سيطرة ناعمه ل سوما


ولايا وبعدين دي امها كانت حبيبتي 
وأنا ابنك والله ياست ابنك وشيفاه إتجوز ومبسوط وطاير من الفرحه مش تفرحي له
نظرت الأم للونا بحاجب مرفوع مستعجبه ومندهشة تردد
طاير من الفرحه! أول مرة يقولها بركاتك يا لونا شكلك قدرتي على ماهر الي ماحدش كان مالي عينه 
ضم ماهر لونا لصدره مرددا
شوفتي بقا 
تبسمت الأم وقالت
ربنا يهنيكم يا حبيبي 
ناظرتهم بإبتسامة يشوبها بعض القلق ثم غالبت قلقها وقالت
يالا قوموا يالا وقتكوا معايا خلص قوم من هنا يالا ده معاد نومي 
بتطردي ضناكي يا أمي!!
قالها بصيغه دراميه لترد عليه
ده انت ضيعت خالص بركات لونا دي 
بتقلشي على ابنك أنا هاخد مراتي وامشي ومن غير سلام عليكم هه 
ثم التف مغادرا وتركها تضحك عليه لكن تأمل ان يسير كل شيء على ما يرام 
تحركت لغرفتها بخطوات بطيئة تراه يتقدم معها ليدلف للداخل فأعترضته تسأل
رايح فين
ايه داخل معاكي
أاانا تعبانة ومحتاجة أنام
وأنا جدا يالا بينا بقا
مش هينفع 
دفعها برفق للداخل مرددا
لا انا مالحقتش أشبع منك 
دلف معها للداخل يجلس على الفراش ويسبحها قائلا
همم قوليلي بقا تحبي شبكتك تكون ايه بتحبي الألماظ
وهو يحدثها لمحت عيناه شيء فوقف من فوره يقول
استني ثواني
تابعته بقلق تراه يأخذ ملائة السرير يطويها بعناية واهتمام ثم يقول
هروح أوضتي وجاي لك 
أستنى رايح فين
ثواني بس 
أخذ الملائة معه وغادر وبعد دقيقه عاد بفرحه وسعاده يوصد باب غرفتها عليهما فسألت
أخدت الملاية فين!
في خرنتي انا عندي خرنة بحتفظ فيها بأي حاجة نادرة وغالية عليا 
لم
تكن تفهمه هي بالأساس
في حالة مغلفه من التيه والخۏف والانسحار لم تشكل رأي أو تتخذ موقفا 
صمتت ولم تملك ما قد تجيب به ليقترب منها مقبلا وجنتها بحرارة يهمس
وحشتيني 
أن يوصلها لما تفعله به دون قصد او مجهود 
لم يتحدث مع جده 
صباح يوم جديد
إستيقظ يفتح عيناه ويبتسم بسعاده متناهية وقد إبتداء صباحه بأجمل منظر قد يصطبح عليه اي أحد حيث كان ينام وشعرها يغطي وجهها 
مد يده يزيح شعرها من على وجهها يتأمل جمال لونته عاد للخلف يضحك پجنون من الفرحه ياللهي لا يصدق لقد تزوج لونا أصبحت زوجته فعليا وليس ورقيا فقط 
إعتدل في فراشه بقلق وكذلك لونا استيقظت على صوت رنين هاتفه فتناوله يبصر إسم والده ففتح المكالمة
ألو
اندفع صوت والده يسأل پحده
انت فين يا ماهر بيه عارف الساعه بقت كام
كام
١٢ الضهر يا باشا ياريت تيجي على الشركه لعندي عايزك انا وعمك في موضوع ضروري سامع ضروري 
اغلق الهاتف معه يرمش بأهدابه يااااه لقد تأخر الوقت كثيرا ولم يشعر بمروره نظر للونا وابتسم كل الحق عليها وعلى جمالها ودلالها وغنجها الفطري الذي أذهب عقله 
بعد ساعه تقريبا
كان يصف سيارته أمام الشركه بتأفف مرددا
طب انا نازل مضطر ساعه وهرجع انتي ايه نزلك المفروض إننا عرسان جداد 
رمشت بأهدابها زلزلتها الكلمة لكنها صمتت ومن ثم قالت
جيت معاك نكلم جدك مش كفايه قفلت علينا الباب ونمنا وماقولتلوش حاجه وكمان نسيت كلامك
كلام ايه!
مهري وفلوسي الي عند عمي 
عض باطن فكه يشعر بالخطړ ليقول
أممم حاضر هتاخديهم أستني هاتي بطاقتك 
ليه!
الله مش عايزه تاخدي حقك هاتي البطاقه هحتاجها 
في إيه !
يالا يا لونا بقا عشان عندي إجتماع دلوقتي
اخرجت بطاقتها وأعطتها له فقال
شطورة يالا بقا اطلعي أستنيني في مكتبي
ليه ما أروح شغلي
شغلك! لا أستنيني في مكتبي الأول عايزك هخلص اجتماعي مع بابا وعمي ورؤساء الأقسام واجيلك يا مراتي يا حلوة انتي يالا بقا هتأخر
فتحركت مضطرة تنفذ ما قاله وهو نظر عليها يتنهد بسعاده وشغف يشعر انها قد أكلت عقله بحق لكن لمعت عيناه بوميض غريب وقد تذكر أمر مهرها وأموالها ليخرج هاتفه ويرسل رسالة لشخص ما ثم يتحرك بإتجاه مكتب عمه 
دلف للداخل ينظر بإستغراب وهو يلاحظ خلو المكتب من اي رؤساء أقسام كما أعتقد فسأل
فين الاجتماع هو انا جاي بدري قوي ولا متأخر
ليقول عمه بحذر
إتأكد ان السكرتيره مش برا
نظر ماهر على مكتبها ليراه خالي بالفعل فقال
مش برا هو في إيه
نظر له والده عزام پحده وكله عزم ليقول
إقفل الباب كويس وتعالى والي هيتقال بينا احنا التلاته لو طلع برا قبل أوانه إنت حر اقفل الباب بقولك كويس وتعالى 
بعد مرور نصف ساعه أو أزيد خرج ماهر من غرفته عمه وقلبه مقبوض عقله مشوش يشعر بالعجز والرفض الشديد
صار في الرواق المؤدي لغرفة مكتبه يمسح على وجهه بتعب وقلة حيلة يسأل كيف سيتصرف إذاء تلك المصېبة المصمم على فعلها والده وعمه
خطواته مترنحه يشعر بالتعب ليتصادف مع دينا مساعدته تقول
إستاذ جمال من الشهر العقاري منتظر حضرتك جوا
ماشي هروح له
و 
في ايه!
أنسه لونا جوا مستنياك من بدري بتقول ان 
أيوه ايوه وبعد كده لونا تيجي اي وقت أطلبي لنا قهوة مظبوطة لو سمحتي يا دينا 
حاضر 
هزت كتفيها مستغربه لكنها غادرت تنفذ ماطلب دون اي تدخل منها
فيما دلف ماهر للداخل بتعب يرى لونا تجلس على الأريكه وأمام مكتبه يجلس السيد جمال الذي ما أن رأه حتى وقف يحييه بأحترام
أهلا أهلا ماهر باشا
أهلا بيك يا أستاذ جمال ياترى كله جاهز
جاهز يافندم على الإمضاء 
عظيم طول عمرك جاهز يا أستاذ جمال 
كل ذلك يجري بوجود لونا التي تتابع ولا تتابع لا تهتم كثيرا تعتقده عمل يخصه الا انه فاجئها قائلا
تعالي يالا يا لونا أمضي 
وقفت مستهجنة تسأل
أمضي! على أيه!
مش عايزه مهرك تعالي يالا الراجل واقف 
تقدمت پغضب مكبوت تسأل
ماشي بس أعرف 
يالاا يا لونا 
قالها من بين أسنانه لتخاف وتتقدم توقع على الأوراق فيقول
مبروك عليكي يا حبيبتي شكرا يا أستاذ جمال
العفو ياباشا هستأذن انا بقا 
غادر جمال والتف ماهر كي يجلس لكن لونا قالت
ممكن افهم ايه ده!
ابتسم يقول
ماهر لما بيوعد لازم يوفي مش انا وعدتك أرجع لك فلوس عمك وكمان تاخذي مهرك
وبعدين 
أهو يا روحي بين أيديكي فلوس عمك ومهرك
ده الي هو ايه دول شويه ورق
اقري يا لونا ده عقد شركة خشب كبيرة جدا تقدر بكذا مليون
احتدت عيناها والقت الأوراق من يدها تصرخ پحده
نعععم
هتف ببراءة
ايه يا روحي! في حاجه!
دي شركة أخشاب 
اه تجارة مربحه ومضمونه 
أنا مش هعرف أديرها انا مش بفهم في الشغل ده
انا بقا شاربه مش عايزك تتعبي نفسك أنا هديرها لك
احتدت عيناها بغيظ وڠضب وهمت لتصرخ عليه لكنه قاطعها يقف قائلا
لا لا أجلي الخناقة بليز وخليني أروح انفذ باقي شروطكم واعرف جدي بدل ما الوقت يسرقنا تاني 
تنهد بحزن مكملا
ماحدش عارف بكرة فيه ايه 
خرج وتركها خلفه يذهب لعند جده يفتح الباب ويدلف لا يعرف كيف يواجههلكنه حسم أمره و ولج للداخل
تقدم مبتسما بتوتر ثم قال
صباح الخير 
التف الجد يقول مبتسما
قصدك مساء الخيرناموسيتك كحلي كنت فين خطيبتك جت امبارح النادي وكان شكلنا زباله وانت مش موجود يوم أجازتك 
صمت ماهر اقلقه حين ما وجد رد على حديثه فسأل
في إيه يا ماهر
تحفز ماهر وقال 
جدي انا اتجوزت لونا 
وقف الجد پصدمة وتخبط لا تسعفه قدميه يردد
أيه! قصدك عايز تتجوزها مش كده!! إنطق
زم ماهر شفتيه بأسف وهز رأسه نفيا يقول
لاإتجوزتها 
دارت الدنيا بمحمد الوراقي يشعو بالماضي وكأنه وحش يداهمه وتقدم لعنده يسأل
على الورق بس مش كده!
لأ 
ليصدم ماهر بكف الجد على وجهه يضربه واحد تلو الآخر يردد بهذيان وجنون
يا كلب ياكلب ياكلب ياكلب ياكلب ياكلب 
ظل يسبه ومن وهو يناوله بالكفوف على وجهه حتى إنهار بين يديه و وقع أرضا وماهر
ېصرخ
جدي جدي 
يتبع
سيطرة ناعمة١٣
وقف بالمستشفى يأكله القلق ينظر على جده عبر الحاجز الزجاجي يراهم وهم يوصلونه بخراطيم الأجهزة الطبية وهو غائب عن الوعي تماما 
مر بعض الوقت حتى خرج الطبيب من عنده وتقدم ماهر بلهفه يسأل
خير يا دكتور
للأسف الوضع مش مستقر ومش هقدر اقولك وضع الحالة ايه احنا حاطينه تحت الملاحظة وان شاء الله خير 
عاد بظهره للخلف يجلس على اقرب مقعد وارتمى عليه بتعب وخزي يعلم انه السبب في فيما جرى 
اخرج هاتفه من جيب سرواله بعد ارتفاع رنينه ليتنهد بتعب وهو يبصر اسم والده على شاشة الاتصال وفتح المكالمة
الو
ايه يا ماهر في ايه بلغوني في الشركة ان الاسعاف جت واخدت جدك ايه اللي جرى
اطبق عيناه بتعب شديد لا يعرف كيف سيخبر والده تعدى الصمت لدقيقة مما دفع عزام للسؤال بړعب
ماتنطق يا ماهر في ايه يانهارك اسود هو انت قولت له على الي هنعمله انا وعمك!
ليسارع ماهر في الرد نفيا
لا لا ماقولتش ماقولتش
والله! صدقتك انا كده! امال ايه الي ممكن يوقعه من طوله غير خبر زي ده
توتر ماهر وباات بين نارين لكنه حسم أمره لقد خربت مالطا فلابد من ان يعلم الجميع لذا هتف 
انا بس 
كاد ان يتحدث لولا اتصال منتظر برقم لونته جعله يتوتر ويرتبك لقد تركها في مكتبه وحدها منذ فترة بنفس اللحظة التي خرجت فيها الممرضة مسرعه من غرفة الانعاش فانتابه القلق وقال لوالده
انا لازم اقفل دلوقتي سلام
وسارع في خطواته من الممرضة التي استعدت بدورها الطبيب يسألهما پخوف
في ايه!
لم يجب اي منهما عليه ودلفا للداخل يغلقون خلفهما الباب مانعين دخول اي شخص 
و وقف ماهر خلف العازل الزجاجي يتابع ما يجري 
مرت دقائق الى ان خرج الطبيب من غرفة الانعاش ليتقدم منه ماهر متسائلا
خير يا دكتور
تنهد الطبيب بتعب ثم قال
للأسف الوضع صعب جدا خصوصا مع تقدمه في السن جسمه مش متحمل الجلطة وممكن تكون مسألة وقت 
تفزز جسد ماهر وقاطعه بلهفه
لا لا ماتقولش كده طب احنا ممكن نسفره وممكن ممكن اجيب 
قاطعه الطبيب
مافيش أي حاجة ممكن تتعمل برا ازيد من هنا جدك بردو في مرحلة الشيخوخة مش بمنعك تعمل حاجة بس ده ولا هيقدم ولا وهيأخر 
تراخى جسده بتعب وبدأ يفرك جبهته يعلم انه السبب ولكن تنهد بحيرة وعقله ېصرخ پجنون لما كانت رد فعله چنونيه هكذا 
حسنا يعلم انه قد تخطى الحدود ولم يتبع الخطوات الصحيحة للزواج من لونا وقد توقع ڠضب الجد ولكنه توقع كذلك تمريره للأمر وتقبله ولا بأس من المزيد من التوبيخ 
لكن ما جرى كان اكبر وأعظم وهو لم يتوقع ذلك 
مسح على عيناه بتعب لا يعلم كيف يتصرف لحظتها تذكر لونا واتصالها به وانها الأن بمكتبه 
سوما العربي 
لقد تأخر كثيرا وهي ملت الجلوس بمفردها لا تعلم لما طلب منها ألا تخرج من مكتبه 
لم تظل وتحركت تذهب باتجاه مكتبها القديم حيث زملائها يعملون على شغل المونتاج والدعاية 
دلفت ليبتسم لها المدير بتوتر
أنسة لونا خير!
تلبكت في وقفتها ظنته يوبخها على قدومها متأخرة فبالأساس الوقت المخصص للعمل قد شارف على الانتهاء وهي لتوها فقط حضرت
حاولت إجلاء صوتها ومن ثم قالت
انا والله جايه في ميعادي بس اصل مستر ماهر كان طالب مني شوية حاجات اخلصها بس انا والله أول ما خلصت جيت على طول على هنا عشان أشوف شغلي 
جعد مديرها مابين حاجبيه ينظر لبقية الموظفين ثم يعود بالنظر لها ويسألها
هو ماهر بيه مابلغش حضرتك ولا ايه!
يبلغني بأيه!!!
مستر ماهر رفض توظيفك معانا هنا 
نعم! ازاي ده كان لسه معايا ماقلش حاجة زي كده!! طب مايمكن حضرتك فهمت غلط او إختلط عليك الأمر مش اكتر 
زم طلعت شفتيه بأسف يجيبها
لأ أنا
متأكد من الي بقوله حتى تقدري تسألي مديرة ال 
تابع حديثه بحماس وهو يرى غادة مديرة الاتش أر تمر بجوارهم فناداها
انسة غادة أنسة غادة 
توقفت غادة ملتفه واحتقنت عيناها فورا بالڠضب والنفور ما ان أبصرت لونا مع طلعت فالټفت تتقدم بغرور وخيلاء تسأل مغترة
في ايه يا أستاذ طلعت
أنا بحاول افهم أنسة لونا التعليمات الي قالها لنا مستر ماهر بس هي مصممة ان في حاجة غلط احنا مش فاهمينها 
صكت غادة أسنانها بغل ثم بدأت تتكلم
هو لو في حاجه غلط حاصلة فهو وجود واحده زيك ضايعه هنا بس الحمدلله مستر ماهر راجل شويف وبيفهم اول ما عرف ان استاذ ماهر شغلك في قسم مهم جدا كده زي الجرافيك صحح كل ده فورا وأمر اننا نحطك في مقامك الصح الي يناسبك في البوفيه هو ده توبك بصراحة 
تلقت صڤعة قويه في صميم قلبها بطأ من ضربات قلبها جف حلقها من الصدمة والإهانة بللت شفتيها تسأل
البوفيه!
أممم وحتى شغلك في البوفيه وانك تخدمي على ناس زينا بردو كتير عليكي بصراحه بس هنقول ايه هو ماهر بيه طول عمره كده
وياما شفق على ناس 
مهانة غادة لها كانت تزيد من جرحها وصډمتها وسألت پضياع لا تصدق ماحدث خصوصا وقد بات طول ليلته في أحضانها يتوسلها ويخبرها كيف يعشق التراب الذي تسير عليه
البوفيه!!!!
ضحكت غادة شامته ثم أضافت
ههه مش مصدقة عموما استاذ طلعت كان موجود معايا وتقدري تسأليه قال البوفيه ولا لأ
نظرت لونل لطلعت وكأنه أخر أمل لها كي ېكذب تلك الفكرة عن ماهر ليرتبك طلعت ويجيب
هو ماقالهاش كده بالظبط يعني 
قاطعته غادة بحسم 
قال نوديها البوفيه ولا لأ يا أستاذ طلعت!
تدلى كتفي طلعت وهو يرى لونا تنتظر جوابه برجفه ليقول
قال 
برد جسم لونا وتحركت مغادرة بلا وجهه محددة تاركه خلفها غادة تنظر عليها پشماتة فيما كان طلعت أسفا عليها يراها خساره 
بجسد مرتخي متخدل خرجت من باب شركته وسارت في شوارع المدينة تشعر بالضياع والخذلان فهاهو ماهر قد ضحك عليها تمتع بجسدها في الليل وما ان طلع النهار حتى لفذها ورفسها كما ترفس القمامة 
بكت بحړقة فقد سرقها 
بلا اي مال او حقيبه او حتى هاتف سارت ظلت تسير وتسير إلى ان تورمت قدميها وجلست تطالع الشوارع لأين ستذهب 
هل تعود للقصر! اجهشت في البكاء لا تريد العودة لهناك لا تريد الدخول لذاك القصر بات يطبق على أنفاسها هناك شعرت بالدونية والإحتقار لا تريد العودة لهناك لا تريد 
نظرت حولها پضياع وقد غربت الشمس ماذا ستفعل
لمعت عيناها وهي ترى إشارة تدل على وجود محطة مترو قريبه منها وقفت من فورها تقلب في جيوب سروالها لتتنهد براحة وقد عثرت على ورقة من فئة العشرين جنيه في بنطالها حمدت ربها كثيرا وتحركت تقطع تذكرة 
سوما العربي 
كان يهاتفها بلوعه شديدة تزداد كلما انتهى الإتصال دون رد منها دار حول نفسه پجنون لما لا تجيب 
يريد التحرك والذهاب لعندها حتى يطمئن عليها ويأخذها للبيت ليرتاحا قليلا ويشرح لها ماحدث مع جدهم 
لكن هل يترك جده لحاله في المشفى!
هز رأسه پجنون وقد حسم أمره سيذهب لها كاد ان يتحرك مغادرا الا انه رأى عمه يتقدم لعنده متسائلا
في ايه! ايه الي حصل
تنهد ماهر ينظر أرضا قم قال
تعب في الشركة ووقع من طوله طلبت له الاسعاف 
وايه وضعه دلوقتي 
مش كويس حاطينه على الأجهزة الطبيه
صمت فاخر لثواني ينظر