.
عزيز پغضب بس دي فلوسيييي.
عمر بسخرية راحت عليك خلاص.... واه انا عرفت البوليس انك بقيت بتقدر تتكلم وتحرك ايدك يعني تقدر تعترف وتوقع كمان.
اټصدم عزيز.
نظرت له هالة بعصبية انت اتجنننت...انا مش متخيلة انك كدا بجد.
قرب سليم وضربه بالبوكس طلعت واطي ومخادع...فين برااااء! 
عمر پغضب مشييييت... سافرت تاني وهربت.
سليم مسكه من ياقة قميصه پغضب يا كدااااب... قولي وديت اختي فييين!
هالة بصړاخ عزييييز.
نظر لها سليم پصدمة ولقي عزيز وقع من علي الكرسي وهو لا يتحرك.
قرب منه صالح وسليم پصدمة وحاولو يفوقوه بس مش بيتكلم.
سليم وصالح شالوه علي الكرسي واتحركوا للخارج ومعاهم هالة.
عمر وهو بيظبط ملابسه بسخرية ايوا خدوه في داهية... خلاص وقته خلص في الدنيا.
في الصباح في المخزن.
براء كانت لسة مربوطة ومغمضة عينها نص نص من التعب ومميلة رأسها علي الجنب مسنداه علي كتفها.
شافت قدامها ادم ابتسمت بخفة وتعب.
رأته يقترب منها وينزل علي ركبته امامها وهو يبتسم لها بأبتسامته الخفيفة لكن مليءة بالحب.
قالت بصوت مبحوح ادم.
سمعت صوته الرجولي الهاديئ قائلا قلبه.
ابتسمت بتعب قائلة روحت فين!
قال انا موجود.
قالت بحزن اوعي تسيبني... انا بحبك.
رأته يبتسم ويعود للخلف بل يتبخر.
نظرت له پصدمة وهي تناديه ادمممم.... استني رايح فين! خدني معااااك.
فتحت عينها پصدمة ادمممم.
اټصدمت عندما وجدت عمر قاعد علي الكرسي امامها وهي قاعدة علي الكرسي بس مش مربوطة.
كان مبتسم پحده قائلا كمان بتحلمي بيه... اممم.
نظرت له پصدمة وخوف فجاة قام وقرب منها بسرعة ومسك شعرها بقوة.
صړخت پألم وتجمعت دموعها.
قال پحده وهو بيقرب وجهه منها مش عايز اسمع اسمه تاني منك... فاهممممة.
نظرت له بعيون حمراء متعبة ولكن بها عند هقوله... و وهو هييجي وهينقذني منك يا فاشل... عمرك ما هتبقي زيه هناديه علي طول.... افتكر اسمه كويس يا عمر....
اسمه اددددم.
نظر لها پغضب وحقد وفجاة نزل بصڤعة علي وجهها اوقعدتها من علي الكرسي.
سقطت دموعها وهي تنظر للارض سقط الډم من جانب شفاهها المرتعشة پخوف.
اقترب منها ومسك شعرها تاني وخلاها تبصله وهو يتحدث پحده صدقيني... هقتل ال في بطنك لو جبتي سيرته تاني.
نظرت له بكره قائلة هيقتلك... هيدفعك تمن القلم دا غالي.
ضحك پجنون قائلا دا انتي اټجننتي بقي... امال كانت چثة مين ال قدامك امبارح... فوقيييي دا ماټ مش هيرجع.
نظرت له پحده وهي تتنفس بقوة وترتعش هييجي انا متأكدة انه عايش... هو وعدني انه مش هيسبني هييجي وهيقتلك وانا مش هبقي زعلانة علي موتك وقتها.
نظر لها وشعر بالخۏف يسري في جسده من كلامها لكنه تحدث پحده قائلا انا هسيبك تحلمي زي ما انتي عايزة... بس هتفضلي معايا انا.
قرب وجهه من اذنها قائلا بخبث هسيبك تجربي حبي انا.
اټصدمت وزقته بقوة نطر لها وضحك ومسك دراعها ووقفها.
قال بخبث وهو بيحرك يده علي وجهها مينفعش واحدة بالحلاوة دي تفضل هنا اصل رجالتي جعانين... هاخدك وتعيشي في بيتك الجديد يا قمر.
نظرت له پخوف وهو مسكها من دراعها وشدها للخارج.
قالت وهي بتحاول تبعد ايده عنها بعصبية وتهرب ابعددد عنييي اوعي يا عمر مش هاجي معاك في حتة يا مقرف.
فجاة وقف وهي نظرت له بكره وخوف.
اخرج الة حادة من جيبه وبصلها.
نظرت له وهو نظر لمعدتها قائلا ياترا البيه هيزعل مني لو قټلت بنته دي من صلبه برضوا.
وضعت يديها علي معدتها پخوف وهي تنظر له.
نظر لها وابتسم بخبث فا هي لا تعلم خطته بأنه سيستعمل تلك الطفلة في المستقبل كي يأخذ ثروة عائلة السيوفي.
قال پحده امشي معايا وانتي هادية بقي.
واخذها معه وركبها العربية وقفل الباب ولف وركب وانطلق وهي تنظر للامام بدموع وخوف... ماذال بها امل بأنه موجود بالفعل وسيأتي.
في قرية بعيدة ولكنها قرية صغيرة بها مجموعة من الناس مثل القبيلة.
تركض طفلة صغيرة وهي تبتسم ويركض ورأها بعض الاطفال.
نادت عليها فتاة كبيرة في العشرينات عزة تعالي هنا يا بت.
اقترب منها شخص كبير في السن ولكن ليس كثيرا جبتي العلاج يا تمارا.
نظرت له وابتسمت ايوا يا بابا جبتهم معايا.
ابتسم قائلا فخور بيكي... انا مش ندمان انك بقيتي دكتورة.
ابتسمت وقالت ربنا يخليك انت وماما ليا.
ضحك بخفة قائلا يابنتي قولي ابويا وامي ايه بابا وماما ديه.
قالت بضحك القاهرة بتغير برضوا.
قال انتي هترجعي امتا!
قالت لحد ما نعالج الشخص ال جبتوه دا...
وهبقي ارجع القاهرة وهرجع في الجازة تاني ان شاء الله.
جريت تلك الطفلة الصفيرة عزة لداخل خيمة كبيرة لونها ابيض.... فجاة خرجت وهي تصرخ الحق يا بويييي دا صحي.
نظروا لها بدهشة ودخلوا الخيمة ومعهم بعض الرجال والبنات.
كان