صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


وهي بټعيط وفتحته كان فيها صور لكامل وشريحة تلفون...وجواب.
حضنت صور ابنها بدموع وۏجع قائلة ندمت ولله ندمت... سامحني يا كامل سامحني يابني.
في الشركة.
دخل ادم بهيبته ولابس نظارته ولكن وهي بجانبه... كان ممسك بيدها بمحبة.
جميع الموظفين نظروا له پصدمة من يومين كانوا ينشرون خبر ۏفاته.
ولكنهم ظنوا بأنها اشاعات.
اتجه للمصعد الخاص به ودخل ومعاه براء.
براء بابتسامة خبيثة طفولية انا الكل في الكل.
ابتسم عليها ووضع يده علي خصرها ونظر لها قائلا بصوته الرجولي انت كل حاجة يا باشا.
ابتسمت بخجل.
باب المصعد اتفتح وخرج هو وهي.
دخلوا المكتب ونظرات السكرتيرة عليهم پصدمة.
دخل وقعدت علي الكنبة وهو قعد جمبها قائلا عندي اجتماع مع الموظفين هخلصه وارجعلك.
اومأت له وقام وباس رأسها قائلا بابتسامة خفيفة بلاش شقاوة.
قالت وهي تشاور علي نفسها بطفولية انا!!! دا انا مظلومة بريئة.
قال بابتسامته الجانبية اه ما انا عارف.
ابتسمت وهو طبع قبلة علي خدها ومشي.
نظرت للمكتب وقامت قعدت علي كرسي مكتبه ظلت تتحرك به وتبتسم.
........... بعد وقت.
دخل ولقاها قاعدة علي الكنبة ممسكة هاتفه تشاهد.
اقترب منها وجلس بجانبها واضعا ذراعه خلفها علي حافة الكنبة.
قال بهدوء بتعملي ايه!
نظرت له وقالت انت نسيت تلفونك فا اقولت اسلي نفسي.
نظر للهاتف واتنهد بقلة حيلة وهو يضع يده علي حاجبه قائلا ايه ال انتي عملتيه دا!!!
ابتسمت بطفولية قائلة ايه رأيك!
كانت تضع خلفية وردية علي شكل قطة.
نظر لها قائلا مينفعش كدا يا حبيبتي هيبتي اداس عليها.
نظرت للهاتف قائلة عندك مانع! 
ابتسم علي تلك الصغيرة الذي تتحداه وهو يخسر امامها بأرادته.
وضعت خلفية اخري مبتسمة بخبث.
نظرت له قائلة طب ايه رأيك في دي!
اندهش كانت صورة سيلفي ليه وهو نايم وهي بتبوس خده وتنظر للكاميرة.
قال لقطيها امتا دي!
قالت بابتسامة من زمان بس انت مكنش عندك وقت تفتش معرض الصور بتاعك.
ابتسم وقالت هي اياك تغيرها سيبها.
قال بابتسامة خفيفة حاضر...انتي توأمري.
ابتسمت بخجل وسكتت
لكن نظرت له وقالت ممكن اطلب طلب!
قال بهدوء قولي.
قالت وهي تنظر للاسفل ممكن نعيش انا وانت في الفيلا.
نظر لها يهدوء وسكت.
نظرت له قائلة عايزة نكون مع بعض نكون لوحدنا...م مش عايزة اكون مقيدة عايزة اكون حرة في بيتي والبس ال انا عايزاه....واعمل ال عايزاه عايزة اهتم بيك وبالبيت وبشغلي بس بعد الولادة...وكمان انا ال هطبخ.
قال مبتسما هتأكليني اندومي!
ضحكت وقالت يعني...مش كل يوم.
قال بس انا مش بحبه.
قالت بدلع وهي تقترب منه حبه عشاني.
ابتسم وشدها من خصرها ليه ناظرا لها وهما قرييبين اوي من بعض خفي دلعك دا شوية انا مش ببقي قادر امسك نفسي.
ابتسمت بخجل وقالت وهي تضع يديها علي كتفه حاضر...طب قولت ايه!
اتنهد وقال حاضر هنروح الفيلا.
ابتسمت بفرحة وحضنته وهي تلف يدها حوالين رقبته.
قال بس انا عايز
مكافئة بقي.
بعدت وضړبته علي كتفه بخفة قائلا بعد تلت شهور... ونص. 
نظر لكتفه وبعدها نظر لها مبتسما بخبث ايدنا طولت اوي اليومين دول.
مسكت الجرافتة بتاعته وشدته لعندها قائلة خلاص بقي ارضي بنصيبك.
حاوط خصرها بأذرعته قائلا انا راضي طالما انتي معايا.
نظر لها ونظرت له....تقابلت اعينهم الذي تظهر حبهم جيدا لبعض....هذا كلام العيون....وكما يقولون العيون فضاحة
في المساء.
في قصر السيوفي.... كان ادم وبراء موجدين وزين...لكن الجدة في اوضتها.
ثرية انا كنت عايزة اقولك حاجة يا رغد.
رغد بابتسامة اتفضلي.
قالت ثرية بابتسامة جايبالك عريس.
نظروا لها الجميع وسيف كان بيشرب عصير وينظر لهاتفه لكنه بصق العصير من فمه پصدمة ونظر لثرية پحده.
ثرية بابتسامة ابن صاحب مصطفي اسمه امير من اميركا. 
رغد بتوتر ا انا مسلمة.
ثرية ما هو كمان مسلم... بس متربي في اميركا.
خليل بابتسامة دا شرف لينا بس كله بموافقتها.
مصطفي وانت يا ادم...انت بصفة اخوها الكبير.
ادم بهدوء زي ما عمي قالك كله بموافقتها.
سكتت رغد ونظرت لسيف ال بياكلها بعنيه الحادة.
ابتسم ادم بخبث قائلا ايه يا سيف...مش ناوي تقول حاجة!
قام سيف پحده بس هي مخطوبة.
الكل بصله بأستغراب.
ثرية بجد!!! مكنتش اعرف.
خليل هو اي دا ال مخطوبة...اتخطبت لمين!
سيف انا...هخطبها انا.
سهر بضحك يا واد يا شقي...كنت حاسة ان في حاجة برضوا.
سيف نظر لخليل تقبل الغريب ولا تقبلني انا يا عمي.
ضحك خليل بخفة قائلا وهو انا اقدر اقول لا...بس شوف رأي رغد.
نظر سيف لرغد ال وشها بقي احمر وتنظر للاسفل.
ابتسم بخبث قائلا هي موافقة.
نظرت له بخجل وغيظ وقامت طلعت علي فوق جري.
جنا بفرحة لولولولوه...البت رنا هتزقطط.
نظر لها زين وسكت بحزن.
ثرية بابتسامةىراحت علي امير.
سيف بغيظ بلا امير بلا زفت.
ضحكوا كلهم عليه وباركوا ليه......
بعد مرور ثلاثة اشهر في المساء....في فيلا ادم.
كانت تتحرك في المطبخ تصنع معكرونة بالصلصة وعليها بعض قطع اللحم معدتها كانت كبيرة... كانت في اواخر الشهر الثامن....كانت ترتدي قميص ابيض واسع بحمالات.
توقفت بتعب بعد ان انهت صنع المعكرونة ووضعتها في الطبق.
وجدت يديه تحاوط خصرها اتخضت ولفت قائلة ادم...قولتلك مليون مرة ابقي اتكلم انا مبقتش حمل الړعب دا.
ابتسم بجانبية وقلع جاكت بدلته ووضعه علي الكرسي واضح بأنه لسة راجع من الشغل.
قالت اتأخرت شوية النهاردة.
قال بهدوء كان عندي اجتماع وطول اوي.
قالت بابتسامة تعالي جرب المكرونة.
اقترب منها بعدما حرر ازرار اكمامه واول ثلاث ازرار من قميصه الاسود.
رفعها وقعدها علي الرخامة....والطبق بجانبها.
وضع يده علي وسطها واليد الاخر امسك بها الشوكة ومال للاسفل قليلا وبدأ يتناول طعامها الذي من صنع يديها.
ابتسمت ووضعت يديها علي شعره تحركه بلطف.
قالت النهاردة كنت تعبانة اوي شكلي كدا قربت....عملت ايه في يومك!
قال وهو يأكل بهدوء كويس.
قالت بابتسامة طفولية خجولة انا اكلت الايس كريم كله ال في الفريزر.
ابتسم قائلا هجبلك غيره.
ابتسمت وقبلت رأسه من الخلف بلطف.
قالت المكرونة حلوة!
قال وهو مازال يأكل بهدوء اممم.
قالت بغيظ مجبتش اندومي اهو.
قال الدكتورة قالت مينفعش.
نظرت امامها بغيظ وهي تضم شفايفها.
رفع رأسه ونظر لها ابتسم بخفة علي منظرها قائلا تسلم ايدك.
نظرت له وابتسمت بخجل.
اقترب وقبلها بخفة
قالت بس عيب بقي.
ابتسم بخبث وقرب منها هذه المرة لكنها تأوهت.
نظر لها افتكر انه عور.
لكن ليس بها شيء وضعت يدها علي معدتها پألم اهه م مش قادرة.
قال انتي كويسة!
قالت بتعب وصوت مبحوح م مش عارفة.
قال يلا نروح المستشفي.
قالت بتعب ي يمكن مفيش حاجة بلاش نقلق زي المرة ال فاتت.
قال مش مهم المهم نتطمن عليكي.
قرب منها وكاد يحملها لكنها صړخت پألم.
قالت بسرعة وخوف وألم ا اه اد...ادم.
نظر ل ملابسها واټصدم.
جري علي فوق بسرعة وجابلها اسدال ولبسهولها بسرعة وشالها...وهي تبكي پألم.
قاد السيارة بسرعة وهي تمسك في ذراعه بقوة وتعب.
وصل المستشفي بسرعة.
خرج ولف وشالها وهي تبكي.... واضعة يدها علي كتفه وومتشبثة فيه.
قال بقلق اهدي...انا معاكي.
قالت بدموع وصوت خارج بالعافية م مش قادرة....مش قادرة يا ادم.
وضعها علي الترولي ال جابه الممرضين بسرعة وطلعوا علي الجناح الخاص ال حاجزه ليها هي وبس.
كان معاها وماسك ايدها خوفه عليها كان واضح... كانت اهم من اي حاجة اهم من ابنته القادمة علي الطريق كما قال لها
انتي الاولوية
قبل جبينها وهو يطمءنها بعينيه لكن علي
من ېكذب يريد من يطمأنه هو عليها.
نظر للطبيبة بحدة تعملي اكتر من تقدري تعمليه عينك تبقي عليها هي وبس.
اومأت له بتوتر فهي تعرف من يكون ادم السيوفي...ولا تريد مكسبة عداوته.
ودخلت وهو وضع يده علي رأسه يتنفس بسرعة وعدم صبر منتظر اللحظة الذي سيراها بها وتكون بخير امامه.
مسك تلفونه واتصل بالعيلة كي يخبرهم بما حدث.... وبالفعل أتو.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
البارت_الاخير
جت العيلة المستشفي حتي ثرية ومصطفي.
عدي ساعات كتير وهي جوا.
واخيرا خرجت الدكتورة مبتسمة قائلة الف مبروك بنت زي القمر.
الكل ابتسم ونظر لها ادم بقلق وبراء!
الدكتورة بابتسامة المدام كويسة الحمد لله.
قال ينفع اشوفها!
قالت ايوا بس مش دلوقتي...هينقلوها لغرفة عادية بس هتكون تحت تأثير البنج.
اومأ لها وهي مشيت.
قرب منه زين بسرعة وفرحة الف مبروك ياخوياااا.
ابتسم ادم وربت علي ظهره.
سيف قرب وحضنهم هما الاتنين اخيرا هبقي عم...هجرب شعور عمي خليل.
ضحك خليل وقال شد حيلك انت بس وهاتلي حفيدة تانية.
نظر سيف لرغد بخبث مش لما الهانم تخلص دراستها.
نظرت رغد للاسفل بخجل.
سهر بفرحة انا هاجي اعيش معاكم لازم اهتم بالبنوتة.
ثرية وانا كمان...انا عايزة اقضي وقت مع حفيدتي.
مصطفي بضحك ما نروح كلنا بالمرة.
ادم بابتسامة هادية خلاص هنرجع القصر فترة لحد ما براء حالتها تتحسن.
جنا دي احسن فكرة.
في الصباح. كانوا في غرفة براء وكانت صاحية لكن بتفتح عين وتفتح عين بالعافية.
وادم جمبها قاعد علي الكرسي و ماسك ايدها.
دخل سليم بفرحة وقال الف مبروك.
نظروا له جميعا وخاصة جنا ال خدودها احمرت لما شافته علاقتم تطورت في ال ثلاث شهور دول وبيتقابلوا وبيتكلموا كتير. 
قرب ونظر لادم الف مبروك.
ابتسم ادم بخفة وهدوء الله يبارك فيك.
نظر سليم لجنا وهي نزلت نظرها للاسفل.
بصتلهم سهر وسكتت.
براء بتعب ا انتوا مين!
نظروا لها بأستغراب.
ادم اهدوا دي تحت تأثير المخدر لسه.
براء وضع يدها علي خده قائلة انت قاسې اوي...جبت منين القساوة دي يا جاحد.
ضحكوا عليه وهو ضحك بخفة وهو ينظر لها.
قال بتعب ا انا تعبانة اوي....انت السبب قولتلك بلاش بس انت ال عملت....
وضع يديه علي فمها ونظر للعيلة ال بتضحك بكسوف قال طب اطلعوا انتوا بقي عايز اقعد مع مراتي.
سيف بضحك طب سيبها تكمل وتقول انت عملت ايه.
نظر له پحده اطلع بدل ما اجي اطلع روحك من جسمك.
سيف بلع ريقه والكل ضحك وخرج.
نظر لها بابتسامته الجانبية قائلا بهدوء هتفضحينا كدا عيب.
نظرت ليده الذي مازالت علي فمها.
ابعد يده وقالت بطفولية وبخدر بجد!!! هو ايه ال عيب!
ابتسم وقرب منها وطبع قبلة علي جبينها قائلا بحبك. ابتسمت قائلة انا عايزة هدية.
ابتسم قائلا حاضر...قومي انتي بس بالسلامة وانا هجبلك ال انتي عايزاه.
نظرت له قائلة هو انت نسخت نفسك...انا شايفة منك ثلاثة اختار مين دلوقتي.
ضحك بخفة وقرب واخدها في حضنه وهي ابتسمت واضعة رأسها علي صدره.
في مخزن مهجور بعيد جدا عن الناس.
وتحديدا في غرفة مظلمة صغيرة...يجلس بها شخص.
تحدث احد الحراس الذين بالخارج دا بقاله هنا 3 شهور...مش ناوي ېقتله ويخلصنا منه بقي.
الحارس الاخر الزعيم ال عايز كدا.
الحارس بس دا اتعذب اوي دا مش باين ليه ملامح من كتر الضړب ال اخده دا غير انه مش بياكل غير كل فين وفين.
الحارس الاخر ملناش دعوة احنا شغلنا نسمع الكلام وننفذ الاوامر وبس.
سكت الحارس قليلا ثم قال هو اسمه ايه صحيح!
الحارس الاخر علي ما اظن اسمه عمر...قرب من مرات الزعيم عشان كدا
محپوس.
الحارس يا بوي...كل دا عشان قرب من مراته.
الحارس الاخر انت متعرفوش ال يقرب من حاجة تخص الزعيم رقبته قصادها.
الحارس ومقتلش دا لحد دلوقتي ليه!
الحارس الاخر هيقتله بس هو بيحب يعذب الاول.
سكتت الحارس ولف ونظر لل الذي يجلس بالداخل من فتحة صغيرة في الباب.
كان يجلس في الزاوية يضم اقدامه كان ينظر حوله پخوف وكأنه اټجنن نهائي...علي جسده ووجه علامات الضړب المپرح غير الډماء الجافة علي اذرعته.
بعد اربعة اعوام.
في فيلا ادم.
كانت براء