صغيرة في قبضتي من الثاني والعشرون الى الاخير


واقفة محتارة وبتدور علي بنتها ألين.
براء بزهق يا بنتي اطلعي بقي انا تعبت.
خرجت أين من اسفل الكنبة قائلة حالا ياماما...انتي عجزتي خلاث.
جلست براء علي الكنبة مبتسمة ابوكي السبب.
وعمل ايه ابوها كمان!
نظرت لباب الفيلا لقته بيدخل وبيتجه لها.
جريت ألين عليه بسعادة وهو شالها وحضنها.
براء بابتسامة جيت بدري.
قال خلصت بدري عشانهم. 
اقتربت منه وقالت هما مين!
قال معزومين في القصر.
ألين
بفرحة ييييي هروح لتيتة.
ابتسمت براء ونزلتها من حضنه قائلة طب يلا اطلعي فوق وشوفي هتلبسي ايه!
جريت ألين علي فوق بسرعة وبراء واقفة تبص عليها وهي بتجري بطريقة مضحكة.
حضنها ادم قائلا بهمس مقولتليش....انا السبب في ايه!
قالت بتوتر ولا حاجة.
قال بخبث ما انا لازم افهم برضوا انا عملت ايه.
قالت وهي تحاول ابعاد اذرعته عنها ولا حاجة يا ادم بقي...اوعي عايزة اطلع اغير هدومي.
قال بخبث طب ما انا كمان عايز اغير بس استحمي الاول.
قالت بخجل طب ولله انت ساڤل.
شد عليها يقربها منه اكثر مبتسما وبعدين في قلة الادب دي بقي.
قالت بضحك يعني بعد ال بتعمله بقيت انا ال قليلة ادب.
عض شحمة اذنها بخبث قائلا دا انتي الكل في الكل.
ابتسمت بخجل قائلة طب اوعي بقي...عايزة اطلع اغير ل ألين.
قال بس انا عايزك.
قالت مينفعش في عزومة.
قال مش هنروح.
قالت بأستغراب ازاي بس دي والدتك عزمتنا.
قال هبعت زين ياخد ألين...وانا وانتي نفضل.
قالت بضحكة لا يا حبيبي دا في بعدك...انا هروح يعني هروح.
قال يبقي نشوف كلمة مين ال هتمشي.
وشالها وهي اټصدمت لكنه كمل طريقه لفوق ناحية غرفتهم.
قالت بتوتر ادم...قولتلك لا ألين جاية.
لم يرد عليها وكمل لفوق.
في الشركة.
جاءت رسالة لزين وشافها ورد قائلا حاضر يا حبيبتي جاي
وجه يتحرك عشان يخرج برا الشركة.
لكن وقف مكانه متصنم لما شافها واقفة عند كوظفة الاستقبال ذادت انوثة وحلاوة.
نطق اسمها وهو يخرج من قلبه قبل شفتيه رنا!
كانت واقفة بتتكلم مع موظفة الاستقبال وبتقول حضرتك السي في بتاعي كويس... اومال متقبلتش ليه!
الموظفة حضرتك قولت احنا بنختار اشخاص ذو كفاءة عالية.
رنا بغيظ قصدك ايه...انا مستوايا كويس...دا غير شهاداتي.
لم ترد عليها الموظفة وركزت في الاب توب.
نظرت لها رنا بغيظ واخدت ورقها وجت تلف لقت ال واقف قصادها.
نظرت له پصدمة.
وهو قرب من الموظفة قائلا بجمود في ايه!
الموظفة بسرعة دي واحدة عايزة تشتغل عندنا يا مستر زين...بس هي مش معاها واصتة او...
قاطعها قائلا واحنا من امتا بنقبل بواصتات...خدي الملف بتاعها.
الموطفة اخدت الملف بسرعة من رنا ومشيت.
نظرت رنا له بابتسامة قائلة شكرا.
نظرلها قائلا بقالي كتير مشوفتكيش.
نظرت للاسفل قائلة اه...صح.
قال بقالك سنة ونص متخرجة صح!
قالت ايوا.
نظر لها قليلا وبعدها قال اهلا بيكي في الشركة.
نظرت له بابتسامة شكرا يا زين.
ابتسم بخفة قائلا انتي عايشة فين دلوقتي!
اترددت وبعدها قالت عايشة في شقة مأجراها.
قال الشركة هنا بتوفر اماكن سكن للموظفين هقدم اوراقك وتبقي تروحي شقتك.
ابتسمت بفرحة بجد! شكرا اوي مش عارفة اقولك ايه ولله.
ابتسم وقال متقوليش حاحة غير موافقة.
نظرت له بأستغراب قصدك ايه!
لف مبتسم هتعرفي بعدين.
واتحرك من قدامها وهي تنظر له مبتسمة...عادت مشاعرها القديمة.
في المساء في فيلا السيوفي.
كان يجلس ادم بضيق وغيظ لانها مشت كلامها ومشيوا برضوا.
نظرت له وهمست بابتسامة نصر في ايه يا حبيبي.
قال پحده مبقاش ليا انا كلمة في البيت.
وضعت يديها علي صدره دا انت الكل في الكل...بس مكانش ينفع نسيب العزومة.
نظر لها بغيظ ومسك معصمها قائلا لما نرجع هربيكي.
ابتسم باستفزاز قائلة اما نشوف.
وقامت واتجهت للعيلة ال قاعدية حوالين ألين بيلعبوا معاها.
كانت رغد واقفة بعيد شوية وتضع يدها علي معدتها المنتفخة.
دخل سيف وسلم عليهم وبعدين قرب من رغد قائلا واقفة كدا ليه!
قالت تعبت من القعدة فا قولت اقف شوية....المهم اتأخرت ليه!
قال وهو يضع يده علي كتفها كنت مضغوط في الشغل سامحيني.
ابتسمت له وبعدها نظروا علي العيلة.
ادم امال فين جنا!
سهر هتتأخر شوية في المستشفي.
ألين ركزي ياتيتة الشاي هيتحرق.
ضحكت سهر وهي تنظر لتلك اللعبة التي تشبه ادوات المطبخ.
قام ادم واتجه لغرفة جدته خبط وفتح الباب ودخل.
كانت مستلقيه علي السرير بتعب بعدما اثر بها العمر واشتد بها التعب.
جلس علي الكرسي ونظر لها بهدوء قائلا عاملة ايه دلوقتي.
ابتسمت بتعب قائلة ا انت جيت يا ا ادم!
قال قولت اجي اتطمن عليكي.
ابتسمت بحزن ورفعت يديها.
وهو فهم وقام وقعد علي حرف السرير.
مسكت ايده بتعب قائلة سامحني يا ادم.
سكت.
اكملت هي شكرا انك مقولتش لحد...سامحني يابني انا عارفة اني غلطت.
الباب خبط ودخلت براء وقربت منهم ووقفت بجانب ادم واضعة يديها علي كتفه من الخلف.
براء بأبتسامة ازيك يا تيتة!
ابتسمت الجدة بتعب قائلة كويسة يا حبيبتي انتي عاملة ايه...وألين عاملة ايه!
براء بأبتسامة كويسة الحمج لله
وألين كويسة قاعدة برا اهو تدوخ في طنط سهر.
ضحكت الجده بتعب.
براء الف سلامة عليكي.
قالت الجدة الله يسلمك يا حبيبتي.
نظرت لادم بابتسامة متعبة خلي بالك منها...البنت دي نادرة مش هتلاقي زيها ابدا.
ابتسم ادم ومسك ايد براء وطبع قبلة ونظر لها وهي ابتسمت بخجل.
في المستشفي. في غرفة الكشف الخاصة بجنا.
نظرت للساعة وبعدين بصت للمرضة انا همشي بقي اتأخرت.
الممرضة في حالة واحدة بس محتاج تكشفي عليه.
جنا بسرعة طب دخليه يلا خليني امشي.
خرجت الممرضة ودخل شخص وجنا بتبص في الدفنتر ال قدامها قائلة اتفضل حضرتك اقعد علي السرير.
اتحرك وقعد عليه بالفعل.
قامت ومسكت السماعة وقربت منه لكن اټصدمت لما لقته سليم.
قالت پصدمة سليم!!!
ابتسم وقال اهلا يا دكتورة.
قالت انت بتعمل ايه هنا!
قال جاي اكشف انا تعبانة بصراحة.
ابتسمت وقالت فين!
شاور علي قلبه وهي قالت انت بتستعبط!
قال بسرعة لا بجد انا فعلا قلبي واجعني.
اتنهدت وقربت منه وفكت اول ثلاث ازرار فقط ونظرت لصدره المعضل.
وضعت السماعة عليه وبدأت تستمع لنبضات قلبه السريعة وهو ينظر لها وتايه.
قالت باستغراب انا مش شايفة حاجة غريبة.
قال بتوهان فعلا انتي الحاجة الغريبة.
نظرت له بأستغراب ولقته تايه فيها.
ابتسمت وضړبته في صدره.
وضع يده علي صدره پألم في ايه!
لفت وقالت اتفضل اطلع من هنا يا استاذ دا مكان شغل.
قفل ازرار قميصه وقال هو في حد يعمل كدا.
نظرت له بابتسامة غروور قائلة انا اعمل ال انا عايزاه.
اقترب منها ونظر في عيونها وقال بعد الجواز بقي مش دلوقتي.
نظرت له قليلا وسكتت.
قال انا استنيت كتير وعايز اتجوزك بجد.
قالت بضيق مش هبنفع ادم مش هيوافق.
سليم بالعكس علاقتي بأدم بقت كويسة اوي...دا رجع الشركة والفيلا ليا عشان براء وبقيت بشتغل معاه برضوا.
قالت بضيق في النهاية انت ابن عدونا ومش هينفع.
نظر لها ورجع خطوتين للخلف بضيق وقال اه قولي بقي كدا...انتي ال مش موافقة عشان ابن عدوكم ابن الراجل ال قتل ابوكي.
نظرت للاسفل بضيق وسكتت.
اتنهد بضيق وخرج.
وهي نظرت له واتنهدت بضيق وحزن قلعت البالطوا ومسكت شنطتها وتلفونها وخرجت.
في فيلا ادم امام الفيلا.
نزل ادم من العربية ومعاه براء.
قالت بغيظ ما كنا ناخد ألين معانا بدل ما تقعد هناك.
قرب منها وحاوط ذراعه علي كتفها قائلا بخبث ما انا لازم اتكلم معاكي علي انفراد...دا غير هي ال كانت عايزة تبيت هناك.
ضړبته علي صدره بخفة...وهو ابتسم ابتسامة جانبية.
لسة بيفتح باب الفيلا بالمفتاح سمع صوت وراهم.
ادم.
لف هو وبراء ولقو سليم.
سليم بضيق ممكن اتكلم معاك شوية.
براء ابتسمت وقربت منه عشان تسلم عليه بس ادم مسك ايدها پحده.
ونظر لسليم بهدوء تعالي.
وعطي المفتاح لبراء واتجه للجنينة ووراه سليم...وبراء استغربت ودخلت جوا تجهزلهم حاجة يشربوها.
قعد علي الكرسي امام التربيزة وقصاده سليم.
قال ادم بهدوء اتكلم.
نظر سليم للاسفل بضيق بصراحة كدا انا عايز اطلب ايد جنا منك.
كان ادم صامت وجهه وملامحه هادية جدا.
سليم نظر ليه انا بحبها ولله وقولتلها بس هي مش موافقة...وقالت عشان العداوة ال بينا.
اكملت بحزن انا مليش علاقة بال ابويا عمله زمان...انا غير.
اتنهد ادم بهدوء وقال هي قالتلك كدا!
سليم ايوا. 
جت براء بصينية صغيرة عليها اكواب عصير وقعدت معاهم بجانب ادم.
براء بأستغراب في ايه!
نظر لها ادم بهدوء سليم طالب ايد جنا.
براء بفرحة بجد!!!
ابتسم سليم.
وبراء حركت الكرسي جمب سليم وقالت بسعادة صدقني مش هتلاقي احسن من سليم انا عارفاه وعشت معاه من صغري.
نظر لها پحده ومسك الكرسي وشدها لعنده قائلا پحده خلاص مش لازم تفكريني كل دقيقة.
ضحك سليم بخفة متخافش يا عم دي اختي.
ادم پحده ولو مفيش تلامس برضوا.
براء طب قولت ايه! موافق
اتنهد وقال لما اسأل جنا.
سليم بسرعة هي موافقة بس خاېفة.
نظر له ادم وسند بكوعه علي الكرسي ويده علي حاجبه وكمان خلتها توافق.
سكت سليم بتوتر ونظر للاسفل.
قال ادم تمام...انا موافق بس هقول لأمي.
قام سليم وبراء وهما فرحانين هيييي.
رفع ادم انطاره ليهم برفعة حاجب. 
شافته براء وسليم وقعدوا علي طول بتوتر وادب.
سكتوا شوية وادم ينظر لسليم بهدوء بأعينه الحادة. 
سليم بتوتر طب انا همشي بقي.
ادم بجمود يكون افضل برضوا.
ضړبته براء بخفة علي كتفة.
ضحك سليم بخفة وقام وقف قائلا خلاص ماشي يا عم اهو.
وشرب كوب العصير بسرعة وضحك ومشي.
نظرت براء لادم عيب مينفعش تقول كدا. قام وقف وشالها بسرعة قائلا طب تعالي وانا اعلمك تقولي
ايه.
اتكسفت وهو اكمل طريقه ودخل الفيلا وطلع علي فوق في الغرفة.
دخل ووضعها علي السرير واقترب منها.
قالت وهي تضع يدها علي صدره طب استني هقلع الطرحة.
نظر لها وقامت بحجة الطرحة لكنها جريت علي الحمام.
شافها وراح للباب وخبط عليه قائلا پحده براء.
سمع ضحكها من الداخل وهي بتشغل المياة.
ابتسم ڠصب عنه وقال بصوت جامد تمام...انا ماشي عندي شغل...هخلصه وارجع.
واتحرك وخرج من الغرفة.
وهي سمعته من الداخل واستحمت وخرجت وهي تلف نفسها بفوطة وشعرها مبلول.
خرجت وعي فاهمة انه مش موجود خصوصا لما مسمعتش اي صوت في الغرفة.
اتجهت لغرفة الملابس ناحية دولابها وبدأت تختار بيجامة تلبسها.
سمعت صوته وراها بيصفر.
لفت بخضة ولقته واقف وراها بالظبط مبتسم بخبث واضعا يده في جيب بنطاله الاسود.
قرب منها وهو ينظر لها من اعلي لاسفل.
وهي عادت للخلف حاي اصدمت في رف الدولاب.
اقترب منها وحاوط خصرها بذراعه وشدها لعنده.
نظرت له بغيظ يعني مطلعتش وكنت بتضحك عليا.
ابتسم بخبث قائلا بصوته الرجولي طلعت...بس شربت مياه ورجعت تاني.
حركت يدها علي صدره بدلع انت زي التعلب المكار.
ابتسم بجانبية وقرب منها وضع يده علي حافة المنشفة من الخلف.
لكنها ابتعدت بسرعة وكسوف وبلعت ريقها.
ابتسم بخفة ومد يده واخذ قميص ابيض له من الخزانة.
لبسهولها وهي استغربت
لانه بيلبسهولها علي المنشفة.
وكان بيقفل ازرار القميص.
بعد ما قفلهم نظر لها وابتسم بخبث وهي استغربت.
لكن فجاة سحب المنشفة من الاسفل بسرعة وهي اتخضت.
نظرت له ولقته بيرفع حواجبه بثقة.
ضحكت بخفة عشان متتكسفش وميبعدش عنها لبسها القميص.
قرب منها وشالها وهي تلف قدميها حول خصره.
حضنته وهي تلف ذراعيها حول رقبته مبتسمة بخجل.
خرج ووضعها علي السرير وطفي النور ولا يوجد غير ضوء القمر يدخل من النافذة.
اقترب منها بهدوء
قالت بصوتها الرقيق ادم.
رد اممم.
قالت بابتسامة بتحبني قد ايه!
ابعد وجهه ونظر لها وهي وضعت يدها علي خده.
قال بابتسامة