سيطرة ناعمه ل سوما


سامعه 
لم تجيب عليه وإنما تحركت مغادرة تقول
سامعه 
زم شفتيه بضيق ثم تحرك خلفها وبالأسفل كانت الجلسه صعبه مشددة
فقد عاد كل من فاخر وعزام متفقين ومتحفيز كلمة واحدة ولا أخرى بعدها لا مكان لتلك الفتاة بييتهم فهي فقط ليست وصمة
عار بل جاءت لتأخذ حصة ليست بالقليلة من التركة لم ولن يحدث
على چثتي 
كان هذا صوت عزام الذي قالها بحسم ويكمل فاخر
مش احنا الي هنسيب بيتنا عشان بت شمال زي دي ده بيتنا يعني هي برا واحنا جوا 
ليهتف محمد الوراقي
هتطردوا بنت بنتي وانا على وش الدنيا
بنتك الفاجره الي هربت مع عشيقها!
هربت منك ومن طمعك بعد ما كنت عايز تجوزها لواحد اكبر منها بسنه وكان متهم پقتل مراته وكل ده عشان تعلو الشړاكه الي مابينكم بس الغلط مش عليك الغلط على أبوها الي كان مرافقكم وكان عايز يكبر تجارته بأي شكل حتى لو هيبيع بنته 
ليقف فاخر قائلا
هو لو من ناحية الغلط عليك فهو عليك اه من اول ما غوتك البت الخدامه وخنت مراتك الي عملتك معاها 
اخرس انا دراعي هو الي عملني 
دراعك هأووو انت كنت حي الله واحد شغال على عربية موز بالليل وبالنهار بتشيل توب جوازتك من امي عملتك بييه وفي الأخر جزيتها بأيه روحت اتجوزت عليها الشغاله بتاعتها عشان تقهرها وتكسر مناخيرها الأرض مش كده ودلوقتي تقولي عملك دراعك 
أخررر
لم يستطع محمد الوراقي الصمود او تكملة كلمته وإنما وقع أرضا مغشي عليه 
سوما العربي
وقفت على أعتاب باب شقة والدها لتفتحها رغم الړعب الذي يحاوطها لا تستطيع التنبؤ بما سيفعله عمها تلك المره لم تكن ترغب في العودة لكنها لا تملك مكان تذهب اليه بعدما وقع جدها
فبعد ما جرى أخبرهم الطبيب بحرج الحاله وانه سيمكث بالعناية المركزه وانشغل به ماهر بينما إستفرد بها كل من عزام وفاخر فطردوها شړ طردة غير مبالين بوالدهما ولا اين ستذهب تلك الفتاة فلم يكن أمامها سوى العودة للبيت 
وبينما كان أنور يجلس ېدخن أرجيلته بمزاج وقد خلى له البيت فإذ به ينتفض على صوت زوجته التي دلفت تعدد صائحة
قووووم يا منيل المزغودة بنت اخوك رجعت وفتحت الشقه 
بتقولي ايه يا وليه!
زي ما اتهببت سمعت انت مش قولت انك غورتها ايه الي رجعها 
ليقف انور بنفاذ صبر وقال
وبعدين بقاااا هو انا كل ما أزيحها ترجع طب مااااشي جت لقضاها مابدهاش بقاااااا 
صباح اليوم التالي
إستيقظت لونا تتمطئ بتعب وخمول مستغربه الهدوء وكيف لم يعترض او يزعجها عمها ومالبث أن انتفضت صاړخه بهلع حينما أدركت الوضع الذي هي فيه 
يتبع
رواية سيطرة ناعمة بقلم الكاتبة سوما العربي 
صرخه مدوية أطلقتها لونا بعدما وجدت نفسها وسط قبيلة من الفئران داخل غرفتها 
انتفضت واقفه بړعب شديد وشعور التقزز والغثيان يتملكها لا تعلم ماذا تفعل 
ظلت تصرخ بعزم ما فيها من قوه حتى انتحب صوتها تنادي عمها أو حتى الناس لكن ما من مجيب 
هرولت سريعا وهي تصرخ بعدما التقطت مأزر بأكمام على منامتها البيضاء 
وهربت باتجاه شقة عمها واخذت تقرع الباب وترن الجرس بأن لكنه كان يقف خلف باب الشقه يراقب رعبها وهلعها من العين السحريه يراهن أنها في خلال دقائق ستفر هاربه 
وكما توقع فلونا وبعدما فقدت ألامل تحركت بسرعه تغادر البناية كلها وخرجت للشارع ترتدي المأزر فوق المنامة القطنيه وبقدميها خف منزلي صغير 
والمارة بالشارع ينظرون عليها بتعجب يحملقون مستغربين تصرفات تلك الفتاة على ما يبدو أن ما يشاع عنها صحيح فلا توجد فتاة عاقلة تخرج من بيتها بهكذا هيئة 
كانت على يقين تام بنظرات الناس عليها وهي تسير دائبة بجلدها من بحلقتهم فيها لكن ما باليد حيلة وصلت بصعوبة بالغة لمنزل صديقتها الوحيدة سما ودقت الباب 
لكنها تفاجأت بابنها الصغير يخبرها ان والدته ذهبت لعملها و لا يوجد بالداخل سوى والده 
أغمضت عيناها بتعب شديد لا تعرف كيف تتصرف 
لقد بات من المستحيل الإحتماء ببيت رفيقتها الوحيدة فمحمود زوجها يرفضها تمام الرفض وبالأساس سما تحادثها دون علمه 
لن تقدم ابدا على صنع مشكلة لصديقتها بل هي بالأساس لن تعرض نفسها للإحراج من قبل محمود 
صكت أسنانها پخوف وړعب ولم تجد بد أمامها سوى حل واحد 
سوما العربي 
انت أتجننت يا راجلبقا هو ده الي اتفقنا عليه! رايح تجيب لها شويه فيران! بقا هو ده الي هيخليها ماتعتبش هنا تاني يا دكري!
رمقها أنور بأمتعاض ثم قال
كنتي عايزاني اعمل إيه يعني مانا كان لازم اتصرف 
فين الجدع اللي كان هييجي لها البيت
القى أنور مبسم الأرجيلة وقال بغيظ
أبن الهرمه ساحب عليا عالي وعايز دوبل الفلوس 
أديلوا خلينا نغوراها خالص بدل ماهي كل يوم والتاني ناطه لنا زي فرقع لوز 
ابن الۏسخه مابيردش عليا أصلا 
وبعدين!هتعمل ايه ولا توصله ازاي البت دي بنت كلب ودماغها صرمههترجع انا عارفهانت لازم توصله او شوف غيره 
لااااخليكي ناصحهأهم من الشغل تظبيط الشغل الواد ابن خالها جه ولمحه مش هينفع نجيب حد غيره
هزت زوجته كتفيها وقالت ببكاسة
نظر لها أنور وعيناه تلمع بوميض الشړ وهو يسحب أنفاس أرجيلته ثم ردد
خليني أستف الكلام في دماغي كده عشان مانبوظش كل حاجة 
وقف يتابع جده الدي خرج من العناية المركزه وانتقل لغرفه عاديه نائم على سريره ذاهب في ثبات عميق والممرضه تحقن له الأدوية في المحلول الموصل بوريده 
ثم الټفت له تقول
الحقنه التانيه بعد ساعتين الف سلامه عليه
هو هيفضل نايم كده! انا مش فاهم حاجه فين الدكتور الي متابع حالته امال لو ماكناش في مستشفى خاصه بقا
حاولت الممرضه إمتصاص غضبه وقالت بهدوء تحسد عليه
هدي نفسك يا فندمالدكتور جاي لحضرتك دلوقتي هو كان عنده من نص ساعه بس ماحدش كان موجودعنئذنك 
زفرت تعب سيطرت عليه
هو بالفعل قد انشغل بالهاتف منذ دقائق ولا أحد معه فوالده وعمه ذهبا لمتابعة العمل قائلين أن البركة فيه بغيابهما 
فتح عيناه منتبها لدقات خفيفه على باب الغرفه فتحرك يفتحه لتتسع عيناه پصدمه وهو يرى لونا تقف أمامه
بتلك الهيئه فما كان منه سوى أن مد يده وسحبها لعنده بالداخل ثم أغلق الباب والتف لها يطالعها بأعين متسعه هاتفا
أنتي أتجننتي!! ازاي تمشي كده في الشارع 
بكتبكت بحرقه كطفلة صغيره تنظر أرضا وتفرك أصابعها بتوتر شديدشق قلبه مظهرها ولا يعلم لما وكيف فعل لكنه أقترب منها بإمتعاض يضع كفه على رأسها يدفعها داخل أحضانه
وللعجب أن لونا المتمردة سكنت للحظه وهي تشهق في البكاء وكأنه يحاول تدفئتها وتهدئتها هامسا
ششششششششش
ألجمتها الصعقه وتنبه عقلها حين أدركت ما يحدث وأنها بأحضان ماهر الأن لتنتفض من حضنه سريعا وتبتعد عنه فتقف متوترة تنظر أرضا 
لعڼ من بين أنفاسه ليدرك أنه هو من مكان متدفئ بها وقد سلبته ذلك حين ابتعدت 
اقترب منها الخطوة التي ابتعدتها وسأل
إيه الي مخرجك كده
تعالت شهقاتها وحاولت التحدث من بينها تقول
صحيتصحيت من النوم لاقيت البيت كله فيران
نعم! فيران ازاي يعني!!
والله ده الي حصل 
ربع كتفيه حول فبدا متحفز غير مصدق ومن ثم أردف
وبعدين كملي
أخدت الروب عليا وطلعت اجري روحت لجارتي بس مالقتهاش وماكنتش عارفه اروح فين ولا اعمل ايه فففكرت اروح البيت عندكم بس خۏفت قولت أجي ع المستشفى أكيد مش هتتحانقوا معايا وتطردوني من هنا 
لا ممكن نطردك عادي
اتسعت عيناها بړعب لتقابل وجهه الجامد الذي سألها 
ولما انتي خرجتي بالجامه والروب جيتي لحد هنا ازاي
أخدت تاكسي و
قاطعها هاتفا
نعم! وكنتي مع سواق التاكسي بالبجامة والروب الي لازقين عليكي دول!!!
هزت رأسها بخري ليسأل بشك
وحاسبتيه بأيه بقا!
طالعته بجهل لم تفطن مقصده بعد لكنها جاوبت
ماحسبتوش لسه هو مستني تحت قولت له ان أخويا مستنيني وهينزل يحاسبه 
أخوكي!!
قالها بضيق شديد وتحرك بعدها مغادرا الغرفة لكن مالبث أن عاد يفتح الباب ويطل منه محذرا
إياكي تخرجي لحد ما أجي بحذرك فاهمه!
حاضر 
تحرك مغادرا وهي تقدمت تجلس على أقرب كرسي مقابل لسرير جدها تضع وجهها بين راحتيها وقد تعبت من كل ما يجري معها فقد باتت غير قادرة على التحمل والصد اصبحت خائرة القوة بينما مازال خلفها شوط كبير فهي لم تفعل شيئا لم تؤمن عمل ولا بيت ولم تستعيد أموالها من عمها ولم تتوصل أين والدها هي حتى لا تعرف من أين تبدأ 
وفي خضم تلك التوهه والضغوط تم الدق على الباب دقه واحده فقط ومن بعدها دلف الطبيب يقول
صباح الخيرأخبار مريضنا اي
أقتطع حديثه مرغما وهو يواجه سحر لونا وردد بلا إرادة
بسم الله ماشاء الله 
وقفت مرتبكة لا تعرف كيف تتصرف هي لا إراديا فقط وضعت يدها على طرفي المأزر تلملمه من عند الصدر 
تقدم الطبيب بإبتسامة شخص يرى لوحه فنيه بديعه الصنع لا تقدر بثمن وحاول قياس نبض محمد الوراقي ومتابعة حالته لكنه غير قادر فعيناه تسرح منه لعند تلك الدلوعه فسألها
أنتي قريبة المړيض
بصعوبه خرج صوتها 
أيوه 
يقربلك ايه بقا
جدي
أنتي إسمك ايه بقا
لونا
بجد!!! ده الحقيقي!
أه
إبتسم بعذوبه ثم قال
ماتقلقيش يا لونا جدو هيبقى زي الفل 
لا هي مش قلقانة خالصاتفضل يا دكتور تعبناك 
شعر الطبيب بالتوتر والحرج فلجأ لأن يغادر سريعا وترك تلك اللينة مع ذلك القاسې يقف والشړ يتطاير من عيناه المظلمه يقول من بين أسنانه 
هو أنا مش قولتلك ماحدش يشوفك بالشكل ده انتي أتجننتي
أنت قولت لي ماخرجش من الأوضه انا كنت قاعدة لاقيته دخل و 
فأكمل هو بغل
فقعدتي تتسايري معاه وكمان عرف إسمكإنتي ازاي سهله كده!
أتسعت عيناها پغضب شديد لتقول
انت بتقول إيه! 
بقول ايه واضح انك متعودة دايما ده انا حتى نزلت مالقتش
تاكسي ولا حاجة واضح انه خد حقك مبلول ولا ايه
تحفزت كل خلاياها وعلى تنفسها بصورة واضحه ولم يكن بوسعها فعل شيء سوى انها تحركت مغادرة لتترك له المكان هو وافكاره عنها لكنه قبض على ذراعها ومنعها يقول
أستني عندك انتي رايحه فين
سيب أيديسيب بقولك
لو مش عايزاني أكسرها لك هي ورجلك الي فرحانه بيها دي تخرصي خالص وتترزعي هنا
ماتتحركيش انتي سامعه 
دفعها پعنف على الأريكه الوحيدة الموجودة بالغرفه فارتمت فوقها بړعب وجلس مقابلها يهاتف شقيقته
ألوأيوه يا چنالا أنا كويس وجدك كويس ماتقلقيش عايزك تجيبي لي لبس من عندك 
شمل لونا بنظرة متفحصة وقال بجرأة
لا أكبر من مقاسك نمرتين 
شهقت لونا بحرج شديد بينما هو كبت ضحكته وحاول الظهور بثبات يرد على سيل أسئلتها
چنامش عايز كلام كتير انا دناغي ورامه أصلاتجهزي الي
قولت لك عليه وتبعتيه مع السواق يا چنا ماتنزليش وتسيبي ماماسامعه ماشي يا حبيبيتي سلام 
أغلق الهاتف والقاه بجانبه ماهو كتلة من الفخامة تجلس وتتصرف بكاريزما عاليه له هالة من الهيبة تخصه وحده 
أبعدت عيناها عنه ما كانت تتمنى أن تصبح علاقتهم هكذاترى كيف بكل حنو ورعاية يعامل شقيقته بينما هي صمتت ولم تكمل تردد داخلهاهي جت عليه يعني
بينما جلس ماهر على كرسيه يطالعها متئملا فرغما عنه جمالها يستدعي الأعين لمطالعته حرفيا عيناه تأكلها يمررها عليها من قدميها لرأسها ببطء وتروي ثم من رأسها يعود لقدميها بنفس البطء الشديد وذاكرته تشرد منه لبضع دقائق قد مرت حين خرج من المشفى يبحث عن سيارة الأجرة ولم يجدها فأقترب منه أحد أفراد الامن يسأل
في حاجة ياباشا
لا بس المفروض في تاكسي وأقف مستنيني هنا عشان أحاسبه بس مش لاقي حاجة 
ليرد الشاب بلهفه
يا خبر يا باشاهو تبعك!
يعني كان هنا فعلا!!!
أيوه وكان مستني حسابه من الأنسه الي كانت معاه بس هي اتأخرت قوي وبتاع الونش جه وكان هيكلبش له العربيه فقال يمشي هو مش حمل تمن المخالفه وادي جزاء الي يعمل خير لو اعرف يا باشا انها تبعك كنت دفعت انا والله 
ربط ماهر على كتف الشاب يقول
حصل خير حصل خير 
عاد من شروده على صوتها الذي قررت ان تخرجه وليحدث ما يحدث
بطل تبحلق فيا كده عيب انا زي أختك 
أختتي هكذا ضحك ساخرا بداخله ولم يستطع كبتها فقال 
بس يا عبيطة
عبيطة!!! لا ده انت زودتها قوي 
رمقها بتسلي وقد راقه ڠضبها لينتبه للباب الذي يدق فيقول
قومي ادخلي الحمام واقفلي عليكي 
لكنها ومن شدة ڠضبها منه لم تتحرك فعادها
قومي يالا واقفلي على نفسك 
لا هقعد عادي مانا كده كده سهله 
قومي يا لونا أحسن لك 
لكنها عاندت ولم تقومليهم واقفا من مكانها كأنه ينتوي لها فتنتفض سريعا وتفر ناحية الحمام تغلق بابه عليها 
وأخيرا تثنى له الضحك تشق الضحكه فمه وتملأ صدره بإنتعاش 
ذهب باتجاه الباب يستلم كيس الملابس من السائق ومن قاحته فتش فيه ينظر على أشيائها الخاصه ثم يبتسم بإعجاب 
على ما يبدو أن لماهر شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها فهو قد فتح عليها الباب لتصرخ في وجهه
انت ازاي كده مش المفروض تخبط 
فرد ببرود وبابتسامة مستفزة
تؤ
ناولها الكيس الكرتوني ثم قال
جبت لك لبس بس 
صمت يزم شفتيه ثم أكمل
چنا ماعرفتش تنشن صح شكلهم هيبقوا ضيقين عليكي بدرجة 
اتسعت عيونها الجميله من وقاحته الفجة تلتقط من الكيس وتصرخ في وجهه
أنت بأي حق تكلمني وتعاملني كدهمين إداك الحق ده
ليرد بتجبر وتملك
أنا أديته لنفسي
ثم أمرها
عشر
دقايق وتكوني برا فاهمه يا لونا 
نطق إسمها بخصوصية خصوصية تخصه وحده 
وذهب ينتظرها على الكرسي بالغرفه وهو شاردمن العجب ان تتفجر بداخلك بودار لأشياء ماكنت تعرفها عن نفسكبل من المرعب أنك تمتلك شخصية أخرى خاصه بك لا تستطيع إظهارها للعلن 
والأشد ړعبا هو ذلك الشخص الوحيد الذي تتفجر معه كل تلك الخفايا ما ان تراه وتقابله فتتجلى معه كل ما تخفيه وتحبذ إطلاق العنان لشخصيتك الدفينه التي أكتشفتها للتو وللعجب بعد ان تلك الشخصية هي من تعطيك جرعة اللذة التي تحتاجها كي تحلو الأيامفتبا للونا 
أسند رأسه على الكرسي من خلفه متنهدا وقد أتعبه ما أكتشف ليتعب أكثر وتنتفض كل خلاياه الرجولية بعدما فتح الباب وطل الملبن من خلف الباب المأزر وخف المنزل كان أرحم 
فقد أرسلت شقيقته فستان نهاري بلون البنفسج الناعم يتلف حول قدها المياس بروعه تفتن وهي بالأساس تسير بخطوات متهادية تفتك به وبأعصابه 
هز رأسه وما عاد قادر على التحمل ليأمرها بإرهاق شديد
أرجعي البسي الي كنتي لبساه 
بس 
صړخ فيها
مابسش سمعتي انا قولت ايه
مش هروح ايه قلة القيمه دي وبعدين انا حره 
ثم تقدمت تجلس على الأريكه بعند شديد مالبس ان تحول لضيق تحت نظراته المتفحصة وهي تحاول تحريك الملابس حول صدرها ليسأل بضحكة وقحه
قولت لك المقاس ضيق 
أهدته نظره ناريه جعلته يقهقه عاليا فقالت پجنون
ياريت واحد محترم زيك مايكلمش واحده سهله زيي ولا انت بحالات!
قالتها تذكره بغضبه واتهاماته التي لم يمر عليها الكثير ليقف من مكانه ويتحرك ناحيتها لكن أوقفه صوت