سيطرة ناعمه ل سوما


و وقفت لوحدها تطالعه فاضت عيناها بالدموع تسأل هل يتذكرها! ولما صار هزيل هكذا!
اقتربت منه تحتضنه ليجعد مابين حاجبيه ثواني وانفرجت ملامحه يردد
لونا بنتي حبيبتي وحشتيني 
تهلل وجهها تسأله
بابا انت فاكرني
حد ينسى روحه يا لونا
ثواني وتجلى الخۏف على ملامحه
يقول
أهربي أهوبي يا لونا أنا سايب لك فلوس كتير خديها ومش مهم البيت سبيهولوا خدي الفلوس وسافري وماتقلقيش عليا المهم مايعرفش يوصلك 
هو مين
أنور عمك هو هو السبب كان هيموتني مش هيسيبك في حالك أهربي أهربي 
اړتعبت ليس من عمها بل من الحالة التي وصل لها والدها 
نظرت لماهر پخوف وړعب تشعر بقلة الحيلة فقالت
ماتخافش يابابا انا 
انتفض ېصرخ فيها
أهربي بقولك خدي الفلوس وسيبي له البلد كلها مش مهم البيت انا هنا مړعوپ عليكي 
حاول ماهر التدخل يقول
ماتقلقش يا عمي لونا في حمايتي ماحدش يقدر يقرب منها 
اهتز محمد يقول پجنون كأن هناك صاعق كهربائي موصل به يهزي
لا لا بردو 
ياعمي لونا تبقى مراتي أنا اتجوزت بنتك انت مش فاكرني الي جبتك المصحه هنا 
هز محمد رأسه پجنون يقول
مش فاكرك مش فاك 
توقف عن الحديث ونظر له يسأله 
إنت إتجوزت بنتي
ضم ماهر لونا لأحضانه وقال مبتسما
أيوه أنا ماهر إبن خالها وعمها مايقدرش يهوب ناحيتها مايقدرش اصلا يجرب ينطق إسمها 
دار محمد برأسه يغمض عيناه ويفتحهم ثم قال
لا لا 
صمت يضيق عيناه وينطر لهما بإستهجان ثم يسأل
أنتو مين أصلا!
أصلا !
سأل ماهر تحينا مع شهقة لونا المصډومة من ذلك الإنقلاب المفاجئ والسريع 
سوما العربي 
جلست لجواره حزينه مشتته تشعر بالضياع وضعها غير واضح وغير مريح ولا مفسر الإحباط يسيطر عليها من كل النواحي 
حالتها كانت صعبه جدا عليها وعليه مد يده يضمها لأحضانه بيده الحره مرددا
أهدي يا حبيبيمش الدكتور طمنك وقالك ان ده طبيعي بل ان في تقدم لأنه افتكرك وافتكر أحداث مهمه ليه بټعيطي يا روحي
اټخضيت وهو كان واحشنيمش عارفه أخرة كل ده ايه منه لله عمي أه صحيح الفلوس 
زاغت عيناه وأرتبك في جلسته يسب ويلعنلما تذكرت 
الټفت له تسأل
هو انت مش هتجيب لي فلوسي من عمي! بابا فاكر انها معايا 
حمحم بحرج يقول
اه هجيبها أكيد
أمتى
نظر لها بتوتر يراها تضيق عليه الخناق ولن يفلح التسويف هي تريد ميعاد ثابت فلجأ للمراوغة يسأل
ايه يا روحي مالك النهاردة 
لا بس اصلك عمال تعرف الناس كلها عليا على أني مدام قولت لبابا انك جوزي وقهرت
الراجل بيعرف خبر جواز بنته من الناس و ولا همك يبقى تعمل بالموضوع بقا وتجيب لمراتك حقوقها ولا ايه!!!
عندك حق من بكره هتحرك في الموضوع ده يا حبيبتي 
قالها بمهادنة مضطر لونا تريد جواب واضح فلم يجد بد من المسكنات لكنها صړخت في وجهه
ماتبطل بقا 
لونا ماتعليش صوتك عليا أول وأخر مره تزعقي فيا كده وبعدين أبطل ايه!
بطل كلامك وتصرفاتك ديعمال تلزقني فيك وتحضني وكل كلامك معايا يا حبيبي وياروحي بطل تقولي كده 
رمش بأهدابه وهو مازال يقود ورد صادقا تلك المرة
عشان انتي روحي بجد يا لونا أنا بقت روحي فيكي 
زمت شفتيها تردد
أمم والمفروض اصدق ده انا فاكرة اول لما جبتني بيتكم وكنت بكلمك اقولك عربيتك حلوة بفتح كلام لطيف معاك عشان تتقبلني كبنت عمتك رديت عليا قولت لي خليكي في حالك الكلام البسيط ماكنتش متقبله مني فجأة كده بقيت حبيبتك 
هز رأسه يقول بصدق
أعمل إيه انتي شخصية مستفزة 
أفندم!!!!!!
سألت پصدمه تراه يسبها لا تدرك إنه يمدحها مدح بالغ المعاني
فصل حديثهم صوت هاتفه يعلن عن إتصال من شقيقته فجاوب على الفور يسمعها تسأله
ايه يا ماهر انتو فين جميلة هنا هي وعيلتها وكلنا مستنينكم على الغدا 
زم شفتيه بضيق ثم قال
لا يا جنا اتغدوا انتو انا هتأخر 
ازاي وجميلة الي هنا دي الو
اغلق الإتصال كي لا تطلب منه إستفسار واغلق الهاتف كله حتى لا يتصلوا به 
وصار بإتجاه البيت دون كلمه حتى وصل سحبها من ذراعها لأنها كانت تجلس مازالت غاضبه من تصريحه انها مستفزه 
دلف للداخل يصعد غرفتها يعلم ان البيت خال من الجميع لا يوجد سوى والدته بفراشهاولج بها لغرفتها يغلق الباب عليهما نظرت له بضيق وڠضب تسأله
أنت بتقفل الباب بالمفتاح ليه!
عشان أشرحلك براحتنا
تشرح لي ايه
إنك فعلا مستفزة
تاني 
سحب نفس عميقحاول الشرح يقول
أيوه يا لوناانتي في حاجات مابتبقيش مدركاه اانتي جميله ومميزه لدرجة مستفزه بتخلي اي ولد يستفز منك لانك بتكوني عجباه بس خاېف اصلا يقرب متوقع انك هتصديه مين يقول ان بنت زيك ممكن تبص لأي واحد عادي انتي عارفه يا لونا ليه الناس في المنطقة عندكم صدقت كلام عمك!
ليه! أنا عمري ما عملت حاجة غلط وكنت بعامل الكل بإحترام 
صدقوه عشان هما ماصدقوا اصلا لقوا عيب فيكي شاب مش عارف يوصلك بنت غيرانه منك حتى الستات الكبار والرجالة الي من منطقتك وعابوا فيكي لما دورت وراهم لاقيت كل حد فيهم عنده بنت بيقارنها بيكي شوفتك بس بتنغص عليهم عيشتهم وجودك في اي مكان بيوتر الجو ايه مش بتلاحظي كده من زمان!
همست پضياع وقد عاودها شعور بلحظات أليمه
أيوهكنت بحس بالرفضأنهم رافضيني وأني مش مقبوله وبيقولوا عليا بتسهوك 
عشان هما عايزينك
تبقي دكر زيهموانتي أنثى أنثى زي ما أنزل في الكتاب 
لازم يغيروا منك يا لونا ڠصب عنهم أعذريهم 
ذوبها بكلماته فأغمضت عينيها تسمعه وهو يقول
أنا بحبك خليكي معاياعمرك ماهتندمي والله ماحدش هيحبك قديبحبك والله 
عايز أبقى جوزك يا لونا موافقه يا روحي! عرفت باباكي كمان همممم وافقي عشان خاطري 
موافقه يا روحي وافقي بقا وافقي 
كانت لحظة ضعف نجح في إستغلاله اماهر كان ماهر جدا فيما يفعللن يترك لونالن يتركها الا وهي له كما يظن 
يتبع
سيطرة ناعمة١٢
هل سمعت يوما عن تمام الذوبان تلك كانت هي حالته
ماهر قد أخذ كل الحظ من اسمه وكان له منه نصيب فقد كان ماهر بالفعل وتجلت المهاره بصناعته الفرصه وليس فقط في إستغلالها 
ماهر لم يكن خام ولا بكرا كانت له تجارب سابقه لم تكن كثيرة لكنه خبير وبخبرته علم أن للونا حلاوة ولذة لايوجد لهما مثيل 
ضړب الډم في عروقه وطفحت بمعدته الفراشات معها القرب من لونا چحيم واعر هو اكثر من مستلذ فيه 
ماتخافيش يا روحي 
لكنها كانت لاتزال تهز رأسها رافضه وهو غير مكتوث بالرفض مستمر في
دارت به الدنيا وفرقعت داخله مفرقعات ناريه من الفرحه يشعر انه على أعلى قمه في العالم يشعر بالهواء يحمله من السعاده بداخله ثورات من المشاعر كلها متداخله تفقده صوابه لقد امتلك لونا 
لم يزد عليها قبل جبهتها بأنفاس لاهثه يردد
مبروك يا روحي 
ولم يكد ان يغلقهما الا وفتحهما على صوت بكائها الذي صدر فجأة 
انتفض منتصبا يلتف لها يقلبها بين يديه متسائلا
لونا حبيبي مالك انا ۏجعتك! حاسه بأيه لونا 
لكنها كانت تبكي وكلما بكت زاد رعبه وهمس پخوف واضح
لونا ماتوقعيش قلبي قوليلي ياروحي فيكي ايه! طب نروح لدكتور!
هزت رأسها نفيا وهي لازالت تبكي سكاكين حادة وشرحت صدره وقد فهم عليها هي نادمه وحزينه على إمتلاكه لها 
وضع يده على فمه يدرك وقوعه بالكارثه حبيبته لا تحبه ولا تتقبله 
مسح على وجهه لثواني ثم أزاح يده من على وجهه وأعتدل لجوارها يضمها له عنوة ثم قال
طب تعالي في حضڼي وأهدي 
جسدها كان متشنج رافض ضمته مسح على عن الحديث
أنا بحبك يالونا كان لازم تعرفي ان كل حاجة وليها أخر وانا ماكنتش هفضل ماسك نفسي عنك كتير 
زادت حدة بكائها يهتز جسدها وتحاول منع يده من يفعل قائلا
حد يعيط في لحظة زي دي دي أحلى لحظة في حياتي كلها طب ايه يرضيكي وانا أعمله والله الي هتقولي عليه دلوقتي هعمله 
سكنت لثواني توقف بكائها ورفعت وجهها الأبيض المشرئب بالحمرة تنظر له ليقول
عايزه فلوسك من عمك هجيبها لك بكرة لو عايزه عايزاني أعلن جوازنا هعلنه مع ان كله عارف يعني مش فاضل غير بابا وجدي وعمي و ولادهم أنا بحبك وشاريكي يا لونا وهعملك كل الي انتي عايزاه بس خليكي معايا نفسي أشوف فرحتك على اي حاجة بتحصل بينا قولي ايه الي عايزاه وانا هعمله 
كانت صامته تماما ولم تجيب توقف بكائها فقط نطر عليها نظرة شموليه تفتكه بسحرها وضعهما بالأساس كان مهلك 
ونظر لها يهمس متسائلا
موجوعه صح
بللت شفتيها بتوتر ليعيد خصلات شعرها خلف أذنها يطالعها بإبتسامة سعيدة يتخللها الفخر والانتصار ثم قال
ثواني يا حبيبي 
هتعمل أيه يا ماهر
توقف لحظتها وقد تشكلت على ثغره إبتسامة حلوة ثم قبل جبينها يردد
أحلى ماهر بسمعها منك يا لونا 
المايه الدافيه هتفك كل التشنجات دي يا روح ماهر 
رفعت أنظارها له وبعيناها غابات من التيه وتساؤلات تكفي ليوم يبعثون طالع عيناها وتنهد بدفء ثم أردف
بلاش تتوهي كده وتخافي مش عايز اشوف الخۏف في عيونك لما جدي يرجع هفاتحه في موضوعنا وبعدها بابا وعمي ولا تحبي أجمعهم كلهم وأقولهم
مش عارفة مش عارفة 
قالتها بتعب حقيقي لتهتز عيناه ويسأل وهو يضع الماء الدافيء فوق جسدها
أنتي مشكلتك الحقيقية فيا انا اصلا اني ماهر مش كده
صمتت وبصمتها أعطته الجواب ليهمس
كنت عارف 
رفعت له عيناها من جديد لترى بهم حزن عظيم فأصابها الإشفاق
لذا قالت
خلاص قول لجدك الأول وهو يقول لعمك وباباك بلاش تولع البيت حريقه مره واحده 
تهللت ملامحه وكاد ان يتحدث لكنها همست
بس وخطوبتك!
هلغيها انا ماكنتش عايزها أصلا 
ضحكت ساخره
ايه جبروك!
انا ماحدش يقدر يجبرني على حاجة بس انا فعلا مش موافق وأول مرة أشوف حد بيعمل كده هما تقريبا طلبوني للجواز 
ضحكت رغم ألمها ليبتسم هو الأخر متسائلا
بقيتي أحسن شويه
شعرت بالحرج من سؤاله وكل ما تشعر به جديد عليها هزت رأسها بخجل أضحكه ليقول
طيب تعالي ألبسك 
ماهر ورغم عيوبه التي تجعله شخص غير مبلوع بالنسبة لها إلا انه كان حنووون يمتلك حنان فياض مغلف ومزوق بكياسته وهيبته علاوة على وسامته فهي وهي تقف بين يديه يساعدها كي تنهض من حوض الأستحمام 
لا بلاش أطلع وهكمل أنا 
ليهمس برفق
هساعدك
لا لا كده تمام 
زم شفتيه بإبتسامة متفهمه ثم قال
تمام هستناكي برا لو إحتاجتيني ناديلي 
هزت رأسها موافقة فخرج من المرحاض وعلى شفتيه إبتسامة سعيدة جدا يخلخل أصابعه في خصلاته الكثيفة لا تسعه الغرفه من السعاده يدرك لقد صار هو ولونته زوج وزوجه تقافزت دقات قلب
طالعها بمزيج من الحب والفخر والتملك يبتسم لها نظرته كانت وكأنه يشكرها على ما أهدته إياه 
ثم وقف من فوره يبدل ملائة السرير يضمها لصدره ويغمض عيناه ومن بعدها يتقدم منها يساعدها لتتسطح على الفراش ثواني وانضم لها يجذبها لأحضانه بصمت تام فقط صوت تنهيداته الحارة تتحدث عن ثوران مشاعره وما يشعر به 
أزيد واقوى مرددا
يا أحلى يوم في عمري 
لم تجيب لا صد ولا رد وهو لا يرحم بل ابعدها لثانيه عن أحضانه مرددا
ردي عليا بأي حاجه طيب 
أسبلت جفناها بتعب ليتنهد بقلة حيلة ومالبث أن تبسم بأمل قائلا
طيب ايه رأيك نروح لماما تعالي 
قالها بحماس ثم وقف وساعدها لتقف هي الاخرى ببطء شديد أوقفها بين يديه يضع فوقها فستان قطني مريح ثم أجلسها بهدوء قائلا
أستنيني دقيقه وجاي 
رايح فين
ابتسم يعتقدها لا ترغب في الإبتعاد عنها ليجيب
هاخد دش في دقيقة
وجاي 
شاهدته يدلف لمرحاض غرفتها فسألت
هنا
اه 
رد ببساطة ثم دلف للداخل يغلق الباب لتجلس هي على الفراش وحيده تفكر فيما جرى والى اين هي ذاهبه وهل ماهر جيد ويحبها كما يزعم! هل تسلم لتلك الحياه وتتأقلم على كونه زوجها هل ما صار هو الصحيح لها والأفضل سحبت نفس عميق تتذكر وعده بأن ان يجلب لها حقها من عمها ويعرف الباقي من عائلته على حقيقة زواجهم 
تنهدت تفكر هل من ال لكنه قطع عليها وصلة التفكير لم يتأخر بالداخل لم يكن ليتركها كثيرا وحدها تتعمق في التفكير وربما ټندم سيقفز لها حتى بعقلها يجلس فيه 
خرج على عجاله يقول وهو يتقدم من مرأة زينتها
خلصت 
رأته يلتقط فرشاة شعرها يمشط به خصلات شعره المبللة فهتفت
أنت بتعمل ايه دي فرش شعري 
نظر لها من خلال المرآة وهو يردد
حاجتك حاجتي خلاص ولا ايه!
صمتت تنظر له وعقلها يشرد متذكره ذلك اليوم الذي طلبا فيه چنا منها ان تصنع له طبق اللازانيا الذي يعشقه وقد أعدته بود قاصده التقرب منه كشقيق وكيف عاد يومها وهو 
قاطع ذاكرتها يقصها كلما غامت عيناها أدرك انها شردت منه بعيدا تصل عند ردات فعله المتعجرفة عليها فقربه منها يضمها له ثم قبل وجنتها المنتفخه قائلا
حبيبي سرحان في ايه
ولا حاجة 
طب يالا نروح لماما نلحقها قبل ما تنام 
جذبها برفق فخرجت معه ودلفا لغرفة والدته يبتسم بخفه وهو يسحب
لونا معه مرددا
مساء الفل على ست الكل 
شملته والدته بنظره كامله ترى عزيزها متغير صوته وكأنه يزغرد نظرتها كانت شموليه ضمت لونا فيها وردت بتوجس
مساء النور يا حبيبي 
نظرت على شعراته المبللة وكذلك لونا وشبكت يدهم ببعض لتتوجس زياده ثم سألت
أنت كويس يا ماهر 
أبتسم وقد فهم عليها منذ شملته بنظرتها وخبرة السنين تحكم ليرد
قوي قوي يا ماما عمري ما كنت كويس أد النهاردة 
منحته نظرة مترقبة ومستهجنة كذلك لتتسع عيناها وهي تراه يضم لونا له ويقول بغبطة
أنا ولونا أتجوزنا بجد يا ماما 
إتسعت عيناها هذا ما كانت تخشاه نظرت على لونا المكموشة بجواره الفتاة تبدو مڠصوبة على ما فعلت وغير مرحبة 
فسألت
أنتي موافقة يا لونا
حلت لحظة صمت ورفعت لونا عيناها لوالدته تشعر ان هذا السؤال قد جاء بوقت متأخر فلم تجيب 
ليضمها ماهر ويجيب عوضا عنها
ماتقلقيش يا ماما 
ماقلقش ازاي يابني وانت ماحدش عارف
كل أهلها عارفين حتى باباها عرفته والنهارده هعرف جدي
والله وخطوبتك على بنت أبو العينين الي اكيد ابوك باني عليها مكاسب أد كده!
أسبل جفناه بتعب يقول
يا ماما بقااا أنا عريس جديد ومبسوط دلوقتي سبيني أفرح بمراتي شويه و 
قاطعته ببعض الحده
وايه يا ماهر مالازم تحط النقط فوق الحروف وبعدين بقا الجوازة دي عشان تبقى شرعيه مش بس تعرف جدك والناس لا 
ابتعدت لونا عنه بقلق أنتابها وسأل هو
أمال!!
فين مهرها! فين شبكتها! أداكي مهر يا لونا!
سألت بحق الله وهي تنظر للونا التي نظرت بدورها لماهر فأهتزت عيناه وقال
حاضر بكره هعملها حساب في البنك و احطلها فيه المبلغ الي تطلبه 
قبل وجنتها بسعاده أمام والدته دون خجل يسأل
هااا! كده حلو! مبسوطه ياستي
لتكمل والدته
وشبكتها
حاضر دلوقتي حالا تطلب الي عايزاه أون لاين ويجي لها 
النهاردة يا ماهر تكلم جدك النهارده مش بكره والا مايبقاش اسمه جواز سامع 
ياستي حاااضر حاضر سامع والله وبعدين فين شغل الحموات! انتي مبدلة الأدوار ليه!
دي وليه وانا عندي